بيننا خيط لا ينقطع - الفصل السادس والثلاثون - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس والثلاثون

الفصل السادس والثلاثون

" the writer Aridj " . . . كانت تالين تجلس في مقعد السيارة، جسدها يرتجف والدموع تنهمر بلا توقف. صوتھا يھتز على جسر شفتيھا المرتجف ، و أنينٍ يخرج منها كان صدى لروحٍ تؤلمها الحياة. "لماذا كل هذا يحدث معھا؟" تمتمت بين نفسها، "يا ذات القلب الطيب… كيف يمكن لكل قوى العالم أن تتآمر لتؤذيك، يا روح الروح؟ مالت برأسھا الى نافذة السيارة ، وكأنها تحاول احتواء هذا الألم، وهمست بصوتٍ خافت: "آسفة… آسفة لأنني كنت الوسيط بينك وبين الأذى، آسفة لأنك سمعتِ هذا الخبر مني." وقلقها عن وعد، وعن حاله، عن كل شيء لم يُحدّد، يتلوّى في صدرها: "لا أدري أين أنت الآن، وكيف حالك… كل ما أعرفه أن روحك تتألم، فلا عجب أن أشعر بك… نحن واحد." تراقصت امام عينيھا لحظات من الذاكرة كما لو كانت تعانقها، وتذكرت كل ثانية مرت عليها مع وعد. "تعرفين يا تالين… أنت روحي، وأنا روحك. نتشابَه… أنا أحبك… مرة… يابعد روحي أنت." تالين ابتسمت، رغم الألم، وقالت: "أنت القلب، وأنت الروح، وأنت كل شيء في حياتي." تذكرت كل لحظة، سعيدة كانت أو حزينة.اتصلت بھا عدة مرات ولكن ھاتفھا مغلق ورسيم لا يجيب خالد ھاتفھ مغلق وأماني خارج نطاق التغطية .استدارت نحو فهد و طلبت منه أن يسرع، وهو الآخر يهرع ويلاحق المجهول، يبحث عن أي بصيص أمل وسط الفوضى.كيف لحياة كانت قبل يومٍ واحد سعيدة ان تؤول الى ما ھي عليھ الآن ؟ كيف لأولئك الذين كانوا حولنا أن يختفوا فجأة في ليلةٍ وضحاها؟ كل شيء كان تحت تأثير سحر الفرح ، وكل قلبٍ ينبض بالأمان، والآن تبدلت الأيام إلى ظلالٍ طويلة من الغياب والخوف.