الصدمة
إنه صباح ممطر كالعادة، فسماء هذه المدينة لا تتوقف عن الإمطار، ما هذا الصوت؟ أوه إنها أمي تنادي علي لكي أتناول الإفطار معهم ، حسنا أمي سأنزل
فقط توقفي على الصراخ علي د نزلت و وجدتها أعدت لنا الفطائر المحلات مع عصير البرتقال ، وجدت ابن خالتي سباستيان قد ذهب للمدرسة بدوني لما لن ينتظرني ذلك الأبله ، سألت أمي و قالت لي:
_ لقد قلت له أن ينتظرك يا سلارا لكنه ذهب بدونك
قلت:
حسنا أمي سأذهب و عندما ألقاه سألقنه درسا لأنه لن يصبر حتى أذهب معه
_ إياكي فعل ذلك ستجلبين المشاكل فحسب
قلت:
أنا أمزح فحسب لن أفعل شيئا له... حسنا يجب علي الذهاب أو سأتأخر عاى حصة السيد روبنسن
_حسنا إلى اللقاء ابنتي
ذهبت إلى المدرست التقيت سباستيان و صديقتي كاترين و أخوها التوأم كيران و دخلنا إلى الصف لنتلقى درس الفلسفة الخاص بالأستاذ روبنسن عندما سمعنا جرس الفسحة خرجنا من الفصل و هناك بدأت بمعاتبة سباستيان لعدم انتظاره لي:
قلت غاضبة:
لماذا لن تنتظرني أيها الوغد؟
_ لقد تأخرتي في الاستعداد كثيرا
قلت :
و أنا أنتظرك رغم أنك تتأخ بالساعات
_حسنا آسف سلارا سأنتظرك في المرة القادمة
كنا نتحدث إذ بنا نسمع صراخ من الطابق الأرضي لمبنى المدرسة وعندما ذهبنا إلى مصدر الصوت رأينا منظرا تقشعر له الأبدان.