الفصل 31
عالم القصص والروايات 📚:
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺
📖🖌 @ahgeel 🌺🍃
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ #عيونك_شوكة_في_القلب_توجعني_وأعبرها }
*🌺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌺*
..
*. #الفصل_الواحد_والثلاثون⓵③*
..
..
..
عادل : انت الناقص ي ابن ال استغفر الله العظيم اسمعني زين ي محمد كلام يوصلك ويوصل اكبر راس في ذا العايله ريمان مالك شغل فيها طالما هي على ذمتي فاهمني ولا تتعرض لها حتى بالسلام
محمد : ههههههه ضحكتني تراك مصدق نفسك حيل حيل هاذي اختي واسوي اللي ابي وانت مالك شغل
منى: بس انت وياه بس رجال كل واحد يوقف على زنده التيس ويتهاوشون
الجد : عادل وش الموضوع
عادل انحرج انه يقول محمد يقول عن ريمان هالكلام وانسحب وهو معصب وكان نفسه يروح لريمان رجع لبيت عمه وهو يدق الباب فتحت ام محمد بخوف : عادل يمه وش صار لكم وش فيها ريمان
عادل وهو يمسح جبينه: خاله خذي لي طريق ابي اشوف ريمان
ام محمد : طيب قولي وش صار
عادل : ممكن تاخذين لي طريق اذا جاء رائد كلميه
ام محمد ما كان بيدها الا انها تبعد وتاخذ له طريق طلع عادل بخطوات مسرعه وصل لغرفة ريمان دق الباب وسمعها تقول بصوت باقي : اتركوني بحالي
تنهد عادل وفتح الباب وشافها جالسه ودموعها مغطيه وجهها رفعت راسها بقوه اول ما حست فيه كانت مصدومه من كلام اخوها عنها قباله وهي اللي كشخت وتسنعت في النهايه تحصل مثل هالرد دخل وسكر الباب وتقدم بهدوء وهو مايدري وش يقول بس اللي يعرفه انه مايبيها تتضايق ابدا كره محمد بشكل مو طبيعي وتمنى لو يذبحه :ريمان اسمعيني لا تهتمين ابد لكلام الزفت محمد انتي مو مثل ما قال ابدا وتأكدي انك في عيني اكبر من كذا بكثير وان كنتي تبين تتغيرين هذا عشان نفسك قبل اي شي لا يهمك محمد واهل محمد
ماكانت ريمان ترد سوى انها تبكي ما اهتمت لضعفها قبال عادل ابدا لانها تدري انه الوحيد اللي مستحيل يتشمت فيها او يكسرها
بتردد قرب عادل وهو ضايق على دموعها وخايف من ردة فعلها سحبها بهدوء وهو يحضنها ما كان لريمان اي ردة فعل الا انها زاد بكاها وهي تشد على عادل اللي تقطع قلبه عليها بعد فتره حسها عادل تعبت ابتعد شوي : ريمان حبيبي خلاص هدي وخلي ثقتك فوق الكل وسوي اللي تبين ولا تهتمين لاحد لا انا ولا اي احد سامعتني قومي غسلي وتعوذي من ابليس وريحي شوي واذا صحيتي كلميني طيب
ريمان ابتعدت وهي صاده ومحروجه بنفس الوقت من عادل وهزت راسها بطيب
وقف عادل بيطلع لكن وقف عند الباب وهو يقول : ولا تنسين عادل معك بكل حالات ومهما كنتي
طلع ونزل وهو منزل راسه ولا كان يدري ان فيه عيون ثانيه تراقبه بكل شي وبأبسط حالاته
نسيرين اللي كانت واقفه وسامعه كل شي صار وكل شي انقال تمنت انها تكون بمكان ريمان وهاذي امنيتها الدائمه تنهدت بقوه وهي تمسح دمعتها ولفت ورجعت لمكانها اللي اعتادت عليه وهي ما تدري كيف ربي بيقويها وتتحمل فكرة زواج اختها من حبيبها
اما ريمان اللي تخبت بسريرها وهي تحس بحب وشكر لعادل وتمنت انها تروح معاه اليوم قبل بكره لكن خايفه وخوفها مسيطر عليها
٠٠
٠
في بيت ابو مشاري اللي كان فرحان مبسوط واللمه وجمعه احسن منها مافيه واديم اللي بشوفة امل نست فيصل بعد الغداء طلعت اديم تجيب هدية امل وقفت تفتش بالغرفه بحماس لكن وقفت اول ما انتبهت لجوالها اللي كان يهتز راحت وهي تشوف مكالمات ورسايل من فيصل سحبت الجوال وقفلته ورمته بالدرج ( خلك تتربا شوي) رجعت اخذت الهديه ونزلت وقفت عند امل :تفضلي هاذي لك من اغراض زواجي
امل : لا ي اديم انا المفروض اهديك مو انتي
اديم ابتسمت : كلنا واحد ما يحتاج
ابو مشاري : والله ي اديم بنفقد هالقلب الحنون
مشاري : اي والله حظ فيصل فيك
ام مشاري : اي والله اي والله انا مدري كيف بعيش بدونها
نزلت راسها بضيق ووقفت اديم وراحت لها وهي تحضنها وتحاول تمسك نفسها لا تبكي
الكل كان يحب اديم بشكل وعلى رغم من فرحهم لها الا انهم مايبونها تروح
صد ابو مشاري وهو يمسح وجهه : ههههه ماهي بعيد ان شاء الله قريبه قريبه وماهي بعيد متى ما اشتقنا لها زرناها
اديم ضحكت وهي تمسح دموعها:خلاص تكفون مالي خلق ابكي
مشاري ركض بخفه وهو يحضنها: لا خلاص كل الناس تبكي الا انتي ما نبي نغرق دخيلك
ضربته اديم وهي تضحك واستاذنوا الكل بيريحون وطلعت اديم اللي ماتدري شلون تفارق اهلها واللي امر عليها من فراق اهلها مواجه فيصل والتعايش معاه اخذت الجوال وفتحته وهي تشوف كمية هايله من الرسائل والمكالمات من فيصل فتحت رسايله وهي تقرا ومنذهله من لهفته في انها ترد عليه
..
ودخلت بهدوء وكأنها ماشافت شي من اللي قاله (وش اللي ماني فاهمته كل شي واضح انت انسان فكرت تستقر وتتخذ مجرى بحياتك جديد وانا مستحيل اكدر على احد صفوه او اخرب حياة احد )
فيصل اللي كان للحين بمكانه واول ما وصل له الرد فتحه بلهفه لكنه رجع تنهد بضيق ( حنين لا تنجنين وتجننيني انا لي اسبابي وانتي لازم تسمعينها مايصير ترمين كل حاجه وراك )
اديم ( هههههه اسبابك او تقصد اكذابك)
فيصل
فار دمه من ضحكها واستهزاءها فيه واتهامها له ( حنين ردي)
اديم اللي كانت مستقصده تستفزه عشان يتركها لكن فاجأها بكلامه واتصاله بعد كلامه خافت ترد لكن تجرأت وردت وهي كالعاده ساكته وابتداء فيصل بصوت غاضب يتكلم وبحده ( فيصل ياما كذب وياما سوى مصايب وياما ترك ولا اهتم ولا هو فيصل اللي يتخبى ولو ما يبيك او انك ما تهمينه تركك مثل مليون وحده قبلك تركها ولا فكر فيك وبتكون سهله عليه وكأنها شربت المويه لكن لانه فيصل اللي انتي تعرفينه ما تهونين عنده ولانه فيصل اللي حبك ولانه فيصل اللي مايبي بعدك ولانه فيصل احترم حبه لك انا ادري مانك واثقه فيني وادري بعد انك متورطه فيني وادري بعد انك متضايقه من هالوضع وادري بعد انك اكثر وحده تعرف فيصل لكن بوضح لك ومن حقك تعرفين انا ليش ما قلت سالفة زواجي وبما انك عرفتي اني تزوجت اكيد تعرفين من تزوجت انا تزوجت وقبلت في بنت اخو سهام انتقام من سهام وادري انها اقرب وحده لسهام وللعائله ككل واي سهم يتوجه لها يهد ابو مشاري وعيال ابو مشاري واهله وطوايفه وطالما ان سهام ما بتتنازل ومصره تخرب بيتنا تتحمل اللي بيصير لبنت اخوها ..انا ما اخذتها حب وطرب انا اخذتها أسر ..زواجي منها ورقه رابحه فقط لاغير سامعتني ..واذا انك تعرفيني بتفهمين)
سكر فيصل وهو متإكد انها بترجع نزل الجوال واستند للكرسي بتعب وهو يفكر كيف يتخلص منها بطريقه تفرق العائلتين نهائيا عن بعض
اما اديم اللي كانت باقي ع السماعه وهي ما تدري تبكي على حقد فيصل لها اللي تعتبرها قنبله وبيفجرها بأي وقت والا تضحك على فيصل اللي مايدري ان اكثر انسانه يكرهها هي اكثر انسانه يحبها ماقدرت تنسحب وتترك حب فيصل وتكسره ما قواها قلبها وبعد ماقدرت تقوله انها اديم وهو كاشف لها كرهها العظيم سحبت وجوالها وهي تدعي ربي يفرج لها وكتبت لفيصل الرد ( ولانك فيصل انا مصدقتك لكن ي فيصل مو حرام اللي تسويه وش ذنب المسكينه )
فيصل ( مالها ذنب الذنب ذنب الزمن اللي جمع ابوي بعمتها حنين لا تفكرين فيها خليك معي انا وانسيها )
اديم ( وشلون انساها وهي زوجتك)
فيصل ( هي أداة ماهي زوجة او خادمه اذا تحبين تقولين)
اديم ( خادمه !!! فيصل كيف تعيش بهالاضطهاديه كيف تقدر انك تبدل في شعورك واخلاقك )
فيصل ( حنين اذا الموضوع فيه امي مو بس ابدل اخلاقي ابدل نفسي والدنيا )
اديم ( وش دخل امك الحين )
فيصل ( دخلها ان البيت بيتها والمكان لها وسهام اقتحمته)
اديم ( فيصل ركز دخيلك سهام مالها شغل)
فيصل ( حنين انتهى النقاش هذا من زمان الله يخليك لا تتدخلين )
اديم ( مدري وش اعلق والله مدري وش اعلق )
فيصل ( لا تعلقين بس لا تعيدين اللي صار وقف قلبي بنص ساعه يالاخيره)
اديم ابتسمت : يالله قد ايش حلو هالانسان ( ما بعيدها وانت بعد لا تعيدها وتخبي )
فيصل( والله والله والله اني مستعد احلف انك دعوه وصابتني )
اديم( شلون يعني!!)
فيصل (يعني انتي اخذتي حق كل هالبنات مني علمتيني الخوف اللي ما كنت اعرفه يالله وش سويتي فيني )
اديم ابتسمت لكلامه اللي حبته حيييل ( عادي الخسارات حلوه احيانا )
فيصل ( اي وربي )
اديم ( زين قولي سالفة ذا الزواج من بدايته )
فيصل ابتداء يحكي لها كل شي وشلون سمع سهام وكلامها وكيف قربت منه هالخطوه اديم ارتاحت لما عرفت القصه وحست انها بتقدر تغير فكرة فيصل بعد الزواج
اما فيصل اللي ارتاح كثير بعد ما تصافو وقام من مكانه واتجه لسيارته وبعدها للبيت وصل البيت وطلع سيده لجناحه فتح الباب وهو يناظر اخر تجهيزاته اللي تناسبه هو قبل يرجع لاديم او يفكر يرجع لها رمى نفسه على السرير وهو يناظر حوله : ايه خساره في هالزفت بس ما عليه بتطلع من عيونها بتطلع
تذكر نواف وعادل اللي انشغل عنهم هالفتره نزل وهو يدور عليهم شاف نواف نايم وعادل كعادته مستكن بغرفته دخل ووقف فوق راسه : خير وش اللي مضايقك
عادل لف له : جيت بوقتك كنت بطق اجلس ..
..
فيصل جلس : قول وش الجديد
عادل : ومن غير محمد وسنين محمد
فيصل : ياه ياذا المحمد ياخي اتركني اطلع بروحه واريح الناس منه
عادل: وانا ما قصرت فيه اليوم ياخي هالانسان لا ذمه ولا ضمير ولا حتى احساس
فيصل :هات هات
عادل : تخيل اني من شهور احاول اعدل في ريمان واغيرها وبطلعة الروح تقبلتني ولما نجحت وقدرت اني اخليها تهتم لوجودي اقل شي وصار تغير جدا كبير فيها جاء بكل بساطته وهدم كل ذا ما احترم اخته يغلط عليها قدامي ويكلمها كأنها حجر هدم اخر نقطة امل فيها مدري وشلون يقدر يسوي كذا
فيصل : وهذا انت تعتبره انسان الحيوان كثير عليه عادل لا تقول انك سكت له
عادل : لا وين سكت تهاوشت انا وياه وبالقوه فرقونا كان نفسي اطلع بروحه
فيصل :زين سويت فيه ولو تعجل بزواجك اكثر يكون احسن
عادل : لا لا كذا اوك انا اصلا احس اني مكركب شوي واصلا ماباقي الا شهر ونص تعدي بسرعه انا مابي خوفها منهم يكبر ويصير عقده ابيها تواجهم
فيصل : ايه يمكن كلامك صح بس من جهه ثانيه فكر بنفسيتها وشلون بتصير خلال هالفتره
عادل تنهد بضيق :لا لا تخاف ر
يمان قويه
قطع صمتهم رساله بجوال عادل كانت من ريمان قالت فيها ( مساء الخير ..كيفك .. انا بخير لا تخاف )
عادل رغم ان الرساله مافيها شي الا انها اثلجت صدره وفرحته انها ما طاحت للمشكله وانها قويه ابتسم وهو يرد ( ما ينخاف عليك ي قوة الدنيا )
ريمان اللي كانت بالغرفه وهدت كثير وارتاحت لوجود عادل في حياتها ولا تبي تظلمه وهو اللي واقف معاها رغم كل اللي تسويه معاه رفعت راسها تحاول توقف دموعها وبالقوه تمسك نفسها وردت عليه (مشكور عادل للمره المليون على كل شي تسويه لي ماني عارفه كيف ارد )
عادل ( لا تردين ولا شي هذا واجبي )
كان فيصل يراقب عادل اللي من بعد الرساله اتسعت ابتسامته على وجهه وقف وهو يضحك ومبسوط لاخوه طلع وعادل اصلا ما حس فيه اتجه لغرفته بحسره على حاله ( ايه ناس مبسوطين والله يهنيهم وناس بيتزوجون عشان يحاربون بهالزواج يلا ايام ايام ي فيصل )
كان يلف ويدور ويمشي بالبيت وهو مايبي يجلس لحاله لكن البيت هادي تماما كان يتمنى يطلع له اي شي ينشغل فيه وكان يدور على سهام بيحاشرها كل ذا عشان ما يجلس لحاله وتهاجمه افكاره وتأنيب ضميره وفعلا حصل سهام بالمطبخ تصلح شاهي ابتسم ودخل بهدوء وصار يفتح ويسكر ويخبط بكل شي يقابله بمقصد انه يستفز سهام وقدر انزعجت سهام ولفت وهي تقول : معليش اطلع لما اخلص
لف فيصل وهو يتكتف ببتسامه استفزازيه : نعم وش وش قلتي
سهام زفرت بضيق : انا استخدم المطبخ اطلع لما اخلص وجودك يضايقني
فيصل سحب كرسي الطاوله وجلس وهو يضحك : ههههه والله حاله البيت بيت ابونا والغرب ناشبونا
سهام: غرب !
فيصل :ايه غرب ليش فيه غير هالكلام شوفي عاد انتي هنا زيك زي اي خدامه ولا تفكرين تنسبين نفسك لنا لانك بأختصار ما تشرفينا هذا واحد اثنين بعمرك بعمرك لا تفكرين تحطين نقرك من نقري والمكان اذا انا حضرت فيه تطلعين منه غصب عليك مو رضا وتكرم
سهام نزلت اللي بيدها بقوه :من انت عشان تكلمني بهالطريقه
فيصل وقف وهو يضرب يدينه ببعض وضحك لما وصل قبالها وهو يناظر فيها بأستحقار : من انا ههههه انا عزرائيلك
سهام بعدت وهي تمثل القوه : اسمعني زين انا فاهمه نواياك مضبوط لكن ي انا ي فيصل ي انت وادري بعد انك متزوج اديم عشان تعذبها لكن انا بنفسي بخرب عليك كل مخططاتك
ابتعد فيصل وهو يضحك ولف لها :ادري تدرين بكل شي واللي مونسني انك تدرين لكن ما تقدرين تسوين اي شي وان جربتي محد بيعطيك وجه ويصدقك وخذيها مني وعد لعيشها بجحيم وعيشه ما عاشوها اللي بالحروب
سهام انفلتت : انت ي متخلف ما تقدر تسوي شي لها انا بروح لابوك وبقوله كل شي
فيصل ضحك وهو يبعد عن الباب :رافقتك السلامه
طلعت سهام بعصبيه وهي تدور لابو عادل
اما فيصل اللي انسحب وكأنه ما دخل المطبخ ولا له اي اثر طلع لغرفته واتجه لسجادته وانسدح وهو ناوي يمثل دور رهيب ومتأكد انه بيضبط معاه تنهد ببتسامه على اللي صار وبيصير وماهي الا دقايق ودخل بنوم عميق واللي يشوفه يقول نايم من ساعات
٠٠
٠
اما سهام اللي كانت مقهوره من فيصل وخايفه على اديم لدرجه انها بكت جلست تنتظر ابو عادل اللي دخل هو ومنى ويضحكون لكن جمدوا اول ماشافوا سهام
منى :سهام وش فيك
ابو عادل :سهام احد صاير له شي
..
سهام وهي تبكي بحرقه : طلال الله يخليك صدقني فيصل هذا مجنون مجنون وبيعذب اديم والله والله هو قالي بلسانه وحلف انه ليعيشها عيشه ماعاشوها اللي بالحروب تكفى ي طلال خله يطلقها انقذها انا مستعده اتحمله بس اديم لا
كان ابو عادل ومنى يناظرون فيها بصدمه وذهول ابو عادل :انتي وش تقولين صاحيه فيصل مستحيل يسوي كذا
منى: سهام انا اسفه فيصل يمكن مايحبك وهو قال بس انه يسوي كذا معليش حرام تظلمينه سكتنا كثير
سهام:شلون يعني مو مصدقيني احلف لكم بالله انه هو قاله بعظمة لسانه وبجلال الله
ابو عادل جلس وهو معصب :لا لا حشى ما انتي بصاحيه فيصل بنفسه قال لي انه يحبها وشفت بعيونه هالشي تقولين يعذب معليش
منى : سهام اذا ما تبين فيصل يتزوج ببنت اخوك شي راجع لك بس لازم تفهمين إني معاد بسمح لك تظلمينه انتي شايفه حاله من ايام مرتبك ومايجلس بالبيت ومشغول ولا يرجع الا وقت النوم وفوق ذا ضايق عشان امه وانتي تزيدين
سهام: خافو الله وصدقوني والله والله ما اكذب
ابو عادل وقف :زين زين الحين نشوف من الصادق وينه فيصل
سهام:بغرفته
طلع ابو عادل وهو يبي يقطع الشك باليقين ومعاه سهام ومنى وصلوا غرفة فيصل وفتح الباب ابو عادل وهو يتمنى ان سهام تكذب مايبي يخسر ثقته بفيصل وكلهم وقفوا بصمت اول ما شافوا المنظر منهم المنذهل ومنهم المصدوم قرب ابو عادل لفيصل وشافه نايم ودقق فيه والكل يدري اذا فيصل نام على السجاده معناته انه محتاج امه وانه تعبان لدرجة انه مو متحمل نفسه ودايما يكون صامت وهادي واذا كان بهذا الوضع استحاله انه يفكر ينزل من الغرفه فكيف بيروح لسهام في مثل هالظرف ويقول لها هالشي ( وهذا شي يعرفه فيصل زين عشان كذا استغله ويدري ابوه بيصدقه مليون بالميه)
حركه ابو عادل وحاول يصحيه بس واضح نايم من قلبه
لفت لسهام :وش تشوفين
سهام كانت مصعوقه من دقة تمثيل فيصل :والله والله من شوي كان تحت والله يكذب حتى شوف المطبخ مكركب منه والله
ابو عادل:سهام لوين بتوصلين ي سهام
سهام انجلطت وهي تحاول تقنعهم بس محد رد عليها ولا صدقوها طلع عادل من غرفته وانفجع اول ماشافهم متجمعين واتجهه لهم:يبه وش فيكم فيصل فيه
منى:لا ي حبيبي لا تخاف لكن الله يهدي سهام
عادل :وش صار
ابو عادل: فيصل مر عليك من شوي
عادل اللي كان يحس انه طول وهو يسولف مع ريمان ولا انتبه للوقت اللي جاء فيه واللي خرج : ايه من ساعتين تقريبا وراح
ابو عادل لف لسهام: مدري وش اقول لكن احذرك ي سهام
تو سهام بتتكلم لكن اللي حصل ماكان في بال اي احد حتى فيصل اللي فعلا كان نايم وفي نومه شاف كابوس فضيع هد حيله فز وهو يصرخ برعب ووجهه معرق واحمر الكل لف برعب وهم يناظرونه كان يتنفس بقوه وشبه يرجف ويناظر حوله كأنه يدور على شي وقف وهو يركض من بينهم مثل المجنون ركضوا وراه وهم ينادون عليه كان يناظر بكل مكان ويدور ركض لغرفة امه وفتح الباب بقوه والكل وراه لكنه وقف اول ماشاف ظلام الغرفه البارد ركض للنور وهو يشغله وعينه لسرير وعادل وراه اما البقيه مرعوبين كانت لحظة صمت ارعبتهم كلهم بعد دقيقه من الصمت ارتفع صوت فيصل اللي طاح بمكانه وهو يبكي بنوح وكأن موقف وفاة امه ينعاد باللحظه والدقيقه كان عادل حاضنه وهو يحاول يهديه لكن فيصل اللي ما توقع هالشي ولا يبي يتذكره يصير معاه وكان ناسي كل شي ولا في باله الا هاليوم ركض له ابو عادل اللي خاف عليه من طريقة بكاه ومنى بعد اما سهام اللي ابتعدت وهي مصدومه وهي عبالها يمثل نزلت وهي تدري ان فيصل فعلا بيعيش اديم بجحيم طالما هذا تمثيله
عند فيصل اللي كان مسكر اذانه وهو يصرخ ب ( يمه لااااا لا ي يمه لااا)
الكل كان يبكي مع فيصل اللي فقد نفسه تماما واختل اتزانه عادل اللي اصلا كان فاقد وجود امه في ايام فرحتهم وجاء هالموقف على الجرح الكل كانوا حول فيصل ويحاولون يهدونه وبعد ساعه كامله وقف فيصل وهو يترنح ومعاه عادل اللي سانده له :فيصل وين رايح
فيصل :بطلع من هنا طلعني من هنا خلاص
عادل اخذه وطلع وكان بياخذه لغرفته بس فيصل كان مخنوق وبعد عادل وهو مايبي احد يكلمه اتجه للباب وطلع وهو يمسح وجهه بحسره جلس على الدرج وهو ماسك راسه تركه عادل على راحته وهو يبي من يواسيه بعد جلس على اقرب كرسي بتعب وهو تعباااااااان نفسيا من كل شي حوله واكثر شي تعبان منه حالة فيصل وعقدته حول امه اللي ماقدرت السنين تمحيها ..
..
اما ابو عادل ومنى اللي ما قدروا يمسكون نفسهم الا يبكون جلس ابو عادل وهو يقول :مدري اذا انا غلطان بزواجي والا انا السبب في تدمير حياتهم كلهم
منى وهي تمسح دموعها:محد له ذنب واصبر ي اخوي كلها فتره وبتجي اديم وبتفهم سهام ان فيصل مو مثل ماهي مفكره وهو بعد بيفهم وش معنى سهام
ابو عادل:ااااخ من فيصل اخ هذا اللي مدري شسوي له
منى: الله يكون بعونه ي رب
ابو عادل: تعالي نشوف وين راح زين ان نواف نايم
نزلوا تحت وشافوا عادل جالس وفيصل مو موجود قرب ابو عاادل : عادل
عادل فز وهو يناظر ابوه وقف ومسح دموعه بتعبت:فيصل برا يبه يقول مخنوق شوي
ابو عادل : وانت
عادل لف وهو يقول : انا بطلع انام بكره دوام
طلع عادل وتركهم وهو واضح انه مابينام لكنه مايبي يبكي قبالهم تنهد ابو عادل واتجه لفيصل : فيصل يبه
فيصل اللي كان مستند للباب بتعب ولا رد
ابو عادل : ي حبيبي اذكر الله وقوم صلي ركعتين عشان تهداء وربي يجبر كسرنا كلنا
فيصل بهمس وهو منزل راسه ويفرك يدينه ببعض :وشلون بنفرح يبه وشلون بنكمل وهي مو معنا وشلون تقدر يبه تبدلها وشلون
حضنه ابوه وهو يمسح دموعه: ربي معنا ي فيصل ربي معنا وهي بعد موجوده بس بقلوبنا وبنكمل وبنعيش عشانها وانا ما بدلتهاا لكن احتاج مره تقوم البيت
وقف فيصل :نفس الكلام ونفس العذر
طلع لغرفته وهو ضااايق ويحس برجفه وانه مو قادر يكمل اي شي اخذ جواله وجاكيته ونزل قابلته منى واسرعت له وهي تبي تمسكه لكن وقف وهو رافع يده :اتركوني بحالي
طلع وهو يترنح بتعب لبس جاكيته وهو يحس برجفه وشاف جواله بجيبه لا شعوريا سحبه وهو يتصل ب ( اديم) حنين كان ينتظر الرد وهو مهلوك
٠٠
٠
اما اديم اللي كانت جالسه مع امل وهي مبسوطه وفرحانه حست بأهتزاز بجوالها وناظرت الاسم وارتجف قلبها
امل :فيصل
ضحكت اديم برعب :ايه
امل ابتسمت: ربي يسعدكم روحي كلميه وارجعي لي ابيك تحكين لي عنه
ضحكت اديم وراحت وهي تقول ( وش احكي لك ي امل وش احكي) ركضت ودخلت غرفتها فتحت الخط على اخر لحظه وهي تتنفس بسرعه وقلبها يدق وكأنها اول مره تسمع صوته لكن هالمره ما تكلم استغربت
اما فيصل اللي ماكان يدري وش يقول بس كان نفسه يسمع صوتها او اي كلمه تجبر بخاطره تنهد لما شافها طولت وقال بأمل انها ترد :حنين
اديم ارتجفت حست بصوته انه مو بخير لكن عجزت ترد عليه وما تقدر ترد سمعته وهو يقول :اااااخ ي ربي الصبر ي رب
اديم للحظه تهورت وقالت بسرعه : بسم لله عليك
شهق فيصل بفر
ح وقال :وشو !! عيدي وش قلتي
اديم ندمت وسكتت بخوف ولا عاد نطقت حاول فيصل انها تتكلم بس ما فيه فايده قال بهدوء وصوت مبحوح من البكي :والله والله والله لو بيدي ما اوقف الا عندك تعبان ي حنين تعبان صرت اخاف من كل شي يخص امي احساسي بالذنب ياكلني زعل امي علي بالحلم ينهش فيني ماني قادر احدد اي شي وتقولون لا تكرهها وهي سبب كل شي واول شي زعل امي وخوفي من كل شي تقولون لا تكرهها وانا بسببها صرت اتغاضى دخول غرفة امي وانا اللي عمري ما مرت الساعه ما دخلت لها وشميت ريحتها كيف مكرهها كيف ... سكت شوي
وبعدها قال وهو يجلس بالرصيف : اول مره احلم بأمي حلم مو حلو من خمسه سنين وهي ما تمرني الا تبتسم لكن اليوم عابسه ومو بس عابسه زعلانه مني حيل حيل مدري وش اسوي لكن الاكيد كل شي محسوب حسابه
اديم كانت تسمع تسمع وهي ماهمها وش بيصير معها كثر ماتمنت انها تكون بهاللحظه جنب فيصل وتمنت انها مو هي اديم تمنت انها شخص ثاااني مره
سكر فيصل وبسرعه دخلت له الواتس وهي تدري انه ينتظرها تعلق وردت تقول (بسم لله عليك بداية كل شي وثاني شي مدري انا وش اقول مدري من انصف انت لك اعذارك وزوجتك مالها اي ذنب وزعل امك مدري وش افسره هل هو غضب على اللي تسويه او غضب من اللي يصير معك بس في النهايه انت سبب هالزعل فيصل اهداء شوي وركز فكر بعيد عنهم كلهم وانت قيم نفسك شوف وش السبب لا تسمع لحكم ابوك ولا لعمتك ولا لسهام ولا زوجتك ولا عائلتكم كلها انت ناظر نفسك وانت بنفسك تحدد وش بتكون وكيف بتتصرف واللي تشوفه صح كمل علييه )ً فيصل اللي ابتسم بحب وهو متوقع ومتأكد انها بتقول شي يرضيه ويقنعه ويهديه وقال( ماعاد باقي وقت زواجي بعد يومين)
اديم ( يومين تفرق بعمر لا تستهين فيها يمكن تحصل الصواب في هاليومين ويمكن ترتاح من اشياء كثيره تتعبك وانت بغنى عنها)
*🌺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌺*
#انتهاء_الفصل ...
*. #تابعووونا_في_البارت_التالي*
🌺📚 @ahgeel 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺