الفصل 62
عالم القصص والروايات 📚:
🌼🍃🌼🍃🌼
🍃🌼🍃🌼
🌼🍃🌼
🍃🌼
🌼 📖🖌 @ahgeel 🌼🍃
🌼📖 روايـــــــــــــة احبيني بلا عقد ...
🌼ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌼*
ـ
*. #البارت_اثنين_وستون👇💙*
ضي خافت فعلا لان تعبت والوقت تاخر وقفت واتجهت لتميم اللي مسكها من ذراعها ومشى بهدوء وهو ساكت يبيها تتكلم او ترتاح
اما ضي اللي كانت في نيران عظيمه بصدرها ما تقدر تعيش بدون امها ولا تقدر تخاطر بتميم بعد قربوا للبيت وادخلت وهي ضايقه وجلست وتميم يحاول يسليها ويشتت تفكيرها بس بدون فايده
•••€
عند هند اللي صحت على صوت عند الباب ناظرت وهي : سحرررر سحر سحرر
ما احد رد عليها شوي دخلت عليها ممرضه وحاولت هند تكلمها بس ما عطتها مجال وغرست فالمغذي ابره وطلعت
انجنت هند وهي ما تدري وش صار حاولت تاخذ جوالها بس حست بشيء غريب يجتاح جسمها ونبضات قلبها اعتلت وصارت مخنوقه حاولت تصرخ بس بدون فايده وفقدت كامل وعيها •••€€
من بكره عند سحر اللي حست فعلل بصد زياد وضيقه وادركت انها تمشي بالغلط وقفت وطلعت وشافته جالس بضيق ملازمه طول الفتره الاخيره قربت وهي متردده : زياد
ناظرها بهدوء ولف يكمل اللي هو يسويه قربت سحر وهي تمسك يده : زياد لا تسوي كذا انا تدري انك انت الوحيد اللي باقي لي انا وهند
زياد : ودام انا الوحيد ليش تتصرفين كذا ليش تبين مني انفر منك
سحر: انا مقهوره على اختي انت تدري وش كثر تحب تميم وابوه هو السبب مو هي
زياد : انا مو هامني مع مين الحق انا مابي نكون ظلام ونهدم حياة هند ونظلم تميم والوليد قولي لي وش بيصير فالوليد الحين قولي لي كم فكره جات على باله وش كان بيصير لو صبرت ورضت بغلطها كان تميم بيرجع لها ويتصالح معها بس هي بهروبها الثاني اثبتت له انها ماتستحق ولا اي شعور حتى بالشفقه
سحر كانت بتتكلم بس قاطعها اتصال المستشفى رد زياد ومن قبل يتكلم انرسمت ملامحه بالصدمه والحزن من اللي سمعه •••€$
اما عند تميم اللي تحرك بإنزعاج من ألم رقبته حس احد يراقبه فتح عيونه وشاف الوليد جالس قبال وجهه وقبل ينظق سكر فمه الوليد تفاجئ تميم بحركته بس قال الوليد بهمس : بابا ضي هنا نايمه وشكلها كانت تبكي
نزل راسه تميم وشافها نايمه وراسها على رجوله لا شعوريا ابتسم لوجهها الحزين الهادي تحرك يبي يعتدل وصحت ضي وهي تناظره بصدمه وبعدها جلست وهي متفشله
قرب الوليد : ضي انتي بخير
ضي : ايه
تميم : كيفك الحين
ضي : حمدلله
انقطع كلامهم بدق الباب وراح تميم يفتح شاف ابو سعود واقف :تميم ي ولدي ضي هنا
تميم ابتسم بإحراج : ايه ي عمي العذر والسموحه ما عطيناك خبر بس كانت متضايقه وقلت لها اطلعها تغير جو
ابو سعود بقلة حيله : مو مشكله مو مشكله المهم تكون بخير
تميم: هي بخير تفضل ي عمي
ابو سعود : لا لا بروح اشوف سعود هوو الثاني مدري وش صاير له
تميم : الله معك
سكر الباب ورجع وشاف ضي حاضنه رجولها وسانده راسها عليها وهي كانها تبكي
تميم : الوليد قول لكريمه تصلح اكل
ركض وليد وقرب تميم : ضي ضي سامعتني
ضي ارتفع صوت بكاها ما كان بيد تميم الا انه يحضنها ويحاول يهديها
مرت نص ساعه وهم على هالوضع الحزين وابتدا تميم فعلا ينكسر قلبه عليها وقف وهو يسحبها معاه: ضي تكفين خلاص وقفي بكى محد فينا يقدر ينفعك الله يخليك بلاش دموع
قطع عليه الباب لللي ركض له الوليد يفتحه ودخلت حصه: الوليد وين بابا
تميم : هنا يمه تعالي
وقفت ضي بسرعه وركضت للغرفه وتنهد تميم بتعب وقرب وهو يبوس راس امه
حصه: تميم وش فيك يمه وش صاير
تميم : ولا شي بس ضي امها توفت وضايقه
حصه : ضي هنا!
تميم:ايه بس نفسيتها تعبانه
حصه : خلني اشوفها
تميم : يمه يعني هي ماهي في وضع يسمح خليها بعدين
حصه :لا لا ابعد هذا وقت وقفتنا معها مايصير
تميم سكت وتوجهت حصه للغرفه دقت الباب ودخلت وشافت ضي جالسه بحزن قربت منها : ضي ي بنتي
ناظرتها ضي باستغراب وقربت حصه :معليش ي حبيبي بيعوضكم ربي خير قولي لا اله الا الله
ابتدت حصه تواسي ضي وتميم واقف يناظر من الباب بهدوء كان يراقب ضعف ضي وحنية امه اشياء اجتمعت بغير الوقت المناسب بس اثرها قوي ابتسم ولف طلع وهو متجهه لبيت خالد بيتطمن على سعود
€••€
عند خالد اللي كان شاد حيله ومستعد يسوي اي شي عشان يدمح حزن سعود اما سعود اللي كان جالس والحزن مسيطر على كل معالم حياته تنهد بضيق لما حس باهتزاز جواله وكان اتصال من تولين رد بصوت تعبان : هلا تولين
تولين : سعود حبيبي كيفك
سعود : كيف بكون وفي اي حال
تولين : معليش ي سعود ربي بيعوضكم هاذي سنة الحياه على الاقل امك كانت تحبكم وتداريكم ولا تحب عليكم شر لكن وش رايك باللي امهم ميته وهي حيه
غمض سعود بحزن: كنت ابيها معي في زواجي وكنت ابيها تربي عيالي احتاجها في كل شي
تولين اللي كانت ماسكه نفسها بالغصب : الله يخليك سعود لا تضغط على نفسك الله يخليك شد حيلك
كثير محتاجينك ويبونك عشان اخواتك وابوك خلك قوي
اخذ نفس وهو يمسح دموعه :الله يكون بالعون
••€
عند تميم اللي وصل دخل وهو ينادي :خالد
خالد :هنا ي تميم
جاء تميم: وش تسوي
خالد: صلحت فطور لسعود ان شاء الله ياكل
تميم : ان شاء الله ما مر عليكم عمي ابو سعود
خالد: الا من شوي جاء وشاف سعود وقال بيرجع للبيت مايقدر يترك البنات بلحالهم
تميم : الله يكون بعونهم والله ماهي سهله
خالد: ابدا وخصوصا اذا كانت مثل ام سعود
تميم : ضي منهاره بشكل مو طبيعي مدري وش اسوي عشان اسليها
خالد : محد قادر يسلي حتى سعود مره ما هو قادر يصبر ويتحمل
تميم : معلوم الله يعينه يعني كان يستعد لزواج والحين في مراسم عزا
خالد : تعال تعال نبي نروح له يمكن يتسلى شوي
وقفوا واتجهوا لسعود اللي كان جالس بهدوء قرب تميم له : سعود حبيبي كيفك
سعود : عايش
تميم : ما عليش ي سعود اذكر الله ادري لو اقول كل اللي عندي من كلام ومواساة ما يبري جرحك بس اصبر الصبر زين
سعود : الله يرحمها ويكون معها €€€€
في طرف اخر من العالم كانت سحر منهاره وتبكي وهي تشوف هند مغطاه بالشرشف الابيض وزياد معصب وحزين يحاول يفهم وش اللي جرى ورجع زياد بصدمته وهو ما يدري وش السبب المستشفى جاهلينه ولا يدرون من القاتل والكاميرات معطله جلس وهو يتنفس بخوف ناظر سحر وهو مايدري وش بيقولها حس انه محتاج احد يسانده طلع جواله واتصل في رقم يدري انه بيوقف معهم
•••€
عند تميم اللي كان في طريقه للبيت وهو يحس ان باله مع هند دق جواله ورفعه بسرعه اول ماشاف اسم زياد
تميم :هلا زياد
زياد اللي ما يعرف وش يقول غير : تميم احنا محتاجينك تجي لنا
تميم طاح قلبه:زياد هند فيها شي
زياد طول سكوته وقال : احنا فقدناها بأسباب مجهوله
حس تميم بشي زلزل وقفته جلس بصدمه وهو يقول : كيف ؟!
زياد : الله يخليك تميم حاول تجي انا فعلا ماني عارف كيف اتصرف
تميم حس بخنقه اجتاحته بشكل مرعب حاول يوقف او يرد لكن بدت الرؤياء تختفي عنده وطاح من طوله
كان زياد يصرخ فالجوال بدون فايده
في هاللحظه تماما اختفى تميم من الارجاء
•••€
عند خالد اللي كان يتمشى مع سعود مرتهم سياره غريبه سوداء وقال خالد بقصد انه يسلي سعود :وش ذا السياره اول مره اشوفها هنا
ناظر سعود بهدوء: يمكن ابو راكان عن تميم
خالد: ممكن
كملوا طريقهم لكن فالطريق حصلوا جزمة تميم وجواله ركض خالد وهو يشوفها : وش به تميم تارك اغراضه كذا
سعود اللي ماله خلق يحقق : مدري يمكن الوليد يلعب ورماها
خالد : انتظر بنعطيه
دق الباب خالد وفتحت له حصه: مين
ابتسم خالد: خالتي خذي اغراض تميم شكل الوليد رماها وهو يلعب
حصه : هاه بس تميم ما جاء ي ولدي
خالد انصعق :كيف !!؟بس طلع من عندنا جاي لكم
حصه: يمه يا ولدي لا يكون صار له شي
رجع خالد لوراء برعب واول ما تذكر السياره صرخ : سعود تميم صاير له شي
لف سعود اللي كان جالس بصدمه: وش صار
ركض خالد تاركهم وراه وهو يحاول انه يلحق بأي شي من اثر السياره ...
#رواية_أحبيني_بلا_عقد
*🌼ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌼*
🌼🖌📖 @ahgeel 🍃🌼
🍃🌼
🌼🍃🌼
🍃🌼🍃🌼
🌼🍃🌼🍃🌼