وقعت في دائرة الشر - الفصل الثامن والعشرون - بقلم heba nabil - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وقعت في دائرة الشر
المؤلف / الكاتب: heba nabil
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والعشرون

الفصل الثامن والعشرون

**الفصل الثامن والعشرون: "خيوط القدر تتشابك"** في غرفة حسام، جلس يتأمل الصورة التي وصلته للتو، تلك التي تجمعه بفرح، وعلى ظهرها عبارة "لسه فاكر؟ أصل أنا عمري ما نسيت." ابتسم لأول مرة منذ أيام، وهمس لنفسه: "منستش عشان أفتكر... بس إنتي فين؟" --- في تلك الأثناء، كان سامي يُعد خطته لتقريب فرح وحسام من بعضهما البعض. في شقة سامي، جلس هو و فرح يتحدثان: سامي: "بصي يا فرح، أنا عندي فكرة ممكن تساعدك وتساعدنا كلنا." فرح: "فكرة إيه؟" سامي: "إنتي المفروض مهندسه صح بس احنا هنسبنا خالص من الهندسه وانا ليا شغل حلو ليكي بس كا منظمة حفلات فرح: "آه، بس إيه علاقة ده باللي إحنا فيه؟" سامي: "أنا هقدملك على شغل في شركة تنظيم حفلات باسم مستعار، ومحدش هيعرف إنك إنتي، عشان يعني الحوارات اللي احنا فيها دي حاليا وهتشتغلي في مشروع جديد في شركة واحدة معرفه وموثوق فيه متقلقيش ده صديقي جدا فرح: "بس كده ممكن يتعرف عليا!" سامي: " متقلقيش، هنتصرف. المهم إنك توافقي." فرح: "ماشي، بس لو حصل حاجة، إنت المسؤول." سامي: ماشي ياستي بس ان شاء الله مش هيحصل حاجه واهو تسلي وقتك بدال القعده جهة اخري في نفس اليوم في مكتب حسام داخل شركته كان يتحدث معه سامي الذي يجلس امامه: سامي: "حسام، إحنا محتاجين نجدد في فريق الماركتنج، ونجيب ناس جديدة لتنظيم الحفلات." حسام بانشغال: "فكرة كويسة. عندك حد في بالك؟" سامي: "آه، في واحدة اسمها 'نور'، شاطرة جدًا، واشتغلت في مشاريع كبيرة." ومعرفه يعني حسام بمهنيه: "تمام، خليك على تواصل معاها، وخليها تيجي تستلم الشغل من بكرا لو يناسبها و تعاين الموقع الجديد." والحوار ده جي في وقته لأن في مهرجان فني كبير هيحصل خلال الايام الجايه دي سامي وهو ينظر له: انت اندمجت اوي في الشغل الفترة دي ياحسام لدرجه انك حتي مابصتليش وانا بكلمك حسام بتنهيده اخرج بيها مابداخله وهو ينظر لسامي وعيونه تحمل اكثر مايقال: مانت عارف يا سامي سامي بتفهم: عارف بس ربك يدبرها انا مبسوط انك اخيرا نزلت الشغل انا هقوم بقي اتصل بالبنت واكد عليها الميعاد حسام: تمام بقولك اي يا سامي عايز اسألك سؤال سامي وهو على وشك المغادرة: خير اسأل؟ حسام: انت متعرفش هي فين من بعد ما وصلتها؟ سامي بمكر: مش فاهم تقصد مين؟ حسام بتردد: اقصد فرح يعني راحت فين بعد ما مشيت من عندنا؟ سامي: وانت بتسأل ليه؟ انتو مش خلاص طردتوها؟ حسام: في ايه يا سامي؟ عادي بسأل؟ سامي: انا معرفش واحنا ماشين قالتلي نزلني هنا نزلتها ونزلت عند النيل ومشيت حسام وهو يعقد حاجبيه: تمام سامي: يلا سلام جهه اخري... في منزل فرح الاصلي... كانت ندي جالسه تعبث بهاتفها حتي رن جرس المنزل ذهبت لتفتح فاوجدتها نهي... ندي بعتاب: واضح فعلا انك مش هتسبينا ابدا انتي بت ندله ع فكرة اي الغياب ده كله نهي: خليني اخد نفسي الاول طيب داخله حاميه عليا من اولها ليه كده ندي: تاخدي نفسك من ايه انتي هتمثلي احنا في اول دور اومال لو في الخامس هتعملي ايه نهي بمزاح: وربنا ماكنت طلعت انتي بتهزري انا ماشيه بعلاج ياما ندي بضحك: هي خفه دمك دي اللي بتشفعلك عندي كل مره ادخلي سلمي ع تيتا وحصليني ع الاوضه عشان عايزه اتكلم معاكي نهي: حالا بس خير يعني الفرحة مش سايبه خلقتك في حالها عرفتو حاجه عن فرح؟ ندي: اصبري على رزقك... قالتها وهي تدخل غرفتها وتغلق خلفها الباب بينما في الخارج كانت نهي في طريقها إلي الصاله لترحب بالجدة نهي بترحاب: ازيك يا تيتا وحشتيني اوي الجدة: ياحبيبتي وانتي كمان بس اي الغيبه دي قلقتينا عليكي؟ نهي: والله يا تيتا الشغل بقي مش سايب حد في حاله معلش سامحيني بس والله اخر مره الجدة: ولا يهمك يابنتي ربنا يقويكم نهي: ياااارب يا تيتا ادعيلي بالله عليكي انا مسحوله اخر سحله انا داخله لندي بقي عايزه حاجه اعملهالك الجدة: لا ياحبيبتي شكرا ادخللها بالفعل تركت نهي الجدة وذهبت لندي في غرفتها ندي: تعالي اقعدي نهي: اعرف بقي اي سبب الانشكاح اللي انتي فيه ده اكيد وراه انه ندي وهي تسترخي على سريرها والابتسامه تعلو وجهها: يعني في حوار كده نهي: اوبا لا افهم وبالتفصيل بس استني الاول عرفتو حاجه عن فرح؟ نشفتو ريقي ياجدعان ندي: اه عرفنا اتهدي بقي متقلقيش فرح بخير وكويسه جدا بس عندها شويه ظروف ولعبكه كده خلتها مينفعش انها تقعد معانا هنا الفترة دي فا هي قاعده عند ناس كويسين نهي: اووووف الحمدلله طمنتي قلبي يعني هي كويسه شوفتيها اتكلمتي معاها؟ ندي: ايوه جت هنا في زيارة وشوفنها انا وتيتا بس للأسف طلعت كانت عامله حادثه وفقدت الذاكرة يعني مش فاكرانا اصلا نهي بقلق: ايه ايه؟ استني استني متكروتنيش فرح عملت حادثه؟ ندي بضيق: ايوه مانا بحكيلك اهو متقطعنيش تاني الا والله ماهحكي حاجه نهي: لالا خلاص بالله عليكي كملي؟ قصت ندي لنهي كل ماحدث من زيارة فرح لهم في المنزل نهي بقلق: يعني فرح كده في خطر ندي: للأسف ايوه بس إلي حد ما اقل شويه الناس اللي هي عندهم حمينها نهي: الحمدلله يارب الحمدلله طب احكيلي بقي اي قصتك انتي ايه الدنيا؟ ندي بهيام: هشام نهي: مالك؟ هشام مين ندي بتنهيده: ماهو ده الموضوع نهي وهي تنظر لها باندهاش: لا اسمع يا اخرة صبري الموضوع شكله كبير وفي لاف لافه ده القلوب ملت الاوضه ياشيخه ندي بتوضيح: بصي ياستي.... بدأت فرح تقص على نهي كل ما حدث لها مع هشام..... يوم جديد على جميع ابطالنا.... في موقع المهرجان، كانت فرح، تحت اسم 'نور'، تتفقد المكان بعد ان استلمت جواب تعينها بعنايه وهي منهمكه في التحضيرات كانت ترتدي نظارة طبيه وكانت توجه التعليمات بعنايه شديده ولكن في هذه الاثناء ظهر حسام فجاة من العدم في الموقع وعندما كان يلتفت بانبهار وجدها امامه مباشرة انصدم بشده وكأن شيئا داخله هو من قاده إليها ليقول عندما اقترب منها: حسام: "إنتي... فرح؟!" فرح برتباك حاولت اخفائه وهي تأخد نفسا عميقا : افندم "لا، الظاهر حصرتك غلطان انا مسميش فرح انا اسمي نور حسام: "بس إنتي شبها جدًا." فرح(نور) بلامبالاه : "يمكن، بس أنا مش هي ياااا... ابتسم حسام وقال: حسام اسمي حسام البدري فرح(نور): ايوه طبعا غني عن التعريف حضرتك الملياردير المعروف حسام بفخر: مظبوط شكلك ذكيه يا فر...اسف اقصد يانور معلش اديني وقتي انتي شبها جدا....قالها وهو يرحل من امامها لتبتسم هي بشده مع مرور الأيام، بدأت المواقف الطريفة تحدث بينهما. في أحد الأيام، كانت فرح تحمل صندوقًا ثقيلًا، فسقط منها. حسام: "خلي بالك، إنتي مش سوبرمان!" هاتي عنك فرح(نور): "أنا بحاول أكون قوية." حسام: "القوة مش بس في الشيل، كمان في القلب." ابتسمت فرح، وقالت: فرح(نور): "أهو قلبي قوي، مش كده؟" حسام: "قوي جدًا." وفي يوم آخر، كانت فرح تنظم الأوراق، فسقطت منها. حسام: "إنتي دايمًا بتعملي كده؟" فرح(نور) بمرح: "يمكن علشان أشوفك هتساعدني زي كل مره ولا لا حسام وهو يعبث بمشاعرها بمكر عندما كشف هويتها كا فرح وليس نور: "أنا دايمًا هنا علشانك." فرح: مالك؟ حسام: اقصد عشان اساعدك في الشغل سلام ---- توالت المواقف الطريفه بينهم، وبدأت العلاقة بينهما تتحسن شيئا فا شيئا عندما جات لحظة المواجهه.... في أحد الأيام، قال حسام لفرح: حسام: "أنا عارف إنك فرح، ومش نور." فرح وهي تقف فجاة لكنها ليست متفاجئه: "كنت مستنية اللحظة دي." حسام: "أنا آسف على كل حاجة، وعايز نبدأ من جديد." فرح: اسف... اسف على ايه يا باشمهندس اسف على اهانتي ولا اسف على طردي من بيتكم بالطريقه المهينه دي اسف على ايه ولا ايه؟ انا مش قابله اعتذارك يا حسام مهما كان حجم غلطتي ده مكنش يديك الحق انك تهين كرامتي بالشكل ده انت عارف مين اللي احتواني بعد ما طردتني من بيتك؟ اكتر واحد انتو بطلعو مسرح فعلا الرجاله مبيبانوش الا وقت الشده بعد اذنك يا باشمهندس....قالت جملتها الاخيرة وذهبت وتركته خلفها يشعر بندم شديد جهة اخري... في منزل ندي...كانت ندي جالسه خلف مكتبها وهي منهمكه في المذاكرة التي تسبق امتحانات منتصف العام حتي جائها رنين هاتفها ردت على الفور عندما عرفت هويه المتصل: الو ازيك اتاها الصوت عبر الهاتف بنبره محبه: انا كويس انتي عامله ايه؟... كان صوت هشام ندي: انا كويسه فينك مش باين من ساعة اخر مرة اتقابلنا فيها؟ هشام: معلش حبيت بس مشوشرش على تفكيرك او احاول اسيطر عليكي بأي شكل من الاشكال فا قولت ابعد شويه واديكي وقتك في التفكير ندي: بس انت وحشتني هشام بتنهيده: مش اكتر مني ندي بمزاح: لا هو انا اكتر على فكرة هشام بضحك: ماشي يا عنيده مش هنختلف فكرتي؟ ندي: اه فكرت هشام: ها رأيك ايه؟ ندي: احنا هنهزر مانت كنت هتعرف رأي لولا الفون اللي جالك وحولك في ثانيه الا ثانيه ده انت خضتني يا هشام بجد هشام: انا اسف يا قلب هشام عايز بقي اسمعها منك ندي: هشام هو انا ينفع اقولهالك وجه لوجه حسه انها هتبقي احساسها احسن من اني اقولهالك فون هشام: ياسلام بكرا اكون عندك ندي: وانا هستناك باي هشام: ايه ده؟ اي الكروته دي انتي مصدقتي عايزه تقفلي عايز اسمع صوتك شويه الله بتعملي ايه؟ ندي ببتسامه: مفيش بذاكر عشان عندي امتحانات وانت؟ هشام: ايوه صح اي الغباء ده ربنا يوفقك مفيش ياستي انا قاعد في البيت فاضي قولت فرصه اكلمك ندي: وعامل ايه في شغلك المشاكل اتحلت هشام بثقه: انا اقدر احل اي حاجه متشغليش بالك المهم انتي ركزي في مذاكرتك وانا بكرا هعدي عليكي بعد امتحاناتك ماشي اتفقنا؟ ندي: ماشي اتفقنا هشام بحب: خلي بالك من نفسك ندي: حاضر وانت كمان.... اغلقت ندي الخط وذهبت إلي سريرها لتستلقي عليه بفرحه شديده حتي غطت في ثبات عميق جهه اخري.... في شقه سامي... كان جالسا مع فرح وهو يضحك بشده على ما فعلته مع حسام ليقول: برافو عليكي يا فرح ده انتي علمتي الادب بس قولتلك وكنت عارف انه كشفك حسام مش غبي فرح: مانا عارفه بس انت السبب انت اللي حطيته في طريقي تاني ليه مقولتليش انه صاحب الشركة اللي انا اتعينت فيها سامي: لاني كنت عارف انك هترفضي... في هذه الاثناء رن جرس منزل سامي الذي جعل فرح تنتفض من مكانها بفزع وهي تقول: هيكون مين اللي جاي دلوقتي انت مش قولتلي ان محدش يعرف البيت غيرك سامي: اهدي اهدي متقلقيش انا هروح اشوف مين خليكي انتي هنا..! فرح برعب: حاضر ذهب سامي ليفتح الباب ليظهر له سارة ويارا ويوسف فا اشار لهم بالدخول بدون اصدار اي صوت ثم قال...اظهر وبان لتتفاجئ فرح بوجودهم وتفرح بشده جعلتها تهرول ل يارا وتحتضنها وهي تقول: يارا انتي وحشتيني اوي انا عارفه اني غلط بس... يارا وهي تضع يدها على فهم فرح وهي مبتسمه بود: شششش خلاص متقوليش حاجه سامي فهمنا كل حاجه احنا اللي اسفين يا فرح انتي كمان وحشتيني اوي بس انا بصراحه مشفقه على حسام اخويا اوي انتي عملتي فيه ايه؟ ده هيتجنن خلاص سارة: احسن سيبوه يستوي شويه انا عارفه انك طيبه ومش زعلانه منه بس عايزاكي تكملي يوسف: انت طلعت ابن عفاريت ياض يا سامي اي ده اي الدماغ دي؟ ده احنا سايبينو في البيت بيلف حوالين نفسه بس لو عرف اننا وراها هنتروق كلنا وانت اولنا فرح بتردد: ماهو تقريبا عرف نظروا جميعا لها وهم يقولون في نفس واحد: عرف ايه؟.... جهة اخري... عودة إلي منزل ندي استيقظت ندي على صوت اشعار برسالة على هاتفها اخدته بعين نصف مفتوحه لتقرأ محتوي الرساله التي صدمتها بشده وعيناها متسعه وامتلئت بالدموع.... يتبع.....