الفصل 02
🎎 *#مــــــــــــــــــــــنن* 🎎
♦️ *Part No { 02 }* ♦️
📚 *#بقلمي_حسن_تبيدي*
💥💦💥💦💥💦💥💦💥
*#بلسان خالد* :
*البنت دي ليه شالت تفكيري ؟*
ما قادر أطلعها من بالي ولا دقيقة ، صورتها ، صوتها البارد ، نظرتها ...
كل شي فيها مختلف
أنا شنو الحاصل لي ؟ معقول أكون بحبها ؟
هزيت راسي بقوة زي الزول البيحاول يصحى من نوم تقيل ، لكن عقلي كان رافض ينسى البنت الاسمها مُنن دي
جاتني مكالمة من وليد صحتني من شرودي ..
*#وليد :*
خالد كيف الحال ان شاء الله بخير ..
*#خالد* : هلا وليد تمام الحمدلله كيفك انت
*#وليد* : تمام الحمدلله وين مختفي يازول الامتحانات قربت وده اخر سمستر لينا
خلينا نجتهد ونشيل شهاداتنا أكان نتخارج من البلد دي ..
عاملين معسكر لو حابب تذاكر معانا ..
*#خالد* (بتردد) :
والله يا وليد بعتذر … ما ح أقدر أجي أذاكر معاكم الليلة
*#وليد* ( مستغرب ) :
خير مالك ؟ داير تذاكر برااك ؟
*#خالد* :
"ما بعرف ... حاسي مخي مشتّت في حاجة شاغلاني وما بقدر أركز وسط الناس .
*#وليد* :
يا زول لو في موضوع مضايقك ، اتكلم معاي
*#خالد* : ( سكت شوية )
خليها الأيام تجيب يا وليد
حقك علي بس الليلة ختني برا الميعاد ."
*#وليد* :
ما مشكلة ، ربنا يصلّح الحال
قفل خالد التلفون ، ومشى قعد في الحوش ، عينُه كانت على البيت الجنبهم ...
بيت مُنن
كان الجو ساكن سكون غريب ...
لكن جوا قلب خالد في عاصفة بتتكون ...
راقد في السرير وبعاين في بيت مُنن يتأمل الشبابيك المغلقة والستائر المسدولة ...
لحدي ما لمح حاجة غريبة
ستارة خفيفة اتحركت ...
وظهر ظل ... ثم وجه كأنه بعاين ليه
اتوتر خالد وبقى بعاين في الظل الوراء الستار البعاين ليه ..
وقبل ما يستوعب الظل اختفى .
خالد قام واقف بعاين اتجاه الغرفة
هي شافتني ؟ كانت بتراغبني والا صدفة ؟
حاول يتناسى الموضوع ورقد نااام ...
بعد مرور اسبوع كان خالد مازال تفكيره عن مُنن تلك الفتاة التي سحرته بجمالها ..
في يوم كان خالد خارج من بيتهم صدفة لمح منن طالعة من بيتهم ...
اقترب منها بخجل ..
السلام عليكم ..
رددت منن بابتسامه خفيفة وقالت .. وعليكم السلام
قال ليها خالد وهو بيحاول يتحكم في دقات قلبه ..
ماكنت متوقع اشوفك ... لكن دي صدفة حلوة ..
مُنن . ببرودها الغريب .
ماف حاجة اسمها صدفة كل شي مقدر ..
كلامها كان بثبات غريب وملامح جامدة ..
خالد ممكن نتكلم شوية ؟
مُنن عاينت ليه وكانها كانت بتقاوم حاجة جواها وبعد لحظة صمت قالت ..
عندي دقيقة بس ...
مشوا شوية قدام بيتهم وكانت لحظة نادرة حس خالد فيها إنو الزمن وقف .. لكن كل حركة منها محسوبة كل كلمة فيها غموض ...
خالد قال ليها ماعارف ليه لكن دايما بفكر فيك ..
مُنن فجأة وقفت .. نظرت ليه والخوف ظهر في وجهها ..
خلاص امشِ ... ابوي جاي .
*#خالد قال بدهشة : كل الخوف دة من ابوك ليه .
*#مُنن بصوت فيه رجفة
مابتعرفو .. ارجوك امشِ ..
رجعت جرت على بيتهم بسرعة ..
خالد وقف مكانه مزهول ..
بعد يومين من لقائه القصير مع مُنن …
خالد كان واقف قدام بيتهم لكن حسّ بخطوات وراه …
التفت …
لقى أبو مُنن واقف قدامه ، عيونه ساكنة لكن نظراته فيها شيء مخيف ، جامدة زي الحديدة .
قال بصوت منخفض لكن *#حازم*:
شُفتك واقف مع مُنن .
خالد اتوتر ، حاول يتكلم ، لكن أبو مُنن قاطعه وهو يقرب منه خطوة :
نصيحة ليك ... أبعد من بِتي ... وأبعد من بيتنا دا
سكت لحظة نظراته ما زالت ثابتة ثم استدار ومشى ،
خالد واقف في مكانه وعيونه ظاهر فيها المفاجأة
ما عارف دا تهديد؟ تحذير ؟ ولا بداية لحاجة أسوأ
*يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع*
*#سرالختم_0121045450*
*#للتنسيق_والنشر*