منـــــــــــــــــــــــن - الفصل 05 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: منـــــــــــــــــــــــن
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 05

الفصل 05

🎎 *#مــــــــــــــــــــــنن* 🎎 ♦️ *Part No { 05 }* ♦️ ما قبل الاخيرة 📚 *#بقلمي_حسن_تبيدي* 💥💦💥💦💥💦💥💦💥 *#بلسان خالد* : بعد ساعتين من التوقيف … دخل علينا زول كبير في السن ، ووقور … كان والد وليد . وقع الضمان ، وكلم الضابط *#والد وليد* : الأولاد ديل أولاد ناس … وأنا ضامنهم طلعنا من القسم وأنا تعبان جسدياً … لكن جواي نار ما بردت مشى وليد بيتهم وقال لي بجيك وم بخليك برااك اطمن ناس البيت واجيك راجع هزيت ليه راسي بالموافقة رجعت البيت لكن من الليلة دي ، بدأ شي غريب يحصل لي … أحلام مزعجة … ناس بلا وجوه ، دم في الموية، ووش والخ ..… قمت من النوم مفزوع ، والعرق مالي جسمي . مشيت الحمام أغسل وشي ، شفت انعكاسي في المراية … وراي كان واقف " أبو مُنن " ، عيونه حمرا … ولما التفت … ما كان في زول . بدأت أسمع همسات في البيت ، وريحة بخور تطلع بدون سبب . لكن كل ما أبدأ أضعف ، أتوضى وأصلي ، أقرأ القرآن … وأحس بالراحة ، وكأنو في حماية بتبعد عني الخوف دا . اختي جاتنا زيارة هي وأولادها رفهو عني شوية وامي انبسطط انها جاتهم يوم الجمعة ، بعد الصلاة ، حكيت لي الشيخ الحصل لي والأحلام والمراية *#الشيخ* : يا ولدي … في شي بيحاول يضرك … بس إنت قلبك أبيض ، وإيمانك قوي … ما قدر يعمل ليك حاجة ." كلامه خلاني أتأكد … انه ابو مُمن م ح يخليني في حالي وم عارف انه انا الما بخليه وربنا قال في محكم تنزيله .. ( لو اجتمعت والإنس والجن على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ) صدق الله العظيم في الليل كنت قاعد في غرفتي .. رن تلفوني كان رقم غريب .. رديت طلع صوت م غريب علي صوت مُنن ... *#منن* : خالد لازم نلتقي انا مازيهم .. ابوي آذى ناس كتار وأنا بقيت خايفة منو وأنا ساكت وبسمع .. وقالت ... لو داير تعرف كل شي ... قابلني بكرة وراء بيتكم .. وقفلت الخط في اليوم التاني الصباح قابلت مُنن مُنن كانت لابسة عباية سودة ، وعيونها تعبانة ، لكن جواتا في نظرة قوة . قعدت قدامي ، وبصوت واطي قالت : *#خالد* : أبوي ما زول عادي هو شيخ سحر أسود … ورث القوة من أمه ، وأنا وريثته الوحيدة . لكن أنا رفضت أمشي في طريقهم ، عشان كدا هو بكرهني … وبخاف مني سكتت ، وبعدين طلعت كيس صغير فيه أوراق قديمة مطوية ومكتوبة بطلاسم . *#مُنن* : " دي نقطة ضعفو … الطلسم دا لو اتحرق في مكان معين في البيت ، ووفي وقت محدد ، بقضي على مصدر قوتو *#خالد* : ( بصدمة ) : " إنتي متأكدة ؟" *#مُنن* : " أيوه … لكن لازم نكون حذرين . السحر محروس ، وفي أرواح مربوطة بيه . ولو غلطنا … ممكن نموت ." مدت لي ورقة فيها خطة مرسومة بخط يدها : بس لو شافكم كدة الخطة بتفشل وممكن تموت .. رجعت البيت ، واتصلت بوليد فوراً *#خالد*: وليد حصلت مستجدات مُنن معانا … وورّتني طريقة ندمّر بيها أبوها *#وليد* : ( بصوت مشدوه ) : " معقول ؟ البت دي بتلعب عليك ولا شنو ؟ كيف تدمر ابوها *#خالد* : " لا كلامها واضح … وم عندنا حل تاني الخطة محتاجة جرأة … لكن دي فرصتنا وخايف اكون اناني اني دخلتك في المشكلة دي لأنه ممكن نموت لو فشلنا *#وليد* : بتنهيدة يازول إياد اخوك كنت بعتبره زي اخوي واكتر ولازم اكون معاك وكلام زي دة تاني م تقولو نحنا ح نعيش لي متين يعني *#خالد* : " طيب ، الليلة الساعة 12 بليل نتحرك … وصل وليد جهزنا كل شي … والساعة كانت بتقرب من 35 : 11 م وقلوبنا بتدق كأنها بتودّع الدنيا *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*