الفنان القاتل
و هناك كانت الصدمة ! لقد كان هو فعلا الفنان الشهير رافايل، قام بالترحيب بنا و أنا و سباستيان مندهشين ، استمر صمتنا حتى قطعته :
قلت:
إن من الشرف الالتقاء بك سيدي
_ أنا أيضا آنسة سلارا
سألته مستغربة:
كيف عرفت اسمي
_ كنت أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي حتى وجدت صفحتكي التي تنشرين فيها لوحاتك المرعبة
قلت:
أوه ، هكذا إذا لن أظن أن لوحاتي ستجذب انتباه فنان عالمي مثلك سيدي.
_ بالتأكيد ستجذبني فلوحاتك تحمل نفس مضمون لوحاتي و هو الرعب النفسي...
قاطعه سباستيان:
أجلبتنا لهنا من أجل مدحها؟
_ لا بالطبع
قلت:
إذا لماذا؟
_ جلبتك إلى هنا لأن لوحاتك تشبه كثيرا جرائم القتل المتسلسلة التي وقعت مؤخرا.
قلت:
أ أنت جاد يا سيدي؟
_ نعم
قالها بهمس
سباستيان:
أتتهمها أم مذا ؟
_ أنا لا أتهمها بل أكشف حقيقتها
قلت بتوتر:
مذا تقصد؟
_ أقصد أنك أنت من تسبب في جرائم القتل.
تنهدت:
سباستيان لقد تم كشفنا
سباستيان:
هل سيعتقلنا أم مذا
قلت:
كيف لشخص ليس شرطيا أو محققا سيعتقلنا
_ أنا لن أعتقلكم بل جئت فحسب لأخبركم بأنني أفعل مثلكما تماما
سباستيان بتعجب:
تمزح صحيح ؟
_ كلا
قلت :
أنا لم أفهم بعد مذا تقصده يا هذا
_ أنا أقتل الناس و أقوم برسمهم بالطريقة التي قتلتهم بها.