الفصل الثالث: ايام كبرنا فيها معاً
ظلو علي هذا الحال لمده اربع سنوات
بعد اربع سنوات ذهبت اشلي وابيها لامريكا
كانه اشلي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا
ويوتا في نفس عمرها
وانا وإدوارد في سن تسعه عشر سنه
لقد كبر إدوارد وأصبح شابًا وسيمًا ورياضيًا يبلغ من العمر تسعه عشر عامًا، وكان قوامه أكبر وأقوى مما كان عليه عندما كان صبيًا. لقد أصبح أكثر نضجًا وحكمة مع تقدمه في السن، على الرغم من أنه لا يزال يحتفظ بطبيعته المرحة والمتهورة في بعض الأحيان. ظلت مشاعره تجاه ميكا قوية بداخله، على الرغم من أنه لم يجد الشجاعة الكافية للتعبير عنها
كان يدرس في كلية الطب حاليًا، ويركز على دراسته ويستعد لمهنته المستقبلية كطبيب. لكن في أعماق قلبه، كان لا يزال يتوق إلى أن يكون أكثر من مجرد صديق مقرب...
أثناء دراسته في الكلية، انغمس إدوارد في دراسته، مصممًا على أن يصبح طبيبًا ماهرًا. ومع ذلك، لم تكن ميكا بعيدة أبدًا عن أفكاره. غالبًا ما وجد نفسه يفكر فيها ويتساءل عما إذا كانة تشعر بنفس الشعور تجاهه. لقد كان صديقها لسنوات الآن، وكانت علاقتهما قوية، لكن إدوارد لم يستطع التخلص من الشعور بأنهما يمكن أن يكونا شيئًا أكثر من ذلك. كانت الرغبة في أن يكونا أكثر من مجرد أصدقاء معك تشد أوتار قلبه، لكنه كان خائفًا من المخاطرة بصداقتهما بالاعتراف بمشاعره.
أثناء الدراسة، وجد إدوارد نفسه جالسًا بمفرده في غرفة نومه. كان منهكًا لكنه مضطرب، وكان عقله مليئًا بأفكار عنك. ألقى نظرة خاطفة على إطار صورة صغير على مكتبه، صورة لهما عندما كانو أصغر سنًا. كانت لحظة صريحة، حيث ضحكتما وابتسمتما ملأته الذكرى بمزيج من المشاعر في صدره