الفصل 32
عالم القصص والروايات 📚:
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺
📖🖌 @ahgeel 🌺🍃
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ #عيونك_شوكة_في_القلب_توجعني_وأعبرها }
*🌺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌺*
..
*. #الفصل_الثاني_والثلاثون②③*
..
..
..
فيصل ( مقدر اقول الا شورك وهداية الله بشوف وش ممكن يصير ي حنين)
اديم( زين تعوذ من ابليس وانسى كل هذا وتذكر ان ربي ثم انا معاك )
فيصل( وانا من لي غير الله ثم انتي عساني ما افقدك)
اديم اللي قلبها صار يوجعها من كثر مادق وخافت فعلا من صوته اللي ما يبشر بخير وقالت ( فيصل الله يخليك لا تتعب نفسك لا تحمل نفسك فوق طاقتها )
ابتسم فيصل من كل قلبه ورد عليها بصوت ( وانا وان تعبت نفسي وان تحملت ماخافها وانتي معي )
ضحكت وهي تقول ( انت لازم تقلب الموضوع ما تعرف تقول طيب وتسكت )
فيصل (هههههه وش اقول طيب انا اقول اللي في قلبي)
اديم ( مشكلتنا في الدنيا قلبك وانت )
فيصل ( وتقول لا تتكلم )
اديم ( هههههه زين زين سولف يلا وغير الموضوع انت شاطر بتغيير المواضيع)
فيصل ( مافيه شي جدير بالذكر الا اني تهاوشت مع سهام اليوم)
اديم( ليش!!)
فيصل ( بيني وبينك كنت زهقان وغير كذا مابي اجلس لحالي ورحت اتحركش فيها واستفزيتها طبعا هي ماصدقت وكأنها تحتري الزله وقالت ادري ليش بتتزوج اديم وادري بكل شي لكن والله اني اخرب عليك وافضحك)
اديم( وانت وش قلت)
فيصل ( ولا شي اثبت لها صحة كلامها وحلفت لها لوريها هي وبنت اخوها نجوم الظهر وطلعت ع اساس تقول لابوي وطلعت انا نمت ولا عاد ادري وش صار لاني صحيت على كابوس بس الغريب انهم كلهم كانوا بغرفتي )
اديم(الله يهديك بس وشوله تثبت لها الحين تدينك)
فيصل( ولا فكرت فيها انا اصلا ابيها تدري وتتعذب وهي مو قادره تقول اي شي ولا احد بيصدقها)
اديم( وش عرفك لو اديم اذا تزوجتوا تفضحك عند ابوك واهلها)
فيصل(ههههه لا لا لو بتفضح فضحتني من اول يوم عرفت فيه قصدي واذا فضحت مايفرق معي لا الحين ولا بعدين لانه في كل الحالتين بيتهاوشون ابوي وابو مشاري وتخرب كل العلاقات يعني انا كسبان فالنهايه)
اديم( وشلون ماني فاهمه!!)
فيصل( يعني لو ابوي صدق سهام مليون بالميه بيخليني اطلق اديم واذا طلقتها بيزعلون اهلها ويعتبرونها كبيره بحق بنتهم تتطلق قبل زواجها بيومين والاسباب مجهوله فالشك بيدخل بينهم واذا كملنا وفضحت اديم بنفسها بعد نفس الشي بيصير وتكبر وتفترق العوايل يعني اذا طلقت سواء بالبدايه او النهايه بتخرب لكن ابي اعذبهم مزبوط بعد ما اشرشح بنتهم واطلقها )
اديم انذهلت من الدهاء اللي براسه فعلا لو صار شي هو الكسبان ومحد بيرضى بالطلاق وبيتهاوشون : ي ويلي منك ي فيصل ي ويلي وش ذا الكيد اللي مكرسه علي ردت وهي تقول ( ي ويلي عليك كل هذا حقد بقلبك والله لو قاتلين احد من اهلك)
فيصل( هم قتلوا فرحة بيتنا وهم اللي اخذوا مكان امي)
اديم ( يالله مدري شعلق بس الله يعينها ويعينك)
فيصل(قلت لك لا تدافعين عنها)
اديم( طالما هي مالها ذنب بدافع ي فيصل)
فيصل( معناته لا تحلمين اسولف لك من جديد عن حياتي)
اديم(والله انك مو صاحي وتدري عاد اني مو هامني اعرف كثير عن زواجك وزوجتك لانه موضوع يغث)
فيصل ضحك(هههههه احسن شي انك منغثه منه ولا تحبين تسولفين فيه بكذا نرضي الطرفين )
اديم (زين وش تسوي الحين)
فيصل انتبه انه على الرصيف باقي وضحك ( تدرين اني لي ساعه ع الرصيف وتوي انتبه )
اديم( وش جابك لرصيف)
فيصل( مدري لكن خليني اقوم ارجع البيت اشوف وش يصير معي)
اديم( زين انتبه لنفسك)
فيصل ( من عيوني يالاخيره)
ضحكت اديم وهي تسكر الجوال ولفت للباب وكانت امل ابتسمت لها
امل :ماشاء الله الابتسامه شاقه الوجه
اديم نزلت راسها بهدوء:الحمدلله
امل :زين تعالي احكي لي كيفه هذا فيصل سهام ما تمدح فيه كثير
اديم تنهدت : طبيعي سهام ما تمدحه
امل :ليش !!
اديم :فيصل وسهام مايتواطنون عشان كذا ما يحبها ولا تحبه
امل:ليش وش السبب
اديم:فيصل يشوف سهام اخذت مكان امه وهو مايبي يكون له معها اي صله نهائيا لا من قريب ولا من بعيد واصلا متضايق منها ولا يكلمها وعشان كذا سهام تكرهه
امل : طيب هو ماكان راضي عن زواج ابوه
اديم:لا ما كان موجود اصلا جاء وتفاجئ عشان كذا كرهها زود
امل :اديم اخاف هالشي يأثر عليك خصوصا انكم بنفس البيت ..
اديم:لا لا لا تخافين فيصل يعرف يفصل ويحط حدود وبعدين فيصل يحبني ومستحيل يتأثر بمنازعاته مع سهام
امل :وانتي وش موقفك بينهم
اديم : ولا شي مع الاثنين بكون وان شاء الله اقدر اصلحهم
امل : ان شاء الله انتبهي ي اديم انتبهي ترا العلاقات مره حساسه وهذا وضعكم
اديم:لا تخافين انا قدها
..
امل ابتسمت ووقفت وهي تقول : يلا نامي والله يوقفكم
اديم:حبيبتي انتي
راحت امل وانسدحت اديم وهي تتلحف فتحت جوالها بهدوء وهي تناظر صورة فيصل اللي صارت ما تنام الا تناظرها حضنت الصوره وغطت بنوم عميق واحلامها تاخذها لفيصل
٠٠
٠
اما عند سهام اللي كانت بالصالون وهي تدري محد صدقها نفسها تسجل لهم كل شي قاله فيصل بس ما
تقدر شافت ابو عادل جاي ووقفت: طلال انت للحين مو مصدقني
صرخ ابو عادل بوجهها :انتي صاحيه كيف اصدقك شايفه بعيونك اللي صار والا ماشفتي انتي ما تخافين الله سهاااااام للمره الاخيره احذرك ابعدي عن فيصل مالك شغل فيه والا بيصير تصرف ثاني معك
سهام:طلال ضروري تسمعني والله والله بتصدقني
ابو عادل : وش اسمع وش اسمع
سهام : تخبى جوا اذا جاء فيصل وخليني اتكلم معاه وشوف وش بيقول الله يخليك طلال هالمره بس
ابو عادل ما اقتنع بس اصرت سهام عليه وقرر يجاريها ويشوف وش بيطلع معاها دخل جوا وهو يستنى فيصل يجي وسهام جلست بالصاله وهي متاكده انها اليوم بتنتصر على فيصل
ماهي الا دقايق ودخل فيصل وهو يسحب نفسه سحب وقفت سهام بتحدي وقالت : براڤو عرفت تطلع نفسك لكن صدقني بتنكشف
فيصل اللي ما كان له خلقها وغير هذا شاف سيارة ابوه واستغرب ان ابوه مو موجود ونغزه قلبه من ثقة سهام وحس انه كمين طنشها وكمل بس رجعت تقول: لا تحسب انك باللي سويته بتنجى انا بكشفك وبثبت للكل نيتك الباطله
لف فيصل يناظرها بأستهزاء : سهام ناظريني زين ترا اتحاشاك كثير كثير كثير اولا لخاطر ابوي وثانيا لخاطر اديم طيب هذا اول شي ثاني شي سوي اللي بيدك كله اديم ما راح اطلقها مهما سويتي وصل والا لا فأبعدي عني والله مالي خلق مشاكل اوك
فيصل قال كذا اختبار ولما شافها انصدمت عرف ان ابوه يراقبه لف بيطلع لكن للمره الثانيه وقفته وهي تصرخ :لا ي شيخ مسوي نفسك بريء وضعيف وانت اكثر كذاب
فيصل ما حب انه يسكت فأسرع لها ووقف قبالها وهو مقطب بعصبيه : اسمعيني عاد لا تفكرين اني ممكن اسمح لك تهينيني حتى ولو احب اديم وحتى ولو سكت عشانها انتي مو كفو توقفين قبالي وتتكلمين بهالنبره لا تخليني اقلب الدنيا على راسك ولا افكر
لف وطلع وهو يقول بنغزه لابوه: لا تاخذين زواجك من ابوي نقطة ضعف لي ولا تفكرين ان ابوي اذا صدقك بيبيعني ..هههه اي صدق ليته يجي يشوف سهام الضعيفه المسكينه مختصر الكلام انتي بطريق وانا بطريق حياتي اغلى من اني اجلس اتناقش معك بسماجتك هاذي
طلع فيصل ولما صار فوق لف ببتسامه وهو يقول بنفسه: قلنا لا تلعبين ما تسمعين ي سهام خذي نتايج غباءك
عند سهام اللي كانت ماهي مستوعبه اللي صار وعرفت انها خسرت احسن فرصه ممكن تثبت على فيصل شي لفت لابو عادل اللي طلع وهو متكتف ويناظرها بأسى وقال كلمه ينهي فيها كل المحاولات اللي بتفكر سهام فيها: اذا تبين تحافظين على حياتك وبيتك انسي فيصل من مخك
دخل وتركها بصدمتها ضربت رجلها بقهر:حسبي الله عليك ي فيصل حسبي الله
فيصل اللي فوق ضحك بأنتصار وطلع لجناحه اللي كان ما يعني له الا انعزال عن الناس دخل ورمى نفسه على سريره وهو خايف انه يرجع ينام ويرجع له الكابوس لكن من كثر التعب نام بدون ما يحس على نفسه
٠٠
٠
(اليوم المنتظر ويوم الزواج)
العصر في بيت ابو عادل اللي كانت قايمه فيه القيامه والكل محتاس ومنى اللي طالعه نازله بفرح وحماس دخلت على فيصل اللي كان توه راجع من الحلاق وعادل ونواف عنده وصوت الاغاني والحماس ضحكت وهي تزغرط وترقص معاهم وكان الجو معهم جدا رهيب
عادل : الحمدلله اللي تزوجت وريحتنا من ازعاجك
فيصل:ههههههه لا ي عيني ما رتحت هذاني فوق وكل شوي بنزل اشرشحكم واطلع
نواف: يالله ي فيصل ليتني انت بعد اتزوج زيك
الكل لف عليه وهم يضحكون منى:وش تبي تتزوج توك بزر
نواف : مابي اجلس لحالي عادل بعد شهر بيتزوج وفيصل خلاص اليوم زواجه
نزل له فيصل وهو يشد اذنه بخفه :لا تستهبل ما بتجلس لحالك انا ليش ساكن فوق هاه كل ما بغيت والا زهقت ارفس الباب وادخل طيب
نواف بضحك:لا توصي حريص
عادل:هههههه انا لي صلاحية في هالعرض
فيصل :انت عاد اقلب وجهك
منى ابتسمت وهي تحضن فيصل:ربي يوفقك ي حبيبي ويسعدك
فيصل باس راسها : ي روحي ي عميمه وانتي بعد ربي يسعدك ويعطيكي الف عافيه على كل شي تسوينه عشاني وعشان اخواني
منى :لا تشكرني هذا واجب علي
جاء ابو عادل وهو مبتسم وكااشخ: ماشاءالله على معرسنا بسم لله تبارك الله الله يتمم لك بخير
راح فيصل وهو يبوس راس ابوه:هذا الشبل من ذاك الاسد
..
ابو عادل : هههههه عاد انت محد يجاريك بالحكي
منى:يلا انا بروح اخلص كم شغله وانت فيصل لا تتاخر
فيصل:زين
الكل راح يخلص شغله ولا جلس الا فيصل اللي ما فرقت معاه وسحب جواله وهو يجلس ونزل سنابه تقول (عرفتها مثل المطر لا طاح في قلب الظمى حبيتها مثل العمى لا شاف من بعد الظلام 💙)
نزل جواله وهو يناظر ردود الناس ويضحك كان ينتظر رد حنين وقف وهو يسحب في اغراضه ولايبي يبان عليه الملل
٠٠
٠
اما اديم اللي كانت تجهز والكل حولها والاجواء جميله وناس طالعه وناس نازله والموضوع كله فرح كانت مستسلمه تماما لحبها لفيصل ولا تبي تفكر في انتقامه سحبت جوالها بسرعه قبل اي احد يشغلها وفتحت السناب وشافت فيصل منزل عرفت انه مايفرق معاه وردت عليه وهي تبي توعده هو فيصل الحنون مو القاسي ( أوعدك تلقاني جنبك وأحتويك...
يوم غيرك كان حلمه أوعده
ما أبيك تروح عني بس أبيك
تقرأ أول بي
ت وتفهم مقصده💙) طلعت وتركت الجوال وهي مشغوله حيل بالتجهيز شافت ردود فيصل على كلامها وهو يقول ( بيجي يوم تنفذين وعدك قبالي )
مافهمت عليه لكن ردت عشان تختصر وقالت(بأذن الله)
سكروا من بعض وكل واحد انشغل بشغلته بس ما يحس بالوقت
٠٠
٠
الساعه ١١:٠٠ في القاعه كان الحضور مكتمل والزواج جدا جميل ومرتب عند الرجال كان فيصل موجود معاهم وعساف ورائد والكل حوله وطقطقه شغاله عليه لكن من بين كل هذا كان فيه نظرتين حاقده وحاسده محمد وابو نوره
محمد اللي كان يتمنى زواج فيصل يخرب ويحاول يحتك بأي شي يخربه لكن عادل كان منتبه له زين ومسيطر
اما مشاري كانت عينه على عمه وخايف بعد انه يخرب الزواج اما البقيه كانوا بالاستقبال ومبسوطين
عساف جاء لما وقف جنب فيصل وصار يحك رجله برجل فيصل الكل كان مستغرب ويناظرون بصدمه الا فيصل ورائد اللي انفجروا ضحك
ابو مشاري:عساف وش تسوي
عساف :احك رجلي بالمعرس
الجد :وليه !!
عساف: عل وعسى يعديني واتزوج بعده احس اني خلاص ماعاد اقدر للعزوبيه دايم فيصل ودع
الكل:هههههههه
فيصل سحبه وهو يدخله معاه بالبشت وقال:هذاني خميتك يمكن بكره تخطب وتتزوج
رائد ركض بضحك وهو يدخل بالطرف الثاني :وانا بعد اخاف اجلس لحالي
نواف اللي كان يقلد فيصل وعساف ورائد ركض ودخل معهم وهو يضحك
ابو مشاري: هههههههه لا والله خربتوا الطفل
عساف ضحك وهو يناظر ابو مشاري : ياخي زوجو نواف بعد وجمعوا العايله بكرت واحد
الكل :ههههههه
ابو مشاري:وش رايك نزوجك انت بعد
فيصل:هههههههه شفت كيف مفعولي قوي على طول جاك عرض زواج ولا بعد من اهل العروس
عساف راح يبوس راس فيصل : هههههه كفو والله لبى خوي مايخلي خويه
رائد:وانا !!
عساف:انت توك بزر
ضحك رائد وهو يسحب عساف لما شافوا رجال وعقلوا وابتدوا يرحبون ويسلمون على الرجال وهم فيهم ضحك
٠٠
٠
اما في قاعة الحريم اللي كانت منى وام محمد وسهام وام مشاري في الاستقبال ويستقبلون بحماس وفرح
اما نسرين وزوجة محمد وريمان اللي كانوا جالسين بالطرف وريمان مبسوطه حيل وفرحانه عكس اي مناسبه مرت من قبل كانت تكلم عادل بالواتس اللي صار يعني لها اشياء كثير
ونسرين اللي كانت تراقب الناس كيف فرحانه وهي مغبونه ومقهوره كانت تشوف كلام ريمان وعادل وهي تكابر على دمعتها لا تنزل لفت وهي تقول ( ي رب الصبر ي رب تجبر كسري وتعوضني خير )
الطرف الثاني كان ام رامي ووسن جالسين وهم مايشوفون الناس بطرف عين وانواع الحش والجكر
كان المكان مزحوم والكل حاضرين بحب لفيصل وللعايله ككل
كانت منى عينها على ام رامي خوفا من انها تسوي اي اشكاليه في الزواج والكل منتبه لها
٠٠
٠
اما عند اديم اللي كانت بالصالون ومعها مروى وروان ورويده وكل وحده جالسه تجهز جات مروى بعد ما خلصت ووقفت عند اديم اللي لفت عليها وهي تقول : هاه وش رايك كيف شكلي
مروى شهقت وهي تقول: بسم لله ماشاء الله
اديم: وش فيك مو حلو
مروى: الا تجننين بسم الله عليك انا ما اقول الا الله يعين فيصل الظاهر معاد بنشوفك
اديم ضحكت وهي تنزل راسها بغصه من مصيرها المعروف مع فيصل ركضت لها روان وحضنتها :اديم انتبهي تبكين وتخربين شكلك
اديم اللي ما تحلمت وبكت كابرت كثير وتحملت كثير خلاص اليوم بتروح مع فيصل اللي ما تعرفه فيصل القاسي ومصيرها اللي تعرفه معاه لكن الشي الوحيد اللي مصبرها انها تحبه وياما تمنت تجتمع معاه في نفس المكان وتعرف زين انه طيب حيل ويمكن مع الوقت يتغير
..
تجمعوا كلهم عليها وهم يحاولون يوقفون دموعها وقدروا
رويده :اديم خلاص الله يخليك لا تخربين شكلك هذاك بسم لله عليك جميله حيل
روان :اديمي خلاص عااااد
مروى: قلنا مانبي دموع
امل جات بعد ما خصلت وانصدمت :ادييييم ليش تبكين
اديم رفعت راسها :ولا شي بس عز علي فراقكم
امل :اشششش لا تقولين كذا انتي مو بعيد بتجين وبنشوفك بعدين المفروض ما تبكين وانتي رايحه مع فيصل انسان محبوب وانتي بعد تحبينه ويحبك
ابتسمت اديم على طاريه وقالت :خلاص خلونا نروح عشان ما نتأخر
البنات::يلا
جهزوا كلهم واديم اللي لبست عبايتها وهي ماتبي تلبس الفستان الا في القاعه وهي تجمع اغراضها شافت الجوال سحبته وهي مبتسمه بفرح واشتاقت تسمع صوته بهاللحظات دخلت الحمام ودقت الرقم وقلبها يدق معاه
وبعد فتره جالها صوته بين ازعاااج كبير وشوي شوي ابتداء يختفي صوت الازعاج
وسمعته يقول : حنين الوووو حنين فيك شي حنين ي هوه
سكرت اديم وهي تشهق و تمسح دموعها راحت للواتس وكتبت ( مافيني شي لا تخاف بس اشتقت لصوتك )
فيصل اللي كان بين الزحام واول ماشاف رقمها انفجع واستغرب انها تتصل عليه وفي مثل هاليوم ابتعد بسرعه ورد وهو خايف عليها كان ينادي لها ما ترد وسمعها تبكي واول ما سكرت اسرع للواتس وشافها تكتب وبعد شوي ارسلت له الرساله
ابتسم وهو مايدري وش يقول غير انه سجل لها صوت وهو يقول ( لا تبكين ي الاخيره لا تبكين وخذي مني وعد انك الاولى والاخيره ومحد ياخذ مكانك بقلبي ..سكت شوي وبعدين قال بمزح : وانا متى يجي دوري واشتاق لصوتك لك
ن مع ذلك وربي حنيت لك )
اديم اللي ماكانت تدري وش تسوي تضحك والا تبكي :مسكين ي فيصل ما تدري ان بعد كم ساعه لقانا وياليتك وعدتني انا اديم مو حنين
(ادري وانتبه لنفسك ويلا روح استانس)
ضاق فيصل حيل على دموعها ورجع وهو مقطب حواجبه بغضب قابله عساف :خير وش فيك
فيصل :ولا شي
ضحك عساف :اقصد وش فيها حنين
فيصل لف له بأستغراب؛ وش عرفك
عساف :ادري بك ذا الايام صرت ما تضيق الا عشانها
فيصل تنهد :هذا هو البلا اني احبها
عساف :طيب وش حصل
فيصل قاله كل السالفه وهز عساف راسه بهدوء : والله مدري وش اعلق لان كل اللي يصير مو داخل راسي
فيصل بضجر:الشرهه على اللي يتكلم معك
راح وتركه وعساف يناظره بأستهزاء :الله يكون بعونك على اللي بيواجهك
٠٠
٠
في قاعة الحريم دخلوا روان ومروى وامل ورويده وكل وحده كانت احلى من الثانيه اتجهوا يسلمون على منى وام محمد اللي كانت تراقبهم بحماس وهي نفسها تزوج رائد وحده منهم روان ومروى اللي توتروا من نظرات ام محمد المستمره وصاروا يحاولون يشغلون انفسهم لكن قطع التوتر صوت صرخه الكل لف وانفجعوا لما شافو سهام طايحه وام رامي واقفه وكأنها مصدومه
منى ركضت وهي اللي خايفه منه صار اسرعت لسهام وهي ترفعها وتناظر ام رامي بحقد
ام رامي ضحكت بإستحقار:معليش ماشفتك تعرفين انتي مو من مستاوي هههههه
اخذت بنتها وراحت وهي مبسوطه على فشلة سهام
اما سهام اللي وقفت وهي ناويه ماتعديها على خيير ولكن منى وام مشاري وام محمد ترجوها تسكت ولا تخرب الزواج وبالقوه سكتت وهي تنتظر ينتهي الزواج وتاخذ حقها
٠٠
٠
بعد فتره عند اديم اللي كانت تجهز لتصوير وقدوم فيصل كانت مرعوبه وخايفه ومتوتره واللي زاد توترها انها عرفت باللي صار مع سهام وخافت تشب هوشه كبيره وطول الوقت حاطه يدها على قلبها
كانوا الكل حولها ويجهزونها ومستانسين ويزغرطون ويرقصون وهنا اعلنت منى عن جيت فيصل
وقف قلب اديم وبدون شعور شدت على يد روان اللي حاسه في اديم وقالت لها بهمس تقوي فيه اديم :لا تخافين انتي اقوى
غمضت اديم بقوه وهي على قد ماهي متلهفه لشوفته على قد ماهي خايفه
اما فيصل اللي دخل بكل فخامه ووسامه كان جاااامد بكل ما تعنيه الكلمه او بالاصح ضايق من بكى حنين وشهقتها اللي للحين ترن بقلبه رفع نظره وهو يشوف امتداد فستان اديم لكن ماشافها كان حواليها حريم كثير وشوي شوي ابتدوء يبتعدون وبانت انصعق فيصل او تزلل لا شعوريا تعلقت عيونه بعيونها لما رفعت راسها اهتز قلبه بقوه وهو يحاول يتجاهل كلام عيونها اللي باين فيه حزن صد بسرعه وببتسامه مرتبكه ابتداء يسلم على اللي يباركون له وهو كل خليه بجسمه ترتجف كان يحاول يتكلم مع الكل ولا يبي ينفرد في اديم وخايف انه ينجر مع جمالها الصاخب اللي ألجمه وخاف انه يخلف بوعوده لامه ولحنين وللكل كانوا يكلمونه لكن كل شي فيه منقاد لها ابتدوا الكل ينسحبون وهو مو حاس بأحد فجاءه انتبه انه صار معها لوحده وقسى نظرته وهو يتذكر شهقات حنين واتجه لها بخطوه قاسيه وصوتها مرعب ولاحظ رجفتها واعجبه انها خايفه
..
وقف قبالها وهو يصفق بهدوء ويضحك :هههههه حلو حلووو اخيرا طلعتي تفهمين والله هذا شي غريب يصدر من عايلتكم لكن مو مشكله اسم انك صرتي زوجة فيصل طبيعي بينالك من العز شوي ما علينا المهم معك ربع ساعه ينتهي فيها التصوير والزفه وهالخرابيط اللي انتي مسويتها فهمتي
اديم ما ردت عليه ابدا وكانت جامده لف لها وهو يهمس بوجهها بغضب ::فهمتي
اديم هزت راسها وهي ساكته قطع عليهم دخول المصوره اللي ابتدت تنزل اغراضها وفيصل جالس وحاط رجل على رجل وبيده جواله كان ساحب على الكل ودخل لمحادثة حنين وكتب لها( حنين انتي بخير طمنيني عليك )
اديم اللي كانت تدري انه يرسل لها ونفسها تضحك بس مو قادره من كثر ما هو مستفز حمدت ربها انها مقفله الجوال والا كان انكشفت
وقف فيصل لما اعلنت المصوره البدايه واتجه لاديم وهو ساكن اديم اللي كانت مع كل وضعية تصوير تحس بيغمى عليها وخصوصا اذا كان قريب كانت المصوره نوعا ما جريئه وكانت فيه وضعيات تكون اديم قريبه قرب فضيع من فيصل ولاحظ فيصل رجفتها وخوفها وتوترها وهو بعد لكن قرر انه يلعب فيها شوي قال للمصوره تطلع ولما طلعت لف يده على خصرها وقربها له لدرجه ان خشمه بخشمها وكأنه بيبوسها اديم اللي ماقدرت تسوي شي ولا شي كانت ترجف رجفه فضيعه
دفها بقوه وهو يضحك بأستحقار لها : انتي ما عندك كرامه هههههه لا واضح بدايتها خير وبنتسلى
اديم رفعت راسها بقوه وصدمه بنفس الوقت كانت تحاول تستوعب ما عرفت وش تسوي تجمعت دموعها بعينها بضيق وجلست وهي كارهه كل شي خلاص
اما فيصل اللي كان مستمر يضحك عليها وكأنه حصل مفر من انه ينجر معها
جات ام مشاري تعلن الزفه وتقدم فيصل وسحبها بقوه توقف وقال: اخلصي لاني مو متحمل اجلس اكثر معك طيب انجزي
سحبت اديم يدها بكره وهي تعدل مكياجها ومتجاهله نظراته اللي تحرق وقفوا بالإطلاله وهم ماسكين يدين بعض وكل واحد يشوفهم يجزم انهم يحبون بعض ولكن الخافي اعظم نزلوا على نغمات الزفه بكل
فخامه وهدوء والكل يدعي لهم ما عداا اشخاص معينين
وصلو الكوشه وفيصل يوزع ابتسامات تدل انه فرحان ومبسوط وطاير واديم اللي كانت ابتسامتها هاديه تدل على الفرح والخجل كانوا مبسوطين وفرحانين بفرح الكل والكل جاي يبارك لك لهم ما عادا سهام اللي ماباركت الا لاديم وناظرت بفيصل اللي ضحك بأستهزاء ولف يكلم عمته وخالته اللي لزقت فيه هي ووسن اللي مستفزه الكل بطريقة لبسها وحجابها اللي عدمه ووجوده واحد
فيصل كان متضايق من وسن بس ارتاح لما شافها جالطتهم وابتسم وهو يكلمها ويضحك معها
اديم اللي خافت على سمعتها وسحبت يد فيصل وهي تقول له وعينها بعينه:ممكن ما تكلمها اقل شي في مثل هاليوم
ابتسم فيصل بقهر وقال بنظرات كانه يتغزل فيها :وانتي من تكونين عشان تأمريني
اديم ابتسمت وهي توحي لناس انهم يسولفون : بهالليله اتوقع اسمي زوجتك
فيصل قرب وهو يقول :تخسين انتي واهلك كلهم انتي خادمه بس
ضحكت اديم بصوت عالي بدون ما تعلق وهالشي استفز فيصل اللي قال لعمته انه بيطلع والكل صار يضحك ويعلق على فيصل لكنه ما اهتم وطلع وهو نار بصدره على اديم طلعوا وكان مشاري وابو مشاري ينتظرونه
فيصل زفر بضيق :وكأني ناقصكم انتم بعد
تقدم لهم وهو ينتظر اديم تلبس عبايتها وتقدموا له وهم يسلمون ويباركون له
ابو مشاري:فيصل مبروك ي ولدي والله يشهد علي اني احبك مثل عيالي وادري اني سلمت اديم رجال كفو عشان كذا ما بوصيك عليها
فيصل ابتسم وهو يبوس راسه بضجر: ابشر ي عمي ولا توصي حريص اديم بعيوني
مشاري :فيصل انتبه لها تراها خوافه شوي وحساسه تحملها طيب
فيصل (هذا عز الطلب هذا اللي انا ابيه):افا عليك بقلبي والله اذا ما تحملتها اتحمل مين وبعدين هي اللي تحملني
اديم كانت تراقبه وهي تقول ( والله براڤو عليك عرفت تمثل صدق ما ينخاف عليك )
سمعوا صوت السياره اللي كانوا عيال يتهاوشون وكل واحد يبي يوصلهم راح لهم فيصل وهو يسحبهم واحد واحد ويحذفهم بعيد : يلا يلا بس قال ايش قال يوصل حبايبي خلاص انتم انتهت خدمتكم انا انسان رب اسره الحين
عساف :هههههه من رب الاسره انت انت صير رب لنفسك وبعدين فكر بالاسره
رائد:ههههههه خلك قد كلامك وحساب جاي
عادل:والله ي نواف بيصير رب اسره وانت ماصرت
فيصل طالع فيهم بأحتقار وقال: والله هذا كله من غيضكم لكن اقلبوا وجيهكم يلا
عساف :واذا ما قلبنا وجيهنا ..
*🌺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌺*
#انتهاء_الفصل ...
*. #تابعووونا_في_البارت_التالي*
🌺📚 @ahgeel 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺