الفصل 16
عالم القصص والروايات 📚:
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺
📖🖌 @ahgeel 🌺🍃
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبرها }
*🌺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌺*
..
*. #الفصل_السادس_عشر ⑥⓵*
..
..
..
اديم انتبهت انها وصلت بيتهم دق قلبها وهي تناظره بخوف شافت رد فيصل وزاد دق قلبها غمضت وهي تقول ( اميي ،، طيب انا بروح اجهز شوية اغراض بنطلع الشاليه )
فيصل( زين بس لا تطولين )
اديم( طيب )
نزلت وهي تدق على سهام اللي جات لها واخذتها لغرفتها دخلت وهي تحس بخوف من المكان :اديم وش فيك تناظرين كذا
اديم :هااه ولا شي بس بيتهم يخوف
سهام:لا يخوف ولا شي بس عشان كركبة الملكه
اديم:انزل عبايتي والا فيه احد
سهام:لا نزلي اصلا طلال مابيجي هنا وعنده خبر انك موجوده
اديم:زين
سهام ابتدت تفرج اديم على غرفتها واديم اللي انفجرت ضحك اول ماقال فيصل عن اللي صار فيهم
سهام:وش فييك
اديم :ههههه تذكرت لما قلتي لي عن طيحتكم
سهام:وربي سامجه ما تضحك ي غبيه
اديم ماردت وهي تضحك وهي فعلا ماكانت تضحك بالنسبه لسهام لكن اديم اللي سمعتها بشرح فيصل وهو يضحك غصب عليها بتضحك بعد شوي وصلت الكوافيره وابتدت في سهام واديم جلست وهي ترجع تراسل فيصل ( انا اليوم احسك مشغول حيل ومانك فاضي لي )
نزلت جوالها وهي تقول :سهام ابي مويه فيه احد
سهام: مدري بس اسمعي اوقفي قريب وشوفي اذا فيه احد لان المطبخ فيه منى بس انتبهي يشوفك احد
اديم :زين
طلعت اديم وسكرت الباب وهي عليها جلال الصلاة وقربت بتطلع بس سمعت صوت تعرفه زين وحافظته تخبت وهي تراقبه وهو نازل من الدرج:عميمه عميمه وينك عميمه
منى طلعت من المطبخ :خير وش فيك بعد
فيصل ابتسم ابتسامه عريضه وهو ينزل لها : انا ولدكم والا لا
منى :يوه ي فيصل وش ذا السؤال انقلع عني خليني اخلص شغلي
فيصل: انا من جد اسأل
منى لفت وهي تتأفف :اكيد ولدنا ولد مين يعني
فيصل: زين دام كذا ليه دايم ما تجهزين اغراضي بدري زي اخواني وليش دايم كل شي اطلبه يتأخر وش مسوي انا
منى : والله هالسؤال لك تبي تعرف ليش عشانك دايم اخر انسان يتزحزح ويقوم ويلبس واكبر دليل ان الساعه٦ وانت باقي ما سويت شي
فيصل :حتى ولو حتى لو جهزوا لي اغراضي واتركوني براحتي تقدرين تقولين لي وين غترتي وشرابي والجزمه والكبك كلها ما حصلتها
منى:هذا هي بدولابك لا تجنني
فيصل :اللي بالدولاب الشماغ وانا مابي شماغ ابي غتره والجزمه ابي السوداء والكبك مابيه ذا ابي الجديد
منى رمت عليه المنشفه :الحين اي ابي اعرف من العريس انت والا عادل
فيصل اتكى بهيام: الله ي عميمه لو اصير عريس الله يجيبك ي ذا اليوم
منى: ما دام هاذي اطباعك مافي زواج
فيصل: لله وحده علام
منى : المهم لا تزعجني عندي شغل واغراضك بغرفة عادل
فيصل لف بيطلع بس تذكر ورجع:الا اقول عميمه وينها هالمسعده ليه ما تجي تساعدك مو ع اساس تبين احد يشيل كتف عنك وهذا هي مرتزه جوا وانتي تكرفين
منى هزت راسها بأسى : وانت وش عليك وبعدين استح على وجهك اسمها سهام مو المسعده وغير هذا عيب اشغلها بأول ايامها
فيصل :هههههه ضحكتيني وليش ما تبين تشغلينها
منى لفت وهي تخصر :عروس
فيصل : ههههه عروس هههههه ياخي خافوا الله هاذي عجوز خلاص باقي لها سنه سنتين وتودع الدنيا وباقي عروس والله مشكله اذا هي عروس ريمان وش تطلع باربي ههههههه
منى قربت وهي تضربه بالملعقه : اقصر صوتك وجع عندها ضيوف وبعدين عيب عليك لا تسمع تكسر خاطرها مسكينه
فيصل :هههههه خاطر مين خاطرها لا يا خاطرها اللي مره هامني عساه ينكسر ولا ينجبر عساه ينهد هد مو ينكسر وبعدين من هالضيوف اللي عندها مو ع اساس الحريم في بيت عمي
منى : الله يهديك واللي عندها بنت اخوها
فيصل:مالت حتى مالت قالت ضيوف قالت وعوه
منى : اقول انت ما وراك الا المصايب تعال تعال خذ صحن التقديم وديه للمجلس
فيصل : اوديه كذا بسروال وفنيله
منى: ايه كذا من بيشوفك يعني
فيصل :عميمه خافي الله تبين تخربين برستيجي عند بنات الجيران
منى: لا ي حبيبي برستيجك تمام روح بس
فيصل ضحك واخذ الصحن وهو يبوس خدها:تمونين ي ريم المكاحيل
منى: روح روح الله يهديك ويفرحني فيك عريس
فيصل :اميييييين
طلع يوصل الاغراض وهو يضحك وكل واحد يمره يرمي عليه كلمه ..
..
الجد: اخيرا جيت وضحكت ي فيصل
فيصل كان زعلان بعد على جده بس قرر انه ما يخرب فرحة عادل وراح وهو يبوس راسه: انا دايم اضحك لكن يجي من يزعلني ويخرب علي
محمد : انت تزعل قبايل
فيصل لف وهو يرفع حاجبه : محمد لا تخليني ازعلك
محمد :وش بتسوي عني بتخطط لي زي ابوك
فيصل اسرع له وهو يلكمه ركضوا وهم يفكونهم
ابو عادل : بس ي فيصل بس اطلع فوق
عادل : فيصل خلاص لا تخرب الدنيا فيصل
محمد : هذا اللي فالح فيه ي مريض ي معقد روح روح الله يعينك على نفسك
فيصل وهو يتفلت : قرب قرب قرب والله لااعلمك التعقيد على اصوله
الجد : خلاص انت وياه محمد قوم من هنا
عادل سحب فيصل للبيت:خلاص عشان خاطري خلاص
فيصل: الله يلعنهم كلهم هذول اهل هذول
عادل :
خلاص عاد
منى: فيصل وش فيكم
عادل : تهاوش مع محمد الزفت
منى: والسبب
عادل : لسان محمد
منى: خلاص يمه هدي ماصار شي
عادل طلع وهو يستغفر
٠٠
٠
عند اديم اللي كانت منسحره تماما مع فيصل تنهدت بعد ما راح وغمضت وهي مبسوطه يالله قد ايش جميل وهو قريب قد ايش وجميل وهو مبسوط كيف روحه حلوه مع الكل ضحكه مزحه خفت دمه اوامره اللي كلها جميله لفت وهي تتنهد ودخلت الغرفه
سهام: جيتي
اديم : ايييه
سهام: من جاء سمعت صوت
اديم : هذا اللي اسمه فيصل
سهام لفت بصدمه : وشو شافك
اديم :لا تخبيت ليما راح ورحت شربت
سهام: اشوى
اديم :ليش خايفه منه
سهام: ماني خايفه بس اتجنبه لو شافك وعرف من طرفي بيولع فينا
اديم :غريب لكنه جميل
سهام: من ناحية جميل جميل بس اطباعه شينه
اديم: بس واضح يحبونه
سهام: يحبونه ويموتون عليه لو تدرين عن قصته انتي بعد تحزنين عليه
اديم : وش قصته
انشدت اديم تسمع قصته وقربت للكوافيره وهي تسمع سهام لكنها ماقدرت تكمل مكياجها من دموعها اللي انهلت على خدها بصدمه من قصة فيصل :مو معقوله ي سهام
سهام: انا بعد ماصدقت لكن حقيقه
اديم وهي تمسح دموعها:اذا كذا لا تلومينه على اللي يسويه
سهام: ما راح الومه بالعكس انا شفقانه عليه المهم وقفي بكى وكملي تجهيزك ما بقى وقت
راحت سهام تكمل شغلها اما اديم ماقدرت توقف بكي وهي كل مره تتذكر فيها كل شي مع فيصل تبكي بزود
٠٠
٠
عند ابو عادل اللي كان معصب من تصرف محمد مع فيصل وقف وهو يوجه كلامه لمحمد :الحين مالنا كلام لكن بتتحاسب على كلامك
محمد :وليه ان شاء الله انا قلت الصدق
الجد : لا ما قلت الصدق وفيصل مو مريض
محمد :مريض وستين مريض والكل يدري
ابو عادل صرخ : ابو محمد امسك ولدك ولا تخليها تخرب بينا
ابو محمد : محمد امش من هنا للبيت
محمد لف بغضب ورجع للبيت جلس ابو عادل وهو معصب :حسبي لله ونعم الوكيل
٠
٠
اما فيصل اللي طلع وهو فيه غضب الدنيا لو يذبح محمد ما يكفي لغضبه جلس وهو يسحب المخده صرخ فيها وهو يحاول يطلع غضبه في اي شي بدال ما يسوي مصيبه شاف الجوال وسحبه وهدا شوي لما شاف رسالة حنين رد وهو يفرك جبينه ( الحين بالذات فاضي لك )
اديم ردت وهي تحاول تسمح دموعها قبل يخترب شكلها ( ليش يعني الحين بالذات )
فيصل تنهد ( والله ي شيخه الواحد المفروض يعتزل عن الناس )
اديم ( ليه وش صار )
فيصل وقف وهو يسكر الباب ورجع يسجل صوت ( تدرين عاد اقسم بالله اني طفشت طقت روحي خلاص من ذا العيشه ومن ذا الناس مدري وش اسوي )
اديم ( بسم لله فيصل وش فيك وليش صوتك كذا)
فيصل قال لأديم عن الموقف وهو مقهور وعلق بنهاية الامر وقال ( مدري من الغلطان انا او هم الظاهر اني بأبتدي اصدق اني مريض )
اديم ( فيصل وش ذا الكلام الله يهديك اكيد مستحيل تصدق وانسى انك تصدق انت مو مريض المريض اللي تهجم ويتكلم عليك من دون سبب اتركه يقول اللي يقول انت تعرف نفسك )
فيصل (برايك مين الغلطان انا تعبت وانا اتحمل الغلطات )
اديم( اعرف انك مانك غلطان بأي شي ابدا وهذا اللي لازم يفهمونه )
فيصل ( ودي اطلع واترك وراي كل شي ودي اني ما اعرف احد غير نفسي)
اديم ناظرت الباب وللحظة وهي مو واعيه على نفسها وخايفه على فيصل ركضت و فتحت الباب وطلعت فوق وهي تدور غرفة فيصل بين الغرف
٠٠
٠
عند ريمان اللي كانت مستسلمه تماما للكوافيره وتاركتها تسوي اللي تبي دون اي اعتراض وهي في بالها تفكر وش تسوي عشان تقنع عادل يتركها بحالها او انها توافق وتكمل لما تتزوج عادل وبعدها تهج كانت افكارها تاخذها وتجيبها وهي حايره غمضت وبقوه وهي تشد على يدها وفي نفسها:الله لا يسامح اللي كان السبب
فتحت عيونها على صوت امها: ريمان يمه خلصتي
ريمان رفعت كتفها بمعنى مدري ام محمد لفت للكوافيره اللي قالت لها باقي شوي بس ..
..
قربت ام محمد وهي تبوس جبينها: يمه ي ريمان ارضي بقضاء الله وقدره مالك حيل ولا حيله اطلبي الله انه يسخر لك عادل ويطرح في قلبه الرحمه
ريمان لفت وهي ساكته طلعت ام محمد وتركتها تجهز براحتها
وفي طرف ثاني من البيت كانت نسرين تكتم شهقاتها اللي كانت بتذبحها ماهي قادره تتقبل الفكره حتى لو هي اختها وتتمنى لها كل خير ماهي قادره تتقبل ان عادل اللي حبته من صغرها يروح وليته راح بعيد لا كان قريب وقريب حيل سندت راسها وهي تستنجد بربي يشيل معاها حملها ويصبرها طلعت وهي تحاول تعدل مكياجها اللي للمره المليون يخترب بسبب الدموع
شافت محمد اللي دخل وهو معصب طنشته وراحت لغرفة رائد دخلت وتفاجأت برائد :انت هنا
رائد : ايه .. وش فيك ليش وجهك كذا وش صار
نسرين :لا لا لا تخاف مافيني شي بس عيوني من العدسات شبت نار شكلها فيها حساسيه
رائد: انتبهي ي بنت الحلال لا تعميك عاد كل شي ولا العيون
نسرين ابتسمت غصب عليها: لا تخاف الحين انزلها
ضحك رائد وقرب وبيده عقاله: نسرين دخيلك انتبهي لريمان حاولي تواسينها وفهميها ان عادل مافيه منه واكيد بتحبه
نسرين ذبحتها الغصه وشدت على يدها بقوه :ابشر
رائد: تبشرين بالجنه يلا انا رايح تبون شي ناقص شي
نسرين
بغصه:لا
طلع رائد وانهارت من بعد نسرين وبكت وهي تقول :انا ابي من يواسيني ابي من يواسيني وانا احبه احبه
٠٠
٠
عند عادل اللي كان لابس وجاهز من بدري بس كان بغرفته وهو خايف ومرتبك ويدري ان ردة فعل ريمان بتكون عنيفه ويدري بعد ان اختياره لريمان كان صعب حتى عليه هو ناظر للشبكه اللي قباله وتنهد وهو يتجه لها واخذها وهو يقول : ي رب الخير في ما تختاره
ضبط شخصيته لاخر مره لان صار العشاء وضروري انه ينزل وطلع بعد ما تعطر لف لما حس بحركه غريبه ما شاف احد وكمل طريقه نزل لعمته تحت شافها تلبس عبايتها: عميمه
منى لفت وهي تقرب لعادل وتبوسه : هلا ي امي مبروك ي حبيبي الله يتمم لك مع اني مو راضيه لكن اللي تبيه
عادل :عميمه خلاص انتهى الموضوع الله يسعدك المهم خذي هاذي الشبكه خليها معك
منى :زين ذكرتني كنت بنساها عادل يمه شفت فيصل وين ونواف
عادل:نواف مع ابوي اما فيصل مدري
منى: اطلع له ي حبيبي خذ بخاطره اكيد ضايق مايصير يجلس زعلان والسبب محمد
عادل: زين زين بروح انتي اتركيه علي
منى: يلا يمه موفق
راحت منى وعادل رجع طلع لفيصل
٠٠
٠
عند اديم اللي لفت كل الغرف ماحصلت فيها فيصل وباقي غرفه بأخر الممر راحت لها وقلبها يدق بقوه وهي براسها ما تخلي فيصل ضايق ولا تخليه يفكر كذا واول ماقربت وفتحت الباب شافته منسدح وهو معطي للباب ظهره ارتجفت يدها ع الباب وهي تحس بدوخه لما هاجمتها ريحة عطره والعود سمعت صوت وراها وركضت لدورة المياه اللي بجنب الغرفه وهي قلبها يرقع سمعت احد ينادي : فيصل فصول ي هوه ي مز ي مخقهم قوم قوم
فيصل لف وهو مستغرب من فتح الباب قبل شوي بس توقع انه عادل :وش فيك تصارخ اسمع ترا
عادل قرب وهو يمد له يده : قوم عاااد قوم دخيلك الا هاليوم لا تنفس فيه هاذي فرحتي فصول يلا عاد انا راضي طقطق علينا براحتك بس عاد اضحك
فيصل: ايه انا ليه ساكت للحين عشانها فرحتك والا من زمان قالبها عزا
عادل سحبه وهو يبوس خده : ي جعلني لحنين ي شيخ تعال بس بلا دلع وألبس واكشخ وارقص واترك عذالك يموتون قهر افا بس انت بس اضحك وتشوف شلون يموت بمحله مو بس هو وابوه معه
فيصل: ههههه اخ ي قلبي بس
عادل: بسم لله عليك من الاخ ويلا عاد مابنتظر كثير خلنا ننزل
اديم طلعت بشويش وهي تدعي ما يشوفونها ولما بعدت شوي ارتفع صوت جوالها اللي كانت تدق عليه سهام
فيصل وعادل لفوا على الصوت:مين ذا
عادل :مدري ياخي في حركه غريبه
فيصل :ايه من يوم جات هالمسعده وبيتنا صرت ما اعرفه
عادل:هههههه شكله جوالها المهم يلا انتظرك تحت
فيصل:يلا
نزلت اديم ركض وهي معرقه وقلبها طاح لما دق جوالها وصلت غرفة سهام وهي ترجف فتحت الباب شافت سهام : اديم وينك
اديم: رحت اشرب مويه وضاع حلقي وصرت ادور عليه تو حصلته
سهام:زين استعجلي تأخرنا
اديم اتجهت لفستانها:طيب
لبست اديم وهي ترجف ضبطت شكلها للاخر وهي باقي عطر فيصل في انفاسها ابتسمت بحب وسحبت الجوال وهي ترد على رسالته من قبل (تدري لو بيدي اخطفك بعيد لناس تستحق فيصل )
جاها الرد بعد شوي (هههه اعجبتني الفكره ياليت لو تقدرين)
اديم( ي ليت بس المهم. انت خلك قوي زي عادتك )
فيصل( لا ماعليك لحظة زعل ومرت )
..
اديم( طيب انا شوية مشغوله عادي اتركك شوي)
فيصل( شغلنا جاء مع بعض عادي روحي واذا فضيتي ارسلي وانا بعد )
اديم(زين يلا عقبالك ومبروك)
فيصل( عقبالي هاذي بعدين نحلها اما مبروك يبارك فيك)
اديم( هههههه مابي اناقشك الحين شوي نتفاهم)
فيصل(هههههه زين)
سكروا وابتداء كل واحد يجهز نفسه ونزل فيصل بسرعه وشاف سهام واقفه وهي باين تنتظر احد مر وهو يناظرها بإستحقار وتركها وراح هزت راسها سهام بضيق وجات اديم:وش فيك
سهام:من غيره
اديم:شمسوي بعد
سهام:نظراته تحسسك انك مسويه منكر
اديم: هههههه ماعليك منه يلا تعالي
طلعوا واتجهوا لبيت ابو محمد وابتدأو الضيوف يهلون
٠٠
٠
عند فيصل اللي طلع وحصل عساف بوجهه راح وهو يضحك له وضمه وهو يسلم عليه : مبروك مبرووك الله يتمم الله يتمم
فيصل: يبااارك فيك وعقبال عندك ي رب
عادل بطرف عين :ترا انا العريس بارك لي بداله
عساف :ادري بس فيصل اولى بالمباركه تدري ليش
عادل:ليش
عساف : لانه اخيرا انزالت العقبه اللي قدامه وصار يقدر يتزوج
ابو عادل : هههههه لا ي عساف الحين عادل عقبه
فيصل:وش عقبته يبه الا سور الا سد الا حاجز مابغى يتزحزح
عادل: عمى بعينك هذا كلامك بدال ما تبارك لي
فيصل : وش ابارك لك المفروض نقول الحمدلله ع السلامه عمرك بيصك ال ٣٠ وتوك تفكر تتزوج
عادل : عبالك انا مثلك مفجوع زواج
فيصل: اااخ اااخ الله يسقي يوم اللي اتزوج فيه بس
الجد : ههههههههه انت ضبط امورك وبنزوجك
فيصل :الله فوق
ابو عادل: انا قلت له يخلص الجامعه ويبشر
عساف :لا والله شيبت ي فيصل
فيصل ضربه بالعقال: اقلب وجهك ي متشائم ان شاء الله بخلص الجامعه وبتزوج
عساف : بس هاااه علمنا من البقره اللي حجت
فيصل : ما يحتاج اقولك اذا حجيت انت امورنا محلوله
انصدم عساف وانفجر المجلس كلهم ضحك :ههههههه
عساف ناظر لفيصل وهو يمثل انه
انجرح :افففاااا ي فيصل افا غبت عني يومين وصار كذا غيروك العواذل طعتهم ي حرام عقب ما كنت مقبل بالمحبه رجعت
فيصل ضحك وهو يحضنه : ههههههه ي حبيبي انا اسف ماكنت قاصد لا شعوريا وربي
عساف : لا تعتذر ما انت بعلى خبري
رائد: اوووه هوه مسك معه جني الشعر خلاص جت الحاله
عساف وهو ماسك قصيد : على شحم على شحم على شحم
الكل :ههههههه
انقطع ضحكهم بدخول ابو مشاري ومشاري والكل وقف يسلم عليهم
٠٠
٠
في بيت ابو محمد الكل واقف يستقبل الضيوف الا نسرين اللي كانت تحس بتعب من كثر البكي شافت صورة عادل وانهارت ركضت وهي تاخذ الورقه اللي كتبتها من شوي وراحت وهي تلبس وطلعت تنادي واحد من القهوجيين وقالت اعطي الورقه لعادل ولا تعطيها احد غيره رجعت وهي تبكي مالها الا الحل هذا والا بتخرب حياتها وحياة ريمان اللي اصلا ما كانت طايقه عادل جلست وهي ما تحاول تحبس دموعها
٠٠
٠
عند عساف اللي كان يضحك ويسولف شاف واحد من القهوجين جاي وراح له : اعطينا قهوه بالله عليك
القهوجي :طيب وين عادل
عساف طاحت عينه على الورقه وابتسم وهو عباله من ريمان وحب ياخذها عشان يحرج عادل ويطقطق عليه :انا عادل
القهوجي ماكان يعرف عادل :زين خذ هاذي لك من وحده جواء
عساف ضحك :زين روح جيب القهوه ولا تقول لاحد عن الورقه
القهوجي :حاضر
راح عساف للحمام وهو متحمس لنوع الطقطقه اللي بتصير لعادل لما يقرا الرساله بحماس كان بينادي فيصل بس شافه مشغول وراح لحاله
جلس وهو شاق الابتسامه فتح الورقه وهو يقرا كان متوقع شي يطقطق عليه لكن اختفت ابتسامته بعد ثاني سطر من الورقه رجع يقرا من البدايه بصدمه ( سلام عليكم عادل كيفك ادري مو وقت هالسؤال لكن انا بقولك ان زواجك مو صحيح ومستحيل يكون صحيح تدري ليش لان عمرك ما بتكون سعيد مع ريمان ولا هي بتكون سعيده معك عادل ضروري توقف هالزواج ريمان ما تبيك عادل انا احبك من واحنا صغار وانا اطارد وراك واحبك وانت ما تدري طول عمري اتمناك زوج لكنك ببساطه تبي اختي انا مقدر اشوف كذا واسكت عادل انا احبك احبك تعرف اش يعني اشياء كثيره حلمت فيها معك حرام كذا انت اذا تزوجت ريمان بتهدم حياتي وحياتها وحياتك ريمان مغصوبه عليك ضروري نشوف لنا حل .. انتظرك ورا بيتنا ي ليت تجي ... نسرين )
نزل عساف الورقه بصدمه وهو مو مصدق اللي قراه لف بسرعه لما حس احد جاء ودخل الورقه بجيبه
فيصل : عسافوه وينك ادور عليك وش كنت تبي
عساف وهو وجهه مصدوم واحمر: هااه آ آ آ ايه كنت ابي فيفادول مره مصدع مدري ليش ..
..
فيصل قرب بشك: فيفادول ليه مريض وجهك وش فيه كذا وش صاير اليوم فيكم
عساف :شكلي كذا مرضت روح دخيلك جيب فيفادول
فيصل راح وهو شاك جلس عساف وهو مو مصدق انه فيه وحده بتخرب حياة اختها كذا حتى ولو انها تحبه ما تهين نفسها كذا
رجع فيصل ومعاه مويه وفيفادول واعطاه اخذها عساف وهو باقي مصدوم
فيصل: عسافوه من جد فيك شي احس فيك شي
عساف :لاا لا تخاف شوية صداع تعال تعال
طلعوا واول ماطاحت عين عساف على رائد ناظره بتمعن كيف مبسوط وصد وهو يسلم على الرجال اللي وصلوا
٠٠
٠
في بيت ام محمد
دخلت ام رامي بكل غرور هي وبنتها ناظرت بطرف عين وهي تسلم على ام محمد وجلست ما سلمت ع الباقين
اديم تهمس لسهام: خير وش فيها هاذي ما تسلم ذابحين ابوها
سهام : هاذي خالتهم اللي قلت لك
اديم شهقت : بذمتك هي
سهام: ايوه ما تشوفين الشر ينط نط من عيونها
اديم :استغفر الله شكلها مو هينه
مروى: يمه يع مره كئيبه
سهام: ي شيخه فكينا منها بلاش تسوي لنا مصيبه
اديم : وهم شلون متقبلينها بهالبجاحه
سهام: عادل مو مره ونواف بعد بس هذا فيصل شري مثلها ٢٤ ساعه طايح عندها
اديم ميلت فمها : عشتو وش لاقي فيهم
سهام: انا اتوقع انها بتزوجه بنتها منى كذا قالت قالت انها تقول بكل صراحه محد ياخذ بنتي الا فيصل
مروى :وافق شنٌ طبقه
اديم رجعت لورى وهي تطالع وسن بأستحقار على طريقة لبسها العاريه ( وجع مابقى الا انتي تاخذين فيصل والله اذا تزوجك لقول. مريض والا عنده عقل )
٠٠٠٠
عند نسرين اللي كانت واقفه ورا بيتهم وهي تحاول توقف بكي وتنتظر عادل اللي على حد علمها انه وصلته الرساله اخذت نفس عميق وهي تتمنى يوافقها الحظ لفت لما حست بصوت وراها : عادل
عساف اللي قرر انه يجي ما قدر يسكت وخاف انها ترجع تسوي شي يضر اختها وعادل اللي واضح انه يحب ريمان ولا عجبه تصرفها وقف بعيد وهو معطيها ظهره : ماني عادل لكن انا جيت اقولك ابعدي عن حياة اختك وعادل مالك شغل فيهم حتى لو اختك مغصوبه وحتى لو انها ما تبيه عادل يبيها ويحبها ومستعد يتحمل كل شي فيها وضروري تفهمين انك اللي انتي تسوينه اكبر غلط عاجبك انك تهدمين حياه عاجبك انك تهينين نفسك له حتى ولو هو ولد عمك عاجبك تكونين صغيره كذا وش بتستفيدين لو طاح احد من اخوانك واهلك على الرساله وش بيصير فيك وقتها انتي وعادل وريمان كلكم بتضيعون عشان حب فاشل المفروض انه ما نشاء اسمعيني زين احذرك وانبهك انك تعيدين هالحركه مع عادل او غيره واحفظي نفسك وارضي بقدرك واستري نف
سك دام الله ساترك سامعتني واحمدي ربك انها عدت على خير وارجع اقول اتركي عادل واختك بحالهم والا اعطي الورقه محمد وانتي تعرفين محمد
راح وتركها وهو يدري انها ماعاد بتسويها شي في داخله شب اول ما قرا الرساله مارضى هالخيانه ابدا ولا يحب اللي يخون ويخرب حياة الناس كان في صراع مع نفسه هل اللي سواه صح او خطاء لكنه ميقن انه انقذ حياه
اما نسرين اللي كانت جامده بمكانها وكانت تسمع الكلام وهي مو قادره تستوعب اللي صار ومن اللي تكلم نزلت دموعها بغزاره لطمت نفسها وارتفع صوتها بالبكي انفضحت خلاص انفضحت نزل عليها الكلام مثل الرصاص حطت يدها على راسها وهي خايفه ان الورقه توصل لمحمد وهي ما تدري من اللي كلمها ولا عمرها سمعت صوته لعنت الساعه اللي خضعت فيها لشعورها وكتبت الورقه تمنت لو تموت وترتاح من اللي صار وبيصير وقفت وهي تحاول تتماسك مسحت دموعها وهي تحاول تنضبط قبل لا احد يجي ويشوفها وتنكشف
٠٠
٠
مر الوقت وملكوا خلاص والكل مبسوط وفرحان وجوهم عليل ورقص و وناسه فيصل اللي كان يحاول قد مايقدر يتجاهل محمد ويركز في ملكة اخوه كان مبسوط ويرقص ومستانس
اما رائد هو الثاني يحاول قد ما يقدر ما يحتك بأبوه ومحمد وبعيد كل البعد ومع ذلك مبسوط وفرحان
عساف كان وجهه طول الملكه مخطوف وشارد وكان عذره انه مريض لكن بالحقيقه هو مصدوم من اللي صار ومو عارف كيف يتصرف
عادل كان فرحان مثله مثل اي عريس في الدنيا لكن كان التوتر يغلب عليه كان شايل هم كيف بتكون البدايه مع ريمان ياخذه التفكير ويرجعه ألين اتصلت عليه عمته وقالت له يجي وقف بأرتباك وهو يناظر فيصل اللي فهم وجا له ركض : هاه دقت الساعه
عادل : فيصل مالي خلقك ترا مرتبك انا ..
*🌺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌺*
#انتهاء_الفصل ...
*. #تابعووونا_في_الفصل_التالي*
🌺📚 @ahgeel 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺