ياما تجرعت المراره عشانك - الفصل 36 - بقلم أديم الراشد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياما تجرعت المراره عشانك
المؤلف / الكاتب: أديم الراشد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 36

الفصل 36

عالم القصص والروايات 📚: 🌺🌼🎀🌼🎀:🎀 🌼🎀🌼🎀🌼 🎀🌼🎀 🌼 @ahgeel 👌🌺 🍀روايــــ 📖 ــــــة.... 🍀 #ياما_تجرعت_المرارة_عشـانك💙 🌱 #بدايـة_الجزء_الـ⑥③🌱 🍒ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒 شيخه: لو سمحت لا تعكر راحتي واسمع الطبيب قال اهم شي راحتها ونفسيتها يعني لا تقفلها معي رجاء علي طارت عيونه : افا جحدتينا من اول يوم وانا اللي مساندك وشريكك فالخبر السعيد والحلوه والمرره هين ي شيخه هين شيخه طنشته وهي تضحك وركبت السياره وكل شوي توقفه عند محل وكل شوي تطلب وتتشرط واذا جاب قالت مابي علي : شيخوه لا تستهبلين شيخه بعياره :مابي ي علي خلاص راحت نفسي منه علي: شيخه عبطك هذا مايمشي معي كلي كل هذا الحين شيخه: شوف ترا اذا اكلت غصب عني برجع واذا رجعت برجع عليك وعلى سيارتك فا احسن لك وديني البيت علي: اي بيت شيخه؛ بيتي علي: يا ذا البيت اللي اذيتيني فيه ما كأن احد عنده بيت غيرك اسمعي بتجين معي وتصلح لك ريم اكله طيبه وتصحصحين وتروقين شيخه: لاااا مابي مااابي اروح بيتك مالي نفس بروح بيتي انتم تعالوا لي علي: واذا صار لك شي شيخه: لا والله مابيصير شي والله مالي خلق علي على قوة عناده الا انها تكسر عناده ولا احد يقدر عليه الا هي وافق وداها للبيت وهو بيوصل مشوار قريب من بيتهم وبعدها بيجيب نجلا وريم طلع معها وصلها لين السرير وحرص عليها ما تقوم وراح ٠٠٠ عند شيخه اللي جلست بعد ما راح علي وهي ودها تكلم بدر بس نفسها مو متقبله حتى صوته سكرت الجوال ونامت وهي فعلا تعبانه وماسك معها نوم مو طبيعي ٠٠ عند بدر اللي نزل من الطياره وهو يترنح من التعب والخوف ولون وجهه مخطوف ويرجف رجف ماقدر يمشي منه جلس وهو يستغفر ويشرب مويه يبي يرجع لوعيه وبعد شويات تماسك وقام واخذ تكسي وراح البيت وقف قبال الشقه وهو يناظر الباب وتايه تذكر كل شي صار معه غمض عيونه وهو محروق من جوا فتح الباب ودخل وحصل الدنيا هدوء واستغرب مافيه صوت دخل وتوجه لغرفتهم وحصل شيخه نايمه واول ما حست تكلمت: علي امداك تروح ي نصاب لا تحاول بيتك ماني رايحه بدر تكلم وصوته يفجع: انا بدر فزت شيخه وهي مستغربه: بدر مو على اساس سافرت بدر: لا شيخه: ليش وش فيه وجهك ليش كذا مرتبك بدر: مافيني شي خلاص اسكتي شيخه: يوه بدر اطلع من هنا ذبحتني بريحتك بدر التفت لها وهو عيونه حمرا وتفجع : انكتمي عساك تموتين بعد وارتاح شيخه: انت خير شفيك تكلمني كذا بدر: انكتمي ولا تفتحين فمك شيخه: مو انت عشان تقولي كذا بدر بلحظة غضب وخوف وتوتر وارتباااااك : انا اللي متحمل غبائك وثقل طينتك شيخه: وش قصدك بدر: يعني احمدي ربك اني متحمل وحده زيك ومتحمل اسلوبك الدفش والهمجي حاولت اعزك وارفعك لكن مافي فايده تبقين بزر الشرهه مو عليك علي انا اللي وافقت اخذ مثلك لو داري رافض شيخه انصدمت صدمه هدتها هد تكلمت بهمس: ومن جبرك تتزوجني بدر قرب وعيونه مولعه نار: تسوين نفسك ما تدرين كأنك مو متفقه مع علي يطلعك من زواجك من الشايب ويورطني فيك ويرميك علي شيخه: اييييييييييش٠ بدر دفها وهو معصب : ابعدي عني انا مليت منك ومن تمردك شيخه انهارت وطاحت بأرضها كيف كذا يكلمها وكيف علي يرميها عليه ماهمها بدر همها علي كيف يسوي فيها كذا جمعت رجولها وهي تبكي بكى يحرق القلب وبدر واقف شيخه رفعت راسها وقامت له وهي تمسكه بتيشيرته شيخه وهي تهزه : ليش ماقلت من قبل ليش كان عندك وقت وكم مره قلت لك ي بدر اذا فيك شي قولي ما قلت ليش رضيت علي الاهانه حتى لو علي رضاها لو بكيتني يوم مو ارحم من انك تعلقني وترميني ليش ماخفت ربك فيني ليش ماقلت لي قبل احمل ولدك في بطني ليش ماقلت لي قبل ارتبط فيك ليش بدر ماكان ناقصه هموم ونزل عليه خبر حملها اللي المفروض يكون مفرح مثل الرصاص قطب حواجبه وهو يقول: وش تقولين شيخه: تضايقت ي خساره ما توقعتها منك ي بدر ي خساره بدر نزل لمستواها وهو يمسكها: شيخه تتكلمين جد شيخه دفته: بعد عني الله يجازيك بعد وين بتروح من حوبتي بدر اللي طاح على الكرسي وهو خايف من دعوتها ومن كل شي صار له طلع وهو يشبه المجنون كان حاله يفجع العدو طلع يحوس بالشارع ودموعه ما وقفت في فتره قصيره دمر حياته كلها كلها اما شيخه اللي كانت تبكي بحرقها وهي مو مصدقه كيف هذا يصير فيها ٠٠٠ عند علي اللي قضى شغلته وراح للبيت دخل وحصل ريم جالسه سلم عليها وهو يقول : وش تسوين ريم: كنت ارتب مكتبك علي ضرب قلبه وهو خايف انها لقت الادويه وعرفت وش تستخدم له حاول يبين طبيعي وهو يقول : يعطيك العافيه كان مارتبتيه انا احب اشتغل بالحوسه ريم : ايه عادي بس وانا احوس حصلت ادويه كثير لايش علي هبط قلبه من الخوف وابتسم بأرتباك : ايه هاذي حبوب مهدئه الحين انا اذا اتوترت وخفت او حصل علي ضغظ اخذ وحده بس كل ما اشتريت وحده صابني معها مضاعفات واشتري وحده جديده وانسى القديمه ويلا .. ريم ابتسمت وهي مصدقه كلامه بس مكذبه عيونه: ايه توقعت وحصلت اوراق كثير اثاريك ما انته سهل تكتب شعر وخواطر علي صدع لما حس انه خلاص بينكشف وبتروح ريم: علي عادي تمر كذا فترات ازهق واكتب اي شي حافظه او سامعه المهم ماعلينا عندي لك بشاره ريم : وشو علي بابتسامه وهو يمسك يدينها ويلفها ورا ظهرها وهمس : شييوخ حامل ريم صرخت : في ذمتك قول والله علي امانه مو مقلب علي:ههههه لا وربي حتى شوفي ...طلع اوراق التحاليل من مخباته وراها ريم صرخت وهي تنط وتضم علي : يمه شذا الخبر الزين يمه قلبي بموت من الفرحه كان علي يضحك على فرحتها لشيخه وغص بعبرته وهو يتمناها فعلا تفرح بطفلهم نفسه يشوفها فرحانه بطفلها ومبسوطه قطع عليهم صوت الجرس استغرب علي من جاي وراح فتح الباب اول ماشاف شيخه انفجع كان نقابها مبهذل ومليان دموع وعيونها حمرا ومليانه دموع تقدمت وضربت علي بصدره وهي تصيح فيها: كيف تسوي فيني كذا كييف كيف غدرتني وانت اقربهم ليش ي علي وش سويت كنت دايم قريبه منك وماعمري اذيتك ابد والله اني احبك كيف تغدر فيني انا قلت كل شي من البدايه وكنت طمني ليش ماقلت الحقيقه وانت تعرف اني بنكسر ليه ما كسرتني انت ولا يكسرني بدر علي كان مفجوع وعيونه مصنمه من الصدمه مافهم شي من اللي تقوله بس فهم ان بدر سوى شي كبير علي مسكها وهو يحاول يفهم منها بس انهيار شيخه كان يفجع ريم اللي كانت تراقب وهي مفجوعه ركضت وضمت شيخه شيخه: شفيك حبيبتي شفيك شيخه اللي تمسكت بعلي وصوتها يتقطع بكى : ليه ي علي ليه وش ذنبي علي جلس معها لما جلست وهو يمسك وجهها : شيخه ي حبيبي قولي شفيه شسويت انا ليش كذا زعلانه مني شيخه وهي تبكي : ليش رميتني على بدر ليش خليته ينجبر فيني ليش ماخفت علي فهم علي ان بدر خبص بالكلام وجاب العيد حاول يفهم منها قد مايقدر وفهم اللي قاله بدر ومعصب ( يعني اقوى من كل مره)جلس وهو يحاول يفهم شيخه المنهاره قالها كل اللي صار معه هو وبدر وانه ما اجبر بدر هو اقترح عليه بس وعطاه وقته يفكر ويتخذ قراره شيخه: ليتك ما قترحت ليتك علي اللي خاف يصير فيها شي : شيخه الله يخليك انتبهي لا يصير فيك شي شيخه بقهر وبكى مرير: آآه ي ربي وش سويت انا وش سويت علي : شيخه تكفين انتبهي شيخه فيك شي شيخه وهي تحط يدها على قلبها: يوجعني قلبي ي علي محروق قلبي ي اخوي من بعد كلمتها جن جنون علي وفقد صبره وحيله وفز وهو يحلف انه ليذبح بدر على اللي سواه انحرق قلبه على اخته صح بدر اخوه بس هو حذره واكثر من مره طلع من البيت وهو يوصي ريم على شيخه وبسرعه البرق توجه لبيت بدر ٠٠٠ عند بدر اللي تعب ورجع وهو خايف انها سوت لنفسها شي ودخل وحصل كل شي مثل ما تركه بس ما حصل شيخه خاف وصار يدورها بكل مكان وهو يركض مثل المجنون بس قطع عليه دخول علي اللي مثل المجنون وهو يصيح بصوته اللي يحرك الجبال : بدررررررررررررررررر ي وااااطي بدر عرف ان شيخه راحت علي وايقن ان النهايه قربت طول عمره ما تمنى يطيح بيدين علي واليوم جاء ذا اليوم ما قال ولا حرف الانه يدري انه غلطان مليون بالميه والغلط راكبه من راسه لاساسه غمض عيونه بقوه اول ما حس لكمة علي عليها دارت فيه الدنيا من قوو اللكمه ولا يمديه تفادى الضربه الاولى الا جات الثانيه وكانت بظهره طاح بدر وهو يصرخ لكن صراخه ما حرك في علي شي اللي ما كان يسمع غير" محروق قلبي يا اخوي " نزل علي في بدر ضرب وضرب وضرب وهو مقهور يصرخ: قد حذرتك من ذا اليوم وكنت حاس انه بيجي عطيتك جوهره ي بدر لكنك ما صنتها ضيعت كل شي حذرتك وما طعت كلمتك وماطعت  قلت لك مليون مره وشرحت لك شيخه لاني مابيك تأذيها دمعتك شيخه بعمرك كله ماجبرتك عليها ولا هي شيخه اللي تنرمي انا خيرتك وانت اخترت وقلت لك ماتبيها قول مابيها بس لا تعذبها والنتيجه انك هدمت شيخه ...رماه وهو يشوفه غرقان بدمه مسكه من شعره وسحبه لين وقفه ما اعترض بدر هو يستاهل على كل شي سواه علي ضاق وزعل عشانه كدر خاطرها وباقي ما عرف انه متزوج عليها بدر: علي خلنا نحل كل شي بينا علي : اي حل ي كلب اي حل انت خليت فيها حلول مافيه الا حل واحد تبتعد عن الارض اللي تمشي فيها شيخه سامع بدر وهو طايح على الجدار تكلم بصعوبه: بس شيخه حامل حامل بولدي ي علي علي وهو يحذف عليه الڤازه اللي بجنبه: بلعنتك انت وولدك تولده شيخه وتقوم بالسلامه وبعدها تاخذه وتطس ولا تفكر تكلمها سامع بدر وقف وهو مستحيل يتخلا عن شيخه: مستحيل ركض عليه علي اللي كان بقمة عصبيه لو يقتل فيه ما بردت ضربه براسه وطاح بدر وطاح علي معه غطى الغضب على عيون علي اللي سحب كسر القزاز اللي بالارض من الڤازه وغرسها بكتف بدر .. وسحبها لين صار الجرح عميق وقال : خلها بكتفك وكل ماشفته تذكر انك غرست بقلب شيخه طعنه مايندمح اثرها ..ابتعد وقف وهو صاد بيطلع بدر اللي خلاص معاد قدر كل شي صار فيه لليوم كفايه عليه بدر اللي بدا يفقد وعيه ولا يحس بنفسه وجهه وثوبه وكل شي ينزف فيه لف راسه علي لما حس بدر سكن قرب منه وهو يحاول يصحيه مهما كان هو اخوه رفعه بس حصله جثه هامده ما يتحرك خاف علي وابتعد برعب وهو يدق على الاسعاف واعطاهم العنوان وطلع وهو يراقب مكانه جاء ا لاسعاف بعد شوي وشالوا بدر اللي كان طايح في نص البيت وكل شي حوله خرابه وهم يدورون اي احد ثاني بس ما حصلوا احد نقلوه للاسعاف واسرعوا للمستشفى لحقهم علي بشويش وهو قلبه مو مطاوعه على بدر بس تذكر شيخه واللي صار فيها و ولدها كمل معهم بخوف ووصلوا ونزلوا بدر واخذوه الطوارئ وهم يسعفونه وابتدوا يخيطون فيه ٠٠٠ عند شيخه اللي كانت باقي تبكي وريم تبكي وكلهم خايفين على بدر من علي مو بعيده يقتله ريم: شسويتي ي شيخه اكيد بيذبحه شيخه وهي تلطم خدها وتبكي وحالتهم كانت مزريه ٠٠ عند علي اللي كان واقف من بعيد ويسأل ويراقب وبعد ما تأكد انهم اسعفوه وهو تمام وخيطوا كل جروحه وضمدوها وركبوا له السيروم وبعض الاجراءات الين يصحصح طلع وتركه وهو متحسر على كل شي صار ندم على الساعه اللي خير بدر فيها انه ياخذ شيخه وتأزم علي اضطر يرجع عشان شيخه وخاف عليها تشوف حالته ويصيبها شي غير طريقه وهو يدق على طراد طراد: هلا عليان امر علي : طراد اسمع وينك طراد: بالبيت علي : زين اسمع انزلي بثوب وملابس داخليه سريع وجيب معك مويه طراد: وش فيك من متهاوش معه علي: طراد تعال بس بسرعه سكر علي ولف في الجهه الخلفيه من بيت ابوطراد واسند راسه على الديركسون بتعب انتبه لطراد يدق الشباك نزل وهو ينزل ثوبه اللي كل دم طراد: علي وش ذا علي : طراد سالفه طويله اصبر طراد اللي نشب لعلي ألين قاله وانجلط طراد وهو يصيح بعلي : مهما كان ما تسوي بأخوك كذا علي بصراخ: وشيخه اختي قلت لك بينهم شي ماسمعت طراد : بس هو أخوك ما يصير كذا يا علي ما يصير .. طراد حط يده على راسه وهو مو قادر يستحمل مصايب علي اللي مالها تالي علي عطى طراد اسم المستشفى وطلع وراح للبيت وطراد راح بسرعه المستشفى ٠٠٠ عند علي نزل وراح البيت دخل واول ما دخل شاف شيخه وريم جايين له ركض شيخه: علي وش سويت لا تقول سويت في بدر شي تكفى علي : فوق كل اللي قاله تقولين كذا شيخه: علي مهما كان هذا زوجي وابو طفلي ريم: علي وش سويت علي بكذب : مالقيته ريم وشيخه صدقوا لما شافوا ثوبه مافيه شي علي سند شيخه وهو يمشي معها لصاله: شيخه بدر انسيه شيخه: كيف انساه ي ناس كيف تستهبل علي علي :وش بتسوين طيب شيخه صدت وهي تبكي : مدري مدري ٠٠٠ عند بدر اللي كانت حالته مزريه صحى وهو يتألم ويون تذكر كل شي صار معه ودموعه نزلت من جديد ( ي ليتني ما طعت علي وليتني ماعرفت مهره وليتني ما حبيتها وليتني ماسافرت ولا طلعت ي ليتني ما تغيرت ي ليتني ضليت بدر الاول اللي من حاله في شانه مالي شغل بالناس آه ي ربي وش باقي ماصار فيني وش باقي ) دخل الدكتور اللي شخص حالة بدر وقاله انه بخير ويقدر يطلع اذا حب قام بدر وهو وحيد بكل ما تعنيه الكلمه وطلع من المستشفى وراح لبيته اللي كرهه بشكل مو طبيعي اول مادخل شاف دم وشاف قزاز وشاف اشياء كثيره مخربه ابتسم بحسره وهو ما توقع بيجي يوم اعز اخوانه يسوي فيه كذا بس انه يستاهل حقه وماجاه وقف يناظر وجهه اللي مو باين منه شي حس بألم كتفه وتذكر شيخه على طول ودموعها غمض بتعب وجلس وهو مهلوك ٠٠٠ عند طراد وصل المستشفى وقالوا ان بدر طلع وقف بحيره وهو خايف يكون صار له شي اخذ جواله دق على بدر بس مغلق توجه لسيارته وراح لبيت بدر وصل وحصل الباب مسكر من دون قفل دخل بهدوء وهو يدري ان شيخه عند علي شاف المكان مخرب بشكل يفجع من شكل المكان تأكد ان علي ما خلا في بدر عظمه سالمه هذا وهو اخوه ركض للغرفه لما سمع صوت مكيف فتح الباب بشويش وشاف بدر معطيه ظهره ونايم وراسه كله شاشات ويده وكتفه انفجع وقرب بشويش بدر اللي فز اول ما حس ان احد وراه وهو خايف ان علي يرجع يكمل عليه طراد: بسم الله عليك بدر : طراد وش جابك طراد جلس بهدوء وهو يناظر ببدر: جيت اشوف اذا فيك شي بدر : من قالك طراد: علي قالي السالفه عشان كذا جيت بدر: قالك روح شوف بدر طراد نزل راسه: لا بدر: انا استاهل انا اللي سويت بنفسي كذا طراد: ليش قلت لشيخه كل اللي صار رغم انك تدري انها ممكن تنهار وش تغير وانت اللي اخترت ومحد جبرك مو كنت متحمس مو ع اساس تحب شيخه بدر وهو يحط راسه على السرير : ماكنت بوعيي ي طراد .. طراد : وش اللي خلاك تفقد وعيك كل هذا عشانها ما سوت غدا وهي عذرها معها وحامل ومتوحمه عليك بدر ضحك بتعب وهو يصرخ ويحط يده على فمه المجروح وسنه اللي انكسر : ليته غدا ي طراد ليته طراد: وشو طيب بدر: وش خلاك تجي طراد: بدر انا مو بس صاحب علي واخوه انا صاحبكم كلكم واخوكم وهمكم همي تأكد ان اللي بتقوله مابيطلع لاحد بدر اللي ابتسم لطراد اللي فعلا كان اكثر من الاخ لهم كلهم ابتدا بدر يحكي وش اللي صار معه من يوم عرف مهره الين اليوم وطراد كان مصدوم صدمه لدرجه صابته دوخه وقف وهو يصيح في بدر: انت انجنيت انجنيت كنا شايلين هم جنان علي وجيت انت معه كيف تسوي اللي سويته كيف انت تدري لو درا علي واهلك وش بيسوون فيك بدر: بس انا حبيت ي طراد طراد: القضيه مو مشكلة حبك لا القضيه كيف تخدع شيخه كيف كان عندك وقت تقول لها والله ما كانت بترفض بالعكس كنت تقدر تقول بس ماقلت انت اللي وديت نفسك لذا البلاوي انت محد غيرك وبنت الحرام اللي تزوجتها والحين قتلتها حسبالك بتنفك من سالفتها بدر: بس انا ما قتلتها طراد: اجل شسويت بدر انت مو بس دمرت نفسك دمرت شيخه وطفلك دمرت عايلتكم كلها بمجرد نزوه منك خربت كل شي قطع كلامهم هجوم الشرطه اللي حاوطهم بكل مكان وثبتوهم كلهم الضابط : من بدر بدر هنا عرف ان النهايه قربت وانه انتهى خلاص انتهى تكلم بضيق : انا طراد: وش صاير وش صاير الضابط : اتركو هذا واخذوا بدر طراد : وش صار الضابط: الحقنا المركز وتعرف وش صاير اخذوا بدر اللي ابد ما اعترض وهو يمشي ودموعه بعيونه التفت على طراد: طراد لا تخليني وقول لابوي واخواني ولا تقولهم عن طراد انكسر من شكل بدر اللي محد توقع انه هذا كل يطلع منه طراد تأثر من دموع بدر اللي تعلن النهايه وركض وهو يمسح دموعه وراح لابو عمر وهو خايف من الجاي ٠٠٠ عند علي اللي كان جالس بالصاله وشيخه منسدحه على رجوله ونايمه بعد نوبة بكاء هدت حيلها وريم جالسه تناظره ريم: علي سويت لبدر شي علي : ليش السؤال ريم : مدري ليه احسك مسوي فيه شي ومخبي علي وهو يناظر بشيخه : عطيته فركة اذن بس ريم شهقت : كيف يعني علي : ماسويت فيه شي كم كف وكم رفسه ريم بكت : علي الله يخليك لا يكون ذبحته علي: قصري صوتك لا تصحين شيخه ريم: علي تكفى وش صار علي: ماصار شي ما تعور هذا هو في بيته وبخير ريم ابد ما تطمنت لعلي اللي الموت الشخص عنده بكم كف ٠٠ عند ابو عمر اللي كان توه بيقوم ينام بس سمع الدق على الباب وراح شاف طراد واقف برا ابو عمر: طراد شفيك جاي ذا الحزه يبه مضيع بيت علي طراد بارتباك: عمي انا اسف لكن بدر في المركز ويقولك لا تخليني ابو عمر: ايش بدر طراد: ايه ابو عمر: شمسوي وش صاير طراد بضيق: تعال معي وانا اشرح لك ركض ابو عمر وركب مع طراد اللي ماكان يدري كيف يقول لابو عمر اللي صار وابوعمر يلح عليه تكلم طراد بارتباك وقال كل شي بس ماقال عن سالفته مع علي ابو عمر كانت الصدمه عليه كايده وشلت اطرافه شل وارتجف قلبه ولا عرف يتكلم لو قالوا علي كان صدق بس بدر لا وزواجه بعد لا وقتل مليون لا طراد خاف على ابو عمر وصار يرش عليه مويه وهو يحاول يرجعه لوعيه طراد بدموع: عمي تكفى لا يصير فيك شي تكفى ابو عمر فاق وهو يناظر طراد: ماني مصدق ماني مصدق طراد وهو يبوس يده: تكفى انتبه لنفسك بدر ما قتل هي اللي قتلت نفسها بدر كان بيدافع عن نفسه ابو عمر نزل شماغه على وجهه وهو يبكي هول الصدمه : ي كسر ظهري ي بدر طراد اللي كان يحاول يهدي ابو عمر وهو يحاول يمسك عبرته وبالقوه هداه وراحوا المركز ٠٠٠ عند بدر اللي كان في غرفة التحقيق وهو جالس ومكلبش ومنزل راسه دخل علي الضابط ورد السلام وهو يقول : بدر عبد الرحمن الحاكم صحيح بدر : ايه الضابط : عندك خبر ليش انت موجود صحيح بدر: ايه الضابط : اشرح لي كل القصه وليش قتلت مهره ( الشرطه الاماراتيه اول ما تحرت عن جريمة القتل قالهم قسم المراقبه في الفندق ان بدر طلع من هنا وشكله مو طبيعي وكانت بيانات بدر موجوده عندهم مع الاوراق اللي كانت في الشقه قدروا يتصلون مع الشرطه السعوديه ويبلغونهم انهم يقبضون على بدر بتهمة القتل ) بدر ما حاول يكذب ابدا وكان يتكلم وبين فتره وفتره ينقطع صوته قهر وغبن وبكى وهو يشرح لضابط كل شي صار معه وبالتفاصيل الضابط : يعني انت تقول انك ماقتلت مهره بدر: لا انا حاولت ابعدها عني بس بحركتها اللي سريعه طاحت وطعنت نفسها الضابط وهو يناظر بدر اللي واضح القهر فيه وهو يقول : هاذي اقوالك كامله متإكد ما نقصت شي بدر: ايه الضابط: ليش هربت بدر: تقدر تقول كنت منكسر وخايف ماكنت بعقلي الضابط : كنت ناوي تقتلها .. بدر: ما تقدر تتحكم بردة فعلك لما ترجع البيت وتحصل زوجتك بحاله كذا وان قتلتها هذا حد لكل مره محصنه الضابط : انتبه انت تقذفها وهذا يحسب عليك بدر: انا ما كذبت مهره غلطت وحدها الموت الضابط : على العموم اقوالك تسجلت لك كلها بكل حرف وبنشوف كاميرات المراقبه اللي كانت في الفندق والبصمات وكل اللي حصلوه مع التقارير الشرعيه والطبيه ونكتشف الحقائق وقبل ما اطلع الكدماات والشاشات هاذي كلها من الحادثه او لا بدر بضيق :  لا وانا راجع تهاوشت مع كم واحد في الشارع بسبب توتري واتعرضت لضرب الضابط : زين ي بدر روح الحين ونشوف بدر ما اعترض ابد وهو منزل راسه اخذوه  لزنزانه  جلس بدر في اقرب مكان وهو يلم نفسه وتعبان ومريض وكل شي يوجعه استوحش المكان وهو حاس ان روحه بتطلع ٠٠٠ عند طراد وصل هو وابو عمر اللي كان بالقوه يمشي من الصدمه ودخلو عند الضابط اللي استقبلهم وقالوا له انهم يبون يعرفون شصار لبدر الضابط : بدر اقر بأقواله واعترف بكل شي وهو الحين في ذمة التحقيق لين توصل لنا الادله ومن بعدها نحوله على محكمة دبي هم يقررون مصيره ابو عمر حط يدينه على راسه وطراد ضاق : يعني مصيره مجهول الضابط: بالضبط وان شاء الله الادله من صالحه لانه اقر بسرع ه واعترف طراد: يعطيك العافيه بس متى توصل الضابط : للحين ماعندنا خبر طراد قام وهو يسند ابو عمر اللي كان تعبااااااااااااان ومنهار وطلعوا وتوجهوا للبيت ٠٠٠ اما علي اللي حمل شيخه وهو يدخلها غرفتها ويغطيها وهو يسمع صوت شهقاتها ومقهور عليها تمنى لو يرجع لبدر ويقضي عليه ما عمره شاف شيخه كذا ابدا شيخه يعتبرها اغلى شي عندها تسوى كثير عنده شيخه مكانتها عنده تسوى بدر وعشره من بدر ماكان وده انه ينحط بذا الموقف لكن لو حصل وانعاد بيرجع يضرب بدر ويسوي اللي سواه فيه سكر الباب وطلع وراح للحوش وهو يطلع زقارته ويفكر في حال شيخه اللي مايسر احد ٠٠٠ عند طراد اللي وصل ابو عمر اللي من طلعوا وهو محروق قلبه وطراد انحرق اكثر عليه ابو عمر نزل وجلس على الدرج وهو يفك ازارير ثوبه : ي رب انا وش سويت من ذنب ي رب ي رب ماعمري اذيت مسلم ولا عمري تعديت على ضعيف وعلي عمري ظلمت بليتني بذا العيال اللي ما تخلص مصايبهم واحد قاتل وبيتحاكم في دبي واحد كل خمس دقايق مبتليني ببلا ي رب عطني الصبر ي رب خذ بيدي ي رب طراد جلس جنب ابو طراد وهو يضمه: عمي تكفى شد حيلك تكفى الله يخليك لا تسوي كذا بنفسك بيحلها ربك ولا تنسى ان ربي اذا حب عبد ابتلاه دخيلك انتبه لنفسك دخيلك ابو عمر وهو يبكي : ليتني ربي عطاني مثلك اثنين بس  ليته طراد وهو يمسح دموع ابو عمر ويساعده يوقف : قوم صل ركعتين وارتاح وربك معك ي عمي تكفى قام ابو عمر ودخلوا المجلس وتوضأ و ابتدوا يصلون ركعتين وبعدها طلع ابو عمر بزعم انه بينام وطراد راح لعلي ٠٠٠ عند علي اللي كان جالس بالحوش وهو فكره تجيب وعشره تودي وريم تراقبه من بعيد وتشوف وش ممكن يسوي ضرب الجرس وقام علي واول ما شاف طراد انفجع من شكله اللي يبين انه عنده مصيبه وكبيره بعد علي : شفيك طراد بعد علي وهو يرفع راسه فوق ويداري دموعه: انتهى بدر علي انفجع خاف انه مات:: ايش طراد جلس وهو يمسح دموعه : ليتك ما لمته ي علي ليتك سمعت منه علي برعب : وش تقول وش صار لا تقول انه مات تكفى طراد : لا تخاف ما مات حي بس مسجون علي ارتاح بس خاف :ليش طراد وهو يفرك يدينه وقال لعلي كل السالفه وقاله ان بدر يقول لا تخليني علي بصدمه : وشووووو ريم اللي كانت تسمع وصرخت صرخه صحت شيخه التفتوا علي وطراد اللي انفجعوا من الصراخ وراح علي ركض وهو خايف ان شيخه تصحى علي : ريم قصري صوتك وش جابك هنا ريم وهي تبكي : بدر متزوج وقاتل زوجته بعد وهي خانته ياويلي عليك ي شيخه شيخه اللي صحت وطلعت وسمعت كلام ريم واول ما سمعت طاحت بأرضها وهي تصرخ: لااااااا لااا اااا مايسويها بدر لاااااا لااا علي غمض عيونه بتعب وراح ركض لشيخه اللي ماكانت بخير مسكها وهو يحاول يهديها بس وش يقول ماكانت الصدمه بس زواجه لا كانت خيانتها لبدر وقتل بدر لها وفوق ذا انه مسجون وهو ما قصر وكمل عليه شيخه كانت تصرخ وتبكي بشكل هستيري : كنت حاسه قلت لك والله قلت لك قلت ي علي ماني مطمنه بس ماسمعت الكلام قلت بدر مو بخير ماسمعتني شفت شصار راح بدر بدر راح علي ما قدر ينطق بكلمه من صدمته وريم كانت هي بعد تبكي ومنهاره هي بعد علي ماكان احسن منهم وطراد واقف برا وهو ما تحمل كل ذا ويدري ان هذا كله نقطه من بحر شيخه اللي كانت متعلقه بعلي وهي تقول: تكفى وديني لبدر تكفى علي : شيخه مايصير بدر بالسجن .. 🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒 #الـى_هنا_ينتهي_الجزء_الـ⑥③ 🎀 @ahgeel 👌👈 🌺 🌼🎀🌼 🎀 🌼🎀🌼🎀 🌺🎀🌼🎀🌼🎀🌼