الفصل 36
عالم القصص والروايات 📚:
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ #عيونك_شوكة_في_القلب_توجعني_وأعبرها }
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
*. #الفصل_السادس_والثلاثون⑥③*
..
..
..
فيصل : لا لا خلاص مالكم شي
مشاري ضحك وهو متجه لفيصل يسلم عليه: هههههه خلاص يبه اتوقع انه جاء الوقت اللي تسلم فيه عهدتك
ابو مشاري ترك اديم وراح لفيصل وهو يسلم عليه بحفاوه :هههههه والله اتوقع لكن ما سلمتها الا لرجال بيحفظها اكثر مني
ابتسم فيصل بهدوء وقال : ان شاء الله اني عند حسن ظنك
ابو نوره وهو يناظر بطرف عينه : نتمنى انك تصير عند حسن الظن مع انه مو واضح
فيصل ابتسم وهو يناظر الارض ويحك حواجبه بالمفتاح رفع راسه واتجه لابو نوره والكل يراقبه بخوف مشاري سبقه وهو يقول: فيصل تعال ندخل وتعوذوا من ابليس
رفع فيصل يده بهدوء وقال : لو نشوف وش مشكلة عمك يمكن اقدر احلها له
ابو مشاري : مافيه مشكله يمزح معاك تعال تعال ادخل
دخلوا للمجلس واديم راحت تسلم جوا وتوتر الجو وصار كئيب رغم محاولات ابو مشاري ومشاري تشتيت التوتر الا انهم فشلو فيصل انغبن من ابو نوره وطول الوقت وهو يخزه ويبي يتوطى ببطنه وماسك نفسه غصب
٠٠
٠
عند اديم اللي دخلت وهي تقول :انا جيت
ركضوا لها مروى وامل ورويده وامها وكل وحده تخم فيها وتبوس
اديم :هههههههه خلاص بس اكلتوني
امل : والله البيت من دونك لااااا
مروى: اي وربي صح ان اخر فتره كنتي نفسيه بس لك فقده
اديم:ههههه روحي بس انا مو نفسيه بس كان معاي صداع
رويده: يلا ان شاء الله ما فيه صداع بعد اليوم
ام مشاري : كيفك اديم وش مسويه ان شاءالله مبسوطه
ضحكت اديم بفرح : الحمدلله يمه مره مبسوطه مره ماتتخيلين شلون مبسوطه الحمدلله
ام مشاري : تستاهلين ي روحي الله يسعدكم ويخليكم لبعض
اديم :امين
ام مشاري : روحي نادي له بسلم عليه
اديم تورطت وهي تدري فيصل ما يحب اهلها بس الله يعينها :زين
ام نوره: مو شايفينا شي يعني عشان ما تسلمين
اديم لفت تناظرهم وقالت : اتوقع انتم اللي المفروض تجون
نوره: لمي نفسك اديموه
اديم : خير ان شاء الله انتي
ام مشاري خافت تصير هوشه: اديم يلا حبيبتي يلا
اديم لفت وهي مقطبه حواجبها واتجهت للمجلس بغضب دخلت وهي تشوفهم معصبين ونفسياتهم مش ولا بد تقدمت بهدوء وقالت:فيصل معليش تجي معي شوي امي بتسلم عليك
فيصل وقف بهدوء غير عن داخله : ابشري
اتجه لها وراح معاها للمجلس اللي ام مشاري تنتظر فيه ابتسم بهدوء واقبل وهو يقول :سلام عليكم
ام مشاري :اهلين ي ولدي
سلم عليها فيصل ورجع بهدوء وهو يشوف كيف فرحانه فيه :كيفك ي خاله
ام مشاري : الحمدلله انت كيفك شمسوي كيف اديم معك
فيصل لف لأديم ببتسامه : على ما تحبين ي خاله
كانت ام مشاري تسولف مع فيصل اللي كان بلحظه يحبها ويلمس فيها الحنان اللي فقده وبلحظه يطري له الشيطان ويخرب كل شي وانتهى الكلام بقول ام مشاري : اسمعني ي فيصل انت صرت مثل مشاري ويعلم الله انك دخلت قلبي فاللي تبي لا يردك الا لسانك وانا مثل امك
فيصل نزل راسه وبان عليه الضيق من طاري امه وقال : الله يطول بعمرك ويرحم وامي
سكتت ام مشاري وهي ندمانه انها ضيقته ودخلت اديم بسرعه عشان تروق في فيصل وقالت : يعني ي فيصل تراك اخذت الشهاده الذهبيه مو اي شهاده
ام مشاري :هههههه ايه واذا اديم زعلتك قولي اربيها لك
اديم انصدمت ولفت لامها اللي ضحكت وضحك فيصل معها وهو يقول بخبث :اوه كذا بقدم شكاوي شكاوي
اديم لفت لفيصل وهي تقول :لا بالله !! من فينا بيشتكي سيد فيصل
فيصل رفع حواجبه بتعجب وقال: عذالنا يشتكون ان شاء الله
هجدت اديم من نظرته اللي ما تقدر عليها ونزلت راسها ببتسامه عذبه
ام مشاري :اجل اخليك تروح لرجال اشغلتك حيل
فيصل :لا عادي والله ما تنمل جلستك
ابو مشاري من ورا : ههههه تعال تعال لاااااحق على الجلسات
راح له فيصل واديم راحت عشان تنزل القهوه ولا رضت ان الخدم يودونها لانها تدري مدى حساسية فيصل من موضوع الخدم ومن جهه ثانيه تبي كل شي له من يدها نزلت القهوه وسمعت ابو نوره يقول : عشتوا اشوفك تحركتي وسويتي شي وبعدين انتي شلون تجين مجلس الرجال كذا ما تشوفين الخدم في كل مكان
اديم لفت تناظره بأستهتار وكانت بترد بس رد فيصل اللي كان كاره ابو نوره : ومن تكون عشان تكلمها كذا !!
ابو نوره :ومن انت عشان تكلمني انا كذا ؟
وقف فيصل والكل يناظر وش ممكن يصير اتجه له ونزل لمستواه وحط عينه بعين ابو نوره والشر يطشر منها: انا فيصل ال طلال واذا ما استوعبت احب اقولك انهم يسموني بعد "مقباس الشر وعزرائيل العدو " وحط تحت هالاسم مليون خط
ارتفع واتجه لاديم وهو يشبك يده بيدها وقال بلهجه صارمه: واذا فكرت انك تعيد تصرفاتك بيكون حزتها فعل
بلع ابو نوره ريقه بخوف وهو يكابر وقف ابو مشاري وهو يدري انها لو طولت بتكبر وقال: فيصل تعال تعال اترك عنك هاللي صار واجلسو بحاكيكم
اديم اللي كانت تقدر ترد برد اقوى من رد فيصل بس استانست وحست بالفخر من رد فيصل لفت تناظره وهو وا
ضح غضبه وواضح انه يسلك
جلسوا وابتداء ابو مشاري ومشاري بالسوالف لما قدروا يمتصون شوي من غضب فيصل وقال ابو مشاري:والله ي فيصل انا بغيت اهديك انت واديم هديه مع بعض بس والله اني احترت مدري وش اهديكم ولا عرفت ذوقك واقترح علي هديه شفت انها اعجبتني ولها فايده
فيصل :ماله داعي ي ابو مشاري الهدايا كفايه اديم
اديم ابتسمت بهدوء وهي تسمع تصفير مشاري وضحك ابوها
مشاري:شعليك يالتعزيز الحين خلاص تطير اديم وهي من قبل طايره
فيصل ابتسم بهدوء ابو مشاري : هههههه ادري والله لكن لابد من هديه ولا ترفض الانها بتجلس بخاطري
مشاري:انا متاكد انها بتعجبكم كلكم
اديم تركت يد فيصل بحماس وقالت:قول يبه تحمست
ابو مشاري:انا حجززت لكم تذاكر شهر العسل اخترت لكم اول خيارين وتركت لكم خيارين
ضحكت اديم بفرح وهي تناظر فيصل اللي كان يرد برسميه : والله ماكان تعبت نفسك
ابو مشاري:مافيه خساره عليكم
اديم :وش اخترت يبه!!
ابو مشاري:اخترت لكم جنيف وروما وتركت لكم باقي الخيارات
صفقت اديم بفرح ونطت وهي تحضن ابوها بحماس
مشاري :نفس الحماس في كل مره
ضحكت اديم: هههههه شسوي نفسها هي نفسها المفاجآت من العيار الثقيل
مشاري :انتظري عشان تفرحين اكثر بيكون كل هالرحلات بتكونون محفولين مكفولين تحت حساب ابوي وهذا قرار ي فيصل مافيه اي نقاش
فيصل التفت بقوه وقال: وهذا اكيد مرفوض من دون نقاش يمكن اقبل موضوع التذاكر اما مسألة انه تكون على حسابك ي ابو مشاري مرفوضه وقطعيا بعد
ابو مشاري كان متاكد من رفض فيصل بس قال بهدوء وهو يشد على ذراع فيصل: ي فيصل ي ولدي اسمعني زين سبق وقلت لك عن حبي لك وانت غالي واديم غاليه ويعلم الله اني احسها قليله واذا تحبني فعلا لا تخجلني وانا ما اقول هالشي انقص بقدرك لا يعلم الله اني ادري ان ربي معطيك وانك انسان مانك محتاج هذا كله وكفو وتجيبها وتغطيها لكن عشان خاطر الشايب تقبلها
اديم تكدرت لما سمعت رفضه وهي تدري ان كل رفضه عشان هي ما تروح ضاقت حيل وهي تراقبه بترجي ونفسها يقبل وتروح تغير جوها شوي ويمكن تتحسن امورهم
كان فيصل رافض ورافض بشده وبعد تدخلات من مشاري اقناعات وافق فيصل واعطاهم ابو مشاري تذاكرهم اللي بتكون بكره ووقف فيصل وهو يقول : والله قلبي مو راضي لكن عشانكم
ابو مشاري:الله يجبر بخاطرك
فيصل لف لاديم اللي انبسطت وقال: يلا اديم
ابو مشاري :وين وين تغدوا
فيصل : لا لا الله يسعدك حاجزين مطعم ولا نقدر نكنسل
مشاري:ايه يبه اتركهم اتركهم هذولا عرسان يحق لهم
ابو مشاري :ما بنضغظ عليكم لكن مره ثانيه ان شاء الله
طلع فيصل اديم بالسيااره وهو بين المبسوط وبين الضايق وشعوره متبلد
اما اديم اللي ودعت اهلها لحماس وهي مبتسمه لكثر المفاجأت وقالت لهم وش سوى فيصل في عمها وهي تتباهى بفرح بدون محد يحس بجرح فيصل لها طلعت وهي تسحب جوالها وصورت صوره مو واضحه وعلقت عليها بحيث ان فيصل مايشك وترد على سنابته وهي بقلبها هالحكي (أنت تراتيل ..
التعب في حُنجرة فقد و مَلام ،
وأنا جميع المتُعبين اللي من الغبنّه شكوا") كان فيصل يحدث بسناباته وشاف سنابتها غمض عيونه بهدوء وهو ينتظر اللحظه اللي يرمي كل شي وراه ويروح لحنين بس حنين مانه مدرك قد ايش تعلق فيها فعلا أصبحت تسكنه ما عرف كيف كل ذا صار معه بس عرف انه لقى روحه هناك وصارت اكثر واول وحده تكون له ملجا ومأمن بعد امه حس بأديم تفتح الباب لف وهو يناظرها بتمعن ويراقب كل حركه تسويها لفت اديم لما حست بنظراته وحست ان انقطع نفسها تجاهلته وبعدت تناظر الطريق تحرك فيصل وسحب جواله نزل سنابه رد لها (انتي الملاذ لغربتي .. لا من شعرت إني وحيد
و انتي البلاد الآمنة.. لا من اتوه .. ألجا لها💙)
كان الصمت سيد الموقف بينهم ولا قطعه الا وصولهم للفندق نزلت اديم اللي كانت مستغربه انهم ما راحوا يتغدون وهي ميته جوع طلع فيصل وبعدها رجع وبيده شوية كرواسون وعصير نزلها وقال :هذا غذاك كلي وانثبري هنا لا تزعجيني فاهمه
اديم ناظرت بأستغراب : كيف !!! وانت وين بتروح
ضحك فيصل ولف لها : اديموه ترا مره اخذتي وجه ..صرخ وهو يقول :انتي هنا خادمه وانتبهي تغلطين وتعطين نفسك حجم اكبر والا ادفنك
اديم سكرت اذانها من صراخه وهي اصلا مقهوره من تصرفاته سمعت خبطت الباب وزفرت بضيق وهي تناظر الكرواسون وتنهدت وجلست وهي تاخذ وحده : هاذي ضرايب حبك ي اديم هاذي الضرايب
سحبت جوالها وهي تحدث شافت اللي نزله وهالمره انضرب شعورها ما تدري وش تقول بالضبط لخطبه جدا عنيفه رمت الجوال وهي تقول : وربي انك كلب ي فيصل
٠٠
٠
عند عساف اللي كان جالس بالمقهى وساحب نفسه ع الكرسي لاخر درجه ويغني بهدوء حس باحد جاي من وراه ولف وكان فيصل اللي جلس سلم عليه وجلس وهو يأشر له يكمل رجع عساف وهو يغني وبعد ما انتهى لف لفيصل اللي كان جالس بنفس الجلسه ومتكي بهدوء وهو غرقان بأفكاره دق عساف الطاوله وهو يقول : وين وصلت
فيصل ابتسم وقال : لجنيف وروما
عساف : كيف ؟! وش السالفه
فيصل ابتسم : من متى ما سافرنا
عساف :زمان ليش وش طار
ي
فيصل : وش رايك بسفره لجنيف وروما ومدينتين على اختيارك
عساف ابتسم وهو يدري ان فيه خطه : وش المقابل
فيصل : راحتنا
عساف : اللي سببها !!
فيصل ضحك وهو يشرح لعساف اللي صار معاه في بيت ابو مشاري وانتهى وهو يقول :اترك لك التعليق
عساف : اول شي ابو نوره هذا يبي له لفته محترمه ترجع له عقله اما عند موضوع شهر العسل ما أيدك
فيصل :وليش
عساف : ي بن الحلال هدية ابوها ليش تحرمها انها تستانس فيها
فيصل : وكأني مره شفقان على وناستها !!
عساف : افهم من كلامك انك ما بتاخذها
فيصل :ههههههه لا عاد ما خبرتك غبي
عساف :اجل ايش؟
فيصل : باخذها لكن بتنثبر بالفندق وانت احجز لك طياره على حسابي وتقيم بنفس الفندق وبنروح ونتمشى ونفلها وكل هذا على حسابه وش نبي اكثر
عساف: ما تشوف هذا ظلم !
فيصل تكتف : وين الظلم في راحة النفس
عساف : على حساب عذاب نفس ثانيه
فيصل : والله ما شوفها فيها عذاب
عساف :فيصل فكر شوي هذا مايصير
فيصل: يصير يصير المهم جهز امورك انا مصر على روحتك
عساف : بس انا مقدر اروح
فيصل: ليه
عساف: اول شي شغلي وثاني شي انا قلت ابي اخطب خلال هالفتره
فيصل ضحك وهو يقول :عسافوه اطلع من هالابواب انا وانت ندري ان شغلك كله على بعضه كذب وواسطات هذا اول شي ثاني شي مسألة الخطبه باقي رائد بيقول لنسرين وهي باقي بتفكر واحتمال ترفض ويرفض عمي معها
عساف : طيب ليش ما بتروح مع اديم يمكن اموركم تضبط
فيصل صرخ :من قالك ابي اموري تضبط عساف انا مابي استسلم لا تحبطني انا بالقوه اجاهد
سكت عساف وبعدها تحرك بيتكلم لما شاف فيصل وتوتر وعرف ان وضعه مع اديم صعب وماهو قادر على مواجهتها بس سكته فيصل اللي قال : عساف قلت لك بتروح وانتهينا جهز نفسك لهالشي
وقف فيصل وطلع وترك عساف اللي ميل ببتسامه وهو يقول : قلت ي فيصل ما سمعت
٠٠
٠
عند عادل اللي اليوم انتهى من تاثيث جناحه ونزل بحماس وهو يبي يروح ياخذ ريمان تشوفه قابله نواف : عادل وين رايح
عادل وقف وهو يضبط شكله : ليش وش تبي
نواف : زهقان
عادل لف وهو يبتسم : ابشر برجع لك بس اخلص شغله وبعدها نطلع نتمشى اوك
نواف بفرح: اااوك
ركض نواف يجهز وعادل راح لريمان وقف عند الباب وهو يدق عليها كان فرحان بشكل فضيع سمع صوتها وهي ترد بنوم: الوو
عادل : ي روحي ي الو
ريمان اللي ردت بدون ما تشوف فزت على الصوت : اهلين عادل
عادل : هلا فيك نايمه!!
ريمان: ايوه كيفك شخبارك
عادل بهمس : كيفي واخباري وشلوني كلها بقولها اذا جيتي
ريمان:كيف يعني !
عادل: انا تحت قومي البسي عبايتك وتعالي بوريك الجناح واشوفك
ريمان : مو من جدك صاحي انت
عادل : ايه صاحي ليش وش فيها
ريمان: عادل يرحم امك كيف تفكر انت تبيني اجي معك للجناح مستحيل
عادل :وليش مستحيل
ريمان توترت وهي خايفه من روحتها معاه ولا تبي الروحه : من دون ليش اسفه مقدر اجي
عادل : لذا الدرجه مافي ثقه
ريمان سكرت بدون ما ترد وهي فعلا ماعندها ثقه بأي احد في الدنيا رمت الجوال وهي معصبه من كل شي وكارهه حياتها وهالعقده اللي مسيطره عليها
اندفنت في فراشها تبكي بقهر
..
اما عادل اللي انصدم من رفضها وكيف سكرت الخط وكيف انها للحين ما تثق فيه شد على الجوال بقوه وقهر وهو مغمض اتجه لسيارته بغضب وطلع وهو صوت سيارته واضح فيه قهره كانت ريمان تسمع صوت السياره وعرفت انه زعل وعصب لكن مافي يدها حيله
٠
٠
اما فيصل اللي كان يلف بكل مكان ولا يبي يرجع الفندق ابدا لكن تعب واضطر انه يرجع دخل بتعب وهو بنفس الوقت جوعان كان مايبي يشوف اديم نهائيا دخل غرفته وسكر الباب وهو ينزل ثوبه مسح على شعره بضيق وارتمى على السرير لكن فز اول ما سمع صراخ تحته رفع اللحاف وهو مفجوع شاف اديم ماسكه كتفها وهي بتبكي خلاص اتسعت عيونه بصدمه وصرخ : وش جابك هنا ي مختله
اديم وقفت برعب وهي تناظره :تعبت وقلت بنام هنا شوي على ما ترجع ما توقعتك ترجع بدري
فيصل : وش اللي ما توقعتك هااااااااه كم مره اقولك الشي اللي يخصني مالك شغل فيه
اديم :اسفه ما كنت ادري انك ما تبيني حتى انام على السرير في غيابك
فيصل سحبها وهو يناظرها بغضب : اسمعيني عااااد لو تتفككين سامعه لو تتفككين ما تنامين بمكان انا انام فيه فاهمه
اديم :طيب
دفها بغضب :انقلعي وسكري الباب الله يصيبك على ذا الغباء
طلعت اديم وهي كتفها يوجعها من هبدته :اووووف الواحد حتى لما ينسدح ما يعرف ينسدح زين اوووف منك ي فيصل مدري متى بتصير انسان
جلست وهي زعلانه منه حيل وتتحلطم وجمدت لما حست فيه وراها غمضت وهي خايفه
فيصل اللي طلع وسمع كل حلطمتها قرب بهدوء وهو يوقف وراها وقال بهمس يوتر : وبعدين معك انتي ضروري يعني اني امد يدي عشان تستوعبين
اديم ارتعبت وبعدت : ماقصدت
فيصل : والله اللي ماقصدتيه !!
اديم ما عرفت ترد وتقدم فيصل بهدوء ورفع يده وهو يحاول يبعد اي نقطة استعطاف في قلبه اتجاهها وارتفع صوت الكف اللي انطبع على وجه اديم سحبها وهو يقول : بما اني مو انسان ضروري اتصرف كذا
رجع لغرفته وتركها واقفه وهي مصدومه ومو قادره تسوي اي شي غير ا
نها جلست وهي ما نزلت منها ولا دمعه ولا شي رفعت رجولها وهي تضمها بقهر ماكان مسموع لها اي صوت غير صوت انفاسها المقهوره
فيصل اللي وقف من وراء الباب وهو يوايق عليها بضيق لكن كلامها استفزه استغرب انها ما بكت ناظر ليده اللي للحين توجعه من اثر الكف وحمرا رفع عينه وهو يناظر خدها وشاف علامات يده عليها ومع ذلك ما بكت خاف اول ماشاف تجهم وجهها وصوتها انفاسها المقهوره
رجع بسرعه لسريره وانسدح وهو يشد على يده بغبنه وهو يهز نفسه عشان يطير من باله شكلها رفع راسه على صوت جواله وركض وهو يشوف اسم عادل رد بسرعه وهو يدور اي شي يشغله عن اللي صار رد بسرعه:هلا عادل
عاادل استغرب انه رد بسرعه: هلا فيصل اسف ازعجتك
فيصل :لا ي رجل وش ازعجتني امر وش فيك
عادل بضيق .:اذا فاضي تعالي تحت انا بالفندق
فيصل :عادل وش فيك احد صاير له شي
عادل:لا لا تطمن بس ضايق ومالي غيرك
فيصل :زين زين جاي
لبس فيصل ونزل وهو متجاهل اديم طلع وصفق الباب وهو يتنهد بقوه اخذ نفس وهو يقول :الله ياخذ اللي كان السبب
نزل مسرع وشاف عادل جالس وهو مقطب جواجبه وباين ضيقه راح له سريع : عادل
وقف عادلل ببتسامه باهته: حيه ي عريس
فيصل حضنه وهو متلخبط:وش فيك
عادل : طمني عنك اول
فيصل:على ما تحب اجلس اجلس قولي وش فيك
عادل جلس بضيق وهو يحكي لفيصل لللي صار :انا ادري انها شغله سامجه واشغلتك فيها بس احسها قاهرتني
فيصل تنهد وهو يدق يده بالكرسي : عادل لا تجلس اقول كذا مهما كان الموضوع يهمني اكيد احنا مالنا الا بعض
عادل : ادري والله بس وش تعليقك
فيصل :كلكم غلطانين انت طلبك غريب وهي رفضها بذا الطريقه اغرب
عادل :وش الحل
فيصل: الحل انك لازم تعرف وش اللي مسوي بينكم حاجز ومخلي ريمان تخسر ثقتها كذا والا ترا بيتحد الخلاف بينكم وتخسرون
عادل : وانا هذا اللي مجنني لو تشوف شلون رفضت وكيف اختلف صوتها تحس ان فيه مصيبه
فيصل : هو فيه مصيبه بس اي مصيبه لازم تعرف انت
عادل: وخايف من اني اعرف
فيصل تنهد وهو يحط يده على جبينه: ومن فينا مو خايف
عادل بشك:ليه وش صاير معك انت
فيصل بتوتر: ولا شي بس اني خايف من حياتنا وسهام فيها لانها مو مخليه اديم بحالها
عادل: ليش وش مسويه
فيصل :ولا شي تشد على اديم وتتعب نفسيتها
عادل: اووووف اوووف مدري متى بنرتاح مشتهي يمر يوم احط راسي على المخده وانا ماني شايل هم
فيصل ابتسم وهو يسحب زقارته: بيجي ي عادل بيجي ..
..
عادل ابتسم وهو يخبط على رجل فيصل: زين زين اني قلت ولا انفجرت يلا مابي اشغلك اكثر
فيصل :اجلس تغداء اكيد ما تغديت
عادل: لا خلني اروح مابي اعطلك
فيصل اصر على عادل وتغدوا مع بعض وعادل يراقب فيصل اللي واضح انه جوعان وماتغداء قال وهو يناظر الاكل : ما تغديت انت
فيصل رفع راسه وهو حاس ان عادل شاك فيه قال ببتسامه خبيثه : لا والله فطرنا بدري ومن شوي رجعنا من عند ابو مشاري لكن ما كان فيه وقت نتغداء
عادل ضحك باحراج : زين لا تكثر عشان تتغداء معاها
فيصل : ايه
طلع عادل بعد ماتغداء وهو يتمنى من جد ان فيصل مبسوط اما فيصل اللي رجع يكمل غداه وهو يضحك على ترقيعته اللي ابدا ما تمثل الواقع
٠٠
٠
اما عند اديم اللي اول ماطلع فيصل سحبت المخده وهي تدفن وجهها فيه صرخت بكل قوتها طلعت كل قهرها فيه وانهارت تبكي ماهمها قوة الضرب قد ماكسرها قسوته من غير مبرر ارتجفت ببكى وهي تدعي ان ربي يحسن حالها لانها مابتتحمل كثير طولت وهي تبكي وحست بالباب ينفتح وكان فيصل طنشته وهي منسدحه ولا تبيه يشوفها تبكي دخل فيصل بهدوء ووقف قبال الغرفه وقال : فزي على حيلك اشوف
اديم ماردت وهي مطنشته رجع فيصل وصرخ بكل قوته:انا اتكلم
غمضت اديم بقوه ووقفت وهي منزله راسها كان فيصل يحاول يشوف هي تبكي او لا وقال :غسلي يدينك زي الناس وتعالي مسجي ظهري خليني استفيد منك شوي
اديم رفعت راسها بصدمه وهي ناويه تصارخ عليه بس اختفى كل شي اول ماشافته واقف وباين انه خايف عليها تلاشى كل شي وطرا لها فكره تنتقم من فيصل فيها قالت بهدوء: بس يدي توجعني
فيصل لف :مو مشكلتي
اديم ميلت فمها بضيق وغسلت ويدها وجات شافته منسدح ومنزل بلوزته ولا عليه الا الترنق احتارت وعجزت تدخل توترت سمعته يقول :خلصيني
قربت بهدوء وجلست قريب واول ماحطت يدها على ظهره صرخ : وجع مجنونه تحطين يدك بارده
اديم :شسوي طيب
مارد فيصل وقربت من جديد وصرخ ثاني مره وبعدت :خلاص مقدر
فيصل: لا تخليني اعيد الكلام بطريقه ثانيه
زفرت بضيق ورجعت بقهر وابتدت تمسجه وهي مو هامها يصرخ وللا لا كانت تمرر يدها بخفه لدرجة ان فيصل توتر : اديموه قوي يدك
اديم بضجر : يدي قويه
فيصل : لا تستهبلين
اديم رجعت تمسجه بكيد وهي تخفف يدها اكثر زفر فيصل وهو يدف يدها: تستهبلين انتي مجنونه
اديم :شفيك شسويت
فيصل سحب يدها وهو يمسجها بقوه :كذا ما تعرفين كذا
صرخت اديم بألم :لا ما اعرف وبعد يدك وجعتني
فيصل : ارجعي مسجيني بذا الطريقه سامعه
ماردت اديم وانسدح فيصل لكن اديم رجعت بعبط وهي تمسج له ظهره بطريقه العن لف لها فيصل:يعني مصر
ه على اللي تسوينه
اديم: وش سويت
فيصل: قاعد اقول قوي يدك
اديم بدلع وهي تستعطفه: بس يدي توجعني مقدر اشد عليها كثير حرام عليك فيصل
تنح فيصل وبعدها جلس بسرعه وتوتر: ماهو عذر
اديم بنفس الطريقه : بالله عليك لو يدك توجعك تسوي كذا والله مو قادره احركها ..
فيصل نسى نفسه وقال: من ايش
اديم : منك وجعتني حيل فيها
غمض فيصل ولف وهو يقول : متى
اديم :من شوي
رجع يناظرها وهو منشد حيل : وين يوجعك!
اديم اشرت بفهاوه وهي ماهي مستوعبه كيف تغير نبرة صوته وشكله قرب فيصل لكتفها اللي فعلا يوجعها وهو يحط يده بخفه غريبه عليه:هنا
اديم خافت : ايوه
ابتدا فيصل بدون احساس يمسج لاديم اللي تنحت واستغربت كيف اثرت فيه وتغير ابتسمت بشويش وهي مبسوطه انها لقت عليه طريق غمضت وهي تحسه يمسج كتفها اللي ماكان يوجعها كثير بس اعجبتها الحنيه والحجه
من طرف فيصل اللي كان فاقد السيطره على قسوته وظهرت حنيته وبينت شخصيته الحقيقه
رفع عينه وشاف خدها كيف احمر وباقي علامة يده عليها رفع يده بهدوء وهو يلمس خدها بخفه : اوجعتك
اديم ارمشت بسرعه وهي مصدومه وقالت بهدوء: حيل
قرب فيصل بهدوء وهو يبوس خدها بخفه : مابي أأذيك لكن لا تنرفزيني عشان ماأذيك
اديم كان بيغمى عليها من هول الصدمه تسمرت ما عرفت ترد وحست ان عاقبة هالشغله مو خير ابتعدت بسرعه وهي تنسحب وطلعت بدون ما تقول اي شي سكرت باب الغرفه وهي قلبها يدق لدرجة شكت ان فيصل سمع دقاته ركضت للكنبه دخلت بلحافها وهي ماهي مستوعبه اي شي من ذا كله بكت برعب من اللي صار وهي ترجف ندمت انها استعبطت معاه وبينت ضعفه عضت اصبعها بقهر وهي تسب بنفسها واللي فتحت مجال مثل هذا
اما فيصل اللي سكر عيونه اول ما طلعت ورجع بنفسه وراء وهو خلاص مستسلم لدرجة انها بهاللحظه لو تطلب عيونه بيعطيها من كثر ماهو ندمان ومأنبه ضميره كان عطرها بكل مكان في الغرفه ارتمى على فراشه وهو خلاص مقرر يترك كل شي لزمن وهو يحلها
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
#انتهاء_الفصل ...
*. #تابعووونا_في_الفصل_التالي*
💛 @ahgeel ✏️💛🌼
🍃💛i
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i