الفصل 39
عالم القصص والروايات 📚:
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبرها }
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
*. #الفصل_التاسع_والثلاثون⑨③*
..
..
..
وقف وهو مايدري كيف بيبعده وحاول لكن نواف صرخ وهو يرفس وقف فيصل وهو متكتف : ي سلام عليك ي باشا ابعد شوي
نواف مارد لكنه كان شوي ويبكي وكل ما حاول فيصل يبعده رجع يصرخ اخر شي استسلم فيصل واتجه للجهه الثانيه ودخل بالفراش وهو ينسدح واديم واقفه لتناحه وبعدها لفت بهدوء ووقفها صوت فيصل :وين
اديم : بدور لي لحاف بنام
فيصل:وهذا ي هانم مو عاجبك
اديم :بس انت نايم
فيصل:لا يكون متقرفه مني ي هانم
اديم :مو كذا انت قلت ما نشترك بشي
فيصل ميل فمه : وع اساس مره ميت على نومتك جنبي لكني بعد قلت طالما نواف فيه تنامين هنا مالي خلق هذره وانخمدي
ميلت اديم فمها بضيق وهي تشوفه يبعد لها وانسدحت بجنبه وهي تحاول ما تلزق فيه لكن لزقت والكل كان حابس انفاسه وبحركه غير متوقعه ابعدت اديم شوي ودبج طاحت من السرير هنا انفجر فيصل يضحك : انتي خبله
اديم اوجعها ظهرها وفيها بكيه : اقل شي قول سلامات
مد يده فيصل وهو يساعدها توقف ونزل من السرير وخلاها تدخل قبله وهو على الطرف وكانت حركته وضربة ظهر اديم موجعتها ومخليتها مستسلمه انسدح فيصل وهو باقي يضحك وبينه وبين نفسه يفكر شلون يبدا بشكل قوي
اديم انزعجت من ضحكه عليها وقالت وهي لافه عليه وتناظره بنظرات تلين الحجر: ممكن ما تضحك ادري يعجبك اني اتأذى لكن اقل شي لا تحرجني
فيصل انقطع نفسه وقال بهدوء وهو يناظرها:وممكن انتي ما تناظريني كذا
اديم زفرت بضيق : ما بناظر استغفرلله
فيصل ابتسم وهو يهمس في اذنها: عشانك يعني مو عشاني
تجمدت اديم ولا عاد قدرت تتحرك وفيصل رجع يضحك وبعدها بفتره سكن ونام اما اديم اللي كانت مو قادره تنام وهي قريبه منه لدرجة كأنها بحضنه وبعد معاناة قدرت تنام
٠٠
٠
من بكره في بيت ابو عادل دخلت منى وهي تناظر سهام وابو عادل وعادل اللي على سفرة الفطور:سلام عليكم
الكل :عليكم السلام
منى: فيصل جاء
ابو عادل :لا ليه
منى: سيارته برا
توهم بيتكلمون الا نزل نواف بخوف من فوق وهو يقول :صباح الخير
وقف عادل بفرحه وبنفس الوقت صدمه لانه هالاسبوع فقد اخوانه وحس انه وحيد ركض له وهو يحضنه:نوافوه وحشتنا ي خبل
نواف استانس وحضن عادل : وانت بعد وحشتني من زمان
ابتسم عادل وهو يقول :متى جيتوا
نواف :مدري كنت نايم
عادل ضربه بخفه على راسه : اشوفك تعيد هالحركه تروح وتتركنا
نواف بهدوء :انتم بعد تركتوني
ابو عادل :نواف تعال
نزل نواف وهو خايف : بس لا تضربني
انصدم ابو عادل ان نواف وصل لذا الفكره : تعال مابقولك شي
تقدم نواف وقال ابوه : فيصل وينه
نواف: نايم
وسهام: اديم
طنشها نواف اللي كرهها وتكلم ابو عادل : وينها اديم
نواف: نايمه
عادل : ليش رجعتوا بعد اسبوع
سهام: اكيد فيصل منكد على اديم ومرجعها مع انه ما دفع شي من جيبه
تكلم عادل وهو بعد مو طايقها : محد طلب مشاركتك بالموضوع وياليت تكرمينا بسكوتك وحطي ببالك ان هذا مو صدقه منكم
سهام: طلال شوف كيف يتكلم معي
ابو عادل :لمي نفسك وروحي لغرفتك
لفت سهام بتروح لكن وقفها صوت فيصل اللي هز الدنيا: ولا تفكرين ي هانم انك لك فضل انتي واخوك علي ماكنتي ولا صرتي يا ... والا ما يحتاج اكمل انتي تعرفين
لف ابو عادل وهو يقول :اقصر صوتك وانزل هنا اشياء كثير صار لازم تتأدب فيها
ضحك فيصل بأستهزاء : حلو حلو من برايك لازم يتأدب اول
ابو عادل اتسعت عيونه بغضب واتجه لفيصل وهو يصرخ : لمين هالكلام ي استاذ
فيصل رد بصراخ : للي تبي بأي حق جاي تصارخ وتهاوش وعلى اي اساس
ابوعادل بنفس النبره:من اعطاك الاذن تاخذ نواف معاك ولا تقول
فيصل :انا عطيت نفسي ماني محتاج من احد اذن عشان انتبه لاخوي
ابو عادل : ومن انت عشان تسمح او ماتسمح انت مين انت كلك على بعضك بزر ما عرف الدنيا الا على يدي وجاي تحاسبني
فيصل : ما احاسبك انا ما احاسبك انا ابي اوريك انك طرت من يدينا خلاص وانتهى امرك تقدر تقولي وين صارت هالدنيا اللي انا عرفتها على يدك تقدر تقولي وينك عن نواف من ١٢ ساعه واكثر تقدر تقولي وينك لما دخل المطبخ طفل يسخن ويطبخ عشان ياكل تقدر تقول وينك لما بكى بخوف ولا حصل احد فيكم وينك ابي اعرف وينك والدنيا هاذي وين وش ممكن بيكون صاير له لو ما اتصلت واخذته وين ابوي ووين عادل
ضحك وهو يلف بأحباط :انا اقول وينك ... قرب بهمس وهو يأشر على سهام : في احضان المدام اللي اصلا ما جت الا عشان ترتب امور البيت لكن وش حصل ضعت انت وضاع البيت وضعنا حنا
..
ما قدر ابو عادل يرد بأي رد على فيصل ولا يناقشه لانه فعلا غلطان كمل فيصل اللي منقهر كان مو حاس على نفسه ولا على صوته المرتفع : على اي اساس بتلومون فيصل على اي اساس بتوقفون وتحاسبوني اول مره في حياتي اكون متأكد اني صح واول مره اوقف وانا قادر ابرر عن كل شي سويته واول مره اوقف واكون فيصل لكن مو ف
يصل الطايش واول مره احس اني فعلا فقدت ابوي اللي من خمس سنين وانا احاول ما افقده الحين بس عرفت ان كل مخاوفي بتصير حقيقه واستسلم .... انقطع كلامه لما جلس وهو مافيه حيل يوقف ويضرب رجله بقهر
في هالاثناء صحت اديم على صراخ فيصل ولبست عبايتها وماتدري كيف لبست ونزلت وهي خايفه وشافت وسمعت كل شي وعرفت من هو فيصل اللي مو بالجوال
تقدم ابو عادل وهو باقي بيثبت انه ماتغير لو انشغل شوي : ومع ذا كله تبقى غلطان ..
انقطع كلامه لما وصلهم صوت اديم اللي تكلمت وهي ماتدري كيف جتها القوه وعمرها ماتخيلت نفسها بذا القوه لكن في هالوقت ما همها اي شي مو فارق معها تكون اديم او حنين المهم تكون مع فيصل : لا مو غلطان ولا عمره بيصير غلطان ورغم كل هذا اللي يصير ورغم الطيش وجنان فيصل الا انه وقف احسن منكم كلكم وتحمل اكثر منكم كلكم وحبكم اكثر منكم كلكم محد فيكم بيسوي او سوى مثله فيصل اللي بعيونكم غلطان وطايش ولا يتحمل مسؤوليه هو اكثر واحد بينكم كلكم معه حق وهو الوحيد اللي من بينكم عارف وحاس ما معكم حق ولا واحد بالميه انكم تحملونه شي وان غلط وان تعدى فهذا عشان ما يخسركم وعشانه يحبكم لكن محد يبي يفهم لذلك لا احد يلومه ولا عليه لوم حتى لو سهام عمتي هي غلطانه وحتى لو انت انسان كبير واب ومسؤل غلطان كل شي كان ممكن ينسكت عنه الا اهمال نواف ولا لكم حق الاعتراض وبطلوا ترمون اغلاطكم على فيصل ..
محد من الموجودين وحتى فيصل توقع هالكلام والكل مصدوم والكل منذهل والكل فعلا مندهش من اللي صار ولا وقفت صدمتهم على هالكلام لا انصدموا اكثر من قوة اديم الغريبه اللي نزلت من بينهم وهي متجهه لفيصل وناسيه كل شي حولها مدت يدها لفيصل الجالس وهو يناظرها بصدمه فضيعه نزلت له وهي تسنده لما وقف وهي مقدره صدمته اتجهت فيه لدرج وفيصل منقاد بشكل مو طبيعي
بعد كل اللي صار طلع عادل وهو مبسوط على اللي سوته اديم ومتأكد انه كذا اطمئن على فيصل واحساسه ان حجم المشكله الكبير بيعدل اشياء كثيره بالبيت واولهم فيصل ..
اما ابو عادل اللي نزل وهو يحس انه دايخ من كل اللي صار وطلع هو الثاني من البيت وهو مابين صدمه من فعلا انه تغير على عيااله ومابين شعور ذهول من موقف اديم مع فيصل اكثر من وقفة اهله معه
اما سهام اللي انفجعت بشخصية اديم الجديده اللي ما عمرها خطرت لها على بال ودخلت غرفتها وسكرت الباب وهي تدري ان كل اللي صار بيصير له ردت فعل مو سهله
اما نواف اللي كان جالس وهو يناظر اماكنهم بخوف انسحب وطلع مسرع لغرفته وهو وخايف انهم يتهاوشون بسببه
٠٠
٠
في جناح فيصل كان فيصل جالس بصدمه مو مخليته يستوعب اللي صار ولا قادر يجمع حرفين ينطقها صحى على جيت اديم وهي معاها كوب مويه مدته له وهي خايفه يصير له شي من عصبيته القويه جلست وهي تاخذ ذراعه بهدوء وكانت تسوي له مساج خفيف من معصمه بقصد انها تهديه كان فيصل مو مع اي شي ولا اهتم باللي صار مع ابوه ابدا كان كل تفكيره بموقف اديم اللي حتى عادل ما وقفه وليش وقفت معه وهو ماترك شي ما سواه فيها غمض بقوه وهو ينزل الكوب من يده تكلم بصوت مبحوح بشكل يحزن : ليش !!
ارتخت يد اديم :ليش ايش
فيصل:ليش سويتي كذا !
اديم : لاني ادري انك مو غلطان
فيصل: بس مو هذا السبب كان فيك تنسحبين ونحترق انتي كنتي بيدك ما تدخلين هالمهمه وش قصدك من ورا هذا كله وش الخطه
اديم رفعت راسها بصدمه يعني كل هذا بعينه تخطيط بدون ماتحس ضغطت على عرق فيصل واتجمعت دموعها بسرعه في عينها : اي خطه واي بطيخ ليش مو راضي تفهم ي فيصل ليش مو راضي تشيل من بالك هالفكره عني ليش كل هذا ليش تبي تذبحني بقهري مو قادر لمره تستوعب اني مالي شغل بكل شي يصير ضدك مو راضي تستوعب اني عمري ما كنت ضدك ولا ابي اضرك ليش مصر تلبس قناع مو لك وتتنكر بشخصية مو لفيصل ليش
نزلت دموعها بقهر وهي تترك يده وطلعت وهي تبكي بصوت اوجع قلب فيصل اللي مو ناقص كركبه وتعب
ناظر يده شلون حمرا من قبضتها وكان كلامها ينعاد بالحرف وقف وهو مصر يفهم وش الشي اللي مو قادر يفهمه فيها ..
اتجه للغرفه اللي بجنب فتح الباب وسمع صوتها بالحمام تبكي تنهد وطلع ونزل وهو مايدري لاي مصيبه بيروح
قابلته منى وهي بتتكلم لكن ما اعطاها فرصه وطلع ركب سيارته وبدون تفكير اتجه لملجأه اللي من زمان ما زاره وصل قبر امه ونزل وهو مهلوك طاح بجنب قبرها بحزن الدنيا وهو يشكي لها كل شي صار معاه وكل شي يعاني منه وتعبان : ماني فاهم يمه وش اسوي ماني عارف وين اروح ومع من لازم اكون خايف يمه خايف كل شي حولي يخدعني مدري من اصدق ومع مين لازم اصدق يمه والله تعبت والله
لف لما حس بأحد وراه وشاف عادل واقف وجهه بعد مليان دموع وقف وهو يناظره بهدوء وتعب وكل واحد فيهم مليان هموم تكلم عادل بصوت متقطع : اذا كنت بتسمع مني بقولك خلك مع اديم واذا بتخاف خاف الدنيا بدون اديم واذا بتثق كل الثقه عند اديم الانسانه اللي وقفت ضدنا كلنا قادره انها تكون درع لفيصل من كل شي
كان هذا اختصار بسيط من عادل لكنه بعثر فيصل من جديد وقف عادل وهو يصلي ركعتين وبعدها راح وترك فيصل بمكانه وهو يقول ( محد هد حيلي الا اديم )
صلى هو بعد وبعدها طلع بهدوء يسكن داخله غير عن العاصفه اللي هدته اتجه لبيت عساف وصل وهو يدق على عساف اللي رد ووصل صوت فيصل اللي قال بس :عساف
وطلع عساف بسرعة البرق للباب وشاف فيصل بالسياره اسرع وهو يقول : وش حصل طلع فيصل وهو يقول : بنجن
عساف سحبه وهو يجلس قبال الباب وابتدا فيصل يحكي كل شي عاشه بإسبوع ناظره عساف وقال: قد قلت لك ما انت قدها ماطعت شفت وين وصلت
فيصل :مابي احبها مابي مابي استسلم
عساف : معناته طلقها وفركش كل شي
فيصل : بس هي تحب نواف ومحافظه عليه
عساف :معناته بتحبها وتستسلم لها
فيصل: ليش تكلمني كذا
عساف: لان مافيه الا هالحلين
فيصل سكت وبعدها قال : لا فيه
عساف: وشو
فيصل: اتزوج عليها !!
عساف :انت خبل ناوي تزيد النار حطب انت قايم بوحده عشان تقوم بثنتين وبعدين اذا تبي لها الفضيحه طلقها وارتاح ما تقولي وش بتستفيد من ورا زواجك عليها
فيصل : اتزوج حنين واعيش معها كزوجه وهي تجلس مع نواف
ضحك عساف : بتصير مثل ابوك يعني
فيصل :ليش
عساف : فيصل قلت لك مالك الا حلين ولا ثالث لهم وانت اختار
وقف فيصل وهو يقول : لها ثالث وبتشوف
راح فيصل اللي كان خايف خااايف من انه يحب اديم بشكل فضيع ويبي يدور طريقه يبتعد عن هالحب لكنه تذكر ان حنين رافضه فكرت انه يتزوجها واديم على ذمته وورجع لدوامه جديده رجع للبيت ودخل وشاف الكل متجمع دخل من بينهم واتجه لجناحه بدون اي كلام وصل ودخل وهو حاس بكمية الهدوء المريب لف وهو يدور على اديم وشافها جالسه وتقرا مصحف غير اتجاهه لغرفته بدل وسمع صوت الباب اتجه له وشاف منى قال بيختصر كل شي :اذا بتهاوشين ارجعي احسن
منى: ما بتسلم علي
فيصل باس راسها ورجع لورا هزت راسها منى بأسف :الحين صار مالي قيمه
فيصل : لك كل القيمه بس موضوع نواف وابوي لا تفتحينه
منى لفت وطنشته وهي تنادي :اديم اديم
اديم طلعت وهي تتجه لها وسلمت عليها وبعد السؤال عن الحال قالت لها : تعالي بتقهوى معي تحت
فيصل تكلم بسرعه وقال: انا ابيها
منى: وش قلتي اديم
فيصل : انا اقول ابيها
اديم لفت تناظر فيها وبعدها لفت لمنى بقلة حيله فهمتها منى وقالت لفيصل: وش ناوي عليه ي فيصل
فيصل : بعتزل
منى: تكلمني كذا
فيصل: اديم ما تنزل عند الزفت اللي تحت
منى: ماتقدر تمنعها عن عمتها
فيصل ضحك : اقدر ي عميمه اقدر
اديم ماحبت الاجواء تتعب زياده وقالت: ماعليه ي عميمه شوي كذا وانزل
منى لفت وهي مطنشه فيصل وسكر الباب فيصل بقوه وقال: هنا مافيه كلام الا لي
ابتسمت اديم وقالت:ومن قال غير هالكلام ماتبي انزل مابنزل
فيصل لف وهو يقول : شوفي لي شي اكله
اديم :ابشر
راحت تسوي له اي شي وبعدها نزلته قباله وكانت بتروح بس فيصل قال بحده: هالطبخ مره ثانيه مابيه تطبخين مثل الناس انا مو ارنب
اديم ابتسمت :ابشر
فيصل كان يحاول يدور مشكله بس كل شي ضده وقف وراح وهو يقول: ابي انام مابي ازعاج
اديم : ابشر
فيصل :ماتعرفين غيرها
اديم ضحكت وقالت :الا من عيوني
فيصل صفق باب الغرفه وهو مبتسم لاشعوريا وبعدها هز راسه بقوه وهو يقول :تماسك ي فيصل تماسك
انسدح وهو يفكر بحل ما يتعلق فيه بأديم ..
..
اما تحت نزلت منى بغضب وهي تناظر ابو عادل : احب اقولك ان بيتك ماعاد ينطاق
ابو عادل مسك راسه بضيق :وش في يدي انا
الجد : نواف روح قول لفيصل ينزل هو وزوجته ابيه وضروري واذا ماجاء بطلع له
منى: شتبي فيه مجنون ما ينحكى معه
الجد : لازم ينحط حد لهالمهزله اللي تصير وانا اللي بحط حد
طلع نواف لفيصل ومنى تتحلطم وابوعادل وسهام وعادل ساكتين وبعد
عند نواف اللي دخل لاديم وقالها اللي قال جده تنهدت اديم :زين انا اصحيه وننزل
دخلت بهدوء واتجهت لفيصل اللي كان بين نايم وصاحي قربت وهي تقول :فيصل
فيصل :همممممممم وش قلت انا والا لازم تتكفخين
اديم : ما كنت بزعجك بس جدك ارسل يقول انزلو تحت ضروري والا بيطلع
فيصل لف :وش يبي
اديم:ما قال لي
فيصل زفر بضيق وهو يقول : خلصيني يلا البسي عبايتك
اديم لفت تلبس عبايتها وفيصل وقف وهو يلبس تيشرته اللي طايح بجنبه نزل وهو مثل ما تعودوا عليه اما اديم اللي كانت بجنبه كان نزولهم هادي بس بنفس الوقت ملفت اتجهوا للجد وسلموا عليه وبعدها جلسوا بنفس الكنبه
الجد : اول شي مرحبا فيك ي اديم في بيتك وبين اهلك
اديم : تسلم ي جدي
الجد :اسفين على الوضع اللي دخلتي عليه
اديم :عادي ي جدي انتم بعد اهلي
الجد : واما فيصل انا عتبان عليك مو معقوله توصل ولا تسلم
فيصل: اسف ي جدي ما انتبهت لك
الجد: مو مشكله لكن الحين وقبل كل شي هالشي اللي صار في ذا البيت ضروري يتعدل
فيصل كان بيتكلم بس رفع يده الجد :لا تقاطعني اتكلم اول انا وبعدين نشوف اول شي كلكم غلطانين كلكم بدون استثناء لكن مع ذلك الانسان يغلط ويسهى وينسى ابوك يمكن نسى او انشغل او حتى ارتاح شوي وهذا مو دليل اهماله كم سنه وهو مربيكم وشا
د حيله معكم مافيها شي لو ارتخى شوي وانت يمكن معك حق لكن طريقتك غلط كان من المفترض انك تكلم ابوك لكن اللي صار صار وانتهى وهذا مو موضوعنا الحين
الموضوع ان كل اللي صار اليوم ما بينعاد فيصل تقوم تعتذر من ابوك وتحب راسه وكل منكم عارف غلطه وانت تدري انه من العقوق اللي انت تسويه وطلال من اليوم بينتبه لنفسه اما سهام لها احترامها ولكن هذا مايعني اللي صار يتكرر
ابو عادل وقف واتجه لفيصل اللي وقف بسرعه قبل يوصل ابوه حضنه ابوه وهو يقول : قد قلت لك حرصك على اخوانك يعجبني لكن مهما صار لا تنسى نفسك وتغلط
فيصل سكت وبعدها قال: اتمنى النصيحه شامله
ابو عادل ابتعد: لو ينقص شوي من لسانك الدنيا بخير
ابتسم فيصل وهمس :هذا الشبل من ذاك الاسد
ضحك الجد : تعال ي كثر حكيك تعال
اتجه فيصل لجده وهو يحضنه من جديد وقف الجد وهو يهمس :وسهام
فيصل لف بضيق :لا تكلمني عنها مالي شغل فيها
منى : ياليت يبه بعد تعطي درس لناس للي مو مقدرين صلة الرحم وبيقطعونها
فيصل : وياليت بعد تقول لهم ان فيه اشياء خاصه محد له شغل فيها
منى لفت وهي تناظره بغضب : فيصلوووه تأدب معي احسن لك انا مو سهام
فيصل : عشان اتأدب معك لا تتدخلين بخصوصيتي ي عميمه
ابو عادل: وش السالفه وش صاير
منى: ولدك المحترم مايبي اديم تنزل وسهام تحت
فيصل : محد له شغل
الجد :لا لنا شغل ي استاذ فيصل عيب عليك هالكلام
فيصل لف بضيق واديم ساكته وهنا انفلتت سهام: من انت عشان تمنعها تزورني
رفع فيصل يده : وخروها احسن لها ولكم
ابو عادل : سهام ادخلي جوا
اديم تدخلت بسرعه : عميمه انتي فهمتي غلط فيصل مو قصده كذا بس عشان التتش اللي صار
فيصل ناظر اديم بنظره فهمتها وتكلم جده :مهما كان مو من حقك
فيصل طنش وجلس وهو يحط رجل على رجل ابتسمت اديم وجلست هي بعد وهدوا الكل وجلسوا
لكن منى سحبت عبايتها وبتطلع وقف فيصل بسرعه وهو يلحقها مسكها وهي مبتسم :وين ؟
منى: اقول انقلع عني احسن لك
فيصل ضحك وهو يبوس راسها وكتفها : افا بس هذا لفيصل
منى دفته :وبلعنته فيصل قليل الادب
وبعد محاولات ارضاء من فيصل رضت منى بعد ما ضربته على الخفيف رجع فيصل وهو حاضنها وجلس وهو يجلسها بجنبه
ابو عادل: ههههه لو واحد غيره سنين ما رضيتي
منى: وش اسوي قليل ادب
عادل من بعيد : هو اصلا فيه احد يقدر عليه
اديم ابتسمت وهي تناظره وبخاطرها تقول ( اي والله من يقدر عليه )
وبحمدالله انتهت المشكله اللي بدت وقدروا العايله يتفادونها ورجعت الضحكه تعبي المكان وطبعا برئاسة فيصل ..
ابو عادل : فيصل واديم جهزوا انفسكم بالليل بيكون فيه عشاء بسيط بحضور عايلتنا وعايلة ابو مشاري
فيصل علق وجهه لانه فيه نوم الدنيا :مايمديها بكره
ابو عادل: اليوم احسن
عادل وقف : زين انا رايح اجيب اللي قلت عليه يبه
ابو عادل :خذ نواف معك
ركض نواف مع عادل ووقف فيصل وهو يتمغط : انا اجل بروح شوي انام ما نمت عدل
ابتدوا الكل يفترقون لشغلهم وكل واحد له شغله
٠٠
٠
في المسا في بيت ابو عادل اللي كان عااامر بوجود الكل من عائلتين في مجلس الرجال كان عادل ونواف ورائد وعساف بيد وحده في الشغل وبرضوا في الضحك والسوالف
ابو مشاري : اقول ي عساف كنك نحفان لا يكون تحب
ضحك عساف وجلس بجنبه : بيني وبينك مدري هههههه لكن ظروف الوقت لها دور
مشاري :انا اقول شكله من فراق فيصل
عساف: ههههههه اي وربي فيصل من يقدر على فراقه
الجد :الا وينه فيصل تأخر
عساف :من حقه يتإخر عريس
رائد:خلوه من قده وش يبي ينزل لنا اصلا
ابو مشاري:ههههه انتم بعد تزوجوا وش وراككم
عساف: ودنا بس الزمن ضدنا
ابو عادل :ههههه يجيب الله حظك لا تخاف وانت نواف روح استعجل فيصل يلا
٠٠
٠
في جناح فيصل اللي كان كاشخ ولابس دخلت عليه اديم وهو يتعطر وكانت هي بعد كاشخه نزل فيصل العطر بقوه من دهشته في جمالها وصحى على قربها من وهي تبخره بالعود وهي مبتسمه تنح لا شعوريا وهو يناظرها بأنجذاب ومو حاس على نفسه سحب المبخره منها ونزلها بهدوء وهو يسحب شماغه من يدها ولا شعوريا حاوطها بشماغه وهو منتهي من الانجذاب للحظه تمنى لو يحضنها بهالجو واول ما قرب انفتح الباب بقوه وابتعد فيصل برعبه
نواف: فيصل ابوي يقول اتأخرت
فيصل غمض وهو يتحلطم : جيت عساكم باللي مانيب قايل
عدل شماغه وطلع وهو نفسه يتوطى في بطن نواف اللي يسولف وفيصل عقله عند اديم
اما اديم اللي كانت متجمده بمكانها مو قادره تستوعب صحت على دقة الباب وكانت مروى : اديموه وينك تأخرتي
لفت اديم و وجهها احمر : كنت بنزل
مروى بخبث :خير وش صار
ضحكت اديم : ولا شي
مروى فهمت :زين مو مشكله ي عروس هو كذا الحب المهم تعالي ننزل
اديم سحبت عطر فيصل ورشت شوي في ملابسها ونزلت مع مروى اللي ذبحتها بالتعليقات
ابتدت تسلم وهي مشتاقه لاهلها بحماس وينفس الوقت قلبها مع فيصل
٠٠
٠
عند رائد اللي كان يكلم المطعم برا وقفت عينه على سياره نزلت منها بنت وكانت نفسها البنت اللي شافها بالسوق نزل جواله بصدمه وهو يراقبها بتناحه وصحى على صوتها : لو سمحت ابعد عن ا
لطريق شايفني بدخل ..
رائد تلعثم:اسف اسف تفضلي
مرت ودخلت وهو باقي عينه عليها صحى على صوت تصفير عساف وفيصل اللي جو: خير بشويش على عيونك
عساف : الله ي واحد كان يقول عيب عليكم ي عيال
فيصل : انا خايف عليكم من الذنب
عساف : يبدو حنا تشافينا وهو ابتلاء
رائد انحرج : مو كذا ي سامجين بس استغربتها
عساف: وش عليك ترا ماهي جايه بيتكم
فيصل: وترا هي جايه لعشاء مو ضروري تعرف كل الناس هنا
رائد سمع صوت صاحب المطعم ينادي ورفع الجوال بربكه واضحه اما فيصل وعساف استلموه طقطقه
٠٠
٠
في صالة الحريم لفت اديم على صوت تعرفه زين وقفت وصرخت بصدمه: روان
ركضت لها روان وهي تحضنها:وحشتيني
اديم :وانتي اكثر وش هالمفاجأه الحلوه
ضحكت روان: زين اني لحقت
اديم رجعت تحضنها : وربي وحشتيني
مروى: ترا خلاص روان هجرت بيتنا ي اديم
ضحكت اديم : شتبي فيكم وانا مو فيه
روان ابتسمت : لا ابيهم وابيك
كان الجو جدا جميل ورايق وهادي وضحك سوالف وطبعا وبدون منازع لازم ام رامي تشرف المكان بجيتها دخلت بكل ثقه وجلست وهي مو شايفه احد
ناظرتها منى : خير خير وش عندك هنا
ام رامي :والله جايه لبيت اختي وش دخلك انتي
سهام وقفت بضحك: شقلتي ما سمعنا
ام مشاري:سهام خلاص عاد فكونا من المشاكل
اديم ما كانت مهتمه لام رامي عينها على وسن ولبسها اللي اكيد بتطلع فيه قبال فيصل روان همست: شفيها هاذي لابسه كذا
اديم: بتموتني قهر خايفه تقابل فيصل كذا
روان: مو لذا الدرجه عاد
اديم: واكثر استني شوي وبتشوفين
روان رجعت لوراء بأستغراب وهي تناظر وسن بطرف عين
٠٠
#نههههههاية_الفــصل🌼
*🌻ــــــ #يتـــبع👇ـــــــــــ🌻*
💛 @ahgeel ✏️💛🌼
🍃💛i
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i