منـــــــــــــــــــــــن - الفصل 03 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: منـــــــــــــــــــــــن
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 03

الفصل 03

🎎 *#مــــــــــــــــــــــنن* 🎎 ♦️ *Part No { 03 }* ♦️ 📚 *#بقلمي_حسن_تبيدي* 💥💦💥💦💥💦💥💦💥 *#بلسان خالد* : من بعد كلام أبو مُنن ، قلبي ما كان مرتاح … في شي غريب فعلاً بيحصل في البيت دا ، وأنا حسيت بيهو من البداية ... لكن الليلة اتأكدت . كلامه كان واضح ... أنا شفتك واقف مع مُنن ، وبنصحك تبعد من بيتنا ... عشان ما تشوف حاجة ما بتعجبك .. في نفس اليوم بليل الجوء كان غريب .. في ريحة بخور مامالوفة وقوية جاية من بيت ناس مُنن طلعت الحوش وقربت على الحيطة الفاصلة بينا وسمعت شي ماكنت متوقعه نهاي .. صوت همهمات زي انو في ناس بتتكلم بلغة غير مفهومة ... لغة ( سحر ) قلبي بدأ يدق بسرعة طلعت في السطوح عاينت اتجاه بيتهم بعرف انو تصرفي غلط بس ديل اصبحوا جيران وامكن يكون في خطر على اسرتي كانت المفاجأة ساحة البيت الخليفة مضاءة بنور شموع كتيرة والدائرة مرسومة بالطباشير او دم م عارف وفي داخل الدائرة واقفة ( مُنن ... لابسة لبس اسود بالكامل وعيونها مغمضة ) وحولها واقفين ابوها وامها وناس تانين كلهم بقولوا كلمات غير مفهومة كان في صوت همس جاييني في راسي بدون سابق إنذار مُنن فتحت فتحت عيونها والمكان كله سكت ... كل الشموع طفت في لحظة واحدة نزلت بسرعة من السطوح وقلت في سري شكلهم حسوا بي ودخلت غرفتي وانا برتجف دي م طقوس عادية ... دي حاجات مابتخص البشر .. #إياد أخ خالد الصغير كان بيلعب بالكورة في الشارع كالعادة ، ضحكتو ماليه الحي … لكن في لحظة ، الكورة طارت فوق الحيطة … ووقعت في بيت الأسرة الغريبة . شاف البوابة مفتوحة ودخل … وما فاتت دقايق ، رجع ساكت … ساكت بشكل مرعب ، عيونه واسعة ومفتحة ، ووشه شاحب ، كأنو شاف شي ما مفروض يشوفو . *#بلسان خالد* : كنت ملاحظ تصرف اخوي إياد الغريب مالك ياولد في شنو ؟ كان بردد … “كان في زول واقف جوه … ما عندو عينين . وقام دخل غرفتو وقفل الباب . تاني يوم الصباح لقينا إياد في سريرو … ما بيتحرك . أخدناه المستشفى ، *#الدكتور طالع وقال* : ألدوام لله … الولد مات . بس … ما في سبب عضوي واضح . كل تحاليلو طبيعية … قلبو سليم ، مخو سليم ... بس وقف . الدنيا دارت في عيوني ، وأنا قلبي كان مولع نار … بعد الدفن ، رجعنا البيت … الحزن كان مالي الجدران، وريحة البخور لسه في الهوا … النسوان بيبكن ، وأبوي ساكت ، أمي طايحة في سكات موجع ، وأنا … قلبي متكسر كنت قاعد برا في الحوش ، وعيوني في الأرض جاني وليد صاحبي قعد جنبي *#وليد* : يازول اكل ليك حاجة انت من جينا م دخلت شي في بطنك *#خالد* : "أخوي يا وليد … مات بدون سبب … كان بيلعب ، ضحكتو بتملأ الدنيا … وبعد ساعات … وبكى خالد *#وليد* ( بهدوء ) : انا معاك وحانعرف الحصل لي إياد شنو سكت خالد ، وبصوت واطي قال : إياد دخل بيت الجيران … شاف حاجة ، وقال لي : ( في زول ما عندو عينين ) ... ومن لحظتها ، اتغير … وسكت … ومات وليد صمت ، وعينه اتغيرت . *#خالد : ( بحزن وغضب مكتوم ) "أبو مُنن قال لي أبعد … قال لي حا تشوف شي ما بعجبك … يا وليد ، أنا حاسي في شي غلط … شي كبير … وإياد ضحية ليه *#وليد* : إنت شاكّي فيهم ؟ *#خالد* ( بحزم ) "أيوه … وبديت أخاف من الحقيقة ، بس ما ح أهرب … *حق إياد لازم يرجع* *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*