الفصل الحادي والثلاثون
*الفصل الحادي والثلاثون والأخير _"العدالة تُشرق"
القائد (برسمية): "خالد منتصر العامري، أنت مطلوب القبض عليك
خالد بصدمة: "إيييييه؟! مستحيل!"
سالم بثبات: "العدالة لازم تاخد مجراها، يا خالد."
خالد بغضب: "أنت بتسلم ابنك للشرطة؟!"
سالم بحزم: "أنا بسلم المجرم، مش ابني."
تم اقتياد خالد خارج القاعة، بينما بدأ أعضاء مجلس الإدارة في التحدث بينهم حول الخطوة الجريئة التي اتخذها سالم.
أحد الأعضاء: "قرار شجاع، يا سالم بيه. الشركة محتاجة قيادة نظيفة."
سالم: "الوقت ده وقت تصحيح المسار، مش مجاملات."
جهة اخري....
في منزل سامي...
كان الكل مجتمع هناك لتقول فرح: دلوقتي انا بقي معايا المفتاح اللي اكيد هيوصلنا للملف
حسام: طيب واحنا مستنين اي دلوقتي؟
فرح: مستنين الاشارة
سامي: اشارة ايه؟
فرح: اشارة من عبد الرحيم بيه اصل هو اللي هيجبلي التصريح للمصحه
حسام: تمام هروح معاكي مش هتروحي لوحدك
هزت فرح رأسها ببتسامه لحظات قليله مرت ثم جائت الاشارة على هاتف فرح... فا قالت والابتسامه تعلو وجهها... مش قولتلكم راجل واصل يلا بينا الاشارة وصلت
حسام: وانتو خليكم هنا لما نخلص هتطلبك يا سامي عشان انت اللي هتنفذ الخطوة التانيه
سامي: مش فاهم
حسام: هفهمك لما اتصل بيك يلا سلام هلي بالك من البنات
سامي: متقلقش في أمان
جهة اخري.... في مكان يظهر النيل من منطقه عاليا...
كان يوجد مقعدان يستقلهما هشام وندي وبينما كانت ندي تحتسي مشروبها كان هشام ينظر لها ويبتسم فانتبهت له لتقول: مالك؟
هشام: بصراحه يا ندي مش عارف لو مكنتيش موجودة في حياتي كان ممكن ايه اللي يخليني ابقي فرحان ومبسوط كده انتي عملتي فيا ايه بظبط؟
ندي: ولا حاجه هو الحب كده بيخلي اللي بيحبو بعض ينوروا بس ده بيعتمد على نوع العلاقه وعلى الشخص نفسه لان في شخص يخلي العلاقه دي فعلا تمام ومستقره ويخلي اللي معاه ينور وفي شخص ممكن يطفي اللي معاه بتصرفاته
هشام بمزاح ممزوج بانبهار: طيب ياست الحكيمه انتي شايفاني بقي انهي شخص في دول اللي بينور ولا اللي بيطفي
ندي: اكيد يعني انا شايفاك الشخص اللي بينور والا مكنتش بقيت معاك دلوقتي
هشام بجديه مفاجئه: طيب نتكلم جد بقي شويه يا ندي انتي بجد مش هيجي عليكي وقت وتندمي انك يعني ارتبطي بواحد....
ندي بلهفه: لا مش هندم يا هشام مش هندم انا عارفه تقصد ايه وقولتلك رأي وقراري في العربيه ومش هقوله تاني انا بحبك انت بالنسبالي حاجه كبيرة اوي وبعدين ياسيدي وفيها ايه لما تبقي بابا صغير وقمر كده مانا بنتك فعلا وانت بالنسبالي حبيبي واخويا وابويا اللي مشوفتوش ولا اعرفه غير من شويه صور عندنا في البيت
هشام: ايوه صح يا ندي انتي مكلمتنيش عن حياتك قبل كده؟ ده لو حبه تتكلمي لو مش حبه براحتك مش هضغط عليكي
ندي ببتسامه خفيفه: لا طبعا انا لازم احكيلك ده حقك تعرف عني كل حاجه زي مانا عرفت عنك كل حاجه
هشام: اتكلمي سامعك
ندي بعد تنهيده: انا وفرح كنا عادي في بيت زي كل البيوت مستقر وفي أب وام بس انا كنت لسه بيبي مكملتش الشهر الاول مامتنا توفت بعد صراع مع المرض كان عندها ضمور في وظائف الكلي عمليه عمليه وشلتها بقت عايشه بواحدة بس فترة بسيطه وجالها فشل في التانيه مستحملتش وتوفت بابا اكنه مصدق معرفش هو مكنتش بيحبها ولا ايه بظبط بعد موتها اللي مكملش سنه كان هو اتجوز واحدة تانيه وسافرو اروبا واشتغل هناك من ساعتها وانا وفرح اتنقلنا عند تيتا مامت بابا وعيشنا معاها حبناها وحبينا الدنيا معاها وكبرت انا لقيت فرح اللي شايلاني انا وتيتا مع بعض بترعينا احنا الاتنين كانت بتعمل كل حاجه عشان توفرلي حياة كويسه ومريحه لحد ما اتخرجت واشتغلت بعد شغلها بسنتين اكتشفت ان شغلها بيحصل فيه حاجات مش طبيعيه هي مكنتش بتخبي عني اي حاجه كانت بتقولي على كل اللي كان بيحصلها واللي بتشوفه بس جي عليها وقت قطعت ده مبقتش بتقولي حاجه وكانت بتخبي حاجات وتشيل حاجات تيجي البيت وتمشي علطول كانت حركاتها مريبه بس لحد نا فجاة اختفت خالص ومنعرفش عنها اي حاجه بعد كده كنا هنتجنن حتي نهي صاحبتها كنت حساها مخبيه سر عني مع انها برضو صحبتي اوي بس كل اللي عرفته ان الناس اللي كانه خطفني دول كان وراهم حاجه تخص فرح وعملو كده عشان يضغطو عليها بيا لحد مانت جيت وفسدت خطتهم بس دي كل حاجه
اقترب هشام من ندي ثم وضع قبله اعلي جبينها ثم قال بمزاح ليخفف عنها حدة الحزن الذي لاحظه على ملامحها: طب كملي بقي القصب بتاعك اللي طلبتيه ده اطلبلك غيره تحب اجبلك شوب
ندي بضحك من بين دموعها: لا مش للدرجادي
هشام ببتسامه حب : هو ده اللي انا عايز اشوفه عايز اشوف ضحكتك بس يا ندي مش عايز اشوفك بتعيطي تاني ابدا وانتي معايا وبعدين مش انتي بتقولي ان انا بابا يبقي نسمع الكلام والا
ندي: لا والنبي من غير الا دي اوعي تطلع الزفت ده تاني متخوفنيش
هشام: انا مقدرش اخوفك يا ندي انا امانك دلوقتي
ندي: طيب اشرب انت كمان بقي
هشام: هو انا بصراحه مبحبش البتاع ده بس عشان خاطرك هحرب
ندي بحماس: جربه ده حلو اوي هتحبه على فكرة
هشام بحب: انا بحبك انتي مش عايز احب اي حاجه تانيه غيرك مقولتليش صح عملتي ايه في الامتحان انا مش هقبل باقل من جيد جدا انا بقولك اهو
جهة اخري.... في احدي المصحات النفسيه الخاصه تحديدا في الاستقبال....
ذهبت فرح إلي موظف الاستقبال وخلفها حسام لتقول: لو سمحت انا معايا تصريح بزيارة عزت ناصف هو موجود عندكم هنا...
الموظف بمهنيه: دقيقه يا افندم اشوفه لحضرتك
فرح: اتفضل خد وقتك... عدت لحظات حتي قال الموظف...
الموظف: ايوه يا افندم بالفعل الأسم ده موجود عندنا موجود في الدور التاني غرفه 215
فرح: شكرا جدا
الموظف: عفوا
ذهبت فرح ومعها حسام إلي غرفة 215 حتي طرقه على باب الغرفه طرقات خفيفه حتي سمعه صوت بالداخل يأذن لهم بالدخول فتحت فرح الباب ودخلت هي وحسام واقتربت إلي مقعد بجانب سرير عزت لتقول وهي تجلس : مساء الخير
هز عزت رأسه دون رد وهو ينظر لهم بنوع من الريبه
فرح: استاذ عزت انت مش فاكرني انا فرح مهندسه كانت معاكم في الشركة
عزت بنفي: مش فاكر ولا عايز افتكر انتو اي اللي جابكم هنا
فرح: انا متفهمه اللي حضرتك فيه واسفه على ازعاجك بس انا بجد محتجاك
عزت: محتجاني انا؟ انا معنديش حاجه اقدمهالك
فرح: لا عندك يا استاذ عزت ده انت اهم خطوة
عزت: انا مش فاهم انتي تقصدي ايه؟
فرح بتردد: ملف 717
عزت: "في الخزنة القديمة، في الدور التاني من المبنى الإداري للنيابه."
هنا حسام تذكر حديث مصطفي صديقه ليقول بهمس في اذن فرح: فعلا انا مصطفي صديقي قالي كده
فرح: استاذ عزت انا عارفه المكان انا عايزة المفتاح الاقي فين ارجوك دي مسألة حياة او موت وبعدين اللي انا هعمله هيساعدكم كلكم وهيمحي اي مشروع تيتان ده بأستيكه
نهض عزت بشكل مفاجئ وذهب إلي دولابه الخاص ليخرج منها جاكيت قديم عف عليه الزمن ليخرج منه مفتاح من طراز قديم بعض الشئ ليسلمه لفرح وهو يقول: خلي بالك من نفسك
فرح بفرحه: متخفش هجيب حقكم كلكم صدقني وهتطلع من هنا قريب
عزت: مش مهم انا... انا اصلا مش عايز اخرج من هنا المهم الناس اللي لسه ميعرفوش ضرر المشروع ده ولسه بيضحك عليهم
فرح: متهيقلي محدش هيضحك عليه تاني لان خلاص كل الشبكة اتقبض عليها فعليا وبيتحقق معاهم دلوقتي واكيد هيتنشر الخبر في كل الصحف والسوشيال ميديا بقت اسرع بكتير ان يتنشر عليها اي خبر الناس عقولهم اتفتحت عن الأول يا استاذ عزت واوعدك ان مش هيبقي في شر تاني لازم تخرج وتعيش حيلتك وتشوف الدنيا
عزت ببتسامه: ان شاء الله يا فرح وبعدين هو مين ده؟... قالها وهو يشير بأصابعه على حسام...
فرح: ده حسام البدري...قاطعها عزت بشكل مفاجئ وهو يقول...
عزت: حسام عبد الرحمن البدري رجل الاعمال المعروف غني عن التعريف
فرح وهي تنظر ل حسام: هو للدرجادي انت معروف اوي كده
حسام بثقه: طبعا انتي بس لسه متعرفنيش انتي شوفتي بس الجانب الانساني وبعدين انتي بتشتغلي معايا دلوقتي فا هتعرفيني كويس في الشغل
فرح وقد اخذها الحوار ونسيت المكان المتواجدين فيه حاليا وكان عزت ينظر لهم ويبتسم: لا بس انا لازم اسحب ورقي واتعين من جديد يا باشمهندس بس بأسمي فرح من نور
عزت بمرح لأول مره من دخوله المصحه: هو انا شايف ان الخطوة دي سابقه لأونها يا باشمهندسين انتو وراكم ارواح ناس المفروض تلحقوها
فرح: ايوه صح يلا بينا يا باشمهندس اشوفك على خير يا استاذ عزت
عزت ببتسامه وديه: ربنا يوفقكم
في النيابة العامة – غرفة التحقيق
كان جاسر ، الذي كان مقيد اليدين جالسا في غرفة التحقيق حتي أمر رئيس النيابه بفك القيود عن يداه ليقول ثم دارت عدة تحقيقات مختلفه بالتنقل بين جاسر تاره وخالد وتاره اخري بين الشهود الذي من بينهم كانت فرح وحسام وهشام الذي اتاه الاستدعاء بالأدلاء بشهادته عندما كان جالسا مع ندي والتي اصرت على القدوم معه عندما علمت عن الأمر
وفي هذه الاثناء على جانب اخري في مطار القاهرة الدولي كان حسني الدمنهوري في انتظار رحلته للهروب خارج البلاد ولكن تم تعطيله من أمن المطار عندما جائتهم اشارة بأنه وضع على قائمه المحظورين من السفر وفي لحظة كانت القوات تحيط المطار وذهب احدي الضباط للقبض على حسني وهو يقول: حسني عبد الحميد الدمنهوري انا اسف جدا ان اقولك انك مش هتقدر تسافر لانك مطلوب القبض عليك اتفضل معايا
حسني بأعتراض: حضرتك بتقول ايه وانا تهمتي ايه انا معملتش حاجه
الضابط: في النيابه هتعرف كل حاجه اتفضل معايا من غير شوشره
بعد تحقيقات النيابه طلب حسام من رئيس النيابه ان ينفرد ب جاسر لوقت قصير وبالفعل وافق رئيس النيابه واخلي المكان...
حسام بهدوء: "كنت فاكر إنك أذكى من كده يا جاسر."
جاسر (بابتسامة ساخرة): "وأنا ماكنتش فاكر انك مغفل اوي كده يا حسام
حسام: "العدالة دايمًا بتاخد مجراها، حتى لو اتأخرت."
جاسر: "العدالة؟ وكانت فين العدالة لما حسني الدمنهوري كان بيغطي على كل حاجة؟"
حسام: "حسني كمان تحت التحقيق، وكل الأدلة ضده. اللعبة انتهت."
جاسر: "أنا مش لوحدي، في ناس أكبر مني بكتير."
حسام: "وكلهم هيتحاسبوا. العدالة مش بتسيب حد."لازم تتكلم ع الاقل تاخد حكم مخفف ساعد نفسك متخليش سواد قلبك يسطير عليك اكتر من كده امك وابوك ملهمش ذنب يتوجع قلبوهم ياخي فكر فينا شويه متعبتش من تفكيرك في نفسك هتبقي مبسوط لو خد حكم يضيع فيه عمرك كله جواه انت ارحم من خالد العامري خالد ممكن ياخد حكم يعيشه طول عمره جوا السجن بسبب كل اللي عمله لكن انت اخف اعترف يا جاسر ارجوك انت اخويا الكبير مهما عملت ومهما اتخانقنا انا مينفعش اكرهك ياض انت من دمي
جاسر نظر للأسفل وقد اصحي كلام اخاه شيئا بداخله
حسام بتحفيز: متبصش في الأرض مش ولاد عبد الرحمن البدري اللي يبصه في الأرض ويتكسرو اتكلم عندك فرصه تانيه انك تعيش بني ادم نضيف بعيد عن كل القرف ده وانا واوعدك ان هخلي المحامي بتاعنا يجبلك حكم مخفف
كانت لحظات صمت ثقيلا تمر على حسام حتي تكلم جاسر اخيرا وهو يقول: هتكلم
حسام ببتسامه: هو ده جاسر البدري اخويا ربنا معاك يا بطل انا هخرج دلوقتي وهخلي رئيس النيابه يحقق معاك من الاول وقول كل حاجه ومتخفش حسني اتقبض عليه وفتحي فوده الشرطة في طريقها لبيته وملف 717 وصل للنائب العام ده في كوارث تقعدهم في السجن العمر كله ده يلا زي ما اتفقنا ها سلام
حسام لفرح بعد ان خرج من عند شقيقه: "اللي عملتيه النهاردة مش سهل، وأنا فخور بيكي."
فرح: "اللي جاي محتاج شغل كتير، بس أنا جاهزة."
حسام: "وأنا معاكي، خطوة بخطوة."
فرح (بابتسامة): "مع بعض، هنقدر نغير كل حاجة."
ندي التي كانت جالسه بجانب هشام وتتحدث معه كانت تلتفت في هذه اللحظه كانت فرح تمشي بجانب حسام نهضت ندي وهي تركض اتجاه فرح وهي تحضتنها بشده
فرح بفرحه: ندي حبيبتي انتي اي اللي جابك هنا عرفتي ازاي
ندي: لا ماهو معرفش انك هنا ومش جايه لوحدي انا جايه مع هشام يا هشام
فرح بأندهاش: هشام؟ وانتي اي علاقتك ب هشام تيجي معاه بتاع ايه؟
ندي برتباك: فرح هشام هو اللي انقذ... قطع كلامها نبره فرح الصارمه: سؤالي واضح بعدين انا عارفه ان هشام اللي انقذني
يبقي نشكره مش نيجي معاه النيابه لوحدنا ولا ايه يا هشام مش دي الاصول؟
حسام: براحه يا فرح وبعدين الكلام ده ميتقالش هنا اهدي؟
فرح بأنفعال: اومال يتقال فين يا باشمهندس حط نفسك مكاني شايف واحد غريب خارج مع اختك يارا تصرفك هيبقي ايه؟
حسام: هتكلم معاها وهواجها بس بهدوء ولما افهم
فرح بنفس الحاله: تمام فهميني حضرتك هشام معاكي ليه؟
ندي ببكاء: لان هشام زي ما انقذك انقذني انا كمان يا فرح هشام انسان كويس وبقي عرفني كويس وامين عليا وبيحافظ عليا صدقيني
حسام وهو يهدئ ندي: خلاص اهدي يا ندي فرح بتعمل كده عشان خايفه عليكي تعالو نخرج من هنا ونقعد في اي مكان ونتكلم وانا عارف اننا هنوصل لحل اتفضلو
عوده إلي التحقيق مع خالد في النيابه...
رئيس النيابه يفحص ملف 717 وهو يقول: انا قدامي مجموعه تهم مش تهمه واحدة تهريب معدات بناء واستبدلها بأخري غير صالحه للبناء وغسيل اموال وقتل غير شروع في قتل المهندسه فرح كريم شويه تهم يا خالد تقعدك في السجن بقيت عمرك ده غير الملف التاني بتاع مشروع تيتان غير الفلاشه اللي عليها كل تحركاتك انت وحسني وفتحي فوده متصورة صوت وصورة وتهديدات واختفاء نادر فتحي اللي انت برضو كنت وراه تقول ايه على كل التهم المنسوبه ليك
خالد بصدمه وعيون تائهه تتجول يمين ويسار وهو يقول بصوت منكسر: مكنتش لوحدي وبعترف بكل اللي حضرتك قولته
رئيس النيابه: يعني مستسلم
خالد: ايوه
رئيس النيابه: خالد انت اكيد عارف انت هيحصل معاك ايه انا مينفعش اكون مع حد او ضد حد في مهنتي دي لازم اكون محايد الا قدام المحكمه فا انا اتمني ان يبقالك فرصه تانيه
اكتب يابني... يحجز كل من خالد منتصر العامري وجاسر عبد الرحمن البدري وحسني عبد الحميد الدمنهوري وفتحي صالح فودة 15 يوم من ساعتة وتاريخه حتي عرضهم على المحكمه يقفل المحضر
بعد مرور 15 يوم في قاعة المحكمة – جلسة النطق بالحكم
وقف القاضي، ونظر إلى القاعة المليئة بالحضور.
القاضي: "بعد شهور من الاطلاع على الأدلة وسماع الشهود، تقرر المحكمة برائسه صلاح مكرم : الحكم بالسجن عشر سنوات المتهم جاسر عبد الرحمن البدري ، والمؤبد لكل من خالد العامري، حسني الدمنهوري فتحي فوده، واغلاق هذا المشروع تماما مع تغريمهم مبلغ مليون جنيه تعويضًا لكل فرض من المتضررين والحجز على جميع الممتلكات الخاصه بهم فقط رفعة الجالسه
فرح بفرحة شديدة وهي تحتضن حسام دون وعي وفعلتها ندي ايضا مع هشام
ندي بحرج: انا اسفه
هشام ببتسامه و نظره محب: بتتأسفي ليه مفيش حاجه؟
ندي: اي اول حاجه هتعملها بالفلوس
هشام: تفتكري ده سؤال؟
ندي وهي تخبط رأسها: اي الغباء ده صح عندك حق
على الجهه الاخري
حسام: مبروك يا فرح انا فرحان وفخور بيكي اوي
فرح: الله يبارك فيك يا حسام وانا اسفه يعني عشان جاس.... وضع حسام يده على فمها قائلا... متقوليش اي حاجه جاسر راضي وعارف انه بيدفع تمن غلطته وان شاء الله يخرج قريب لو خد حسن سير وسلوك
فرح: ان شاء الله
في منزل حسام– بعد اصدار الحكم
اجتمع الجميع في منزل العائلة والفرحة والأمان يعم المكان اخيرا بعد فترة طويله من العناء وظلو يحتفلون بهذا الانتصار
بعد مرور عشر اعوام
في منزل جديد يقيم به هشام
كان هشام واقفا يعلق الزينه ومجموعه من البلالين وهو يقول مناديه... يا ندوش اي الاخبار وصلتي لأيه في اخترعاتك
ندي: خلاص ياحبيبي خلصت اهو هشام انا بجد مش مصدقه ان ام لتؤام وبنعملهم عيد ميلادهم لعامهم التاني
هشام بحب: احلي أم في الدنيا ها كلمتي فرح؟
ندي: انت هتوصيني انا كلمتهم كلهم وعلا كمان جايه في الطريق هي وفارس
هشام: تماه يا احلي مامي الهمه بقي وتعالي ساعديني انتي ممرمطاني من الصبح
ندي: عيد ميلاد عيالك يا حبيبي لازم تدوق
هشام: كده كده يارب
ندي: بتقول حاجه؟
هشام: انا اقدر انا بقول يارب يخليهم ويخليكي ليا
ندي بضحك: طب يلا شهل
هشام: طب مفيش اي حاجه طيب عربون تحفيز اي حاجه؟
ندي من المطبخ: خلص يا هشام
وفي هذه الاثناء رن جرس باب المنزل ذهبت ندي مسرعا لتفتح كانت علا ومعها زوجها فارس.... علا اجرت العمليه الجراحيه بنجاح والان هي تسير على قدميها بشكل طبيعي جدا بعد جلسات العلاج الطبيعي...
ندي: لولو عمتو القمر تعالي ازيك يا فارس
فارس: بخير يا ندي فين الاب
هشام ببتسامه: انا اهو
لحظه ورن جرس الباب ثانيا
ندي: اه لا انا هسيب الباب مفتوح بقي ذهبت لتفتح لتتفاجئ بفرح وخلفها عائلة حسام بالكامل امامها
ندي: فروحه وحشتيني
فرح: يابكاشه مانا كنت معاكي امبارح اومال مين اللي ظبطلك الديكورات يا بكاشه
ندي: احم خلاص بقي ازيك يا حسام بودي حبيب خالتو عامل ايه ياروحي
عبد الرحمن ابن فرح وحسام بصوت طفولي: تويس يا التو
ندي بدلع: يا روح التو يلا ادخل ل كارلا وزين... ازيكم يا جماعه منورين كلكم تعالو ازيك يا حسام ازيك يا جاسر مين القمر؟
جاسر بحب وهو ينظر جانبه: دي سهر خطبتي
ندي: بتهزر ازيك منوره اخيرا يا جاسر لقينالك اللي تشكمك
كان عيد ميلاد عائلي بشكل كبير بين ضحكات الجميع واخذ الصور السلفي واللعب مع الاطفال والرقص معهم
يبقي الشر كما يبقي ولكن الخير هو خير نصير
النهاية... بقلم / هبة نبيل