عصر الفناء 5 - الفصل السادس - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 5
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

الجزء الخامس – الفصل السادس “المشفى التي لا تشفي… أسرار الدم الملعون” كان الليل يلفّ المكان بظلام ثقيل، بينما ركض علي وسارة وآدم ومعهم رفاقهم الجدد الخمسة نحو المبنى الضخم الذي بدا كأنه يقف منذ قرون… المشفى المهجورة. كانت نوافذها مكسورة، جدرانها متآكلة، وبابها الأمامي نصف مخلوع كأنه ذاب من الخوف قبلهم. قالت رنا بصوت يرتجف: "دي… مش مجرد مشفى متروكة. المكان ريحته دم… قديم." أجاب آدم: "ما عندناش اختيار… لازم نلاقي مكان نستخبّي فيه لحد ما الزومبي 12 يبعد." دفع علي الباب، فأصدر صريرًا عميقًا كأنه صرخة من عالم آخر. دخلوا جميعًا، وأغلقوا الباب قدر استطاعتهم. --- 1 – ممرات الموت الصامت كانت الممرات طويلة، يغطيها غبار كثيف، وثمة أسرة مقلوبة، معدات طبية صدئة، وملفات طبية مبعثرة. همست سارة: "المكان… مش طبيعي." ردّ أحد الحلفاء الجدد، شاب ضخم يُدعى مروان: "المشفى دي اتقفلت قبل 8 سنين بسبب حادثة… بس محدّش عرف حقيقتها." أجابه علي: "دلوقتي هنفهم." تقدّم الجميع ببطء، كل خطوة تثير سحابة تراب، وكل ظلّ على الجدار يبدو وكأنه يتحرك. ثم… ظهرت كتابة على الحائط بخط أحمر: "العلاج بدأ… لكن الموت أكمل." شهقت ليلى الصغيرة، وضمّتها سارة بسرعة. قالت نور، إحدى الحلفاء الجدد: "أنا… حسّيت إن حد بيتابعنا." آدم شدّ سلاحه: "ركزوا… المشفى دي مش فاضية." --- 2 – الغرفة 207… بداية الحقيقة وصلوا إلى غرفة عليها رقم 207، وكان بابها مغلقًا بقفل كبير صدئ. لكن… من الداخل خرج صوت خافت: "…ابعدوا…" تجمدت المجموعة. قال علي: "في حد جوّا!" ضرب مروان الباب بكتفه فسقط القفل. فتحوا الباب… وكان المشهد صادمًا. رجل عجوز مربوط في كرسي، وجسده مليء بالأنابيب، وملامحه شاحبة كأنه لم يرَ الشمس منذ سنوات. نظر إليهم وقال: "أخيرًا… حد وصل." سألته سارة: "إنت مين؟" أجاب بصوت ضعيف: "اسمي… الدكتور سامر… آخر حد كان شغال هنا… قبل الكارثة." اقترب آدم وقال بحذر: "كارثة؟" قال الدكتور: "كان في تجارب سرية… على الدم… لتحويل البشر لمقاتلين خارقين… لكن التجارب خرجت عن السيطرة… وولّدت أول زومبي متطور." تجمد الجميع. سارة همست: "إنت بتتكلم عن… الزومبي رقم 1؟" ابتسم العجوز بمرارة: "رقم واحد؟ لا… هنا اتولد رقم 15." ارتجفت سارة. آدم قال: "15؟ ده أخطر واحد في العالم!" رد العجوز: "وعرفتوا ليه رجع تاني… لأنه هنا… في دي المشفى… كان بيته." فجأة… ارتجّ المبنى بصوت زئير هائل من الخارج. صرخت نور: "ده صوت… الزومبي 12! لحقنا!" --- 3 – القبو الممنوع نهض الدكتور سامر بصعوبة، وفكّ نفسه من الأنابيب. قال لهم: "لو الزومبي 12 وصل، هيمسح المشفى بالكامل… لازم تنزلوا القبو… هناك فيه مخرج سري." سأل علي: "وهتكون آمن؟" أجاب الطبيب: "القبو… مش آمن. بس أحسن من هنا." فتح بابًا خلفيًا صغيرًا، يؤدّي إلى سلم مظلم يهبط إلى الأسفل. نظرت المجموعة إلى بعضها… ثم اندفعوا إلى الأسفل. بعد ثوانٍ قليلة… انفجر باب المشفى بصوت مرعب. دخل الزومبي 12… جسده الضخم يملأ الممر، وعيونه المتوهجة تبحث عنهم. --- 4 – القبو… الفخ المُعدّ مسبقًا كان القبو ممرات خرسانية ضيقة، تتردد فيها أصوات المياه وأصداء خطواتهم. قالت نور: "فيه حاجة غلط… المكان ريحته… دم جديد." آدم قال: "استعدوا… أي حد يبقى ورا يغطي." لكن قبل أن يكمل— سمعوا صوتًا قادمًا من عمق القبو: "كنت مستنيكم." علي تجمد. سارة شهقت. آدم قال بصوت مخنوق: "…وليد؟" لكن الصوت لم يكرر نفسه. الطبيب تراجع خطوة وقال بفزع: "ده… مش وليد." ثم أكمل بصوت ميت: "ده… رقم 15." ارتجفت الجدران. ظهر ظل ضخم… أضخم من كل الزومبي الذين رأوهم… وبرائحة موت تجعل الروح ترتعش. قال علي بصوت خافت: "يا رب… احمينا." وبهذا… ينتهي الفصل الرابع. --- 🔥 ماذا حدث في الفصل الرابع؟ الأبطال يدخلون المشفى المهجورة. التعرف على دكتور سامر الباقي من التجارب السرية. كشف حقيقة الزومبي 15. الزومبي 12 يصل إلى المشفى. المجموعة تهبط إلى القبو… لتجد أن الزومبي 15 موجود هناك.