ياما تجرعت المراره عشانك - الفصل 3 - بقلم أديم الراشد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياما تجرعت المراره عشانك
المؤلف / الكاتب: أديم الراشد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

عالم القصص والروايات 📚: 🌺🌼🎀🌼🎀🌼🎀 🌼🎀🌼🎀🌼 🎀🌼🎀 🌼 @ahgeel 👌🌺 🍀روايــــ 📖 ــــــة.... 🍀 #ياما_تجرعت_المرارة_عشـانك💙 🌱 #بدايـة_الجزء_الثالث🌱 🍒ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒 نرجع لمشاعل مشاعل اخت مشعل. من قبل ٤سنين طاح عليها مشعل وهي تكلم واحد ضربها وتبروا منها ورماها في الشارع وماسمعوا عنها شي بعدها لقاها صلاح مرميه في الشارع واسعفها وتزوجها وعندهم بنت وعرف مشعل عنها وانها تزوجت وهرب عندها ٠٠ عند علي بعد الهيصه والقومه والطيحه والفرحه ناموا الكل في بيت ابو عمر طلع علي لغرفته دخل وسكر الباب وبدا يلم باقي اغراضه اللي يحتاجها لقى دفتر تلوين لسندريلا تبع ريم وهي صغيره خذاه وجلس على السرير وهو يتأمله تذكر كيف تعلقت فيه وكيف ضمته تذكر كيف كانت نايمه مثل الاميرات غمض عيونه وحلف ليأخذ حق ريم من مشعل . قام وحط الدفتر في شنطته وقف يلم باقي اغراضه سمع دق على الباب وفتح عمر وبدر وعبيد وراشد :ممكن ندخل ي عريس علي وهو مبتسم :يوه انتم مامنكم فكه حتى الحين عمر وهو يدخل يضحك:انا عني جاي اعطيك نصايح وجلس على السرير بدر :وانا بأسم اني اخوك الكبير اللي باقي ما تزوج جاي اواسي مشاعري عندك عبيد:وانا جاي اخذ لي كم جلده منك كتوديع عزوبيه علي وهو يضحك:ابشر عاد توني مجهز عقالي يتبارك فيك ..والتفت لراشد :ورويشد وش عنده راشد جاء يركض وضم علي: بنام معك عمر : ههههه عطاك من الاخير علي وهو يرفع راشد  ويحطه على رجوله:ابشر بعزك ..وباسه عمر :لا لا عاد الصدق جايين نقضي معك اخر ليله في البيت من غير شر عليك علي : الله يسعدكم بدر وهو يقوم يدور بالغرفه:والله شوف انا جاي احسب كم يكلفني اثاث الغرفه علي بستغراب :اي غرفه بدر :غرفتك انت خلاص بيصير لك بيت مو غرفه علي :لا والله في احلامك ي ابوي في احلامك بدر :وليش الانانيه علي :حبيبي هاذي لي طلعت ما طلعت برجع انام فيها انا وزوجتي بخلي غرفتي بعد تودع العزوبيه عمر : هههههه اهم شي علي لا تعلق قلوب حمرا في الغرفه علي: ههههه لا تحدني والله لااجيب دبدوب كبير ومكتوب عليه  i Love you واذا ضغطت بطنه يجلس يوزع بوسات  بدر مات من الضحك وعمر يضحك التفت علي وشاف عبيد جايب كيس ويجمع عطورات وجزم الله يكرم القارئ وتيشرتات علي قام ومسكه من ياقته :نعم خير خير عبيد:نبي منايح ي رجل انت بتتزوج علي :انا بتزوج والا اموت عمر :جبتها ي عبيد عطوني كيس وطار يلم هو الثاني وبدر لحقهم حتى راشد وعلي واقف ويضحك عليهم :ورثتوني وجع قال ايش بيقضون معي اخر ليله قل تسرقون اخر ليله دق الباب:والتفتوا دخلت نجلا ونوره واريام :سلام علي وهو يضحك :وانتم بعد بتقضون والا بتسرقون نوره:لا والله انا بجلس معك من زمان عنك واريام :انا اولي مهمتي لنجلا نجلا :عاد انا سبحان الله كانت النيه بجلس معك لكن ابليس حاضر عطوني كيس الكل: ههههههه عمر :علي غريبه ذا العطر اول مره اشوفه هادي ورايق موب من ذوقك علي انشدت ملامحه وراح اخذه:اترك هذا محد له فيه نجلا عرفت انه عطر ريم وسكتت وكملت سرقه اخذ علي العطر وحطه في شنطة الابتوب وجلس يسولف مع اريام ونوره وتخطيطاتهم وتجهيزات على الساعه٣ راحوا كلهم ينامون واللي معه كيس والله معه كيسين وتركوا علي حاول علي ينام بس قطع عليه صوت جواله رد :الو مشاعل :علي علي :ايه من معي مشاعل :انت تدور على مشعل علي :فز وهو منسدح :ايه وينه. ومن انتي مشاعل :هو في البيت ............وحي ........وسكرت بعد ما عطت علي العنوان استغرب علي بس ما اهتم وارسل جوهر يجيبه ويربطه عنده واذا جابه يدق عليه لبس وطلع وراح لمكان جوهر ٠٠ عند مشعل كان نايم ومشاعل تطل عليه :والله لنتقم منك مثل ما ضيعتني لكن هين دق الباب وفتحت مشاعل وراحت ودخل جوهر ورجاله اخذوا مشعل وراحوا ٠٠ في سيارة جوهر صحى مشعل :من انتم من انتم وش تبون جوهر ضربه وقالهم يربطونه ٠٠ اما علي كان يحتري على نار شاف سيارة جوهر جايه ودخلت ونزلوا مشعل مربط وجهه رايح دخلوه وربطوه على كرسي وفكوا اللزق عن فمه وجاء علي يمشي ومشعل يصارخ :من انتم من انتم علي وهو جاي: قصدك من انا مشعل:علي علي:الا عزرائيل وانقض عليه مثل الاسد وضربه لين تفل العافيه وضربه لين برد قلبه وتركه لما سمع اذان الفجر علي :جوهر جوهر :سم طال عمرك علي:خذه واخفه لين اسالك عنه وافضى له ولا ابن امه يدري وينه واذا فر حركه وحده انت المسؤول جوهر :ابشر طلع علي يغسل دم مشعل اللي بيدينه وعلى ملابسه وتوجه للبيت ودخل بسرعه وطلع فوق واول ما دخل غرفته وسكر الباب والتفت لقى نجلا في وجهه وانفجع :بسم الله انتي وش جابك نجلا وهي تطالع بملابس علي اللي كلها دم :ايش ذا علي :ولا شي واحد من اخوياي صار له حادث ورحت اسعفه نجلا :اسعفته في ساعه علي :ايه كان قريب نجلاء تناظره بشك :صدق والا تكذب علي ! علي وهو يناظرها :ايه صدق المهم وش بغيتي ؟ نجلا :ايه بغيت اسالك عن الزفه علي:ا يه افتحي شنطة الابتوب وتلقين السيدي مكتوب عليه خذيه وجربيه ودخل يتروش عن الدم نجلا توجهت للشنطه وفتحتها وطلعت السيدي وشغلته وهي تنتظر السيدي يشتغل جت رساله لجوال كان مكتوب:تم كل شي طال عمرك اخفيناه ولا احد بيدري وينه انفجعت وحطت يدها على فمها واستنت السيدي لين اشتغل واخذته وراحت دخلت غرفتها وهي مصدومه معقوله علي يقتل احد معقوله ٠٠ من بكره الصبح الكل قام يجهز والناس داخلين طالعين والبنات عند الكوافيره والشباب سردادي مردادي على القصر شيل وحط والعالم كلهم صاروا في بيت ابو عمر وبزارين يراكضون بالبيت وعلي صحى وراح يودي اغراضه لبيته وجاه طراد هناك طراد:صباح الخير يا عريس علي :صباح النور ي عزوبي طراد:الله ي الدنيا اجل صرنا عزوبيه علي :هههههه صرتوا ي عيني طراد :ههههه دنيا علي وهو يضحك :بس هاه لا تخف رجلك على الجيات هنا مو عشان شي بس عشان ما ينفطر قلبك وانت تشوف العشه الزوجيه طراد: ههههه امحق عشه ي شيخ كلها مشاكل علي :هههههه على شحم ..المهم عندي لك بشاره طراد بستهبال:زوجتك حامل مبروك علي صفقه بالشنطه اللي بيده ولعنه طراد :يضحك امزح امزح وش بشارتك علي : مسكت مشعل طراد :وربك علي :وربي طراد :وش سويت فيه علي :لا تسال لو تشوفه ما تعرفه لو ماخفت اني ابلتي فيه واذبحه ماوقفت بس حرام احمل في رقبتي دم واحد زيه طراد وهو يضرب علي على كتفه : كفو ياخو نجلا الله يسلم يدينك علي :افا عليك ثاري معه طويل طراد :قسم انها احلى بشاره تكفى تكفى ولني اياه شوي علي : اصبر لين يبرى وارجع ادمه من جديد وبرد قلبك طراد:النصر ي رب علي :يالله خلينا نروح نشيك على القصر ونروح نجهز طراد :توكلنا على الله ٠٠٠ اما عند ريم صحت من الصباح ونجلا وشيخه جو عندها وطلعو للمشغل يجهزون ريم فيها هدوء من بعد ليلة امس ولا حتى بكت وكانت هاديه ونجلاء مثلها اما شيخه رايحه جايه عليهم وعجزوا يثبتونها من كثر ما تسولف وتضحك وبعد فتره جوهم باقي البنات وجات الجوهره وهي حاقده على ريم وبدوا يجهزون .. اما ام عمر جهزت من زمان وطلعت تشرف ع القصر هي وام محمد وام مشعل وساره وصيته اللي كانت ما تفوت فرصه تحرق فيها قلب ام عمر وبعد العصريه جو اهل ام عمر واستقبلوهم بالاحضان. الجده نريمان:لك وينوه وينوه حبيب ستهُ وينوه ام عمر :علي بالحلاق ياموه تكه وبيجي الجده نريمان :يشكي الاسي شو مشتاقتله ام عمر :وهو كمان اشتاق لكن ياموه ٠٠٠ عند العيال كانوا متجمعين عند الحلاق ويضحكون ويغنون فوق راس علي شوي دخلو عنده جده شوكت واخواله علي فز وهو يرحب فيهم :لك ي مية اهلا وسهلا بسيد راسي الجد شوكت :اهلين فيك ي حبيب جدك تعى تعى ضمني ي لطيف شو اشتقت لك علي وهو يضمه :لك شو هالمفاجاءه الحلوه خاله سامر:ولك تكرم عينك علوش اذا ماإجينا مشانك بدنا نجي مشان مين خاله عمر: ولو ي علي لجل عين تكرم مرج عيون الجد شوكت : ارجع ي جدي كمل حلاقتك اليوم بدي زفك زفه تحكي بها الدنيا كلها علي:لك الله لا يحرمني بدر من وراهم:الله الله ونحنا عيال البطه السوداء الجد شوكت:ههههه لك تعى ي مضروب شو اشتقت لك انت كمان يالطيف شو غيور ومكيود عمر وعبيد :ونحنا خاله عمر:عمر تعى لعندي ولك خال راحوا يسلمون ويضحكون والكل فرحان الجد شوكت :يالله بدنا نغني للعريس ي شباب الخال عمر:لك تكرم عينك هلا بزفك احلى زفه خاله سامر: زفه ي شباب وبدا يغني بصوت والناس تجمعو والشباب يصفقون وتصفير ورقص وصوتهم واحد شنق ليله شنق ليله الله يعينوا على هالليله ومن هالليله صرلوا عليه وعريس الزين يتهنى يطلب شو بدو ويتمنى وعريس الزين ي علوش وعريس الزين ي علوش وبعدين حطوا يدينهم حول الرقاب علي وتجمعوا علي وصاحوا بصوت واحد صلو على مكحول العين وزين الزين واللي عادينا الله والنبي  عليه وهييييي الف الف مبرووك ي عريس علي : الله يبارك فيكم تجمعوا الناس وباركوا لعلي وهم مايعرفونه بس سمعوا الزفه طلع علي وهو بيموت من الفرحه والتوتر توجهوا للبيت ٠٠ اما عند البنات كانو يجهزون والجوهره كانت تخز في ريم وهي ناويه الشر على المغرب خلصو كلهم الا ريم باقي راحوا كلهم وظلت شيخه وريم ونجلا وشيخه ماخلت في قلبها سوالف شيخه :نجيل وش فيك ساكته موب عادتك نجلا :ابد بس جالسه اتخيل بيتنا من دون علي ابد مو حلو شيخه:صادقه. ريم :ليه نجلا :تعودت عليه دايم وانا المسؤوله عنه ارتب غرفته واطلع ملابسه اتهاوش معه وافجعه وامقلبه واسهر معه وااخره عن شغله بتوصيلي للجامعه وهذرتي تسلى معه كثير كيف بسوي بدونه شيخه:خلاص ي بنت روقينا بيجيكم ماهو بعيد عنكم ريم :لذي الدرجه تحبينه ؟ قامت نجلا وهي تعدل مكياجها:بس تعرفينه بتحبينه اكثر وتحسدينا عليه ريم سكتت وهي ماتدري وش مصيرها ٠٠ وعلى الساعه ٩ تواجدوا الكل في القصر والناس فاضوا من كثرهم عند الرجال كان صوت الفرقه السوريه اللي جابها الجد شوكت هديه لعلي عشانه يحب الفن السوري اخذ الجو كله والناس منشدين معهم ويصورون سحبوا الفرقه علي معهم في الدبكه بعد مانزلوا بشته وعطوه سعود واخذو طراد معهم واخوان علي وخواله وابوعمر  وبدوا في دبكه ممزوجه بصوت ضحك العالم والوناسه ٠٠ اما عند الحريم كانت البدايه مع الجده نريمان وخالات علي وامه صفوا صفين وبدوا ب الاويها وزغروطة المعاريس ‎أوييها.... ويا جماعـة كلكُـن ‎أوييها.... وما نسـينا فضلكُـن ‎أوييها.... والـيــوم عـنّـا ‎أوييها.... إنشاء الله بُكرة عندكُن ‎لي لي لي لي ليش وبعدها ختموا بزغروطه للعروسين ‎أوييها ...."علي "يـا واحـد ‎أوييها.... "وريم " يـا اتنيـن ‎أوييها ....اللي ما يصلّي عالنبي ‎أوييها.... لـيعـدم العـينتيـن ‎لي لي لي لي ليش ٠٠ اما عند ريم كانت تسمع الزغاريط وهي فيها فرحة وفيها خوف ودقات قلبها بتوقف على كثر ماهي متخوفه حبت جدة علي وخالاته وشافت حب علي بقلوبهم كلهم وسالت نفسها ليه ماتحبه زيهم ليه. تكرهه وتخاف منه دعت ربها انها تحبه وانه ما يخذلها ٠٠ عند شيخه مسكت نجلا بطرف:تعالي هنا وش فيك نجلا: ولاشي شيخه :اتكلمي احسن لك نجلا :والله ولا شي بس خايفه من حياة علي وريم شيخه : بلا في شكلك فاولي زين وافردي ذا الوجهه وخلينا نستانس ٠٠ عند الرجال جلس علي بعد ما انهلك من الرقص والسلام وتباريك اقبل عليه بدر :قوم قوم تعبت مطول ي عم علي :وش بك بدر :نجلا اتصلت علي وتقول خله يجي لزفه علي بتوتر:لا دخيلك بدر:وجع وش بك علي:خايف بدر : ههههه قال خايف قوم روح لا تزعل عليك نجلا وانت تعرف زعلها قام علي ونادى طراد طراد:وش فيك علي:احس بيغمى علي طراد :وش بك ؟ علي :مافيني شي بس بروح لزفه طراد اخذ عقاله ومحط علي فيه: لعنه ي شيخ خبطتني قلت مت جتك عين جتك مصيبه علي وهو يحك مكان الضربه:وجع قدر اني عريس ولا تضرب طراد:زين ماحطيته على وجهك علي:صدق متوتر اخاف تطيح علي من الخوف طراد :قول خير وطس جوا مابيصير لك شي علي :قولك طراد :ايه راح علي وفتحت له شيخه الباب ونجلا كانت فوق علي:سلام شيخه :وعليكم علي :شيخه شوفي انا مسخن شيخه وهي تحط يدها على جبينه:لا  ليه علي :مدري احس بسخونه شيخه :مافيك الا العافيه ادخل الحين تصور مع زوجتك وبعدها الزفه علي :ي رب سلم سلم شيخه: هههههههه والله لو انك بتحارب سفها علي وطلع فوق .. . دق الباب وفتحت نجلا اللي كانت هاديه علي : السلام عليكم نجلا :وعليكم السلام  تقدمت وسلمت ببرود وقالت:مبروك علي قطب حواجبه وقرب :مبروك كذا لا لا ماحبيتها نجلا وهي مدنقه:كيف ابارك اجل سحبها علي وضمها :كذا تباركين نجلا على طول بكت (ما صدق ان علي قاتل ما صدق ) علي ااشر لشيخه بمعنى وش فيها رفعت شيخه كتوفها وهي تقول مدري علي ضمها شوي وبعدين وخرها:نجيل وش فيك وش صاير نجلا وهي تمسح دموعها :ولا شي تحمست شوي نوره من وراهم :مبروك ي عريس خل عنك الدلوعه هاذي ترا من اليوم كذا ماهي مستوعبه فراقك ضحك علي ورجع ضم نجلا:والله ولا انا لكن كل يومين بجيب لها كومة كوي وغسيل ضحكت نجلا وباس راسها علي وتقدم يسلم على امه وخالاته اللي يباركون له كل هذا صار تحت انظار ريم اللي مستغربه الحنيه وخايفه منه وترجف مسكت بجدتها وقالت:جده انا خايفه جدتها:معليش يمه مافيه شي يخوف تقدم علي عندهم وهاجمت ريحة عطره ريم اللي على طول دمعت وبدت ترجف وهذا زاد من خوف علي باس راس ام محمد ام محمد وهي ماسكه دموعها:تكفى ي علي ريم امانتي عندك حطها بعيونك ولا تزعلها تراها رهيفه وما تتحمل رفع راسه علي وقال :في قلبي قبل عيوني ي ام محمد والله يقدرني على حفظ امانتك وتركها وتقدم لريم حط يدينه على كتوفها اللي كانت مثل الثلج وترجف وباس جبينها وهمس باذنها مبروك ريم ساكته وترجف لو تكلمت بكت طلعوا كلهم ودخلت المصوره وكل ماقالت لريم وضعيه لتصوير شهقت ريم وعلي يضحك واحيان يحاول يداري ريم عشان ما تبكي والمصوره جرئيه صوروا نص الالبوم بالقوه وبعدين همست ريم لعلي يطلعها لانها خلاص طلعها علي وهو يضحك وراحت المصوره تشكي لشيخه انهم ما كملو تصوير ودخلت شيخه معصبه :نعم انت وهي علي :بسم الله الرحمن انتي من قالك ادخلي اصلا كيف تسمحين لنفسك تدخلين افترضي ان احنا في وضع مايسمح لك بالدخول شيخه نست نفسها :وضعك في بيتك حبيبي لكن الحين وش اسوي للمصوره .. ضحك علي بصوت عالي وانحرجت شيخه وريم ماتت خوف وابتدى كابوسها :ماعليه ماعليه خليها تروح ريم ماعاد تبي شيخه وهي تتدارك وضعها:وش ماتبي تبي وتبي لكن خليني اقولها تخلي نص الالبوم الثاني في الكوشه علي :هيا الباب لو سمحتي نجلا دخلت :لا باب ولا شباك تنزل انت الحين عشان الزفه وريم بتظل يعدلون مكياجها علي :لا لا نجلا :للاسف . نزل علي وهو يحس الحياه. ابتسمت له وقف على الباب اللي قريب من الكوشه لين سمحت له نجلا ودخل متوسط امه وجدته نريمان على اغنيه حلوه وتصلح زفة رجال وقف شوي ينتظر ريم وعينه على المطل اللي بتنزل منه ريم اللي مانسى شكلها ابلي ضيع علومه وجاب راسه انفتح الستار وتطفت الانوار وتسلط الضوء على ريم وهي واقفه مثل الفرس بالمطل اللي يطل على الكوشه كانت تشوف علي وهي ترجف وقفت شوي ثم ابتدت اغنية راشد الماجد اللي صلحها علي لها زفه لانها اصلا كانت رافضه تختار زفه او حتى تنزف لكن علي وشيخه ونجلا رتبوا من وراها وحطوها تحت الامر الواقع (اهليين ي حبي القديم ي حب عمر الاولي ) وكانت ريم نازله وهي بين نجلا وشيخه اللي يدارونها كنهم خواتها وكلمات الاغنيه كانت توصف شعور علي بالحرف نزلت ريم الدرج وعلي كان يراقبها وعيونه تلمع وفيه صيحه صيحة فرح بيشوفها اخيرا زوجته راح يمشي بتجاهها لين وقف عند بداية ممشى الكوشه وصلت ريم نهاية الدرج ومد علي يدينه لها وساعدها تنزل للممشى ولما استوت على الممشى عجز علي يكافح رغبته انه يضمها اخذ اطراف بشته ولفه حوالين ريم وضمها حيل تحت انظار العالم وارتفعت اصوات صراخ البنات والتصفير والتصفيق  وعلي ماكان يسمع الا دقات قلبه وقلب ريم دفن راسه وهو توه يحس بطعم الحياه وخر عنها يوم حس ان انفاسها تسارع وخافت تنهار وارتخى وباس جبينها ورجعت اصوات البنات ترتفع والتصفير والتصفيق شبك يده بيدها وكلموا لين الكوشه صوروا وقطعوا القاتوه وهم يسمعون تعليقات البنات اللي تدل على غيرتهم سمعوا وحده تقول :خساره الجمال ذا كله والهيبه والفلوس تروح ليتيمه لكن حظها يكسر الصخر سمعتهم ريم وطاحت دموعها على خدها والتفت لها علي وضمها واخذ طرف شماغه ومسح دموعها واعتلت من جديد صياح البنات نادى علي نوره وقال شوفي الطريق بنطلع وحاولت نوره تمنعه لان باقي اهداءات ورفض واصر يطلع اخذ ريم بيده وطلعوا ٠٠ فوق في جناح العروسين كانت ريم تبكي وعلي وشيخه ونجلا يهدونها وبالقوه سكتوها واخذها علي وراحوا للفندق . وفي السياره كان طراد يسوق فيهم وماخلا محطه ماوقف عندها ولا بقاله ولا سوبر ماركت مو عشان شي بس كذا لعانه في علي ضربه علي بالعقال:طراد ولعنه قسم لو ماتفكنا من حركاتك لخنقك طراد :قدها ي علي طيب اسرع واخذ بهم تفحيطه سريعه وطاح علي على ريم لانه ماكان جالس مزبوط ويده وعقاله عند طراد ووجهه في عبايه ريم ارتفع صوت ضحك طراد في السياره وضحك علي وارتفع وضرب طراد ضربه بالعقال ينسمع صوتها اما ريم ضحكت على هبالهم وخافت من ضرب علي لطراد اللي كان مزح فما بالك بالجد وصلوا للفندق بعد مرمره طراد فيهم نزل طراد يحب راس علي:انا اسف علي:ماعليه الايام بينا طراد :ولا تزعل هات الشنط الصغيره اشيلها علي :فارقني مابيك تشيل شي طراد:والله مايشيلها الا انا علي :لا حول الله ي مسلم فارق مابيك تشيل شي طارد:واللي يفقدني والديني اشيل حذف علي عليه الشنطه وهو منغبن صلح بشته وراح يساعد ريم تنزل فستانها اللي ماكان منقوش كان هادي وماعذبها التفت علي لطراد :ي غبي طراد ضحك وهو يدري انه قهر علي:لبيه علي: تلثم بس طراد:ليه علي :اكنتم وتلثم .. علي ماكان يبي طراد يشم ريحة عطر ريم طراد تلثم ودخلوا الفندق عند الاصنصير نشب طراد لعلي الا يوصلهم الجناح وعلي طفح كيله منه واذا قال شي علي قال واللي يفقدني والديني رضا علي وخلاه يوصلهم الجناح واول ما وصلو فتح علي الباب ودخلت ريم وهي تضحك على طراد و علي وتدعي لطراد اللي وسع صدرها علي :خير هات الشناط لايكون بس بتنام معنا ماعاد بقى الا هي طراد:ولله لو حصلت ما ارفض علي محطه بالعقال وطراد يضحك ويصيح ورايح جاي في ممرات الفندق فضح بهم عند الناس علي ارتفع ضغطه واخذ الشناط منه ودفه طاح طراد وهو يضحك دخل علي وسكر الباب:الله لا يعطيه العافيه على قد تعبه طلع روحي اما  طراد كان منسدح في الممر ويضحك باقي لين طردوه اللي بالفنذق وارتاح ورجع ثاني مره وقال بيوصل شي راح للجناح ودق الجرس ٠٠٠ عند علي توه جلس وبيتكلم اندق الجرس وصرخ غمضت ريم عيونها وهي خايفه تذكر علي انه ضروري يكتم غيضه عندها راح وفتح الباب وهو معه عقاله :نعم خير طراد بضحك:بنام معك مقدر اخليك علي :طرااد موب وقتك والله انت عارف البير وغطاه ... طراد وهو يضحك:امزح بس بعطيك المفتاح تبع السياره عشان بكره تقدر تجي للعشاء علي اخذ المفتاح وصفق الباب بوجهه غمض طراد ي رب ماخلصنا من تسكير الجوال الا جات الابواب ٠٠٠٠ . نرجع للقاعه اللي كان الكل فيها منطرب ومستانس وفرحان والحريم الجو عندهم مولع والرجال بعد كانو الجد شوكت وعياله ماسكين الزواج من اوله وحمسوا الناس بشكل مو طبيعي بما فيهم من الشخصيات الكبار اللي يعرفهم علي عن طريق شركته وشغله وقيامه قايمه بالفرح والوناسه ٠٠٠ نرجع لعرسانا الحلوين عند علي رجع بعد ما اخذ المفتاح من طراد شافها واقفه في مكانها قالها تجلس وهو يشوف وجهها مايتفسر من الخوف نزل بشته وحطه على الكنبه وهو يتصل يطلب العشاء كبداية تمهيد لريم وهو ميت جوع ومهلوك بعد خمس دقايق وصل العشاء وقدمه وحطه عند ريم علي:يلا سمي بالله ريم ولا تحركت ولا فتحت فمها وعلي توتر وماعاد عرف وش يسوي حاول فيها ولكن كل محاولاته باءت بالفشل وضاق خاطره استاذن منها وطلع برا الجناح علشان يخليه ا تاخذ راحتها في الاكل وتبديل اللبس عند ريم كانت بيغمى عليها من الخوف وتحس الدنيا تدور فيها من الرعب رجع علي بعد نص ساعه لقيها جالسه زي ما تركها ولا مدت يدها ولا تحركت انفجع لا يكون فيها شي جاء سريع وجلس على رجل ونص وهو يحاول يرفع راسها واول مارفع راسها شاف وجهها غرقان بدموعه وهي ترجف مثل الريشه ارتفع وجلس جنبها وحاول يداريها بس كانت ترجف وتبكي حاول يساعدها بس كانت ماتتحرك اما ريم كانت بتموت خلاص رجولها معاد هي حاسه فيه وقرب علي فجعها وخوفها اما علي اختبص ولا عرف وش يسوي ساعدها لين وقفت واخذها تغسل وجهها واول ماجت المويه على وجهها صرخت فيه ودفته بعدت وهي تصرخ وتتخيله مشعل وابو مشعل كانت تصرخ وهي تقول لا ي مشعل تكفى ي مشعل  لا ي خالي وهي ترمي عليه الفاژات الموجوده وحده انكسرت وطارت على رقبة علي يوم حاول يثبتها وعلي كان منفجع ويرجف لما سمع اسم مشعل من هنا عرف ان سبب كل اللي يصير مشعل اللي كان يحاول يعتدي عليها بس ماعرف وش تقصد بخالي حاول يثبتها وهو يناديها ويهزها :رييييم رييييم هذا انا علي ريم لكنها ما ردت عليه تصرخ بمشعل و خالها ضربها علي بشويش على خدها عشان تصحى بس مافاد ورجع قوى ضربته شوي وصحت ريم وهي تناظر ومفجوعه ولا تدري وش جابها هنا وليش شكل علي كذا وليش رقبته مجروحه وفيها دم سندها علي وغسل وجهها وهي منصدمه اخذها وهو ساكت وهي ساكته والهدوء عم بعد الضجيج طلع لها ملابس وحطها على طرف فتح لها المويه وقالها تدخل تاخذ دش دخلت ريم وهي زي الجثه نزلت ملابسها ودخلت تحت المويه وبكت وبكت وبكت وعلي كان واقف عند الباب ويسمع بكاها غمض عيونه ونزلت دموعه هو بعد تعب من كل ذا اللي صار ماهو كل ذا حس بشي على رقبته وحط يده وشافه دم ماحس بالضربه من الفجعه .. راح يغسل وطلب لزقة جروح وحطها عليه وراح يرتب المكان دق على ريم علي :ريم انتي بخير ريم حبيبي ردي لا تخوفيني عليك اما ريم قامت واخذت الروب ولبسته وطلعت تمشي مثل الجثه وشعرها الاسود على وجهها لحقها علي ومسكها وحملها وهي ولا تكلمت اخذها وفتح اللحاف ودخلها تحت وغطاها وجاب منشفته وصار يجفف شعرها وهي تناظر السقف وعيونها حمرا ودموعها ورا بعض قرب علي ومسح دموعها وحط يده على راسها وصار يقرا عليها ويده ترجف بعد ساعه نامت ريم وقام علي وطى المكيف عشان ماتمرض وراح اخذ مخده ولحاف وراح للكنب ونام مايبي ينام جنبها وتصحى وتنفجع انسدح وهو يناظرها وقلبه يتقطع عليها نام بعد ما هلك وانهد حيله من كل شي صار فيه ٠٠ من بكره الساعه ٢ الظهر صحى علي وهو متشنج من نومة الكنب وطيحته بالسياره والرقص بالموت قام وقرب لريم لقاها غاطه بنوم زي ما تركها اخذ منشفته ودخل يتحمم بعد ربع ساعة طلع وهو يتنشف لبس ورتب نفسه وراح يطلب غدا بعد ما خلص راح بيصحي ريم بس سبقه جوالها اللي ارتفع صوته وصحت ريم مفجوعه علي بسرعه:بسم الله عليك  بس الجوال ريم جلست ساكته وسحبت الجوال وردت وكان صوتها رايح :الو ام محمد :هلا يمه كيفك ريم :تمام جده انتي كيفك ام محمد :بخير يمه دامك بخير كيف علي ريم رفعت نظرها لعلي وهي تشوفه واقف يمشط شعره وعلى رقبته لزقه :تمام يمه ام محمد :ما طول عليك فمان الله ريم :مع السلامه التفت علي :اول شي مساء الخير والثاني كيفك اليوم والثالثه شدي حيلك وخذي لك حمام بارد عشان نتغدا قامت ريم وهي ساكته ولا ودت توجهت لشنطتها طلعت لها لبس وراحت الحمام تنهد علي وهو يفتح الباب وياخذ الغدا سحبه ونزله على الطاوله واخذ جواله ويكلم طراد طراد:هلا بالعريس صباحيه مباركه علي وهو يتكي على الكرسي :الا مصيبه طراد :وش فيك وش صار ؟ علي :لا تسال ي طراد لا تسال الله لا يوريك اللي شفت بس طراد:تكلم ي رجل وش فيه علي : ياخي حاله تكسف وبدا يشرح لطراد السالفه وطراد مفجوع طراد:علي تمزح مقلب صح مقلب علي:ليته مقلب ي طراد طراد :لا لا وش ذا مستحيل علي ضحك بقهر:شفت كيف طراد:مشعل فهمناه بس ابوه وش دخله علي :لا تسالني مدري .. سمع فتحت باب الحمام ..انا استاذن الحين بس كنت مكبوت قلت اكلمك ولا اموت طراد:افا عليك همك همي علي: بعد قلبي مع السلامه علي :ريم تعالي تغدي قربت ريم بعد ما ترتبت وجلست ولا مدت يدها الا لكاسة مويه وقطعة خبز بعد اجبار علي لها . اما طراد كان منفجع وضايق خلقه على علي تذكر انه مواعد عمر يجيهم البيت قام لبس وتوجه لبيت ابو عمر وهو يفكر في علي ٠٠ اما عند علي عجز في ريم وقام طلع قال يمكن اذا طلعت تاكل نزل تحت وهو يفكر وش دخل ابو مشعل في ازمة ريم اما ريم قامت ودخلت بفراشها وتغطت وهي تفكر وش تسوي وليش سوت كذا وعلي الى الان ما قالها شي وصابر عليها انحرجت منه يوم شافت الجرح اللي برقبته وهو ما اشتكى بس مو بيدها مو بيدها سمعت فتحت الباب وغمضت عينها دخل علي وهو يشوفها متغطيه قرب لين عندها ومسح على راسها وهو يتنهد : والله لا يدفعون الثمن والله  وكان يقصد مشعل وامه وابوه اما ريم فهمت انه يبي يدفعها ثمن اللي سوته فيه قام علي ور اح للغدا لمه وطلعه ونفسه مسدوده وريم كانت غرقانه بدموعها ومتخيله علي بيموتها وينتقم منها جاء علي عند راس ريم وارتخى بيسحب له مخده عشان يرجع ينام لكن تفاجا بريم وهي تنقز وتسحب اللحاف عليها وتقول والله مو قصدي والله مو قصدي انفجعع :ريم وش فيك بسم الله عليك ريم وهي تبكي :والله ماكان قصدي اجرحك لا تقتلني والله ما اعيدها جلس علي من الصدمه وحط يده على راسه وبهمس:صارت تشوفك قاتل ي. علي صارت تشوفك قاتل قام وطلع وهو مايدري وين يروح ركب سيارته وهو يرجف من الخوف اللي وصلت له ريم وقف ولقى نفسه عند جوهر دخل بشر العالم والاحداث اللي صارت معه امس تنرسم قدام عينه انقض على مشعل وصار يضرب وهو مو حاس بنفسه وبحركه غير مقصوده سحب السكين الي كانت على الطاوله وطعن مشعل في بطنه صحى على صراخ مشعل وجوهر اللي جاء يركض وسحب علي وجلسه والرجال يركضون يمينه وشماله يسعفون مشعل وهو متشتت وصراخ ريم باقي في اذنه جوهر دق على طراد لما شاف وضع علي متدهور وجاء طراد ركض اول ما دخل لقى علي جالس على الكرسي وملابسه ويدينه كلها دم وجهه شاحب وعيونه مركزه على الارض جاء ركض وهزه بقوه:علي علي علي علي كان يهلوس بااسم ريم ومشعل وماهو سامع طراد عرف طراد ان علي دخل في حاله هستريه وصدمه رفع راس علي وضربه كف عشان يصحصح ناظر علي في طراد ثم رجع يناظر ثوبه ويدينه اللي مليان دم :وش صار طراد مصدوم :وش سويت ي علي ليه سويت كذا ؟ علي تذكر كل اللي صار:ذبحته ي طراد اخذت حق ريم اخذته ي طراد اخذته طراد وقف وقف علي معاه :صاحي انت ليش ليش تسوي كذا ناوي تدخل في مصايب علي:مقهور ي طراد قاطعهم جوهر اللي يصرخ :عم طراد الحق الرجال يموت ترك طراد علي وجاء ركض وعلي وراه شافو مشعل طايح وينزف جاء الدكتور. اللي يعرفه جوهر وكشف على مشعل وقال:ضروري ننقله المستشفى والا ببيموت طراد:صاحين بتسوون لنا مشكله الدكتور :ضروري والا بيموت جرحه عميق جوهر:لا تخاف انا معهم مابخليه يتكلم بشي طراد :طيب خذه وانتبه جوهر امرك اخذو مشعل وطاروا به على المستشفى التفت طراد على علي اللي كان منصدم وسحبه معه وراح سيده لبيت علي وطلع المفتاح ودخل علي طراد:ادخل خذ لك دش وانا بجهز لك ملابس ضروري ما نتاخر على العشاء والا بيقلقون دخل علي واخذ دش والاحداث الاخيره تنعاد عليه وحده وحده صحى على خبط طراد للباب :علي فيك شي علي :لا طالع الحين طلع علي ولبس وتجهز واخذ جواله وارسل لريم تجهز غير طراد ملابسه هو بعد من عنده عشانهم نفس البنيه وجمع الملابس الوسخه ورماها بالزباله ونظف المكان ورجع لعلي يالله خلينا نطلع ٠٠ عند ريم كانت جالسه تناظر في شماغ علي وهي خايفه انه بيذبحها فزت على صوت جوالها ورفعت وقرت الرساله ونطت تتجهز قبل يجي ويعصب عليها ٠٠ عند جوهر كان ينتظر مشعل في غرفة العمليات طلع الدكتور جوهر:وش صار الدكتور:الحمدلله قدرنا نتدارك وضعه بس لازم يظل لين يعوض النزيف اللي عنده جوهر :متى ي&عالم القصص والروايات 📚: تسامه عشان طراد دافع عنه والاول ما جاء يمشي صفق طراد الباب في وجهه وكلهم يناظرون منصدمين طراد وهو يضحك من وراء الباب:عشان ثاني مره تعرف انه ماهو طراد اللي تتسكر الجوالات والابواب بوجهه والا ي عريس الزين سمعوا علي يضحك بقوه ورا الباب: وش ذنب العروس ي طراد طراد وهو متكي :خلاص ي قلبي انتم صرتوا واحد الحين العقاب اللي بتاكله انت بتاكله هي معك عشان كذا حاسب تصرفاتك ي بيبي. علي: خلاص افتح ي بزر ظهري يوجعني مالي حيل اوقف عمر وهو يضحك من ورا الباب:بسم الله عليك وش يوجعك يعني ننتظر ولد بعد ٩شهور سمع الكل يضحكون وراء عمر وضحك ولف وهو يقول :مالت عليكم خلوا عشاكم لكم وشوفوا من بيدفع عنكم قطت المخيم مايمديه سكت الا طلعوا كلهم ومسكوه عمر :وش بك ما تتحمل مزح علي :لا طراد وهو يضحك:خل صدرك شمالي ي اخو نجلا ترا باقي ما جاك شي علي يقلد طراد:اننن انت بالذات على شحم يعدو الصداقه تكلم بدر من ورا وهو يقلد خواله بالكلام:ييي عليكم فوتوا تركوا مرت اخي تفوت اتسمرت عند الباب العيال كلهم التفتوا عليه:يع ي شين السرج على البقر بدر ناظرهم بطرف عينه: على شحم دخلو العيال ودخلت ريم اللي بدر انقذها من الجلسه في الحر:وسلمت وجلست وكانوا مجتمعين كلهم في بيت ابو عمر بعد ثلاث ساعات من الضحك والفله والسوالف اللي ماتخلا من الاحراجات والطقطقه جاء ابو عمر وهو يقول تفضلوا على عشاكم واعذرونا على القصور قاموا الكل وهم يردون على ابو عمر بردود مختلفه كعادات وتقاليد وبعد العشاء مسكت شيخه ونجلا ريم وطلعوا غرفة نجلا شيخه وهي تضحك:حركات ي ريم ما انتي بسهله نجلا :اي والله ريم وهي ضايقه :اسكتوا ما تدرون وش السالفه شيخه ونجلا:وشو السالفه جلست ريم تقولهم السالفه كلها وقالت لها عن اعتقاداتها اللي تجلط. شيخه وهي تمسك راسها:لا لا ي ربي مو لذي الدرجه نجلا وهي منصدمه: ليه كل ذا ي ريم لذي الدرجه مرعبينك خالك ومشعل ريم:لا تلوموني ماشفت. شي قليل انا وبعدين والله علي. بينتقم مني وهو قالها شيخه: وش قال بالضبط ريم :قال بيدفعون الثمن وفي السياره شغل الاغنيه ويقول ماشفت منك الا المضره شيخه طاحت على السرير وهي ماسكه قلبها:شوفي لو مات علي والا صار له ما ببكي عليه بعتبره شهيد اعنبوك هذا زواج والا جهاد نجلا:ريم وش بك يوم قال يدفعون اكيد يقصد اللي اذوك ما يقصدك لو يقصدك قال بتدفعين الثمن شيخه وهي تقوم وتمسك اذن ريم:وانتي ي سبيكه تركتي كل الغزل اللي بالاغنيه وقفتي على ماشفت منك الا المضره ريم وهي خايفه:وهو صادق ماشاف الا المضره شيخه :ريم من النهايه مادام علي متحمل كل تصرفاتك ذي ابصم لك انه لو يشوفك جايبه السكين بتذبحيه انسدح وهو يضحك ريم :كيف نجلا:يعني علي يحبك يحبك . سكتت ريم وهي محتاره بس ما بيدها. شي.... عند علي كان ماسك طراد:اسمع انا طيارتي بكره ٨ ونص الصباح انتبه للكلب اللي عندك ولا يحاول يفر منك شبر طراد:على خشمي بس ابي افهم وش خلاك تنهار وتسوي كذا حصل معك شي جديد علي بقهر:ريم صارت تشوفني قاتل وقاله كل السالفه طراد: انا لين الحين مستغرب كل ذا علي وهو عجزان :ي طراد ريم صارت تكره الرجال وعندها عقده منهم بصفه عامه والسبب مشعل وابوه مع اني مدري وش مسوي ابوه حتى بالقوه سلمت على جدي وابوي اليوم وباين الرعب بعيونها وانا زدت عليها بعصبيتي  والموقف اللي حصل بالملكه طراد:اموت واعرف وش مسوي لها ذا الشايب علي:اسكت ي رجل انا بموت المشكله انها ما تنطق بحرف عندي ولا تقول ولا كلمه ما سمعت منها غير لا تقتلني طراد وهو يضم علي:يفرجها ربك ي عيوني علي شد على طراد وهو يحمد ربه اللي عطاه ذا الانسان صح هبل ويرفع الضغط ومجنون لكن في المواقف عن مية رجال عمر جاء من وراهم:الحقوا ي عيال فيه موقف رومانسي مايمديه سكت الا هم كلهم جايين بدر :ايوه ايوه حنا لنا التهزئ وابو بريص له الاحضان عبيد :ايوه وانا لي الجلد وهو له الاحضان عمر:ماكنه مسحبك طقطقه قبل شوي عبد العزيز :وش عليكم منهم ياخي بدر :انت خلك على جنب حنا نتفاهم معه علي وهو يقلد عمر قبل شوي:والله والله لو يمسح بشاربي البلاط ماقلت له شي ي ماني بقايل طراد يرفع حواجبه لهم وهو يضحك:ههههه يمه يالغيره ي ربي لا تبلاني بدر:فرحان ي ابو بريص فرحان كلها ظرف اسبوعين ويسحب عليك ويتكي عن المدام عمر.معلوم ماهي خلاص جابت راسه  علي وهو يتعداهم ويضحك :انا بروح اسلم على اللي داخل بروح  وبكره طيارتي صباح مالي حيل اجي الصبح بعد دخل داخل وقال بصوته الجهوري :اللي يبي يسلم علي قبل ما اسافر يجي الحين ترا ماني جايكم بكره الجد حاكم:وراك ما انت بجاي علي وهو جاي يمشي بشويش :ي دوب الحق المطار والوقت تاخر الحين ي دوب اغفى قبل الطياره بدر : تغفى عشان الطياره ي ظالم من عمرك كله ماتروح لطياره الا وهي باقي خمس دقايق وتقلع الحين زانت لك الغفوه عمر وهو يغمز لعلي:جعلها غفوت الهناء ابتسم علي وهو مقهور على حاله محد يدري باللي يمر فيه بدا يسلم عليهم كله هم واحد واحد وابتدا بالحريم اللي يحلون عليه وسلم واخذ ريم وطلع والعيال ماخلوه بحاله لين ركب سيارته وراح .. ٠٠ عند جوهر كان واقف على راس مشعل لما صحى وقاله ان جاب طاري بيذبحه ويقول انه تحركش بشله في الشارع وطعنوه وهربوا ومشعل كان خايف ومستسلم وهو يدري ان علي مجنون مابيخليه وقرر انه يسكت لين يجي الوقت المناسب وينتقم منه بطريقته .. .. في الفندق وصلوا علي وريم ودخلوا وهم ساكتين نزل علي شماغه وحذفه على الطريق لانه متعود وهو انسان فوضوي بدا يفك ازاريره عشان يدخل ياخذ دش وينام لانه بيموت من التعب واول ما نزل ثوبه التفت بيشوف ريم وين لقاها واقفه عند الباب وماسكه شنطتها بخوف وعيونها تلمع بدموع استغرب وقفتها وبعدين تذكر انها خايفه انه يسوي لها شي قال وهو واقف بعيد :لا تخافين ماراح اسوي لك شي بتروش وانام على الكنبه ودخل الحمام يتروش وريم ارتاحت وراحت تنزل عبايتها وتبدل ملابسها طلع علي بعد عشر دقايق دخل الغرفه الجانبيه ولبس بنطلون البيجامه وجاء وهو اصلا مستحيل ينام بالتيشيرت او شي يغطي صدره يحس انه ينكتم ريم كانت منسدحه على السرير ومتغطيه انفجعت لما شافته طالع من الحمام بذا الشكل واحترت من الخوف وخجل كانت تراقب حركاته وهي خايفه ان يسوي فيها زي مشعل شافته تقدم من الجهه الثانيه وفزت :اش تبي علي وهو يغمض :بأخذ مخده بنام ع الكنب ارتاحت ريم وفي نفس الوقت حزنت عليه وهو ماسك ظهره وبينام على الكنب اللي مو مريح اخذ علي لحاف وقال:نامي بكره ورانا سفر وبنطلع من هنا الفجر ونروح البيت نأخذ اغراضنا ونروح من بعدها تصبحين على خير ريم انسدحت وهي خايفه من بكره بعد نص ساعه كانت ريم غاطه بنوم وهي متطمنه ان علي مابيضرها عند علي كان ميت نوم بس عجز ينام وهو يشوفها قباله ولا يقدر حتى يضمها ماخلاها في نفسه وقام وهو يمشي بخفيف قرب لعندها باس خدها بشويش ورجع بسرعه عشان ماتصحى وتسوي هليله رجع مكانه وهو مرتاح نسبيا تغطى وهو يتألم من نومة الكنب اللي عمره ماجربها ولا كان يستغني عن سريره ونومه عليه تذكر كان كل مايسافر هو وسعود وطراد يحجز السرير من اول مايركب الطياره وهم دورهم يدعون عليه وشكل ربي استجاب لهم ٠٠٠ عند شيخه ونجلا كانوا منسدحات .. نجلا:تتوقعين علي وريم يفترقون شيخه:وجع ي بنت اطري طاري حلو والا اسكتي نجلا:مع تصرفات ريم هاذي اتوقع علي بيطفش وعلي مو طويل بال شيخه:لا لا انا شفت عيون علي واضح يحبها لو مايحبها ماكان سكت على تصرفاتها من ايام الملكه .. نجلا: مدري ليش تتصرف كذا شيخه : الله يلوم اللي يلومها ي نجلا ماهي قليله اللي تعرضت له و المصيبه خالها اللي مربيها بحسبة ابوها كيف تبينها تثق بالرجال وبعدين جاء علي وكمل علي باللي حصل في الملكه مالومها لو كرهته وخافت منه وهي اكثر وحده شاهده على مضارباته هو ومشعل والمجزره اللي كانت تصير بينهم وانتي تعرفين علي لا ضرب وقد جربتي ضربه وبغيتي تموتين وهو بس طقك بشويش اجل لو طقك طق مشعل وش بيصير فيك نجلا :مدري بس الله يستر ٠٠ من بكره الفجر صحى علي وصحى ريم وهي قافله معه من كل شي بحياته ونزل للمسجد وصلى ورجع لقى ريم تصلي وتدعي ربها سكت ومر من جنبها واخذ شنطته وبدا يجمع اغراضه قامت ريم وجلست تجمع اغراضها وهي ساكته نزل علي يدفع حساب الفندق ورجع اخذ الشناط شيك على الاماكن وطلع وهو ساكت طلعت ريم بعده وركبوا السياره وهم متوجهين للبيت نزل وفتح الباب ودخلت ريم اللي كانت متفاجئه من كبر البيت  اعجبتها الصاله وكان نفسها تكمل البيت بس سكتت وهي تشوف علي مقطب حواجبه ويأشر لها :هناك غرفة النوم تقدرين تروحين لها بسوي كم شغله بالمكتب واجي على ما تتجهزين راحت ريم وهي ساكته وجلست تتفرج في جمال الغرفه اللي كانت قمه في الروقان والجمال والهداوه كانت كبيره ولها غرفة ملابس وحمام دخلت وجسلت تطلع اغراضها وترتبها بس ما كانت تدري وش تحتاج ولا وين بتسافر عشان تجهز وفقا له ترددت لا تروح تساله بس اضطرت تساله وراحت تدوره وهي ماتدري وين هو وتطلع من غرفه وتدخل الثانيه وهي معجبه بجمال الشغل النظيف والترتيب وماهي مستوعبه انو هذا بيتها سمع علي فتح الابواب والتسكير وقام يشوف وش اللي صاير دخل وشاف مجلس الحريم فاتح وراح له وريم كانت منبهره جت بتطلع وبتسكر الباب وضربت في شي وراها التفت وشافت علي شهقت وهي تتكلم بخوف وبسرعه :انا اسفه. ك كنت ادور عليك  عشان عشان قاطعها علي وهو يمسك كتفها:هدي وش فيك تعوذي من ابليس وسمي بالله وليش تتأسفين البيت بيتك واذا تدورين علي كنت في المكتب الحين اوريك اياه وش بغيتي ريم وهي خايفه يهاوشها: كنت بسأل وين بنروح عشان اتجهز وفقا له علي وهو يبتسم لصوتها: جهزي ملابس خفيفه واذا حبيتي تاخذين كم جاكيت معك لضروره ماهي مشكله ريم :طيب ..جت بتروح وناداها علي :ريم ريم التفت :نعم علي:تعالي بوريك كامل البيت واشرح لك اياه عشان ماتتوهين ريم كان نفسها تكمل ومارفضت :طيب علي :اول شي عندك هنا مجلس الحريم كيف عسى حبيتيه ري م هزت راسها بالموافقه مسك يدها علي وجلس يوريها البيت غرفه غرفه ولما وصل عند الغرفه الصغيره سكت وبعدين قال:هاذي الغرفه خاصه لي بعدين تعرفين وش فيها رفع يده وناظر الساعه :انا بدخل المكتب باقي عندنا وقت دخل المكتب وسكر الباب وريم ميته وتعرف وش فيها الغرفه الصغيره وبعدين راحت تجمع اغراضها وعند علي كان مستند على المكتب وهو يالله يمشي من ظهره تنهد وهو يتذكر قد ايش كان حلمه يمسك ريم ويدخلها الغرفه الصغيره يوريها كل شي فيها ويشرح لها تعب حبه وسنينه ويقولها قد ايش تعب واشتاق بس كل شي ضده سند راسه على الكرسي :ي رب ي رب ليش كل ذا يصير فيني كفايه علي ي رب والله كفايه عمري ماتركت فرض ولا ظلمت احد ولا سرقت احد ي رب فرج من عندك ي رب قام وهو بيروح يجهز شنطته وهو يدري لو يموت من الوجع ما رتبتها ريم تذكر نجلا كيف كانت تزعل اذا رتب شنطته وترجع ترتبها هي اخذ جواله وصور شنطته لنجلا وقال وينك تجين ترتبينها جاه الرد سريع من نجلا وهي تضحك :محد قالك تبيعنا وروح لريم تستاهل رتبها انت ضحك ودخل على ريم لقاها تقلب في صور معها سكت وتعداها وراح يرتب شنطته استغربت سكوته بس ماعلقت وشافته يالله يمشي بس ما راحت له سرعان ما وصلتها رساله من شيخه :ريموه قومي رتبي شنطة علي حرام عليك الرجال تعبان ريم :وش دخلني شيخه:مو كنك اللي مخليته ينام ع الكنب ريم سكتت وطلت وشافته يجيب كم غرض ويحطها بالشنطه ويجلس شوي وبعدين يقوم عشان ظهره حنت عليه وقامت بس بعدين رجعت وخافت يفهمها غلط  اما علي كانت حالته زفت وضايق جلس شوي ورفع جواله وكلم طراد يجي يوصلهم لانه مستحيل يسوق بذا التعب جاء طراد وطلعوا شاف طراد علي ضايق وسكت وهو ولا علق وعلي كان مستند وهو يتألم وقال لطراد يمر المستشفى لان باقي عنده وقت  ريم ندمت انها ماساعدته بترتيب الشنطه وانها نومته على الكنب وقفوا ونزلوا علي وطراد للمستشفى وشوي وهم راجعين ومعهم كيس علاجات ركبوا وكملوا طريق المطار والسكوت يعم الجو وصلو المطار ودخلوا واول ما اعلنوا على طيارتهم قام علي وطراد اللي كان ينتظر معهم ضم علي وقال انتبه على نفسك وزوجتك ولا تجهد ظهرك كثير ريح نفسك ونام عدل اقل شي  يخف الالام .. علي وهو يضمه ابشر وانت لا اوصيك بالشركه واللي خبرك اخذ ريم وراح وطراد واقف يودعهم ركبوا الطياره واستقروا على كراسيهم وربط علي حزامه وريم كانت عمرها ماركبت طياره ولا تعرف تربط الحزام والطياره بتقلع وهي لسى التفت لعلي لقته مستند براسه على الكرسي وجهه تعبان ومغمض عيونه ريم:علي فتح علي عيونه وهو يبتسم :عيونه ريم باحراج :معليش تسكر لي الحزام ما اعرف له علي وعيونه نعسانه وشكله يحزن :من عيوني قام بشويش وفك حزامه وارتخى علي ريم اللي سرعان ما حاطوتها ريحة عطر علي الطاغي مثل اسلوب علي سكر الحزام ورجع جلس وسكر حزامه وهو يدري ان ريم عمرها ماركبت طياره بس نسى من التعب لف عليها ولف يده على كتفها قربها له وهو يضمها على صدره ويمسك يدها وهو يدري انها بتخاف من الاقلاع اقلعوا وريم شدت على علي بعد ما استووا في السماء ابتعد علي عن ريم وهو يقول:خلاص زال الخطر ابتسمت ريم وسكتت وعلي حط كرسيه على وضع النوم وطلب بطانيه وطلب من المضيفه تصحيه اذا وصلوا لان المسافه بعيد حيل وبساعات واول ما غمض عينه نام وهو مهلوك ريم كانت تراقبه وساكته اخذت جوالها وحطت سماعتها وجلست تسمع فيه ٠٠ بعد سبع ساعات وصلو على باريس مدينه العشاق طلعوا من المطار للفندق بعد ماخلصوا الاجراءات واول ما وصلوا طلب علي سويت بغرفتين بس ما حصل وهو كان ناوي يريح ريم ويرتاح وينام على سرير لان ظهره يوجعه حيل اخذ مفتاح السويت وطلع هو وريم واول ما دخل التفت لها: الحمدلله على السلامه ريم بهمس:الله يسلمك ولك بعد اتجه علي سيده للحمام واخذ دش ولبس بنطلون البيجامه واتجه لسرير وهو ناوي ينام عليه وريم جنبه رفع اللحاف ودخل تحت وهو يتأوه من ظهره اما ريم كانت واقفه بعد مابدلت ملابسها واخذت شور علي:لا تناظرين كذا تعالي نامي ظهري يوجعني بتضطرين تتحمليني شوي ريم وهي ساكته وخايفه انه مبيت نيه ماهي كويسه علي: يابنت الناس تعالي والله ما اسوي لك شي خلقه انا تعبان لا تتعبيني زياده وبعدين السرير كبير بيصير بينا مسافه عشان ما تخافين قربت ريم ودخلت بطرف السرير وعلي وهو معطيها ظهره:والله ما اكل لحوم بشر اقربي لا تطيحين قربت ريم زياده ودخلت في السرير ونامت طفى علي النور وخلى اضاءه بسيطه لريم لانها تخاف من الظلام واول ما غمض عينه راح بسبااات عميق اما ريم كانت تراقب ظهره العريض وشعره الكثيف الاسود اللي محلق بطريقه جميله وفجاءه انقلب علي جهتها وهو باين انه تعبان من ظهره ومقطب حواجبه عشانه يألمه ورجع نام فتحت ريم عيونها ولقته قريب شوي منها دققت في ملامحه الرجوليه الخشنه اللي تحكي عن عصبيته وعناده شافته مقطب حواجبه ناظرت رموشه الطويله ولحيته المصفوفه كويس وبشكل جميل دققت في سماره اللي يفتن ولايق عليه ناظرت ليدينه اللي كبي ره مقارنة بحجم يدها وعروقها بازره وشعرها كثيف شافت الدبله في يده وابتسمت وهي تقول مدري وش ذبنك لكن مقدر احبك مو بيدي ملت عينها من شوفته بشكله البريئ وهو نايم وباين التعب والعجز عليه نامت ريم وهي تراقبه وتحاسب نفسها على معاملتها معه ٠٠٠ اما طراد اللي كان منشر الاوراق على مكتب علي وحايس فيها ولا يدل شي كان علي ماسك عنه اشياء كثيره مو متعبه طراد كان شريك مع علي بالشركه بس كان ماعنده الشغل الكثير طراد هو يرمي الورق:اوف اووووف ي ربي وش ذا كيف كان علي يسوي كل ذا انا زهقت زهقت دخل سعود وهو منصدم من منظر المكتب اللي كان عكس وجود علي فيه تماما :وش ذا وش صار طراد:سعود الحق على المصايب جلس سعود وهو يناظر كاسات القهوه والشاهي اللي بكل مكان والوضع حوسه: وش بك ي رجل طراد:ي اخي فيه اتفاقيات وفيه مؤتمرات وفيه اجتماعات وفيه مصايب هنا وكلها مدري لأيش ولا بدل فيها شي سعود:اشوف وريني ....اخذ مجموعه وقلبها وعرف نصها والباقي ماعرف له بدوا ينجزونها وحده وحده واللي ماعرفوه خلوه على جنب خلصوا بعد ساعات طراد:ي ربي وش ذا مدري كيف كان علي يخلصها كلها بسرعه ومدري كيف كان يقدر يعيش حياته الطبيعيه مع ذا الشغل سعود:انا بفهم انت مدير لأيش مانك فاهم الاوراق ابدا. وفوق هذا زهقان طراد : انا مدير علاقات عامه حاجات بسيطه مكلفني فيها علي توظيف فصل اشياء كذا وبعدين انا. ما تعودت اجلس كذا بدون ما اطلع بموت بموت سعودد:خليك خليك طراد:انا افكر بس كيف كان علي يخلص بوقت قصير واذا طلعنا طلع معنا ويضحك ويسولف وعنده وقت لكل شي وحتى عنده وقت يحب ويحن وانا مالقيت دقيقه اكل فيها سعود:اذكر الله على. الرجال وبعدين علي عارف وش تحتاج اوراقه ومرتبها مايحوس طراد:ماشاء الله .. 🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒 #الـى_هنا_ينتهي_الجزء_الـ3⃣ 🎀 @ahgeel 👌👈 🌺 🌼🎀🌼 🎀 🌼🎀🌼🎀 🌺🎀🌼🎀🌼🎀🌼