وقعت في دائرة الشر - الفصل التاسع والعشرون - بقلم heba nabil - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وقعت في دائرة الشر
المؤلف / الكاتب: heba nabil
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون: "وجوه الحقيقة تتكشف" استيقظت ندى على صوت إشعار هاتفها. تناولت الهاتف بعين نصف مفتوحة، لتقرأ رسالة صدمتها بشدة: > "ندي، أنا آسف، بس لازم تعرفي إن هشام بيشتغل مع الناس اللي بتحاول تأذي اختك فرح." اتسعت عيناها، وامتلأت بالدموع، وهي تهمس: "هشام؟ لا مستحيل... " أعادت قراءة الرسالة مرات عدة، محاولة استيعاب ما قرأته ويدها ترتعش رسالة صادمة تُفجّر بداخلها زلزالًا من الشك والخذلان. الرسالة تحتوي على معلومات تؤكد أن هشام، الرجل الذي أحبته ووثقت به، يعمل مع الأشخاص الذين يسعون لإيذاء شقيقتها فرح تتجمد ندى في مكانها، وعيناها تمتلئان بالدموع، بينما تتلاشى كل لحظات الحب والثقة التي جمعتها بهشام هاجمتها جميع اللحظات اللي جمعتهم سويا مره اخري وهي تغمض عيناها بمراره وحسره تقرر ندى عدم الاتصال بهشام، وتنتظر مقابلته في اليوم التالي. عندما يلتقيان، يُفاجأ هشام بتغير ندى المفاجئ. هشام: "ندى، مالك؟ في حاجة حصلت؟" ندى (ببرود): " لا مفيش هشام: طب عملتي ايه النهاردة في الامتحان حليتي كويس شكلك ميطمنش قلقتيني؟ ندي:.......! هشام بانفعال: ماتتكلمي يا ندي ساكته ليه؟ ندي بصوت اشبه للهمس وهيناها لا تريد رؤيته: أنت اللي حصلت يا هشام الرسالة اللي جاتلي كشفتلي حقيقتك." هشام (بقلق): رسالة ايه ؟ أنا مش فاهم حاجة." ندى: "الرسالة دي...قالتها وهي تشير له بهاتفها... ليلطقته منها ويقرأ محتوي الرساله وهو يتبادل النظرات لها وللهاتف... ايه الهبل ده؟ وانتي صدقتي طبعا صح؟ ندي انا كنت صريح معاكي من الاول ندي: هشام خلاص مفيش كلام يتقال هشام (بانفعال): "ندى، اسمعيني، أنا..." ندى (قاطعة): "مفيش حاجة تتقال. خلينا نكمل حياتنا بعيد عن بعض." تترك ندى هشام واقفًا في مكانه، مذهولًا من رد فعلها، بينما تمضي هي في طريقها، محاولةً لملمة شتات قلبها المكسور في منزل سامي كانت فرح تجلس مع سامي، وباقي الفرق وهي تحكي لهم عن المواجهة الأخيرة مع حسام. فرح: "هو انا بس قولتله تلميح معرفتوش ان انت اللي ساعدتني سامي: "بس اكيد من تلميحك فهم مبروك علينا الترويق يا شباب... مش مهم يعرف او لا بس الأهم إنك ما تسمحيش لمشاعرك تسيطر عليكي." فرح: "أنا محتاجة وقت أفكر." سامي: "خدي وقتك، وإحنا كلنا جنبك." في مكتب حسام كان حسام جالسًا، يتأمل صورة قديمة تجمعه بفرح. دخلت يارا فجأة واقتربت منه لترا الصورة في يده يارا: "حسام لازم تتكلم مع فرح وتوضح لها كل حاجة." حسام: "حاولت، بس هي مش عايزة تسمعني." يارا: "امتي ده؟ انت شوفت فرح؟ حسام: ايوه شوفتها اشتغلت عندنا في الشركة بس بأسم تاني غير فرح يارا: ماهي بتحاول تقربلك ما تستسلمش فرح محتاجة تعرف إنك ندمان بجد." في منزل ندى عادت ندى إلى المنزل وجلست تفكر في كل ما حدث. قررت أن تكتب رسالة لفرح بداخلها شئ يقودها بأن تفعل هذا ولكنها تذكرت ان فرح ليس معها هاتف فا بدل من ذلك بعتت رساله ل نهي لتأتي لها أرسلت الرسالة، وجلست تنتظر رد نهي، وقلبها مليء بالحزن ليأتيها رسالة رد من نهي بأنها ساتاتي لها بعد العمل في هذه الاثناء رن جرس هاتفها نظرت للشاشه من بين دموعها لترد ع الفور عندما علمت هوية المتصل الو ايوه يا ندي... قالتها علا شقيقه هشام بقلق... ندي انتابها قلق ايضا من نبره صوتها: ايوه يا علا ازيك يا حبيبتي انتي كويسه علا بفزع: لا يا ندي الحقيني انا مش كويسه خالص في ناس هنا بتزرع على الباب وانا لوحدي بتصل ب هشام مبيردش من بدري انا خايفه اوي ندي: طب اهدي يا علا اهدي انا جيالك ها متخافيش اغلقت ندي الهاتف وخرجت مسرعا من المنزل دون حتي انت تعلم الجدة بأنها ذاهبه جهة اخري في منزل هشام.... كان اشخاص يلتفون حول علا وواحد منهم يقول: برافو عليكي يا حلوة كده دورك انتهي... قالها وهو يضع الاصق على فمها مره اخري.... جهة اخري.... كان هشام جالس امام النيل وهو حزين بشده وهو يأخذ نفسا من سيجارته وينفخه بقوة على أمل ان يخرج معه تلك الشحنه بداخله كان واضعا هاتفه ع وضع الصامت فانظر به بدون اهتمام ولكن تفاجئ بأن شقيقته اتصلت به اكثر من مره وندي ايضا فاعتدل في جلسته بخوف واجري اتصالا ب علا ولكن فشل الاتصال في كل مره ما اشعل الخوف والذعر والشك داخله فا هاتف ندي لترد عليه على الفور وهي تقول: هشام انت فين علا في خطر كلمتني واستنجدت بيا وانا رايحلها حصلنا على هناك بسرعه... اتسعت عين هشام بذعر وذهب يركض إلي سيارته مسرعا وبدأخله شك بأن هذا فخ اخر ل ندي مع خوفه الاخر على شقيقته كان يقود سيارته بسرعا شديدة جعلته كان سيصتدم بأحدي الارصف مرة وتاره اخري احدي المارة في الطريق كان صوت ندي في اذنه طول الطريق لم يسمع شيئا اخر جهة اخري... في مكتب جاسر... داخل شركته كان جاسر واقفا ينفخ دخان سيجارته ببرود وهو يقول لنفسه: فاكر انك هتضحك عليا وتلعب بيا الكورة يا هشام قابل بقي ودلوقتي بقيت تحت ايدي بتلعب عليا وتخدعني انا كل ده بتخمني عشان اثق فيك ورحمة امك وابوك ماهسيبك... قال جملته الاخير وهو يلقي سيجارته على الارض ويدوس عليها بحذائه جهة اخري.... في مبني خاص في احدي الغرف كان يجلس سعيد مع احدي الضباط الشباب وهو يقول: هشام اتكشف ل جاسر وهشام شاهد مهم في قضيتنا ورجاله جاسر حاليا في بيته ومحوطين اخته احدي الضباط: متقلقش يا افندم كله تحت السيطره وهشام متأمن محدش هيتأذي سعيد: لا هو ولا فرح يتأذوا مش هسمح بأي غلط يحصل فاهمين جميعهم: فاهمين يا افندم جهة اخري... عودة إلي منزل هشام.... وصلت ندي للتو ويلحقها هشام هو ايضا الذي نظر لها قائلا... هو اي اللي حصل ندي: مش وقت كلام يا هشام يلا بينا بسرعه هشام يركض خلفها ليصعده الدرج وعندما وصلو امام الباب لاحظه انه مفتوح ذهب هشام مسرعا للداخل فا ثبت مكانه عندما وجد الاشخاص امامه هشام بأستفسار: انتو مين؟ احدي الرجال: اي ده اخص عليك مش عارفنه هشام بهدوء وهو عاقد حاجبيه وذراعه: صابر اهلا اهلا طب مش تقول يا راجل انك عايزين كنت جتلك بدل شغل النسوان اللي انت عملته ده صابر: وكنت هتيجي؟ هشام وهو ينظر لندي بعدم فعل ما يدور في عقلها ولكنها تسرعت فا اغمض عينه وفتحها ليجد صابر ساقطا ارضا ذهب هشام وهو ينظر لها بغضب: اي اللي انتي عملتيه ده انا حذرتك ادخلي جوه وخدي علا معاكي بسرعه ندي: متزع...اوقفها نظرته الغاضبه وهو يشير لها بتحذير اخدت فعلا ندي علا ودخلت بها الغرفه في هذه الاثناء ادخل هشام صابر لغرفه اخري قبل ان يهاجم المنزل باقي الرجال عندما سمعوا صوت ارتطام شديد ليقول احدهم: في ايه؟ ايه الصوت ده؟ هشام بلا مبالاه وهو يضع يدا الاثنان في جيوبه: صوت ايه مفيش اي اصوات انتو مين اصلا؟ احدي الرجال: انت مالك؟ انت متسألش يا صابر مش خلاص ولا ايه ماتيلا الباشا قال قرصه ودن بس هشام: صابر مين اصلا وانتو مين واي اللي دخلكو هنا اللي حصل ده انا مش هسكت عليه اطلعو بره والا ابلغ البوليس هو اللي يجي يتعامل بقي ولا ليه البوليس ما ده اسهل ومش هاخد فيكم دقيقه سجن اي رايكم احدي الرجال بزعر: لالا ارجوك احنا ماشين رجل اخر: انت عبيط يلا ماتنشف كده بقولك ايه الباشا كشفك يعني ملكش ديه وممكن تموت عادي من داخل الغرفه ارتعبت ندي بشده وخرجت من الغرفه ووقفت امام هشام مباشرة فانطلقت رصاصه طائشه ولكن في حركة سريعه سحب هشام ندي خلفه فاستقرت الرصاصه في كتفه الايمن ثم ذهبه الرجال يهرولون كانت ندي مصدومه من الذي حدث للتو.. ذهب هشام وجلس على احدي المقاعد القريبه وبجانبه ندي وعلا الذي خرجت من الغرفه بذعر ايضا بعد سماعها صوت اطلاق الرصاص ومن خوفها سقطت من فوق كرسيها لتذهب زاحفه إلي اخيها ندي التي لحظتها للتو ذهبت لها بسرعه لتسحب الكرسي وتساعدها ان تجلس عليه مجددا علا ببكاء: هشام انت كويس رد عليا يا حبيبي انت كويس هشام بصوت ضعيف: كويس يا علا اطمني ندي: كويس ايه انت بتنزف استني ذهبت ندي وهي تبحث عن اشياء توقف بها النزيف فا هي تعرف جيدا التعامل مع المواقف الطارئه....عادت إليه ومعها شاش وقطن ومطهر وجلست بجانبه لتطهر له جرحه وهو ينظر لها ويود التحدث ولكن فضل ان يقول بدل من ذلك: شكرا يا ندي بجد شكرا ندي وهي تشيح بنظرها عنه: متشكرنيش انا عملت كده عشان خوفت على علا مش اي حاجه تانيه هشام: ندي انتي لازم تسمعيني مينفعش تاخدي الموضوع من جهة واحدة ندي: هتقول ايه؟ هتبرر بايه انك خدعتني اتكلم؟ هشام: انا مخدعتكيش يا ندي انا قولتلك اني وراه الناس دول لحد ماجيب حق اهلي واختي الغلبانه اللي اتحرمت من ابسط حقوقها انها تعيش حياة طبيعيه وتتعلم وتعيش زي كل البنات كان لازم اشتغل معاهم واعرف دماغهم عشان اكون سابقهم بخطوة اللي انتي متعرفهوش بقي اني من الناحيه التانيه اني بشتغل مع واحد اهم حاجه عنده ان فرح تبقي في امان وتحبي اقولك حاجه كمان انا يا ندي اللي انقذت اختك فرح من حادثه كان ممكن تقضي عليها زي ما انقذتك بظبط عيني كانت عليكم عشان احميكم مش عشان اذيكم افهمي بقي ولو مش عايزه براحتك بس اللي لازم تعرفيه اني حبيتك بجد علا وهي تربت على كتف ندي بحنان: صدقيه يا ندي هشام فعلا بيحبك... بيحبك جدا كمان اللي بعتلك الرساله كان قاصد انه يفرق بينكم عشان لو وقعتي في خطر هشام ميعرفش عنك حاجه دي مصلحتهم هشام: شايفه بقي المخ يا عديمة المخ ندي بأحراج: وانا اش اعرفني يعني؟ هشام: عشان متهوره ومتسرعه ومخك تخين يا ندي بس برغم كل ده برضو بحبك يا داهيه حياتي ندي بغيظ: ماتحترم نفسك بقي انا مخي تخين جتك داهيه وانت قمر كده خلتني انا كمان احبك... قالتها وهي تنغزه في ذراعه المجروح بدون وعي هشام بألم: ااااه ندي بخوف: انا اسفه وجعتك هشام وهو مثبت عيناه عليها: بالعكس انتي لو كنتي فضلتي زعلانه مني كنت هتوجع اكتر بس قوليلي بقي انتي قولتي ايه دلوقتي؟ ندي بمكر: قولت جاتك داهيه هشام: لا اللي بعدها؟ ندي: وانت قمر كده هشام: والنبي انتي اللي قمر لا اللي بعدها برضو ندي برتباك: خلاص بقي هشام: والله ما سايبك الا لما تقوليها ندي: انا كمان بحبك ارتحت هشام بنفاذ صبر ولكن برحه: يااااااه يا شيخه اخيرا نطقتي عشان لما صاحبنا واهبدك بيه على دماغك دي متزعليش ندي: ما احنا حلوين انت بتخوفني ليه؟ علا ببتسامه: واي كمان انا بشوفكم بحب الدنيا واكني بتفرج ع فيلم رومانسي ومجاني ندي: هو احنا للدرجادي مفضوحين هشام: تقريبا كده ماتقومي تعمليلنا شاي ندي: انت بتقول ايه؟ جهة اخري.... في منزل سامي كان الجميع مجتمع هناك حتي رن جرس الباب ذهبت يارا لتفتح لتصتدم بحسام الواقف امامها مباشرة يتبع....