الرسام رافايل
عدنا للمنزل ذهب كل واحد منا إلى غرفته جلست أقرأ كتابا لتمرير الوقت ، مرت نصف ساعة بدأت الأمطار في الهطول بغزارة ، اتصلت خالتي بي تطمئن علينا حكيت لها ما حدث تفاجأت هي الأخرى ، وطلبت مني أنسى الأمر ، ثم ودعتني ، مرت ساعة سمعت سباستيان يناديني لأمر ما:
قلت:
مذا تربد؟
_ ألن تلاحظي شيئا ما في ما حدث الصباح؟
قلت:
لا لماذا؟
_ جثة جيفري و جثة تلك المرأة التي كانت في حديقة الملاهي متشابهتان
قلت :
أين الشبه بينهما فكل واحدة مقتولة بطريقة
_ لا أقصد الطريقة
قلت:
مذا تقصد إذن؟
_ أنهما وجدتا حتى بدأتا في التحلل
قلت:
عندك الحق ...هل تظن أنهما قتلهما نفس القاتل
_ربما ....
قلت:
إن أردت أن أستنتج مذا حصل فسأستنتج أنه نفس ما حصل مع المدرسة
_أتقصدين أن أحد العمال هم من قاموا بالجريمة في مدينة الملاهي؟
قلت:
أجل تماما
_أنا مثلك أظن ذلك لا أعرف كيف لن يتوصل المحققين إلى هذا
قلت بخبث:
المحققين هذه الأيام أصابهم الغباء
_نعم لا أعرف ما أصابهم
قالها بخبث و مكر هو الآخر
عندما أنهينا حديثنا وصلتني رسالة نصية من شخص مجهول تقول:
الآنسة سلارا بربرا سميث أنا أدعى رافايل دييغو أعمل كرسام و أطلب منك أن نتقابل عند المركز التجاري لنتحدث حول أمر مهم أرجو أن تردي على رسالتي في أسرع وقت ممكن.
بعدما قرأت هذه الرسالة استغرب لأن هذا الشخص فنان مشهور و يطلب مقابلتي و من أين يعرفني و كيف حصل على عنوان بريدي الإلكتروني ربما قد يكون هذا مجرد مقلب لكن مذا إن لن يكن ، سأستشير سباستيان قبل ثم سأقرر مذا أفعله. ذهبت إلى غرفة سباستيان و تحدثت معه حول الأمر :
_لما لا نذهب معا إليه
قلت:
أأنت متإكد؟
_ نعم هيا و آن كان مقلبا من أحدهم سنقوم بتلقينه درسا كي لا يحاول أن يرتكب مقلبا آخر حياته كلها
قلت:
حسنا هيا
ذهبت أنا وسباستيان إلى المركز التجاري المحدد و هناك كانت الصدمة !