الفصل 38
عالم القصص والروايات 📚:
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبرها }
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
*. #الفصل_الثامن_والثلاثون⑧③*
..
..
..
اديم كان معاها جاكيت لها رفعته بهدوء وهي ماتبي تناظره ويرفض الجاكيت وقفت وتقدمت بهدوء ونزلته على يده ورجعت لمقعدها بهدوء
فيصل كان منصدم من كل اللي يصير معاه مو قادر يحدد موقفه ابدا او مع مين بيكون ما رفض الجاكيت وسحبه وهي يغطي فيه نفس غمض عيونه اول ما داهمه عطرها اللي يمثل شخصيتها الحلوه ما حس بنفسه ودخل بنوم هادي
اما اديم ابتسمت ونامت هي بعد لان الوقت طويل
٠٠
٠
اما عند عادل اللي كان يحاول يتجاهل اللي صار امس ويهدي ويبدا من جديد استقبل رسالة ريمان ورد عليها بإختصار وطلع من الدوام واتجهه للبيت قابل ابوه في حالة خوف فضيعه : يبه وش فيك
ابو عادل : نواف شفته
عادل :لا
ابو عادل :روح بسرعه شوف اذا هو مع عمتك
عادل: يبه وش يوديه عند عمتي وش السالفه
ابو عادل صرخ فيه: روووح شوف وانت ساكت
طلع عادل وهو مو مستوعب دخل بيت جده وهو ينادي : عميمه عميمه
جاه صوت منى وهي تقول : تعال ي عادل هنا
دخل عادل وهو مختبص :سلام عليكم ي جماعه
الجد :عليكم السلام وش فيك وجهك اصفر
عادل :نواف جاء هنا
منى :لا ماجاء ليش
عادل طلع بسرعه وتركهم وركض لبيت ابوه
منى: وش فيه نواف
الجد وقف بخوف وهو يقول :تعالي تعالي نشوف وش فيه
طلعوا هم بعد وشافوا عادل وابوه يركضون يمين ويسار
منى: طلال وش فيكم وينه نواف
ابو عادل:ما ادري جيت ادور عليه في كل مكان ما حصلته وهو مايروح الا يقول لي
الجد: يمكن عند احد من الجيران
ابو عادل :راح عادل يسال
منى: يمكن مع فيصل
ابو عادل : فيصل مسافر من زمان
منى: كيف يعني سافر
ابو عادل : سافر راح برا المصيبه الحين نواف وين راح
عادل رجع وهو يلهث :يبه ما حصلته
جاء رائد من بعيد: عمي وش فيكم
منى: شفت نواف
رائد:لا ليه
عادل : يبه يمكن مع فيصل
ابو عادل : ي ناس فيصل سااافر وكان يقول انتبه له اكيد ماهو معاه وبعدين لا يدري فيصل والا بيقوم قيامتنا
رائد: وش صار قولوا لي
عادل: نواف مختفي
رائد :لا تقول ..
ابو عادل والكل ما ردوا وانتشروا يدورون عليه واخر شي جلس ابو عادل وهو يحط يده على راسه : وش اسوي وين راح الولد
عادل : يبه احس انه مع فيصل
رائد: يمكن مع فيصل
منى: دق عليه واسأله بطريقه غير مباشره
ابو عادل : فيصل طيارته بتجلس ٧ ساعات بنتظر لين هالوقت وبعدين لو ما طلع معاه وش بسوي
عادل :بنبلغ الشرطه اذا ما طلع معاه
منى: ي ويل حالي على نواف انتم وين كنتوا عنه وين كنتوا
الكل كان ساكت متوتر ويدورون من جديد ومنى وسهام خايفين
٠٠
٠
بعد ٧ ساعات وصل فيصل واديم ونواف ل جنيف صحى فيصل على صوت اديم تصحيه سحب الجاكيت وهو يمده لها: خذي
اخذته اديم وهي مبتسمه ومعاها نواف نزلوا وخلصوا إجراءاتهم وبعدها للفندق واول ما وصل الفندق ارتمى فيصل بالسرير وكمل نومته اما اديم اللي دخلت تتروش وتبدل وترتاح وبعدها بتنام ونواف نام بجنب فيصل
بعد فتره طلعت اديم ودخلت بالسرير وهي متحمسه للايام الجايه واول ما فتحت جوالها شافت مكالمات كثيره من اهلها ومن اهل فيصل استغربت وتوها بتتصل الا جاها رقم منى ورت :اهلين عميمه
منى: سلام اديم حبيبتي كيفك
اديم : تمام انتي كيفك
منى: الحمدلله كيف فيصل
اديم: كويس تو وصلنا ونام
منى: الحمدلله على السلامه
اديم :الله يسلمك
منى: اقول اديم حبيبتي بغيت اسألك نواف معاكم
اديم بأستغراب :ايوه ليش فيصل ما قال لكم
منى شهقت :حسبي الله على ابليسه وليه مايقول وينه عطيني بغسل شراعه عساه اللي مانيب قايله عطيني
اديم انحرجت من الموقف :بس هو نايم
منى كانت بتتكلم بس سحب ابو عادل الجوال وهو يقول :اديم ي بنتي اعطي فيصل الكلب الجوال
اديم تورطت وقربت تصحي فيصل اللي كان نومه ثقيل وبعد مده تحرك وهو يقول:وش فيك
اديم : ابوك وعميمه بيكلمونك !
فيصل ميل فمه بأستهزاء وسحب جوالها وقفله وهو يسحبها بجنبه بدون مايحس بنفسه وفي نص نومه وقال : انتي نامي واتركيهم حرام تتعب عيونك
قال اخر كلامه وغطس بنومه واديم مصدومه تجمدت وهي تسمع اتصالات جوالها صمتت الجوال وهي ماتدري وش السالفه وقررت تنعم بقرب فيصل وماهي الا ثواني ونامت هي بعد ..
اما في بيت ابو عادل اللي الكل متجمع هناك والقيامه قايمه وقف محمد وهو يضحك بأستهزاء :والله مع احترامي ي عمي بيتك صاير قصة عجيبه وبدايتها زواج الاب ومن هنا تبدا نقطة تفرق الاولاد لكن انا اول مره في حياتي أأيد فيصل على شي سواه براڤو رغم ثقالة دمه الا انه ما نسى اخوه ومحافظ عليه
ابو عادل وقف واتجه لمحمد وهو يسحبه من ياقته :انت اخر واحد ممكن اسمح لك تبدي رايك لذلك انقلع برا بيتي
ضحك محمد ضحكه مستفزه وقال: حلو كذا حلو مره عساك على القوه ي عمي او بالأصح ي عريس ههههههه
طلع محمد وتركهم وطلع بعده ابوه اما رائد كان واقف بحيره وهو يشوف الارتباك تنهد وهو يقول ( الله يه
ديك ي فيصل )
منى: انا بفهم وش ذا الحركه اللي سواها اقل شي يقولنا انا مدري ليه يسوي كذا
عادل تكلم بهدوء رغم انه متنرفز : فيصل ماسوا شي غلط الغلط علينا
ابوعادل ناظره بحده: تعال معاه انت بعد
عادل : ايه بجي وبجي بقوه بعد اذا فيه غلط علينا من متى اخذه ولا حسينا وصار على غيابه ١٢ ساعه واكثر وحنا مو حاسين وبعدين بنحط اللوم عليه حتى لو ما اخذه شلون تركناه وهو طفل انا من اليوم اقول فيصل معاه حق واللي خايف منه صار وانتهى
طلع عادل بعد ما رمى كلامه على ابوه وهو ضايقه فيه الدنيا وقف ابو عادل وهو يرفع يده دليل انه مايبي احد يكلمه في ذا الموضوع وطلع وترك الكل وابتدوا ينسحبون بعد ما تطمننوا على نواف
٠٠
٠
في مكان ثاني مكان مظلم بالتحديد بغرفة ( عساف ) اللي كان ندمان اشد الندم وكاره كل لحظه ارتبط فيها بالطب او فكر فيه تدارك نفسه على فتحة الباب وكانت امه اتخذ وضعية النايم وهو مايبيها تشوف ضيقه وتضيق عليه قربت امه وهي مستغربه رجعته وهدوءه الغريب المشكك طلت بوجهه وهي قلبها يقول انه مو بخير نادت عليه بصوت مليان حنيه :عساف عساف يمه عساف
رد عساف بهدوء :لبيه يمه
ام عساف: وش فيك تعبان !
عساف:لا يمه بس ابي انام
ام عساف :لا ماهو ذا عذرك قولي يمه وش فيك قلبي حاس فيك شي كبير
انقطع صوت عساف اللي يحاول يضبط نفسه لكن ما قدر اول ماحس بأمه تحضنه غمض وهو يشد على نفسه بضيق
ام عساف : فيصل فيه شي
عساف :لا
ام عساف:رائد
عساف: لا
ام عساف: اجل
عساف ما كان يقدر يقولها اللي صار لانها ماتدري عن خرابيطه فما كان له عذر الا يقول : ولا شي يمه بس متهاوش مع فيصل
ام عساف بأستغراب :ليش
عساف:شغله بسيطه وتنحل
ام عساف: المهم ماتضيع صداقتكم وتأكد ان فيصل يعدك اخو واكيد بتتراضون انت لا تضيق
عساف تنهد :ان شاءالله
ام عساف: قوم طيب تعشاء انت على لحم بطنك من الصبح
عساف: مالي نفس ي الغاليه
ام عساف:بتخليني اكل لحالي
عساف:والله يمه مو مشتهي
وبعد اصرار من امه قرر ياكل عشان خاطرها لكن مع ذلك كان ضيقه واضح
٠٠
٠
عند نسرين اللي كانت جالسه وبيدها جوالها ومتردده كثير قبل تطلب الرقم لكنها تراجعت وهي خايفه تطيح بمصيبه اكثر نزلت الجوال وهي تشد على شعرها بضيق ( ياربي وش ذا اللي يصير لي من وين طلع لي هالعساف وضيق علي وش اسوي انا اذا اتصلت اكيد بيستغلني واذا رفضت بيفضحني واذا وافقت بموت يااارب ساعدني )
٠٠
٠
انتهى يوم كان سئ للكل بدون استثناء والكل مشدوده اعصابه ومشاكله مو ملحق عليها ....ومن بكره عند فيصل اللي صحى وهو لاول مره من فتره ينام براحه شاف اديم ونواف باقي نايمين انسحب بهدوء ودخل يتروش وبعدها رجع وهو يناظر اديم ويفكر كيف بيتصرف ونواف موجود خصوصا انه استسلم الفتره الاخيره ..ضرب جبينه لما تذكر عساف اللي ما يرد اتجه لجواله ودق وارسل ونفس الكلام :هين ي عساف ي كلب هين
حول الاتصال لرائد وجاه صوت رائد المستعجل كعادته:هلا فيصل شلونك
فيصل : انتظر ارد السلام وش فيك دايم نار وشرار
رائد :من فعايلك حسبي الله على عدوك هاذي سوات ي قليل الخاتمه
فيصل: شسويت
رائدد: وش اللي ما سويته بس قلي وش اللي ماسويته انت تدري وش صار لاهلك من سبب هبالك
فيصل :اوووف انت خبل تكلم زي الناس
رائد اللي كان منفعل : وش اللي اتكلم مانك عارف وش سويت تقوم تاخذ نواف بدون علم احد وتختفي به وتتركنا ندور مثل المجانين ناوي تذبح ابوك قاصر عمر ..
..
فيصل :اوه ازعجتوني ترا ابوك وابوك ابوي المفروض انه يكون مسؤول عن نواف ويدري بكل تحركاته لكن هه وين وهو غارق بأحضان المدام بزر بزر بعمر ١١ سنه ينترك لحاله وفوق ذا يغيب اكثر من ١٢ ساعه محد حس عليه وتحطون اللوم علي لكن اسمعها مني ي رائد اقسم باللي اخذ امي لاسوي شي حتى اليهود ماسووه فيكم ودامها بدأت لا احد يوقفها
سكر الخط وهو يتنفس بسرعه ومعصب حس بأحد وراه ولف وشاف اديم واقفه تناظره وتكلمت اول ماناظرها بخوف : انا اسفه سمعت صراخ وجيت اشوف
فيصل وقف واتجه لها وهو يهزها بغضب : صراخ سمعتي صراخ كل شي يصير منكم وانتم الاول في تفريق العايله لكن .. والله مثل ما احترق قلبي ليصير فيكم ..كان معاه زقارته قربها وهو مثبت يد اديم بقوه واحرق ذراعها بحقد وبدون مايحس وبدون ما يشفق صرخت اديم وهي تبعده وتصارخ بدون فايده وبعد محاولات رماها فيصل بعد ما عمق حرقها ورمى عليها الزقاره وصرخ وهو يقول : وباقي حسابي ما خلص
تركها وراح وهو يشوف نواف باقي نايم بدل وطلع وتركها وهو بيموت من القهر ومن كل شي حوله وضده
اما اديم اللي كانت تصرخ بقهر وتبكي لدرجة صحى نواف على صوتها وركض لها برعب :اديم وش فيك اديم
بعدته اديم وركضت للحمام وهي تغسل يدها وتبكي بحرقه وهي مو قادره حتى تدعي على فيصل
اما نواف اللي كان مايدري وش السالفه ورجع بخوف لسرير وهو مرعوب
٠٠
٠
مر اسبوع كامل والاوضاع من اسوئ مايكون رغم ان زواج عادل قرب الا انه معاه قربت المشاكل وكثرت (الحال عند فيصل واديم كان قاسي جدا ومتعب )
من بعد اللي صار وفيصل متجنب اد
يم ومهمشها ولا يحتك فيها وحلقة الوصل بينهم مجرد نواف وغيره لا ومن ناحية علاقته بأهله قاطعها نهائي ولا يتصل على اي احد ومقفل جواله وعايض مع نفسه
اما اديم اللي من بعد اللي سواه فيصل وهي مغبونه بشكل ولا فكرت تكلمه او تعطيه وجه لانه مجرد مايكلمها احتمال تنفجر وينكشف كل شي ومن ناحية اهلها اللي تواصلها معاهم كويس الا انها تعتذر منهم كثير
اما نواف اللي كان على فرحته الا انه يحس بتوتر بالجو مو بسيط لكن مو قادر يفهم
وفي بيت ابو عادل كان عادل معتزل بيت ابوه تماما وطول الوقت بجناحه ويحاول يثبت نفسه لمواجهته مع ريمان اللي ابتداء يفقد الامل والسيطره منها
وابو عادل اللي كان طول الاسبوع وهو معصب ومو متحمل كلمه لدرجة انه بلحظه كان بيطلق سهام
سهام ابد مو عاجبها الحال واهتماماتها غير اللي هي حفلاتها وترتيب وتنسيق للاستقبال ضيوفها وغير هذا مو هامها وبعد جهد وجهيد اقنعت ابو عادل يجيب خادمه تساعدها واجبرته على الموافقه من كثر الحنه
اما منى اللي كانت مريضه بسبب هالمشاكل اللي كل يوم تزيد وتكبر والسبب الاول فيصل اللي منقطع عنهم وكأنهم مسوين ذنب وكبير
اما عساف اللي كان هو بعد مريض من اللي صار له وترك المستشفى وترك كل شي وقرر يبدا من جديد ويشتغل بأي مكان غير الطب وقراره بالزواج صار اكثر جديه خصوصا بعد المشاكل اللي صايره واختفاء فيصل اللي كان واضح زعله منهم لكنه ينتظره يرجع ويفهمه
اما رائد هو الوحيد المهلوك من اللي يصير ويحاول يهدي الوضع لانه صار قابل للانفجار وبنفس الوقت قلبه مع فيصل اللي من بعد اخر مكالمه وهو حتى صوته ما سمعه
٠٠
٠
عند اديم كانت جالسه بالبلكونه وهي تناظر الناس اللي عايشين حياتهم بكل اريحيه وحب وهي عايشه وكأنها في سجن تنهدت وهي تنزل الكوب وتناظر يدها اللي معلمه فيها الحرقه نزلت دمعتها اللي احرقت خدها حست بأحد وراها وقالت بهدوء : نواف حبيبي تعال اجلس فيصل مطول لين يجي
تكلم فيصل بصوته اللي صار شبه ميت : قومي اجهزي طيارتنا بعد ساعه ولا لي خلق اتاخر
اديم على قد ما كانت تموت بجنيف الا انها كرهتها بشكل لا يوصف وقفت وراحت بدون ولا كلمه وابتدت تسوي شنطتها وشنطته بدون كلام سمعت نواف يقول : اديم تساعديني في شنطتي
ابتسمت ااديم : اكيد تعال يلا
ابتدت ترتب معاه ونواف يراقبها ببتسامه:اديم
اديم: عيونها
نواف : انتي ليش زعلانه على فيصل
اديم : مو زعلانه من قال كذا
نواف : انا حسيت
جلست اديم بضيق ودمعتها محجره بعينها : عمري ما زعلت ولا بزعل من فيصل بالذات فيصل روحي ي نواف مستحيل ازعل مهما صار ومهما سوا
نواف : زين طيب راضيه
ضحكت اديم وهي تقول : براضيه اكيد
كان هالكلام تحت مسامع فيصل اللي كان مصدوم من كلامها بس يحاول يقتنع انها تتكلم كذا عشان نواف
..
طلعوا من الفندق وتوجهوا للمطار وهو يراقبها بصمت وكان الجو فعلا كئيب
ومرت ساعات الرجعه وفيصل يفكر بكلام اديم واديم تفكر كيف تتغاضى عن اللي سواه فيصل وتعديه او بالاصح تحاول انها ما تحبه اكثر
نزلوا وفيصل شايل نواف واديم بجنبه اخذ تاكسي واتجه لبيت ابوه وهو ساكت ويدري ان ينتظره غيمة مصايب ناظر ساعته وكان الوقت شوي متأخر طلع مفتاحه ودخل وهو ماهمه يزعج احد ما يزعج احد ولا عاد يفرق معه اي شي كانت اديم تمشي وراه وبعدها تكلمت بهدوء:شلون على الشنط
فيصل ما رد وغير اتجاهه وهو يتجه للمصعد دخل الشنط و دخل وهو باقي نواف على كتفه ودخلت اديم معاه وصلوا للجناح وفيصل للحين ساكت نزل نواف واتجه للحمام تروش وبعدها طلع وسحب سجادته وهو حاب انه يصلي ركعتين تهديه وتساعده على كل مصاعبه وبعدها سحب المصحف وهو يقرا بهدوء اديم كانت تراقب افعاله بهدوء دخلت هي تروشت وبدلت واتجهت بتنام بس وقفها صوته وهو يقول : تدلين المطبخ سوي لي شي اكله
اديم ما ردت واتجهت تدور للمطبخ دخلت وهي تناظر وكان جميل ابتسمت وهي تتنقل بين ادراجه ومحتاره وش تسوي له سوت له حاجه خفيفه وهي مو مره بالطبخ بس وطلعت بعد ما نظفت حوستها دخلت بهدوء وهي تنزل الاكل قباله وكان وقت صلاة الفجر صلى فيصل وبعدها اكل وطلع واديم ما هي ماطمنه لحالته الاخيره وخايفه عليه اسرعت لجوالها الاحتياط ودخلت سناب وهي تنزل ( ما أخاف البعد أنا خايف عليك )
جلست بعد ما صلت وهي تنتظر رده وماتدري وين راح
اما فيصل اللي طلع وهو يحس انه مكتوم وكان يتمشى دخل بجواله لسناب وشاف اللي نزلته واستغرب او بالاصح صار يدقق لانه يحس اشياء كثير ماهي طبيعيه حوله على طول رد عليها بقول (ليه أحسّك صرت عن روحي غريب .. من بعد ماكنت أحس إنك أنا )
ردت اديم عليه بسرعه وهي مفجوعه من انه يكرهها كا حنين ووقتها فعلا بينتهي كل شي ( فيصل وش صار وش ذا الحكي)
فيصل رد ( اللي صار انك بعيد اللي صار اني معاد اعرف وين انا من ذا كله )
اديم ( ليش تقول كذا انت اللي تزوجت وبعدت )
فيصل ( حنين لا تستهبلين وين بعدت توي من اسبوع اتزوجت ولا شفت منك اي كلمه انقطعتي نهائي)
اديم ( بعد العتب عليك انت كنت مقفل جهازك)
فيصل( حتى ول
و مو حلوه افتح وما احصل ولا حرف من اول انسانه حبيتها )
اديم ( فيصل لا تتعبني اصلا وجودك معها مضايقني )
فيصل ( لا تخليني لها طيب !! )
اديم ( شلون يعني )
فيصل ( يعني سألي عني دوري علي اقلقيني ازعجيني ولا تخليني )
اديم ( اعرفك ما تحب احد يزعجك واذا عن السؤال انا اعرف كل شي عنك وادري بكل شي يصير معك انت تدري )
فيصل ( اشياء كثيره ما احبها وحبيتها معك ، بعض الاحيان يكون الازعاج انقاذ )
اديم ( افهم من كلامك انك انجرفت معها )
فيصل بكل صراحه ( مدري كل اللي اقدر اقوله اني ماني مع نفسي )
اديم ابتسمت وهي حاسه من كلامه انه ابتداء يتقبل حقايق كثيره من حياته وردت تمثل الصدمه( وين فيصل عن حنين؟ )
فيصل ( حنين وينها عن فيصل !! )
ضحكت اديم وهي تدري انه ابتداء يستسلم او بالاصح بدا يتعب من قلبه ( حنين معك في كل مكان وفيصل لازم يكون معها )
فيصل قال كلامه وهو متاكد وكان صدمه لاديم (معناته تعالي نتزوج )
انصدمت اديم وتعلقت يدها بصدمه في الجوال وهي ترجع تقرا وبعدها كتبت بصدمه ( مو من جدك)
فيصل ( ليش مو من جدي ..حنين انا تعبت تعبت خلاااااص من كل شي استسلمت بترك كل شي خلاص وتعالي اتزوجك ونبعد عن الدنيا نروح نستقر بأي مكان ونبداء واحنا حنين وفيصل )
اديم كان كلامه مثل الرصاص ما توقعت ان فيصل وصل لأقصى مراحل الاستسلام وبيهرب فعلا وكتبت بخوف ( واديم ؟! )
فيصل ( اديم تروح بطريقها وننتهي )
اديم ( بتطلقها)
فيصل ( الاغلب )
اديم ( فيصل مو معقوله تترك كل شي وراك وتدمر نفسك )
فيصل ( معقول ومعقول ونص )
اديم خافت فعلا من بعدها عنه تمنت لو انها ماهي هي اديم وتقدر تروح معاه قالت وهي تبي تهديه( وتتركهم ينتصرون عليك )
فيصل( ماعاد تفرق)
اديم ( فيصل ماعرفتك منهزم اذا بتترك كل شي اتركه وراسك مرفوع لا تهرب )
فيصل ( مو قادر كل شي حولي يتعبني )
اديم ( فيصل تقدر )
فيصل بعد اقناع اديم قال ( طيب بقدر لكن ابي ابدا بضربه وهي اني اتزوج على اديم وهاذي بتكون انتي منها اكسر ومنها ارتاح )
اديم ( بس انا مقدر اتزوجك وانت متزوج)
فيصل( حنين تعرفين موضوع زواجي )
..
اديم( بس اهلي مايعرفون .. وغير كذا مابي ادخل بمشاكل ابي تنتهي منهم وبعدها نتزوج )
فيصل ( تتخلين عني !)
اديم( والله ما اتخلى بس مابي اعيش اي يوم معك سيء )
فيصل ( كذا صعب )
اديم ( لا مو صعب عندك مليون طريقه تنهي كل ذا بدون زواج )
فيصل ( تتوقعين )
اديم( لو فيصل يفكر كويس بيقدر)
فيصل سجل صوت ( ويالله قد ايش فيصل مشتاق لك يالله لو اقدر اجي لك اقل شي اجمع نفسي عندك جاي على بالي اقابلك بنفس الطاوله وكل شي بينا مشترك ياالله متى يجي هاليوم )
ابتسمت اديم بحب وهي تقول ( جاي هاليوم ي فيصل جاء عشان كذا خلص من مشاكلك بسرعه )
تنهد فيصل وهو يقول ( المهم ترا انا الحين بالرياض وصلت من شوي وبرجع انام شوي وبعدها اكلمك اوك )
اديم ( اوك )
رجع فيصل وهو تعبان لكن الطريق طويل وكان يمشي وهو يفكر وش بيسوي فكرة انه يتزوج على اديم حلوه لكنه ماهو ناقص مصايب قطع تفكيره سياره وقفت بجنبه لف وهو يشوف رائد نازل وهو يقول : فيصل
فيصل لف : نعم
ركض له رائد وهو يحضنه : الحمدلله على السلامه متى جيت
فيصل : جيت من شوي
رائد : زعلان مني صح
فيصل: ليش ازعل من انا عشان ازعل
رائد : انا اسف عصبت من حركتك وانت تدري بي لكن ما كنت اعرف التفاصيل
فيصل : يرحم اهلك ابعد مالي خلق اعذار
رائد : زين زين ادري فيك ضايق لكن متى وصلت
فيصل : من ساعتين
رائد: ولا نمت
فيصل : مابي انام
رائد : زين زين براحتك المهم اسمع كلمت عساف
فيصل :وش فيه
رائد: يعني ماكلمته
فيصل :لا وش فيه
رائد : باليوم اللي سافرت فيه استلم حاله وانت تدري به مايدل شي بالطب ولا قدر ينقذه وتوفى المريض ومن بعدها وهو في حاله يرثى لها ترك وظيفته وطايح ببيتهم وصاير عظمه وعشان ما يحسس امه بالموضوع قايلها انه متهاوش معك وهو فعلا محتاجك جنبه
فيصل انصدم :وليه ماقلت لي
رائد:ما تركت لي فرصه اقول
فيصل : يلا يلا بنروح الحين
رائد ابتسم وهو يحضن فيصل :اول ترضى علي
فيصل دفه وهو مبتسم: انا ما ازعل عليك
ركب واتجهوا لبيت عساف وهو خايف عليه وندمان انه ما سأل عنه
٠٠
٠
في بيت عساف اللي كان منفرد مع ندمه مثل ما تعود في الفتره الاخيره
سمع صوت الباب وناظر الساعه كانت ٦ الصباح استغرب مين جاي سمع صوت عدنان يرحب وانسحب وهو مايبي يقابل احد سمع صوت باب غرفته اندق ثم انفتح وبعدها سمع صوت فيصل ينادي : عساف صاحي
فز بسرعه وهو يناظر فيصل اللي ابتسم له واسرع وحضنه بادله الحضن وهو فعلا محتاج فيصل يطلعه من ووضعه هذا وبعد شوي ابتعد فيصل وهو يمسح دموع عساف وعدنان اللي ما حب يتدخل وطلع اما رائد اللي جلس وهو يناظرهم فيصل ابتداء ياخذ ويعطي مع عساف لما هدا وبعدها ابتداء يفهمه ان هذا قضاء وقدر وبسبب قرب شخصية فيصل من عساف قدر يشيل عنه هم كبير ويقلص متاعبه : عشان كذا ي عساف انسى وابدا من جديد ريح وتعوذ من ابليس وبعدها قوم ودور لك على وظيفه
انت كويس فيها وابتدي من الصفر
عساف : ليتني اقدر ارجع وراء كان ماضيعت ٧ سنين على الفاضي
فيصل:انتهى كل شي خلاص مابيدك شي وهذا درس لنا من ربي نرجع فيه ونصحح اللي صار معنا
عساف ناظر فيصل بهدوء:فيك شي انت
فيصل ضحك:انا من متى جيت وانا مافيني شي مشاكلي المعتاده المهم روق الحين وصل ركعتين ونام وبعدها نشوف كيف نتصرف
عساف:ناموا هنا
فيصل :هههههه وراي بيت ي ابو مره ثانيه ان شاء الله
رائد؛المهم عساف لا تضغط على نفسك
عساف:ان شاء الله
طلع فيصل ورائد ورائد يقول لفيصل تفاصيل اللي صار بغيابه تنهد فيصل وهو يقول :نشوف وش بيصير معنا
رائد:وش مخطط عليه
فيصل:ولاشي للحين
رائد:ليش رجعت طيب
فيصل : خفت نواف يتعب من الاجواء هناك ورجعت
رائد : زين
وصلو وافترقت طرقهم وفيصل اللي طلع لجناحه وهو حاله احسن من حاله قبل دخل وهو متوقع اديم نايمه لكن توقعه فشل وكانت جالسه وواضح انها تنتظره
رفع راسه بأستغراب : وش صار
اديم اللي انتظرته من بعد ما سكرت منه لكنه طول وخافت انه صاير له شي : ولا شي انتظرك تجي
فيصل : ومن طلبك تنتظرين
اديم لفت بهدوء:محد لكن اخاف انام بدون احد كبير
انفجر فيصل يضحك عليها بشكل هستيري واديم ابتسمت وهي ترفع كتفها بمعنى تعجب : وهاذي مشكله بعد
فيصل ناظرها بعد ما انتهى من ضحكه وبعدها همس : كأن الموضوع ناقص لطافه
اديم دخلت ووقفت بطرف السرير ونواف في طرف وبعد شوي جاء فيصل وراح لطرف الثاني وهو يشوف نواف اللي واضح انه نايم براحه
#نههههههاية_الفــصل🌼
*🌻ــــــ #يتـــبع👇ـــــــــــ🌻*
💛 @ahgeel ✏️💛🌼
🍃💛i
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i