لقاء غريب لكن النهاية أحلى - بكاء بعد سعادة❤️‍🔥 - بقلم البومة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقاء غريب لكن النهاية أحلى
المؤلف / الكاتب: البومة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بكاء بعد سعادة❤️‍🔥

بكاء بعد سعادة❤️‍🔥

أخبر "رايدر" جدته ان حبيبته ستزورها صباح يوم غد، فكادت جدته تطير فرحا،ولم تنم الليل كله فضولا في شكل زوجة حفيدها المستقبلية. في الصباح الباكر ذهبت الجدة لحفيدها بحماسة لتوقظه كي يقل حبيبته،فذهب يتجهز. أما عن حبيبته، استيقظت باكرا لكي تتجهز وتلبس احسن ما عندها، لكن هذه المرة لم ترتد الفستان الأحمر، بل ارتدت فستانها ابيض قصير وعليه زهور خضراء اللون. و ارتدت معه كعبا ابيض عالي. أكملت "إيفا" تجهيزها و بدات تنتظر اتصال حبيبها الجديد. لم تجلس إيفا كثيرا لانتظاره، فبعد فترة وجيزة جاء "رايدر". انبهر "رايدر" بجمال "إيفا" لكنه لم يرد إظهار ذلك لها. عند وصولهما إلى بيت الجدة انبهرت "إيفا" 1 بضخامته، كانت وسألت "رايدر". *** " هل هذا هو بيتك؟ " *** رد "رايدر". *** " لا، هذا بيت جدتي ، اما انا فلا أمكث معها" *** رحبت الجدة بكنتها المستقبلية،وبدأت تمدح في جمالها و رقتها وهي خجولة من كثر مدحها. و"رايدر" يكتفي بالنضر إليهما السخرية. بدأت الجدة تهتم بكنتها المستقبلية أكثر من حفيدها، تقول انها تريد أحفادا قريبا. انصدمت" إيفا "من قولها هذا ثم نظرت إلى" رايدر" وتظاهر بأنه غير متفاجأ. طلبت الجدة من "إيفا" البقاء هذا اليوم معها وتبيت هذه الليلة لأنها وحيدة و انها تريد قضاء المزيد من الوقت معها و مع حفيدها. رفضت "إيفا" في الأول بحجة انها لم تحضر معها ثيابا وليس لديها بيجامة للنوم،ولكنها وافقت بعد اصرار الجدة واخبارها انها ستشتري لها واحدة واصلا يمكنها ارتداء بعض ثياب حبيبها. بعد اكلهم لوجبة الفطور خرجو للتنزه و شراء ملابس. وذهبوا لأماكن راءعة لكسر ال ملل و الوحدة، وبعدها رجعو للمنزل. بعد رجوعهم قامت الجدة بتحضير شوربة ساخنة ،لتدفأت جسديهما. وبعدها ذهبا لنوم ،غسالت "ايفا" حبيبها أين ستنام فأخبرها انها ستنام معه في غرفه لكون جدته تراقبها وستشك انهما يخدعانها. قبل صعودهما ذكرتها الجدة انها مازالت تريد حفيدا،فاخبرها "رايدر" إنهما مازالا حبيبين جديدين ولا طمكنهما فعل ذلك. بدأت الجدة في التمثيل ثانية انا ستموت وانها تريد راية احفادها. لم تكن "إيفا" تعرف عن تمثيل الجدة لذلك أسرعت للجدة وبدأت تهدأها و تخبرها إنهما موافقان فقط لتهدأ. بعد قولها ذلك مباشرة تغيرت ملامح الجدة من عبوس الي فرح و نهضت و بدأت تدفع ف"ايفا" و"رايدر" الي الغرفة و اقفلت عليهما الباب قاءلة : *** " ان لم تنجبا طفلا لن تخرجا من هذه الغرفة" رايدر *** انصدمت "إيفا" من الجدة وتعافيها غجءة. لم تكمل "إيفا" صدمتها من الجدة حتى جاءتها صدمة أخرى من "رايدر" لأنه سقط عليها غجءة و يحاول تقبيلها لكنها فهمت ان الجدة وضعت شيءا في طعامه بسبب حركاته الغريبة. حاولت" إيفا " ابعاده و محاولة ايقاطه لكنه كان أقوى منها، فبدأ يقبلها بقوة و يقول بتلهث : *** " ألم تقولي لجدتي انك ستلبين طلبها فلمذا الان تقاومينني" *** ظلت "إيفا" صامتة وهي تحاول إيقافه لكنها استسلمت في الاخير مصيرها لأنها تعبت من مقاومه بدون جدوى. بدأ "رايدر" يقبلها ثانية بقوة وهو يفتح أزرار قميصه بسرعة ،وبدأ بخلع ملابس صديقتنا البريءة و هي تبكي في صمت، لكن للأسف حصل ما حصل.