الفصل 40
عالم القصص والروايات 📚:
🌺🌼🎀🌼🎀🌼🎀
🌼🎀🌼🎀🌼
🎀🌼🎀
🌼 @ahgeel 👌🌺
🍀روايــــ 📖 ــــــة.... 🍀
#ياما_تجرعت_المرارة_عشـانك💙
🌱 #بدايـة_الجزء_الـ⓪④🌱
🍒ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒
عند بدر وشيخه اللي كان الصمت سيد الموقف كان بدر ملتزم بالصمت وهو خايف اذا تكلم ترجع عن قرارها وشيخه كانت تبكي فرح انها رجعت لبدر بس فيها تردد ما تدري اذا جد يحبها والا عشان ولده
وصلو البيت ونزل بدر واسرع لشيخه وهو يفتح لها الباب نزلت شيخه وهي تمشي بشويش
بدر: اسندك
شيخه: ابعد مابي
بدر ابتعد وراح ينزل الشنط وشيخه دخلت البيت وراحت سيده لغرفتها خلص بدر ودخل الشنط وسمع صوت المويه وباين انها تاخذ شور
اخذ له ملابس وطلع يبدل بعد شوي رجع وحصل شيخه واقفه بالروب وتحط اللوشن على يدها ووجهها وقف بتناحه وهو فعلا مشتاق لها ولكل شي فيها مدري وين كانت عيونه يوم كان يشوفها عاديه اليوم كانت على رغم حملها الا انها صايره ملكة جمال بعين بدر انتبهت شيخه له ولفت بتوتر : شتبي هنا
بدر صحى :ا ا ايه شسمه كنت ابي اشوف محتاجه شي تبين شي
شيخه: لا
بدر: اذ متحاجه قولي لا تستحين
شيخه تكتفت ولفت عليه وهي تناظره بنظره( والنهايه ) حس بدر ان ماله داعي وطلع وسكر الباب
اتجهت شيخه لسرير اللي ما تعودت انها تنام فيه بدون بدر بس ضروري يتأدب شوي انسدحت واول ما حطت راسها ع المخده فاحت ريحة بدر اللي ترد الروح وغمضت شيخه وهي تضم المخده وقالت وهي حاطه يدها على بطنها ( هاذي ريحة ابوك ي حبيبي ريحته اللي وحشتني حيل ريحته اللي حتى في هدؤها فيها عاصفه ) مسحت دمعتها ونامت وهي تستنشق ريحة بدر
٠
عند بدر الي كان عجز ينام من الفرحه ابد ماقدر حتى يجلس اخذ جواله وهو يدق على طراد اللي رد وهو نايم: هاااه خير
بدر: طراد قوم ببشرك
طراد: وش فيك بسم الله
بدر: شيخه رجعت لي رجعت لي ي طراد
طراد صحصح وهو يضحك : في ذمتك مبروك مبروك الله يتمم عليكم كيف بس
بدر : ما تصدق لو اقولك كيف
طراد: اخلص وش فيه
بدر ابتداء يحكي لطراد اللي كان متنح بس ماقال انها بتكون في غرفه وهو بغرفه
طراد: شوف قسم بالله ي ذا الشيخه انها مجنونه مثل علي يوقفون قلوب العالم وفي الاخير يطلع بك بموقف ودك ترنه عليه رن
بدر:هههههه والله ماعندي مشكله المهم رجعت
طراد: يلا ان شاء الله ما تبعدون ثاني مره عن بعض
بدر: ان شاء الله
طراد سكر ورجع نام وهو مبسوط لبدر وبدر بالقوه رجع نام
٠٠
من بكره الكل كانوا يتجهزون عشان طلعة المزرعه والحماس في كل مكان
عند علي اللي كان طول الوقت هواش مع ريم هي تبغى ترتب الشنط وهو رافض الا يبي يرتبها هو عنده قناعه انها ذا شالت اي شي بيطيح الطفل
ريم : يوه ي علي خلاص مليت ابغى اتحرك
علي: صاحيه انتي الطفل بيصير له شي لو تحركتي
ريم: مابيصير ي شيخ شبلاك موسوس
علي : لا لا لا انا اسوي كل شي انتي اجلسي
ريم : اوووف منك
علي كان مدهر ويجمع فالاغراض بكل حماس وريم رهقااانه
٠٠
اما بدر وشيخه اللي كانت شيخه ترتب شنطتها دخل بدر بهدوء
بدر: شيخه
شيخه: نعم
بدر: اعطيني اسويها عنك
شيخه: لا
بدر: بس كذا بتتعبين
شيخه: بدر ابعد عني
بدر : زين برتب شنطتي
طنشته شيخه وكملت تحط لها ملابس وهي ترمي بكل مكان وناويه تختبر صبر بدر اللي يكره الفوضويه بتشوف اذا فعلا حبها بيتحمل فوضويتها بدر كان واقف وهو مبتسم اشتاق حيل لبعثرتها والفوضويه اخذ شنطته وبدا يرتبها بنفس طريقه شيخه ويحاول انه يبعثر المكان وراه عشانها شيخه كانت مسويه انها مطنشه بس هي منتبهه لحركات بدر اللي يسوي زيها
التفت وهي تقول : اول ما نرجع جيب خدامه ترتب بيتك انا مالي شغل
بدر : افا ي شيخه بيتي بيتك
شيخه: المهم الحكي وصل
بدر: ابشري
تركته شيخه وراحت لصاله وهي تاخذ التفاحه وتاكلها وبدر خلص ورجع يجمع كركبتها وفوضتها وهو مرتااح جدا
٠٠٠
عند طراد اللي كانه اول مره يقابل نجلا رايح جاي يعدل ويبدل باللبس
ام طراد: ي طراد اللي يشوفك يقول عمرها ما شافتك بالمزرعه ولا شافت لبسك
طراد: مو كذا يمه بس قبل كانت مو منتبه لي لو انشق نصين لكن الحين صرت اعني لها ضروري اكون مرتب وبشكل حلو
ابو طراد: لا حول الله انت باقي في ذا الازمه ماسوت فيك خير ذا النجلا
طراد: الله يهديكم بس انت ما تعرفون الحب الجديد انتم خلوكم قديمين
ابو طراد حذفه بالمخده: والله ما استفدنا من ورا حبك الا الشقى
طراد: مردوده يبه الايام جايه
كمل طراد طقطقه وضحك وسوالف مع امه وابوه
٠٠٠
عند نجلا اللي كانت شايله نفس هم طراد وهي ماهي عارفه اش تاخذ لبس كاجول وحلو ومرتب بنفس الوقت
اتصلت على ريم وشيخه وهي تبي تاخذ رايهم
شيخه: اما انتي معطيه الشغله فوق حجمها كانه ما يعرفك البسي اللي يريحك ان اعجبه اهلا وسهلا ما اعجبه يصفق براسه في الجدار
ريم : لا وين فشله هم اول مره يتقابلون فالمزرعه ضروري تترتب
نجلا : اووف خلصوني
ابتدوا البنات يعطونها نصايح وفيهم المعارض وفيهم المؤيد ..
بعد الظهر تحركت كل السيارات للمزرعه
وكان الجو جدا بارد وكانوا علي وبدر وشيخه وريم ونجلا في سياره علي وكان جوهم حلو وحماس الا ريم اللي كانت ماسكتها غيبوبه نوم
كان علي وبدر كعادتهم يتهاوشون على الاغاني علي يبي شي حماسي وفله عشان ينتعشون وبدر لا يبي شي هادي ورايق لكن شيخه تكلمت وحسمت الموقف : لا نبي شي حماااس احنا اصلا بنموت نوم بتنومنا زياده
سكت بدر وهو يقول ( تمونين ي شيخه سوي اللي تبين): دام كذا حط اللي تبي
ابتداء علي يشغل وهو يرفع الصوت وكانت السياره عرس من قوة الحماس
٠٠٠
عند طراد اللي كان مجنن امه وابوه واخذ بهم طول الطريق تفحيط وحركات
ابو طراد بصراخ : طراد وجع وجع وجع ذبحتنا ي مجنون
ام طراد: ي طراد هاذي سياره مافيها لعب
طراد: اجل حبي ماجاب الا الشقى
اخذ بهم تفحيط سريعه واعتدل وكان ابوه يصرخ وامه تصرخ وهو يضحك( طراد كانت العلاقه بينه وبين امه وابوه مفتوحه يعني عايشين معه كأنهم اصدقائه عشان مايحس بالوحده )
ابو طراد هبده بالعقال وهو يقول : والله هي ان ماوقفت ما يحصل طيب
وقف طراد وهو يحوس بمكان الضربه: ااايييييي اوجعتني يبه
ابو طراد: تستاهل هاذي سواه تسويها فينا انزل انزل انا اسوق
نزل طراد غصب عليه عشان ابوه عصب فعلا وصار بجنب ابوه وكانت سواقة ابوه هاديه لدرجة انها جابت له النوم
٠٠
وصلو الكل ع العصر وابتدوا ينزلون ويفترقون كل منهم بقسمه وكان برد يصلخ صلخ
طراد اللي ركض وهو يدخل مع علي بفروته: يمه شذا البرد
ابو طراد اللي كان مطنقر منه: ايييه تستاهل خلي الكشخه تنفعك
علي : طراد ي خبل انت تدري برد وشوله ما لبست ثقيل
ابو طراد : ذبحنا من صبح الله وهو كأنه اول مره يشوف نجلا والا بتشوفه ذبحته الكشخه وفي الاخير ما لبس شي ثقيل عشان يصير ستايل
طراد انحرج وحمر وجهه والكل انفجر عليه ضحك
علي : شعليك ي الخروف
بدر:هههههه اول مره اشوف خروف بغمازات
طراد : على شحم انت لا تخليني اكب العشاء ( بمعنى اطلع فضايحك)
بدر:ههههه خلاص اسف
طراد: وانت بعد لا تسوي طالع منها
علي كان يضحك بشكل هستيري والكل كان يضحك على طراد اللي انحرج
٠٠
تجمعوا الكل بعد ما ريحوا شوي وكانوا كلهم متجمعين في مجلس الشتاء ( المشب _ خيمة الشعر ) كانوا الحريم بطرف والرجال بطرف
عند الشباب كان علي وطراد يكسرون الحطب وبدر وعمر ماسكين القهوه والشاي وناصر وعبيد ماسكين الفناجين والحلا والمعجنات
علي : طراد امسك زي الناس
طراد: لا ي شيخ انت تكسر بقوه اخاف تقص يدي وانا باقي ما تزوجت
علي : يووووووه ي ذا الزواج جبت لنا القرف بذا الزواج شوف امسك زين والا وربي اهبدك بالفاس على راسك ي رجل اتجمدنا عجل
طراد : خلاص يلا بس تكفى يدي
علي : خلصني
وبعد عنا وجهد وجهيد كسروا الحطب وجابوه
وعند عمر اللي كان شايل المويه الحاره وجاي كان عبود ولده يركض وصقع في ابوه وانكبت نص المويه على يد بدر اللي صرخ وقام وهو يقول : اااااااه وجع
الكل فزوا بخوف واتجهو لبدر اللي كان يركض بكل مكان بس كان حرق خفيف
ابو عمر : اشوف يدك ي ولد
بدر وهو يهف عليها: والله ي عمر انت ولدك لوريكم
ابو عمر: بسيطه بسيطه مافيها شي بس تعال نحط عليها مرهم ونلفها
شيخه خافت على بدر ان فيه شي
شيخه: نجلا تكفين قومي شوفي شصاير له
نجلا : هيييه شوفي الرجال كلهم عنده كيف تبيني اروح وبعدين سمعتي ابوي يقول بسيطه
شيخه: اخاف تعور
نجلا : لا ماعليك ما تعور
عند بدر لفو يده وجلس وهو يسب ويلعن في عمر وولده
علي : شبلااك انت تصايح خلاااص
طراد: يااااي خربوا يده
علي بنص عين : انت عاد اخر واحد يتكلم وش سويت قبل شوي ساعه وانا اتشحذ فيك تمسك الحطبه وكل ذا خوف تنقص يدك وانت ما تزوجت
الجد :هههههه والله يا انك صرت ماش من بعد ما تملكت
طراد: لا بس يعني تخيل قص يدي
ابو عمر: ههههههه ليتنا مزوجينك من قبل
ابو طراد: والله ما اخذتوا ذنب الا فيني ذبحني ذبحني
علي : وانا بعد جتني ازمه
طراد: شوفوا عاد وخروا عني وجزا لكم معاد انت بمسوي شي
علي : على كيفك امش بس باقي بنشعل النار
طراد: احلف تعرف تقلب وجهك والا لا باقي بتحرقني قب ..
الكل قاطعوه : قبل يتزوج
علي : اشق ثيابي انا اشق ثيابي خلاص الله يلعن الساعه اللي تزوجت فيها ياخي
طراد: خلااص بساعدك بس انت تشبها
علي سحبه من ثوبه وخلاه يشعلها
٠
عمر : عبود امش بوس راس عمك واعتذر منه
عبود الصغير راح لبدر وباس راسه: اسف عمي
بدر: معليش حصل خير
ابو عمر: هههههه قسم بالله اني اذا شفت ذا العبود ما اتذكر الا علي
عمر: ليش يبه
ابو عمر: شقي مثله
علي : بسم الله علي انا مثل الاهبل هذا
عمر: قسم انه زيك
علي : لا لا مره ما معكم حق
طراد.:هههه لا والله صادقين ..
عمر : من جد حتى فالمدرسه اذا استدعاني المدير اتذكر حركاتك مع ابوي
علي : عاد انا معي عذر ما كنت احب المدرسه
ابو عمر: هذا من هبالك ولا ي زين المدرسه
طراد:ههههه والله ي عمي انك كنت على كثر ما تحضر بسبته كأنك تداوم معنا
علي : والله انا ما اتلقف هم يتلقفون علي
ابو عمر: اييييه مسكي
ن انت
طراد:ههههه ما انسى لما دخلك السجن ولا فزع معك
علي:هههههه تراك كنت معي ي هوه
ابو طراد: والله مسوين خير لما وديناكم السجن
وكملوا كعادتهم السوالف والطقطقه والضحك وبعد صلاة العشاء ابتدوا يردحون كالعاده
عند الجد اللي كان يساسر ابو عمر : هاه وش سويت على اللي قلت لك
ابو عمر: تم يبه خلصت كل شي باقي بس نوديها لهم
الجد: والله قلبي مو مطاوعني بس شسوي انا شسوي
ابو عمر: كل هذا عشان مصلحتها يبه
وقف طراد اللي كان شايل علي فوق رقبته وتكلم علي وهو يقول : اسمعوا اسمعوا
الكل انتبه له علي : بنلعب لعبه واللي يفوز له ٥٠٠ ريال
عمر: وشو اللعبه
علي : هي ان كل واحد يقول له بيت قصيد او اغنيه او اي شي واللي بعده يجيب بعد بيت قصيد او اغنيه تبدا بالحرف الاخير اوك واللي مايعرف يطلع برا ويجوز مساعدة الحريم بس الحريم
الكل : زييين
صفوا كل الرجال حتى الشياب وابتدا علي وقال: خايف عليك من الهوى لا يمسّك ومن نظرة عيون الخلايق حواليك
رد عليه طراد اللي كان جنبه:كنت أحب الناس والشيء الجديد
وصرت أحب الصمت وأخاف المدن
كمل بدر اللي كان يناظر بشيخه:ندمان عمري على الماضي ومتأسّف الله .. لو أمسح الماضي من أيامي !
كملوا وشيخه حست بنغزه في قلبها بعد كلام بدر وكانت تحس بألم في بطنها وسكتت وهي تبكي من تحت نقابها وقالت ( اندم اكثر ي بدر لين يوصل ندمك لحبي لك)
بعد اللعب والحماس والمساعدات فاز ناصر واعطوه ٥٠٠
تعشوا وقام الكل ينامون
طراد: وين ي روح امك
علي : خير
طراد: بتنام معنا هنا تبي تفل واحنا ناكل تبن
علي : وخر بس انا غرفتي فوق
بدر: اقول انطق بس معنا
علي : معليش تعرفون زوجتي حامل ومتوحمه علي تبيني اكون جنبها
طراد: اقول انثبر بس
بعد عدة محاولات رفض علي اللي كان وده ينام معهم بس يعرف ان ريم ما تقدر تنام بدونه
طلع علي اللي حصل ريم جالسه وهي خلاص بتموت من النوم
علي : ريمي حبيبي شفيك
ريم : تعبانه بموت نوم وانت تأخرت
علي قرب وهو يجلس بعد ما بدل : كان نمتي
ريم : تعرف ما اقدر انام بدونك
علي ابتسم وقرب لها وضمها وهي على طول نامت
٠٠٠
عند طراد اللي ماكان فيه نوم ابدا ونكد على الشباب كان يسحب الحفتهم ومخداتهم وجوالاتهم وشواحنهم
بدر: يوه ي طراد نم ي عله
طراد: قوموا اصلا بدري على النوم
عمر: طراد نحنا جايين من دوام ونبي ننام
ناصر: ي شيخ انثبر حرام عليك
طراد رفض وغصب عليهم خلاهم يقومون ويجلسون يلعبون معاه بلوت
٠٠
من بكره الصبح كان الكل صاحي بأمر الجد وكان الجو يجنن كانت ريحة النار والقهوه وريحة الفطور اللي كانت مغطيه ع المكان واصوات الشياب وضحكهم وسوالفهم والشباب كعادتهم ضحك وطقطقه وسوالف وضحك في كل مكان علي وبدر كانوا ماسكين بنت عمر الجديده ويرمونها على بعض ويضحكون
عمر: هييييه انت وياه ذبحتوا بنتي
علي : وخر بس زينها بسم الله عليها
طراد : وش اللي ذبحوها يلعبونها ترا
عمر : افترض انفلتت من يدهم وطاحت
علي : ترا نعرف نمسك نحنا
عمر: اتركها بس باقي بتجربون فيها اتركوها ويلا بكره ذا جو بزرانكم سوو اللي تبون فيهم
علي : لا لا بزرانا لا هي ايه
عمر: وليه ان شاء الله
علي : ولدي غير غيييييير
قطع عليهم كلام صيته: اي ولد تتكلم عنه
طنشها علي ورجع يلعب البنوته
الجد : زوجة علي حامل ي صيته
صيته : اي ادري بس متأكد انه ولده
التفت علي بعصبيه وعيونه مولعه نار: احشمي نفسك ي ....
ابو عمر: علي احترم ألفاظك
الكل انفجع من كلام صيته اللي تتكلم بثقه وكأن عندها دليل
صيته كانت في يدها اوراق وهي واقفه بكل قوه ورمتها على وجه علي : قبل تتكلم وتسوي نفسك اللي مافيه زيك ليش ماقلت لهم انك عقيم وما تجيب عيال كيف زوجتك حملت
عم الصمت والصدمه على الكل وكانت اشد على ريم اللي تزلزت من الخبر وهي ما تدري اذا علي جد عقيم او لا
ابو عمر: ايش انجنيتي انتي انهبلتي
ضرب الجد صيته كف وهو يقول : كيف تتجرأين تقولين اللي تقولينه
علي كأن احد كب عليه مويه حاره انكشف السر اللي كان يخبيه وتسبب بمصايب هالمره بس عجز يرد
سحب ابو عمر الاوراق اللي طايحه بجنبه وفتحها وحصل كل المعلومات اللي تخص علي فيها ( علي لما جاء اخر مره نسى الاوراق عند الجامحه واخذها مأمون واعطاها صيته اللي كانت الاوراق ورقه رابحه بيدها واخيرا لقت سبب تدمر علي فيه )
صيته: اقول واعيد واقول ولد السوريه يدري انه عقيم ومع ذلك ساكت على بلاوي ذا اليتيمه ال .... ويدعي ان الولد ولده
الكل كانو يناظرون ابو عمر اللي كانت عيونه مفتوحه لاخر شي وكانت الصدمه باينه عليه وهو يناظر بعلي والورق وريم وصيته
الجد : عبد الرحمن وش فيه اكيد الي تقوله كذب صح
ابو عمر هز راسه بصدمه وهو يقول لعلي : علي اللي بيقول
علي استجمع نفسه بعد ما شاف ريم اللي عيونها تدل على صدمتها رد بصوت يحاول انه يكون قوي : الاوراق صحيحه بس هذا زمان انا تعالجت من فتره وتأكدت من سلامتي
ابو عمر: وليش ما قلت ليشششش
علي : محد له شغل بحياتي الخاصه سوا كنت عقيم او مو عقيم ما
ني مجبور ابرر لاحد اللي انا اسويه او اعطيه تقارير هاذي حياتي انا واذا هال ... لقت الاوراق اللي ماعندي اي فكره كيف جابتها هذا. شي مايهمني لانه بالماضي والحاضر انا تشافيت واني تعالجت واني انتظر طفلي وان زوجتي حامل قنع اللي قنع ورضا اللي رضا غير هذا مايهمني
الكل وقفوا بصدمه وهم مو مستوعبين تدخل طراد اللي انحرق قلبه من فعلة صيته : كلام علي صح ومحد له شغل في حياته واذا يعني كان عقيم ودريتوا وش بتسوون يعني هااه هذا شي ما يخصكم ومو مجبور يتكلم لكم عن اي شي دامه متفاهم مع زوجته وعايشين تمام وانتي "وهو يأشر على صيته " للمره الالف اقولك محاولاتك في تدمير علي فاشله
رجع الصمت للكل بس صحو على علي اللي قال: كل شي كان يتوجه لي شخصيا كنت اعديه بكيفي لكن توصل فيك انك تتعدين على ريم وتتهمينها بشرفها هاذي كبيره عليك ي .....
اتجه علي بكل سرعته ولا احترم انها عمته وانها مجنونه ومرفوع عنها القلم خنقها بعصبيه وكان شكله متغير وجهه مزرق وعيونه حمرا كان علي يخنق صيته ولا يسمع لاي احد يناديه او يحاول يخلصها بعد تعب سحبوه بعيد عنها
وهي طايحه بين يديهم ويصحونها بعد ما اغمى عليها لما فقدت النفس
علي كان يصارخ ويسب ويتكلم كلام ابد مو صاحي
الجد صرخ على ابو عمر: عبد الرحمن خذها جو واعطيها ابرتها وبعدها ودها لمكانها
(كان الجد وابو عمر متفقين انهم يدخلون صيته الصحه النفسيه واليوم اتضح انها ضروري تدخل )
ابو عمر وابو ناصر شالو صيته ودخلوها وهم يخدرونهاً
اما علي اللي ركض يدور ريم وحصلها بغرفتهم تبكي ومنهاره
علي : رييييم رييييم حبيبي هدي مايصير اللي تسوينه ريم
ريم دفته: ليش ياعلي ليش ما قلت لي سمحت للي يسوى واللي مايسوى يشككون بشرفي وعفتي ليش
علي وقف : ريم هدي يخسون كلهم يشككون فيك ي ريم يخسون واالله ما اسكت لها والله ريم اهدي واسمعيني
ريم: وش اسمع ي علي ليش تحطني بذا الموقف رضيت الحين
علي صرخ: خلااااص لا تزيدينها علي ماكنت بتكلم وكنت بسكت لو ما صيته فتحت الموضوع كنت اخااااف تعرفين اخاااف انا ماكنت انام اللي من الخوف وتأنيب الضمير كنت لما اشوفك بحضني اتعب لما اكون معك ينكوي قلبي بقهر ما كنت راضي اني اسكت وحاولت اقول بس خوف اني افقدك سيطر علي واعماني خوف اني في يوم اصحى ولا الاقيك يذحبني كنت خايف حاولت والله حاولت بس ماقدرت كنت يوميا من دوا لدوا ومن طبيب لغيره حتى في سفارتي اللي المفروض اني رايح استانس كنت لازم امر المستشفى واشوف اذا لي امل او لا
اول ما قلتي لي حامل كنت بموت من الفرحه والله كنت بموت كنت اتعذب اذا احد مات له طفل وكنت افرح لهم اذا بيجي لهم وادعي ربي انه يترك لي نصيب من ذا الفرح اول ماحملتي فرحت انك بتظلين معي وفيه شي بيربطني فيك اكثر من فرحي بالطفل شفت اني خلاص اتشافيت قررت انسى العقم وسنينه وما اقولك دامه انتهى وكل ذا كان نابع من خوفي من فقدك وحبي لك
ريم سكتت ووقفت وهي تتقدم وتضم علي وتبكي : لاعاد تخبي عني شي تكفى لا عاد تخبي عني شي مهما كان علي انا اوعدك ما اتركك مهما كاان السبب اوعدك
ضمها علي بقوه خاف اليوم فعلا من فقدها لكن ربه ستر غمض علي وهو يقول : تعالي تعالي بنروح من هنا تعالي
قامو ريم وعلي يجهزون الشنط ونزل علي بيجيب السياره بس وقفه صوت جده : علي
علي : نعم
الجد : وين رايح
علي : معليش المكان هذا صار يسبب لي عقده كل مره سالفه ومصيبه معليش انا اسف بطلع
الجد :لااااا ما تطلع انت صاحب هالمكان وانت اللي تظل وما تطلع اللي بيطلع هي صيته واي احد مؤيد لها يطلع معاها
علي : كيف
سكتوا لما شافوا ابو عمر وابو ناصر طالعين بصيته واغراض صيته
عمر: وين بتودونها
الجد: لمكانها
ساره : لا يبه وين بتوديها هاذي مريضه
الجد : مكانها مستشفى الصحه النفسيه ماعاد اقدر اسيطر عليها خلاص ولا احد يناقش
الكل سكت بصدمه وهم يشوفون الجد يقرب ويبوس راس علي ويعتذر منه وبادله علي الاعتذار ..
اما صيته محد اعترض ووصلو اسعاف ومندوبين الصحه النفسيه واخذوها واخذوا اغراضها واوراقها واثباتاتها وراحوا
تجمعو الكل واعتذروا من علي وطلبوا ريم واعتذروا ومنها وحست ريم فعلا انها بين اهل ونااس وعزوه
رجعو الكل بحماس جديد وهم يتناسون الموضوع ورجعوا يكملون ضحك سوالف
اما علي اللي اخذ ريم وراح فيها لمكان المرجيحه اللي طلب من مأمون يغطيها بالورد ويكمل اللي ناقص فيها اخذ علي ريم على الجامحه وهي تبتسم بحب للحياه اللي عاشتها مع علي وصلو للمكان اللي كان فعلا جنه
ريم :واااااو ي علي اش ذا
علي ابتسم وهو يضمها من ورا ويحط يده على بطنها اللي كان شوي بارز: هاذي مرجيحه سويتها لك ايام مشكلة الجوهره ورحت بناديك لها وصار اللي صار واليوم ابقدمها لك ولو انها مو قد المقام
ريم لفت عليه وهي تضمه: والله جميله حيل ماتقصر والله فرحت فيها
وركبت ريم المرجيحه وابتدا علي يدفها شوي شوي
٠٠٠
اما شيخه اللي كانت تحس بألم فضيع وبتموت منه صرخت وهي تقول : نجلااا الحقيني
نجلا ركضت : وش فيييييك
شيخه: بطني
بموت ااااااااه
نجلا ركضت بخوف وهي تنادي بدر
٠٠٠
بدر كان جالس عند امه ويتشحذ فيها تسوي له ملوخيه
نجلا : بدددر اركض تعاال
بدر فز : شفيك
نجلا : شيخه شيخه بتموت بطنها يوجعها
بدر ترك نجلا وركض بسرعه فوق شاف شيخه جالسه وهي تصرخ اسرع وهو يجلس بجنبها بخوف: شييييخه شفيك
شيخه تمسكت في بدر بقوه وهي تصرخ: بطني ي بدر بموت ااااه ي ربي ااااه
ام عمر: بدر خدها ع المستشفى خاف بدها تولد
شيخه زاد صراخها وحملها بدر ونجلا تلبسها العبايه بخوف ونزل فيها ركض وركب السياره ومعاه نجلا وام ناصر وطار للمستشفى وشيخه كانت كل ماصارخت اعتصر قلب بدر عليها
٠٠٠
عند علي وريم اللي كانو عايشين اجمل اجوائهم
ريم : علوش
علي : روحي
ريم : وش تتوقع الطفل
علي: مدري المهم يصير لي طفل
ريم : طيب اذا كانت بنت وش بنسميها
علي ببتسامه: مدري البنت بخليها لك والولد اكيد طراد
ريم: ليشششش
علي : شفيك
ريم : مو حلو
علي جلس قبالها وهو يقول : ريم انا ناذر نذر اذا ربي رزقني بطفل بسميه طراد طراد وقف معي حيل في كل شي لولا الله ثم طراد ما كنت ادري وش بيصير فيني هو الوحيد اللي دايم معي بالصح والغلط حتى موضوع عقمي كان هو السبب الاول في تحفيزي للعلاج ولا انا كنت يأس
ريم ابتسمت: اذا كذا اوك
علي : المهم انتي تقومين بسلامه الباقي معوض
٠٠٠
عمد فواز واريام اللي جدا مبسوطين ومرتاحين واريام رجعت تكمل مع فواز دراستها وهي ندمانه على اي دقيقه ضيعتها في حب راكان اللي ماستاهل فواز اللي فرحان باريام ومبسوط للاخر معهاً
٠٠٠
عند بدر اللي وصل المستشفى ودخل شيخه واخذوها سريع واتضح ان عندها ولاده مبكره وهي لسى بسبع شهور
بدر كان يوقع على الاوراق ومرتبك خايف وام ناصر تهدي فيه وتحاول تخليه مايتوتر نجلا اللي كانت خايفه وترجف كانوا كلهم قبال باب العمليات
٠٠٠
اما عند علي وريم اللي رجعوا وهم في قمة فرحهم و واجهم خبر ان شيخه بتولد ولاده مبكره انفجع علي وخاف عليها والكل جمعوا اغراضهم ورجعوا لبيوتهم ونصهم للمستشفى
٠٠
في المستشفى وصلو ابو عمر وعلي وام عمر وابو ناصر والجد والكل موجود
علي : بدر كيف شيخه
بدر :مدري للحين ما ولدت
ابو عمر: متى دخلت
بدر : من ساعه
علي توتر من توتر بدر وابتدا الكل يتوتر وشيخه طولت
٠٠٠
عند ريم اللي كانت ببيت ابو عمر هي ونوره وريماس وفوزيه ورهام وخلود
ريم :يمممه الله يحفظها ي ربي تقومها بالسلامه
الكل كانوا يدعون لشيخه اللي كان ولادتها المبكره وهي بكر صعبه عليها
٠٠٠
بعد انتظاااااار طووييييييييييل طلعت الدكتوره وهي تقول : مبروك اجاكم صبي
وقفوا الكل بفرحه وهم يضمون بعض ويباركون لبعض
ركض علي لدكتوره: كيفها شيخه
الدكتوره : انتو اهل شيخه
علي : ايه
الدكتوره : سوري معليش انا بتكلم عن حنان
الكل انفجعوا التفتوا لها وكانت الدكتوره مرتبكه : شيخه ما عرفش حالتها
بدر: تستهبلين انتي من ساعه وينك فيه
علي : كيف ما تعرفين حالتها
ابو عمر: حصل خير
طلعت دكتوره ثانيه وهي تقول : ولي امر شيخه
تقدم بدر وهو خايف : نعم
الدكتوره : معليش بعتذر شيخه كانت حالتها صعبه وماقدرنا ننقذها لكم طول العمر ي رب
تركتهم الدكتوره وراحت انصدموا كلهم وبدر دارت فيه الدنيا وطاح وهو يقول : لا لاا اكيد لا مستحيل
علي كانت صدمته اشد واقوى تمسك بطراد هو يهمس : مستحيل شيخه لاا ما تموت شيخه لااا
ارتفع صوت بكاء نجلا وصراخها اللي عبى الممر: شييييييخه لااااااااااااااااااااا شييييخه وام ناصر وبدر والكل كان يبكي حتى طراد وعلي متصدر الموقف اللي كان صوت بكاه يفجع ...
🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒
#الـى_هنا_ينتهي_الجزء_الـ⓪④
🎀 @ahgeel 👌👈 🌺
🌼🎀🌼
🎀 🌼🎀🌼🎀
🌺🎀🌼🎀🌼🎀🌼