عصر الفناء 5 - الفصل الثاني عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 5
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

**الجزء الخامس – الفصل الثاني عشر “سقوط الحلفاء… وانتصار الوحوش”** المدينة الآن تحترق. أعمدة الدخان تتصاعد، السيارات المقلوبة تحترق في الشوارع، والأبنية نصف منهارة. الزومبي 1–15 يسيطرون على كل زاوية… كل شارع… كل مبنى. كانت ساحة حرب لا تعرف الرحمة. --- 1 – مذبحة مجموعة مراد مراد كان يقف بجانب أبطاله: أربعة من الحلفاء الجدد. لكن الزومبي رقم 13 و15 اقتربوا منهم بسرعة لا يمكن تصورها. صرخ أحد الحلفاء: "مراد… احذر!" لكن الوقت كان قصيرًا. قفز الزومبي 13 على أحدهم، مزقه في لحظة واحدة. ثم الزومبي 15، بسرعة خارقة، التهم الثاني والثالث. الوحش الرابع حاول الهروب، لكن مراد لم يستطع إنقاذه. بقي مراد وحيدًا، يلهث، عينيه مليئتان بالرعب والحزن. صرخ بصوت مرتفع: "انتهى كل شيء… كلهم ماتوا!" آدم، علي، وسارة ظهروا على الطريق المقابل، يراقبون المشهد بصدمة وحذر، يحاولون إيجاد فرصة للهروب. --- 2 – انهيار مجموعة وليد في الجانب الآخر، وليد كان يقود مجموعته في هجوم مضاد على الأبطال. لكن الهجوم تحوّل إلى فوضى عندما اجتاح الزومبي 12–15 الشوارع. راشد، موسى، سيف، أيوب، حمدي، لين، شاهين… كلهم سقطوا أمام قوة الزومبي الهائلة. إطلاق النار لم ينفع، والتحركات السريعة للوحوش قضت عليهم واحدًا تلو الآخر. وليد كان يراقب من بعيد، عينيه متألقتان بالغضب، لكنه لم يستسلم. ابتسم قائلاً: "مش مهم… لسه أنا هنا، وهؤلاء الأبطال مش هيستمروا طويلاً." --- 3 – هروب الأبطال ومراد آدم التقط يد علي، وسارة تمسك بيد ليلى الصغيرة، وركضوا عبر الشوارع المدمرة. مراد انضم إليهم، يلهث، وكل خطوة يبعده عن حطام أصدقائه. الأبطال عرفوا أن هذه المعركة انتهت… لكن حياتهم نجت، ولو مؤقتًا. علي قال: "يلا… نحتاج مكان آمن… بسرعة!" سارة أومأت، وعينها مليئة بالدموع: "مش مصدقة… كل اللي حبوهم… راحت." --- 4 – سيطرة الزومبي الكاملة الزومبي 1–15 تجمّعوا على شارع المدينة الرئيسي. ابتعدوا عن أنقاض المستشفى والحطام، ووقفوا في صف متقن. أصواتهم، خطواتهم، تواصلهم البصري… كل شيء أصبح مثاليًا، كأنهم عقل واحد. صرخ الزومبي 15: "المدينة لنا الآن… لن يبقى أحد يقف أمامنا." المدينة كانت تحت سيطرتهم تمامًا. لم يعد هناك إنسان يستطيع مواجهتهم… إلا قلة قليلة من الأبطال، يختبئون في الظل. --- 5 – نهاية وليد… وخططه القادمة وليد ظهر في الزقاق المظلم، يراقب الأبطال من بعيد. نظر إلى الأفق وقال: "الزومبي انتصروا… لكن الحرب ما خلصتش… أنا كمان لسه موجود، وهأبدأ خطتي من جديد. والأبطال… هيبقوا هدف لي." ابتسم ابتسامة شريرة، ثم اختفى مع باقي رجاله المتبقين في الظلام. --- 6 – نهاية الفصل وتشويق الجزء السادس موت جميع أفراد مجموعة مراد ماعدا مراد نفسه. هروب الأبطال: آدم، علي، سارة، وليلى، ومراد. موت جميع أفراد مجموعة وليد ماعدا وليد نفسه. سيطرة الزومبي 1–15 على المدينة بالكامل. وليد يختبئ ويخطط للعودة.