الظلام القاتل - الرسام رافايل - بقلم marline | روايتك

اسم الرواية: الظلام القاتل
المؤلف / الكاتب: marline
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرسام رافايل

الرسام رافايل

عدنا للمنزل ذهب كل واحد منا إلى غرفته جلست أقرأ كتابا لتمرير الوقت ، مرت نصف ساعة بدأت الأمطار في الهطول بغزارة ، اتصلت خالتي بي تطمئن علينا حكيت لها ما حدث تفاجأت هي الأخرى ، وطلبت مني أنسى الأمر ، ثم ودعتني ، مرت ساعة سمعت سباستيان يناديني لأمر ما: قلت: مذا تربد؟ _ ألن تلاحظي شيئا ما في ما حدث الصباح؟ قلت: لا لماذا؟ _ جثة جيفري و جثة تلك المرأة التي كانت في حديقة الملاهي متشابهتان قلت : أين الشبه بينهما فكل واحدة مقتولة بطريقة _ لا أقصد الطريقة قلت: مذا تقصد إذن؟ _ أنهما وجدتا حتى بدأتا في التحلل قلت: عندك الحق ...هل تظن أنهما قتلهما نفس القاتل _ربما .... قلت: إن أردت أن أستنتج مذا حصل فسأستنتج أنه نفس ما حصل مع المدرسة _أتقصدين أن أحد العمال هم من قاموا بالجريمة في مدينة الملاهي؟ قلت: أجل تماما _أنا مثلك أظن ذلك لا أعرف كيف لن يتوصل المحققين إلى هذا قلت بخبث: المحققين هذه الأيام أصابهم الغباء _نعم لا أعرف ما أصابهم قالها بخبث و مكر هو الآخر عندما أنهينا حديثنا وصلتني رسالة نصية من شخص مجهول تقول: الآنسة سلارا بربرا سميث أنا أدعى رافايل دييغو أعمل كرسام و أطلب منك أن نتقابل عند المركز التجاري لنتحدث حول أمر مهم أرجو أن تردي على رسالتي في أسرع وقت ممكن. بعدما قرأت هذه الرسالة استغرب لأن هذا الشخص فنان مشهور و يطلب مقابلتي و من أين يعرفني و كيف حصل على عنوان بريدي الإلكتروني ربما قد يكون هذا مجرد مقلب لكن مذا إن لن يكن ، سأستشير سباستيان قبل ثم سأقرر مذا أفعله. ذهبت إلى غرفة سباستيان و تحدثت معه حول الأمر : _لما لا نذهب معا إليه قلت: أأنت متإكد؟ _ نعم هيا و آن كان مقلبا من أحدهم سنقوم بتلقينه درسا كي لا يحاول أن يرتكب مقلبا آخر حياته كلها قلت: حسنا هيا ذهبت أنا وسباستيان إلى المركز التجاري المحدد و هناك كانت الصدمة !