الفصل 44
خرج أسامة من حوش البيت وأقفل الباب ورائه وهو يطرد تنهيدة قويه ، أسامة بإبتسامة : اهوو ي أسامة خوفتها صدق اي خليهاا تخاف مني كذا وأصير ابوو هيبه عندها
تنهد تنهيدة هادئه وكأنه تذكر ماعليه : لازم بشوف ذاك الحقير وشوف له حد نهائي
قال هكذا ليذهب نحو الشارع وأوقف سيارة تاكسي ، ليتجه بها عطول نحو الموقع ، لم يمضي الوقت ربع ساعة ليوصل مكان المحدد
بعدما دفع الأجرة نزل من على سيارة وتجه نحو سليم الذي ينظر له بعيدًا عنه بشوي بإبتسامة
أندفع أسامة نحو سليم ليحط يديه ع رقبة سليم ، أسامة بغضب : ي حقير عاادك تهدد بنت ماشفت ولا في حياتي حقير مثلك كل الحقيرين أشرف منكك لك أنته شيطان أو شوو بقتلك وخلص منك ومن أنذال مثلك
سليم بتقطع أنفاسه وهو يحاول يفكك يدين أسامة التي ماسكها بقوة : لك تركني تركني رح تندم لك تركني
أسامة بغضب منفعل : وعادك تهدد انته بين يدي بتموت وأخلص منك للأبد
سليم بصوت متقطع وأنفاس ضيقه : إذااا ما تركتني عطول صديقي بيعطي الشرطة الذاكرة
أسامة وهو يقوي قبضة يده : آههههه تراا ضحكتني كيف رح توصل لصديقك ذا وانته بين يدي ثنتين
سليم يحاول يبعد يدين أسامة : لك أفهم أنا قد قلت له إذا بعد نصف ساعة ما اتصلت له عطول يعطي الشرطة وهو هلاا واقف عند مخفر الشرطة منتظر
أبتعد أسامة من سليم بغضب وهو يمسك أعصابه ، ليكحكح سليم بصوت شاحب من كثر قوة يدين أسامة التي بانت على رقبته
سليم يحااول يتنفس بقوة : كحكح كحكح كحكحح
أسامة : تستاهل وعاد بدي أقتلك بس أنتظر عن قريب
أبتعد سليم شوي من أسامة ليتنفس الأكسجين ورجع عند أسامة بعدما هدأ من نفسه وهو يمسك ع رقبته
سليم بتهديد : رح تدفع الثمن غالي ي أسامة رح تدفع
أسامة بضحكه : وعادك تهدد يلااا خلصني وأعطيني الذاكرة قبل بقضي عليك
سليم بضحكة : لا مو لذي الغباء بعطيك من دون شي او مقابل
أسامة : طيب شو أعمل وتعطيني الذاكرة وش تشتي بضبط؟؟
سليم : اهووو أجيت بدل حبيبة الروح مو مهم الأهم أنته تكون بدلهاا
أسامة بغضب بس ماسك نفسه : طيب شو أعمل بدلها كما قلت
اتجه نحو سيارته سليم التي وراه بشوي فتح الباب وأخرج منها شنطة سوداء ليقترب من أسامة وهو يضرب ع شنطة ، سليم : عملك هي الشنطة توصلها لصاحبها بأمان
أسامة بعقد حاجبه وهو يأخذ الشنطة : اي شوفيها هي الشنطة ، قال هكذا وهو ينظر ل سليم الذي ينظر لأسامة بوجه جد ، أسامة وهو يقلب نظره من الشنطة لــــ سليم بإفتجااع : لا يكون فيها مخدرات
يتبــــــــــــــــــــــــــــع....