منـــــــــــــــــــــــن - الفصل 04 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: منـــــــــــــــــــــــن
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 04

الفصل 04

🎎 *#مــــــــــــــــــــــنن* 🎎 ♦️ *Part No { 04 }* ♦️ 📚 *#بقلمي_حسن_تبيدي* 💥💦💥💦💥💦💥💦💥 *#بلسان خالد* : من بعد الليلة دي ، النوم جافاني … اليوم التاني باليل قمت من سريري ، مسكت تلفوني واتصلت على وليد . *#وليد ( بصوت ناعس ) : خالد ؟ في شنو يا زول ؟ الوقت متأخر . *#خالد* : " أنا ما قادر أنوم ، وليد … في حاجة لازم أوريك ليها ، ودايرك تمشي معاي مكان ." *#وليد* : خير ياخ ، داير تمشي وين في نص الليل ؟ *#خالد* : " المكتبة العامة … اللي في السوق الكبير . سمعت إنو فيها قسم كتب قديمة وقفلها بيكون متأخر . في شئ داير ألقاه … شئ ممكن يساعدنا نعرف الحاصل ." *#وليد* : ( يلا مسافه السكة واكون جنبك ) وصل وليد لي خالد بعد ساعة بالضبط كنا قاعدين جنب بعض في ركن معزول داخل المكتبة وسط غبار الكتب وريحتها القديمة . *#وليد : ( بهمس وهو يتصفح ) يا زول الكتب دي مخيفة … طقوس ، دم ، رموز ، لغات ما مفهومة ! *#خالد : شوف الكتاب دا … دفعت ليه كتاب لونو أسود ، مكتوب عليه : *"سحر الأبواب المظلمة* الطقوس النادرة وأثمانها قعدنا نقرا في صمت … وكل صفحة كانت بتأكد لينا إنو الموضوع ما خرافة . لقينا طقس مطابق تماماً للوصف اللي شفتو في بيت مُنن … وطريقة استخدام أرواح الأطفال في استدعاء "الخادم الأعمى" — *كائن بيُستخدم في الحراسة وتنفيذ الأوامر*. *#خالد* : ( برجفة ) : إياد شايف الزول دا . *#وليد : معقول يكون قتلوه لأنه شاف النصيبة دي .. خرجنا انا ووليد من الكتبة وركبنا عربية وليد وقلت ليه يلا اتحرك *#وليد* : وين نمش ؟ *#خالد* : بيت الجيران الجُدد *#وليد* : يازول م تتهور ماف شي بتحلى بالغضب اصبر *#خالد* : ( بحزم ) : لو م ماش بمشي برااي *#وليد* : ( بتردد ) : لكن يا خالد … فكر بالعقل! ، ما تمشي وتعمل شي تندم عليه *#خالد* : قلت ليك اتحرك سريع وليد دور العربية واتوجه للمكان المقصود ...... وقف وليد العربية قدام بيت ناس مُنن نزل خالد بسرعة وبقا يضرب في الباب بعنف ضربة … تنتين … تلاتة … *#خالد* : الباب انفتح فجأة ، وطلع أبو مُنن … بنفس وجهه البارد . لكن أنا ما استنيت كلمة … هجمت عليه ، قبضتو من توبو ، وبدأت أضرب فيه بعنف … كل لكمة كانت فيها غضبي ، ألمي ، دمعة أمي ، صرخة إياد . *#خالد : ( وهو بيصرخ ) : قتلتو إياد … دمرتوا حياتنا … يا سحرة ! يا مجرمين !" خرجت مُنن بسرعة ، عيونها مليانة دموع : *#مُنن : ( بتصرخ ) : وقف وقف عليك الله لكن أنا كنت في حالة تانية … جات وحاولت تبعدني ، تبكي وتصرخ ، لكن يدي ما كانت بتوقف . فجأة ، وليد ادخل وجرّاني بكل قوته : *#وليد : ( بصوت عالي ) "خالد كفااااايه ! ما بتشيل حقك كده … كده تتسجن انت ، وتفلتهم هم ! نفتح فيهم بلاغ رسمي ، دجل وشعوذة وقتل … بالقانون يا زول ! بالقانون !" وقفت ، ونفسي متقطع ودموع مُنن كانت بتنزف صمت موجع . أبوها وقع على الأرض ، بيتنفس بصعوبة … *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*