ياما تجرعت المراره عشانك - الفصل 37 - بقلم أديم الراشد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياما تجرعت المراره عشانك
المؤلف / الكاتب: أديم الراشد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

عالم القصص والروايات 📚: 🌺🌼🎀🌼🎀:🎀 🌼🎀🌼🎀🌼 🎀🌼🎀 🌼 @ahgeel 👌🌺 🍀روايــــ 📖 ــــــة.... 🍀 #ياما_تجرعت_المرارة_عشـانك💙 🌱 #بدايـة_الجزء_الـ⑦③🌱 🍒ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒 شيخه كانت متمسكه بعلي وهي تبكي وتترجاه وعلي مابيده حل لكن ابتدا صوت شيخه يختفي لين طاحت بين يدين علي وصرخت ريم وصرخ علي وهو ينادي : شيخه شيخه شيييييخه شيخه اللي كان وجهها اصفر وشفايفها سودا وعيونها تحولت للون الابيض وبانت عروقها وبدت تتشنج وشكلها يفجع كانت ريم تصيح وهي تقول :لااااااااا ماااتت شييييخه لاااااا شيخه علي اللي انفجع من شيخه وحاول يثبتها بس ماقدر ويحاول يحملها بس ماقدر بعد كان يبكي بفجعه وهو خايف انها ماتت طراد كان خايف وبيدخل وهو خايف كان يسمع صراخ ريم اللي تقول ماتت وعلي وشيخه اختفى صوتها ارتجف طراد اللي توقع انها فعلا ماتت شاف علي طالع وهو شايلها وحاط شماغه عليها ويبكي وقف قلب طراد وسمع علي يصيح: طراد بسرعه بوديها المستشفى ركض طراد اللي بدت تثقل خطواته من الخوف وشغل السياره وركب علي وطاروا للمستشفى ٠٠٠ عند ام عمر اللي كانت حالة ابو عمر مشككتها وهي تسأله وهو ساكت ولا رضى يتكلم ويقول انها مشكله بالمستشفى ٠٠ اما نجلا اللي كانت بغرفتها ومستغربه اختفاء طراد وعلي وريم وشيخه ولا احد يرد وحال ابوها اللي تغير بعد ما رجع عبيد: نجلا ما تحسين ابوي فيه شي نجلا : الا بس مدري ايش والمشكله ان الكل مختفي ولا احد يرد عبيد: احس فيه مصيبه نجلا : اعوذ بالله منك ومن فالك راحت نجلا وتركته وهي بدت توسوس بعد وخايفه ٠٠٠ عند علي وطراد اللي سلموا شيخه لطوارئ وبلغوهم بحالتها وابتدوا يتعاملون معاها جلس علي قبال الغرفه وهو يحط يدينه على راسه كان شكلها يفجع لدرجه انه توقعها تموت او يموت الطفل طراد كان مفجوع مثل علي وهو متوقع انها ماتت وقضت ماعرف كيف يواسيهم كان شي صعب عليهم كلهم بعد ساعه من الانتظار والخوف طلعت الدكتوره وهي تقول : وين زوجها علي وقف: زوجها مو موجود انا اخوها الدكتوره : كيف تتعبون انسانه حامل لذا الدرجه انت عارف ان نفسيتها التعبانه كانت بتسبب في اسقاط الطفل كيف تسوون كذا علي : هاذي ظروف غصب عنا صارت هي بخير الطفل بخير الدكتوره: قدرنا نتدارك الوضع لاخر لحظه لكن ضروري تجلس عندنا علي :كم يوم الدكتوره: الوقت مو محدد الين تستعيد صحتها كامله اتركتهم الدكتوره وطلعت طراد: الحمدلله انها بخير علي : اي بخير وهاذي البلاوي فيه طراد: كل شي مقدر ومكتوب علي : مدري متى ربي بيرحمنا من ذا العيشه طراد : استغفر ربك علي : استغفر الله ٠٠٠ من بكره الصبح عند ابو عمر اللي جهز عشان يروح لبدر اللي بالسجن ودق على عمر يجي ياخذه عمر: هلا يبه ابو عمر: وينك ي عمر عمر: يبه شفيه صوتك ابو عمر: ماعليك من صوتي تعال البيت الحين ابيك توديني عمر: وين ابو عمر وقف وهو يحكي لعمر كل اللي صار وسمعته ام عمر اللي بدت تصرخ وتولول : ولييييي ي حرقة قلبي عليك بدر ابو عمر سكر في وجه عمر والتفت عليها بصراخ: اص وقص اص مابي اسمع صوت اص ام عمر : بس ابني راح ابو عمر: اقطعي الصوت اقطعي الصوت ام عمر سكتت وهي تبكي بصمت جو نجلا وعبيد على صوت صراخها نجلا: اشفيكم اش صار عبيد: يمه ليش تبكين نجلا: يمه شفيك طلع ابو عمر وتركهم بصراخهم وباكهم لما عرفوا وراح لعمر اللي كان عند الباب وجهه مليان صدمه تقدم ابو عمر وركب وهو يأشر لعمر يسكت ولا يناقش سكت عمر اللي كان فعلا منصدوم شبلاهم اخوانه شبلاهم ٠ ٠ اما عند علي وطراد اللي كانوا بالمستشفى عند شيخه اللي صحت بتعب وهي تهمس بأسم بدر نادت الممرضه والدكتوره وشخصتها طلعت الدكتوره : مين بدر علي : مو موجود الدكتوره : اذا تبغون تكلمونها قبل ارجع اعطيها مسكن علي : ليش تعطينها الدكتوره: لان حالتها النفسيه مو كويسه رفض علي ان الدكتوره تعطيها مسكن خاف تضرها وتضر الطفل قرر هو يكلمها ويهديها علي : شيخه شيخه: وين بدر علي : بدر موجود بس انتي هدي شيخه: صح اللي سمعته علي : شيخه تعوذي من ابليس مهما كان اللي سمعتيه لا تخلينه يأثر فيك شيخه: بدر متزوج علي وفوق هذا قاتل زوجته ومسجون واحتمال يقتلونه ي علي علي كان مدرك خطورة الوضع ومع ذلك حاول يهديها: ماعليه ي شيخه ماعليه كان غلط وبدر تزوج من قبلك وهو ماقتلها هي قتلت نفسها لما كشفها بدر تخونه عشان كذا رجع بأنهيار وقال اللي قاله شيخه : آه ي علي هذا اللي كنت خايفه منه كنت حاسه فيه وراه شي ما كنت متطمنه علي: ربك كاتب يصير ذا الشي وحدي الله انتي شيخه: وش صار عليه علي : مدري شيخه: علي روح له تكفى شوف وش صار معه وش بيصير تكفى علي: زين بس توعديني ما تنهارين وتكونين بخير لين ارجع شيخه : اوعدك بس تكفى روح قام علي وهو يبوس راس شيخه وطلع لطراد اللي كان جالس واول ماشاف علي وقف طراد: كيفها علي: شايله همه وناسيه نفسها طراد : وش بتسوي علي : تترجاني اروح اشوف بدر مع انه ما يستاهل بس انا وعدتها طراد: عل ي لا تأخذك العزه هذا اخوك علي : سكر الموضوع النقاش فيه عقيم ويلا تعال بنشوف وش صار سكت طراد ومشوا طالعين ومتوجهين للمركز ٠٠٠ في المركز وصلت الادله كامله وابتدوا يعرضونها ويتأكدون منها بعد ساعتين طلع الضابط وقف قبال ابو عمر وعلي وطراد وعمر طراد: وش صار ي حضرة الضابط الضابط : تعالوا المكتب وبتدرون مشوا كلهم وكل واحد خايف انها تثبت ادانته جلس الضابط ومعاه كل شي يخص القضيه ورفع راسه وهو يكلم ابو عمر: كل الادله تثبت ان اعتراف بدر صحيح وانه ماقتلها وكانت البصمات بصمتها والكاميرات وغيرها وغيرها كل بصف بدر لكن مع ذلك نبي نحوله لدولة الامارات وهم يشوفون وش يسوون بالحق العام ابو عمر: يعني ثبتت براءته الضابط : ايه ثبتت لكن مقدر اطلعه الحين وبعد نص ساعه بتكون رحلته للامارات طراد: نقدر نشوفه الضابط : ايه تقدرون بس بعد ما ادخل له انا وقف الضابط وارتخى ابو عمر بأنكسار وهو يقول: وش حدك على ذا الطريق ي بدر عمر : ماني مصدق ماني مصدق طراد: الحمدلله عدت على خير وعلي كان سااااكت على كثر ماهو فرحان انه ماعليه إدانه على كثر ماهو زعلان من بدر ٠٠٠ عند بدر اللي كان جالس بغرفة التحقيق وهو تفكيره بيذبحه يحس انه بيموت من التفكير دخل عليه الضابط اللي رد السلام ورد بدر عليه جلس وهو يناظر بدر: وصلت الادله بدر: وش صار الضابط : نفعت نفسك كثير انك ما نكرت شي وقلت كل شي  كل الادله اللي عندنا تثبت صحة كلامك وعشان كذا سقط عنك تهمة القتل لكن باقي عندك الحق العام لدوله يعني بتسافر بعد نص ساعه للامارات وهم يحاكمونك بالطريقه اللي تناسبهم بدر : مثل ايش بيحاكموني الصابط : هذا كله يخص قوانين الدوله مقدر افتيك فيها لكن كل اللي اقدر اقوله الله يساعدك واضح انك انسان طيب بس الزمن ما وقف معك بدر نزل راسه بأسى: الله كبير وقف الضابط وهو يخبط على كتفه: ابوك واخوانك برى يبون يشوفونك بدر ما كان يبي يقابل احد ويدري انه اصعب موقف بيمر عليه حس فيهم يدخلون ورفع راسه شاف عمر ساند ابوه من طرف وطراد من طرف وعلي مو معاهم فز بدر وركض لابوه بس دفه عنه وهو يقول : وخر عني ي خسارة تربيتي انت ي بدر تسوي كذا انت انت ي خسارة تعبي ربيتكم كذا علمتك كذا وش موقفك الحين من كل شي حولك قول وش بتكون ردود الفعل ما فكرت بشيخه وما فكرت بسمعتنا ما فكرت وش ممكن يصير جرتك نفسك ورحت معاها ووطيت راسي بدر اللي كان جالس ع الارض ودموعه مغرقه وجهه ورفع راسه : يبه انا ما وطيت راسك انا تزوجت بالحلال ابو عمر: تتزوج من وراي وتغدر وتخون لذا الدرجه مافيك ذرة رجوله تخليك وتوقف وتبرر موقفك بدر: غصب علي يبه والله غصب ما كان ودي اضيق شيخه ابو عمر: ليتك ضيقتها بس ما حرقت قلبها ليتك ضيقتها ولا ضيعت عمرها خساره فيك شيخه يا خساره طلع ابو عمر وعمر وجلس طراد جنبه وهو يسند بدر ويوقفه: بدر انت بخير بدر : ماااااني بخير لا والله ماني بخير طراد : بسم الله عليك بدر اذكر الله واحمد ربك انها عدت على خير وبأذن الله ترجع وتعدل كل شي خسرته بدر: انا خسرت بدر معاد اقدر ارجعه نزل راسه طراد وكان محتار مايدري وش يقول قطع عليهم دخول العسكري اللي اخذ بدر يجهزه لسفر سلم عليه طراد وقاله انه بيلحقه طلع بدر وراح لطياره عند طراد اللي ركض يحجز طياره قبل موعد المحكمه اللي هو بكره الصباح وحصل وحجز اربعه اماكن ٠٠ عند علي اللي رجع لشيخه وهو ضايق على حاله بدر لما شافه من بعيد دخل الغرفه وحصل شيخه جالسه واول ماشافته فزت: علي وش صار جلس علي وهو يمسك يدها ابتسم بالقوه وهو ينقلها كل اللي صار .. بكت شيخه وهي تقول : الحمدلله الحمدلله علي يناظر بشيخه بعطف وقال: مايستاهلك والله نزلت راسه شيخه بأسى : كثير اشياء ما نستاهلها وتصير لنا علي جلس جنبها وهو يضمها: انا اوعدك ماعاد اخلي احد يضيمك وانا اخو شيخه ضمته شيخه وهي ماتقدر توصف كمية الحب لهذا الشخص ما تثق بأخوانها من ابوها وامها كثر ما تثق فيه وتحبه ٠٠٠ عند ريم اللي كانت خايفه وتدق على علي وهي ما وقفت بكي ولا كان يرد عليها انتبهت لاتصال نجلا وردت وهي تحاول تبين طبيعي :هلا نجلا نجلا : ريم شفتي اللي صار ريم: وشو نجلا : بدر طلع متزوج وقاتل زوجته ريم: ايه سمعت نجلا ببكى: ي ربي وش ذا اللي يصير والله حرام شيخه وش بتسوي ريم بتردد: شيخه عرفت نجلا شهقت: وش صار لها ريم سكتت وبعدها قالت كل اللي صار من البدايه لين ما طاحت وداها علي كان صراخ نجلا يفجع وهي تبكي : لااا ي ربي شيخه بتموت لااااا ليش ي بدر الله يسامحك ليش ريم وهي بعد تبكي : علي مايرد مدري شصار عليها اخاف سقطت نجلا ببكى: بتصل على طراد بشوف سكرت نجلا واتصلت على طراد وهي تبكي رد طراد اللي عرف من تكرار اتصالها انها عرفت: نجلا نجلا بكت بزياده اول ما سمعت صوته وغمض طراد بقوه وهو ماوده انها تبكي وتضيق طراد كان قريب من بيتهم وقرر يمرها طراد: نجلا انزلي تحت نجلا ما تكلمت ونزلت وهي تبكي طراد وقف ودخل واول ماشاف شكلها انفجع خاف عليها حيل واسرع و ضمها : نجلا حبيبي تعوذي من ابليس نجلا : شفت شصار اخوي بيروح وزوجته وولده طراد :مابيروح ي نجلا اسمعيني كانت نجلا تبكي بهستيريا وهي مو متخيله انها فعلا نهاية بدر طراد ضمها وهو يحاول يسكتها عشان يفهمها كل شي بعد عنا وتعب سكتت نجلا وابتدا طراد يحكي لها كل شي من بدايه ما علي خير بدر بشيخه لين اليوم ونجلا مصدومه ما تخيلت ان كل هذا صاير وكان شك شيخه بمحله نجلا : لاا لاا مستحيل كل ذا ليش طراد: ربك كاتب كذا ي نجلا والحمدلله بدر طلعت براءته وزوجته وولده بخير وان شاء الله يلتم شملهم نجلا ببكى: مستحيل تسامحه شيخه مستحيل والله ما تسامحه انا اعرفها والله ي طراد كانت خايفه والله محد فينا حس فيها ابد وبدر يلعب على الحبلين مقهوره عليها والله مقهوره طراد وهو يمسح دموعها : نجلا خلاص بأذن الله تنحل بس انتي توكلي على الله ودامها تحبه بتسامحه انتي وقفي دموع وتوكلي على الله نجلا مسحت دموعها وهي تتنهد وتشهق وطراد مكسور قلبه على ذا العايله اللي حالتها حاله كل ما طلعوا من مصيبه دخلوا في اكبر منها وقف طراد وهو يوقف نجلا طراد: نجل انا مضطر اروح انتبهي على نفسك وعمي ترا حالته مو كويسه شدو حيلكم وان شاء الله ان ربي بيحلها نجلا : الله لا يحرمنا منك طراد :ولا منك طلع طراد بعد ماعطاها التذاكر تعطيها لابوها وعمر عشان يحضرون الجلسه واتجه لعلي فالمستشفى ٠٠٠ عند علي اللي كان يحاول في شيخه تاكل من هنا ومن هنا بس هي معنده وماتبي علي : شيخه تبين البيبي او لا شيخه: اكيد ابيه مو كفايه ابوه مو فيه علي : زين كلي اقل شي اشربي شوربه تسندك مايصير كذا شيخه: طيب مالي نفس علي: شوفي مالي نفس حطيها بجيبك الحين بتاكلين اصر علي واكلت شيخه شوي وبعدها بعدته: خلااص علي : بتركك ذا المره بس شوي بتخلصينه شيخه: طيب قطع اتصال ريم : هلا ريم ريم ببكى: علي حرام عليك ليش ما ترد علي علي : شفيك بسم الله عليك ليش كل ذا ريم : شصار لشيخه علي: هاذي هي جنبي وطيبه وبخير ريم: والطفل علي :بعد كويس ريم: وبدر علي جاوبها على كل شي وقالها انه راجع مع شيخه البيت وتحضر شي كويس لها شيخه: مابي شي ليش قلت لها علي بمزح : وش دخلك انا جوعان المهم قومي كذا واتنشطي وانا اخلص اوراقك راح علي بعد ماساعد شيخه وكان فعلا بمثابة الروح قابله طراد وهو باين عليه التعب طراد: وين رايح علي : بروح اسجل اجراءات الخروج طراد: ليش ما جيت تشوف بدر عاجبك اللي سويته بوجهه واخفيت ملامحه علي: طراد ابعد ما يخفاك السبب لا تناقشني لاني ماني فاضي طراد: بتروح معنا لدبي وبتحضر المحكمه علي: من قال طراد: بتروح ي علي واذا ما رحت اعتبرها بخاطري راح طراد بعد ما مد عليه التذكره ونكد على علي اللي ضاق وكمل طريقه علي ماكان يقدر يسافر ويتحرك ريم وشيخه لكن مايقدر يرفض لانها بخاطر طراد وهذا بعد صعب عليه دق على طراد وهو يحاول يقنعه وبعد عنا اقتنع طراد ان الحريم ماعندهم احد وراحوا ابو عمر وعمر وعبيد وطراد لدبي وعلي بات عند البنات وهو يحاول يغير جو شيخه بس جات نجلا وزادت الطين بله وجات ام عمر وحاست كل شي سواه علي وزادت جات ام ناصر وريماس وفوزيه وبعد قلبوا الدنيا بعد  ما عرفوا بحمل شيخه علي تعب منهم ومن البكى ومن التحريض وصرخ: خلاص انتهينا حصل خير محد له دخل باللي عاشته وباللي تعيشه كل شي صار من ورا الهرج اللي ماله داعي ومقولة شيخه ما تناسب بدر كل ذا من تحت الكلام لذلك كل وحده تصك على لسانها وتسكت واللي في راسها شر تطلع فيه برا واللي بتبكي تطلع من هنا في ادميه حامل هنا الكل سكت بعد كلام علي وجلسوا بصمت وعلي كان كل فتره يجي لشيخه ويجيب معاه شي تاكله او سالفه تحبها وتنسى شوي هم بدر .. عند ابو عمر اللي وصلوا وراحوا الفندق اللي حجزه طراد وكل  شي مرتب له وكان طراد مبين عليه التعب وقل النوم الا انه مثل الفريره رايح جاي ويتفقدهم ويشوف شعندهم ماعندهم عمر: طراد خلاص الله يسعدك انت ارتاح حنا مرتاحين شوف كيف عيونك وجههك هدي شوي ونام طراد: لا ماعليك انا كذا مرتاح ابو عمر كان يراقب طراد ويسمي عليه صح ان حركته هاذي وكل شي يسويه يذكره بعلي بس اخلاقه بعيده عن اخلاق علي وتصرفاته بعد ما مسكوه ونوموه غصب نام طراد بس نوم اي كلام وكل شوي يقوم يشوف ابو عمر اللي ماغمض له جفن طول الليل وهو شايل هم بدر وكذلك عمر وعبيد ٠٠٠ من بكره الصبح وفي المحكمه ابتدت جلسة بدر وابتدوا يناقشونها وبعد طول شرح وانتظار واعادة تحقيق واعادة ادله اصدر القاضي الحكم وكان سجن ٦ شهور لبدر مع دفع غرامه نزل راسه بدر وهو يداري دموعه وابتسم بضيق وهو يقول (اقل جزا ممكن اخذه اقل جزا ) قام ابوعمر وطراد وعبيد وعمر وتوجهوا لبدر اللي اول ماشاف ابوه ضمه وهو يبكي : تكفى يبه سامحني تكفى ابو عمر: الله يسامحك ويغفر لك لكن فكر بزوجتك وولدك طراد ضم بدر وهو يقول: انا بعطيهم رقمي جوا اي شي تحتاجه رنه طيب والله يسهل علي سلموا الكل على بدر اللي ودعهم بدموع ونقلوه السجن وطلعوا وهم ضايقين على بدر اللي تركوه وراهم رجعوا لرياض وعلي معاهم ع الخط وقاله طراد اللي صار علي : لا حول ولا قوة الا بالله هاذي حوبة شيخه اكيد طراد: كان يكسر الخاطر ي علي اول مره اشوفه كذا علي بضيق : الله يعينه ويصبره طراد : انا بسكر بنقلع الحين علي : فمان الله ٠٠٠ عند شيخه اللي كانت تراقب علي اللي باين انه ضاااق شيخه: شصاير علي جلس جنبها وهو ياخذ الصحن ويحطه بحضنه اخذ الملعقه وهو يمد لها الشوربه: ابد بس بدر حكموا عليه سجن ٦شهور مع غرامه شيخه دفت الملعقه : ايييش علي :  شيخه هدي لا تنفلعين الحمدلله انها جات على كذا وسته شهور تمر بسرعة الرمشه شيخه حطت يدينها على وجهها وهي تبكي ان بدر ما بيحضر معها مراحل حملها وتبكي كيف بيقدر يتحمل عيشة السجن كيف ضمها علي اللي مقدر الحب بكل بلاويه وهو يسكتها ٠٠٠ ومشت الايام بصعوبتها وبكدرها وبكل شي فيها على ابطالنا والكل كان فاقد بدر ومحروق عليه والكل يدعي له بعد ٦ شهور مرت بطلوع الروح على ابطالنا وبحرقه وتعب كان الحال مثل ماهو فواز واريام كملوا حياتهم وهم متأملين بطفل يجي ويجدد لهم حبهم الطاهر اللي بكل يوم يكبر ويزيد راكان وعبد العزيز اللي كلهم تزوجوا وعاشوا حياتهم وكل منهم يحاول ينسى حب احرق قلوبهم ابو عمر اللي كان مكسور على بدر وفي نفس الوقت فرحان ان المده انتهت طراد ونجلا اللي كل واحد منهم مغرم بالثاني لدرجه انهم صاروا ٢٤ ساعه مع بعض ولا يملون وطراد اللي كل فتره كان يسافر ويزور بدر ويرجع عمر اللي جا له بنوته صغيره وسماها حياة ومشغول بحياته مع زوجته وعياله اما شيخه اللي رفض علي انها تطلع من بيته وتروح لبيت ابوها وهي استقرت عنده وكان كل يوم يكبر بطنها ويكبر معه شوقها وحبها لبدر اللي تنتظر رجعته بفارغ الصبر وريم علي اللي عايشين حياتهم بنفس الحب الحلو وريم كانت تبحث مع شيخه عن الشي اللي مخبيه علي ولا نسيته اما علي اللي كان يبذل قصار جهده عشان يتعالج وامله بربه كبير وكان شايل شيخه شيل وفرحان بوجودها عنده وبطفلها اللي يعتبره مثل ولده ومسوي جو جديد ببيته وحماسه انه يغير نفسية شيخه دايم مهما مرت عليه الضغوط ٠٠٠ عند بدر اللي طلع من السجن وحجز ورجع بسرعه وهو مشتاق لشيخه ولطفله اللي مايدري شصار فيه وللكل كان جالس في الطياره بدقنه اللي طال وشعره وشكله اللي يحزن ونحف كثير عن اول كثير اخذ المصحف وهو يقرا يدعي ان ربي يمن عليه بالرضى والسعاده ٠٠ عند طراد اللي قام وهو طفشان وخلاص زهق من المكالمات ورسايل نفسه خلاص يتزوج ويستقر وقف وهو يمشط شعره وشاف شعره بيضاء بشعره رمى المشط وهو يقول: اوف خلاص عاد شيبت وانا للحين ما تزوجت كفايه ي ربي وش ذا الحظ الزباله وش ذا النحس اللي فيني بعده عقده ومعمعه بالقوه خطبت وبعد ما خطبت جاتني دعوة والدين ولما خطبت نط لي ولد عمتها ونشب لي ونكد علي وانضربت وصارت مصايب الدنيا فيها وبعد ما من علينا ربي بالموافقه طلعت لي اختها وبالقوه تملكت وبعد ما تملكنا طلع ابوها بسالفه الحظر وبعد ماافتكينا ونوينا الزواج صارت مصيبة اخوها اف وش ذا شكلي ما بتزوج الا وعمري ٨٠ وش ذا المرمره ي رب لبس بعد حلطمه وطلع لشركه وهو رايح عن باله ان بدر بيطلع اليوم .. اما علي اللي صحى ولبس وتجهز وجاء وهو يتعطر وشاف شيخه وريم جالسين ع الطاوله شيخه: وعوه وش ذا العطر ياخي علي: ي ليل مع ذا الوحم شيخه خلاص تراك بالسادس يعني المفروض خلص الوحم شيخه: لا ي شيخ اللي يشوفك يقول مجرب مالك شغل ولا عاد تحط عطرك هذا يلوع الكبد علي : لا والله شيخه :اي والله قرب علي لها وهو ناوي ينرفزها بريحه عطره اللي كارهتها شيخه ضمها وشيخه تدف فيه: رييييم قومي اخذي هذا البزر عني علي : وش فيك بضمك شيخه: مااابي وخر علي: بكيفك انتي الخسرانه تركها علي وهو يضحك على وجهها وراح يضم ريم اللي كانت جالسه ومبتسمه ابتسامه حلوه شيخه: وعوه عليكم علي : المهم كلي كويس عشان علي الصغير يتغذا شيخه: اقول احلم بس قال علي الصغير علي : خير ان شاء الله وش بتسمينه يعني شيخه وهي تكي وتحط يدها على بطنها وشكلها مره كيوت: ميسي ياسر سامي كرستيانو شي من هذا القبيل علي بطرف عين: مالت عليك وعلى اسمك اصلا من قال ي بتسمينه عبد الرحمن. ي علي واذا مررره بتسمينه حاكم شيخه: وع لا تجيب الطاري علي : خير شيخه : فكنا بس خلنا ناكل ريم: علي خلاص فكها علي قام وهو معه كوب القهوه : زين اجل انا طالع تبون شي ريم : لا بس وانت راجع جيب معاك غدا شيخه: ودور غدا حلو علي: من عيوني غيره شيخه:مدري بشوف وش في نفسي واجيب علي : زين زين اهم شي تاكلين بدال النحف ذا اللي يسد النفس ما كأنك حامل شيخه: مالك شغل ي غوريلا طلع علي وهو يضحك عليها كان طول وقته كل ما رجع البيت يجيب معاه شي تحبه شيخه عشان يفتح نفسها صار يشجعها على كل شي وياكل معها عشان تاكل ويخلق سوالف من تحت الارض عشان تضحك ويتغير جوها لدرجه انه علي زاد وزنه عشان بس شيخه تاكل وتتحمس ٠٠٠ عند نجلا اللي صحت على اتصال طراد ورد ت : الو طراد: بعد قلبي الصوت والله صباح الخير نجلا : صباح النور كيفك طراد: اسكتي تراي اليوم فعلا مليت نجلا : شفيك بسم الله طراد: والله شوفي لو نطلع ونتزوج بهدوء مجرد عشا وقضينا مو احسن نجلا : ليييييش طراد: ياخي خلاص وربي تعبت لمتى يعني انتي تدرين ان شعري اليوم فيه شعره بيضا نجلا انفجرت عليه ضحك:ههههههه طراد كل الهليله هاذي عشان شعرك فيه شيبه وش فيها يعني ما انت كذا كذا بتشيب طراد غنى وهو يضحك: عيرتني بالشيب وهو وقار ودارت الدنيا بها الايام دارو نجلا :هههههههه لا لا اليوم وضعك مزري مررره صاير درامي طراد: خلي بس بدر يطلع والله هي لسوي الزواج لو ينسجنون عايلتكم كلها علي من وراه : نعم نعم طراد انفجع :وجع حتى وجع يشويك شوي ي قليل الادب ما تعرف تدق الباب كيف كيف تسمح لنفسك علي :اقول تلايط بس قال كيف تسمح قال وبعدين خير اشوفك ناوي تسجنا حبيبي زواج مافيه ارتاح حضك كذا نحس وتزوجت نجلا ي سلاااام على النحاسه طراد حذفه بالخرامه : اهب عليك ي نفسيه ان شاء الله بنتزوج ونعيل ونفرح وانت بتخرف بمكانك طراد تكلم بسرعه ما انتبه لكلامه علي حز بخاطره وابتسم وهو يقول : ان شاء الله تتزوجون وتعيلون وتجيبون بدال الواحد عشره وتتهنون كمل انا رايح لمكتبي طراد انتبه وفز وهو يقول : علي دقيقه علي ما حب يبين انه زعل : خير وش بك طراد: نجلا اكلمك شوي ... علي انا اسف ماكان ودي اجرحك علي :لا وش تجرحني مافيها جرح انت روق بس طراد وقف قبال علي وهو يضمه: علوش ورب البيت اسف وربي مو قصدي طلعت مني غلط علي ضمه : طراد خلاص والله سالفه ناكته طراد: في ذمتك لا تاخذ بخاطرك علي : ما اخذت ولا شي طراد: خلاص اسف علي: خلاااص ماش ما تنعطى وجه طراد ابتعد وهو يبتسم له طلع علي وهو ضايق وطراد اللي ذبح نفسه تلطيم: اييوه اييييوه صرت زيهم انا صرت زيهم ماعاد فرقت عنهم صرت اجرحه ارمي كلام على الاقل هم مايدرون وانا مثل الثور اتكلم واجرح ي ربي شسويت انا وربي بالغلط ٠٠٠ 🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒 #الـى_هنا_ينتهي_الجزء_الـ⑦③ 🎀 @ahgeel 👌👈 🌺 🌼🎀🌼 🎀 🌼🎀🌼🎀 🌺🎀🌼🎀🌼🎀🌼