الفصل 21
صدر طرق على باب بخفيف ، لتقفز نارين واقفه وهي تبتسم وعن عبير ألتفتت بسرعة نحو الباب وهي تبتسم لتتقدم نحو الباب وفتحته
نظرت عبير لأبنها وسيم الواقف أمامها ورأسه منحني لتحت
عبير بهدوء : وسيم ، وينك للآن قتلتني قلق عليك
وسيم وهو يوجه نظره نحوهاا : لا تقلقي أجيت
عبير : طيب أدخل
دخل عطول وسيم ، ومشى بخطوات ثقيلة نحو الأريكة جلس عليها ويده في جيب جاكيته يتنفس بعصبيه
نارين التي جلست بجانبه بخوف على هدوئه : أخي فيك شي شو صار
رفع وسيم نظره نحوها وصوته يخرج منه ضيق : بابا ، وقف لي بطاقة الصرف
عبير فتحت فمها بشهقة : شووو؟!
وسيم أكمل وهو يضحك ضحكة مليانة قهر : ومو بس هيك كل شركة أدخل عليها أقدم شغل ، يطالعوني كأنني مرض ويقولون عليها آسفين ما في شغل وبعد السؤال يطلع الأمر من أبوي منع الكل يوظفوني الكل!
نارين بدموع : بس ليييش؟!
وسيم بإبتسامة هادئه وهو ماسك على أعصابه : لأني طلعت من القصر لأني أخترتك أخترت أختي
أقتربت عبير منه بسرعة وأمسكت يديه التي أخرجها من جيبه وضاغط عليها : هدي هدي يا روحي انت مو لحالك نحنا معك بنشتغل سوا ونوقف سوا
نارين : اييي وأنا بشتغل معك ، بعمل شو ما بدك ما بخليك لحالك أبدًا
وسيم بإبتسامه وهو ينظر لأمه التي من يساره وأخته التي من يمينه : الله يخليكم لي ولا يحرمني منكم💚🖇
نارين وعبير بصوت واحد : وياااك
وسيم : طيب افهموا انا مسؤول عنكم أنا رجال بينكم يعني أنتم مسؤوليتي ولا تدخلوا بشغل رجال اجلسوا هوون وستريحوا
ورجع ينظر لنارين : وانتي نارين ركزي ع دراستك فهمتي ؟
نارين وهي تمد بوزها : طيب بس أنا مابدرس
وسيم بعقد حاجبه: كيف هيك مو قلتي لي انك تدرسي في الجامعة في مجال الطب
نارين : اييي بس في مدينة جيسرا مو هون
وسيم : طيب بنقلك لهي الجامعة في أفريل
نارين : بس تغرم كتير فلوس من فين لك
وسيم : عن الفلوس لا تهتمي بدور شغل وإن شاءالله بحصل
نارين:كيف تحصل وهو مانع الكل يشغلك
وسيم : اي لتحت أمر بابا أكيد مارح يشغلوني أتصلت بجميع أصدقائي لهم معهم شغل لي بشتغل
عبير : طيب شو ردوا ؟؟
وسيم : حد الآن ماردوا بس قالوا بيدور لي وإن شاءالله بيحصلوا اي عمل وبيردوا لي خبر
عبير بتنهيدة : أبوك يفعل كذا عشان ترجع له وتترك أختك
وسيم : أعرف ، حتى لو ما لقيت شغل وكنست شوارع مارح أرجع لعنده وأترك أختي مثل ما فعل
عبير بإبتسامه وهي تنظر لأبنها بفخر : فخوره فيك
وسيم لينظر لها بإبتسامة : اي ضروري تفتخري بأبنك الشهم
نارين بدمووع : شكرًا أخي شكرًا ع جنبي شكرًا
وسيم وهو يلتمس شعرهاا بحنان : لا ي روحي لا تشكريني أنتي أختي مسؤوليتي ومارح أتركك مهما صار
خرجت دموعها أكثر نارين لترمي بنفسها بين أحضان أخوها الذي أستقبلها بحب وحنان
أما عبير أحتضنتهم الأثنين معًا ، كأنها أم تحمي عالمها الصغير اللي أخيرًا أكتمل
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع…