انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 113 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 113

الفصل 113

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل المائة والثالث عشر💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ عمر رفع نظره واخذ نفس ونطق : مو بيدي شي ي صقر ، صقر : بيدك كل شيء ي عمر انا عارف و داري انك حاولت! لكن حاول اكثر لا تخليها تعيش وتتحمل ثقل حملها لوحدها! يكفي انها تحملت خمس شهور وانت مو جنبها! لوحدها تعاني! عمر : اليوم تبرعت لها بالدم ومن شافتني بكت ومشت ، صقر : وش متوقع تجي تبوسك؟ عمر رفع نظره له : صقر! صقر : يخي بنت بنت انسانه وش تتوقع منها؟ اكيد تكابر وماراح تجيك هي شافت الويل منك وعانت كثير! الحين وقتك تعوضها و تعتذر لا تعطيها فرصه خلك وراها في كل شيء روح لبيتها حاول مع اسماعيل سوي اي شي بس لا تسكت كذا وتبعد! لو عطيتها هالفرصه وبعدت راح تتعود على غيابك! عمر : هي حلفت ي صقر انها ماعاد تشوف وجهي حتى ، - امال والبنات كانوا متجمعين يرقصون معها و يتصورون ، عبدالرحمن توجه وهو يركب سيارته ينتظرها تجي وعقد حواجبه وهو يشوف صقر مو فيه : سلطان وينه صقر؟ سلطان كان شايل عساف ونطق : راح لـ عمر كلمته. عبدالرحمن هز راسه بـ اي وهو يشوف المعازيم كلهم يمشون، امال تجهزت و لبست عبايتها والبنات كلهم يتجهزون ، ام نجلاء ابتسمت وهي تحضنها : الله يهنيكِ يارب ي بنتي ، امال ابتسمت وهي تودع البنات ونطقت : ليه اودعكم وانا بكره جايه انشب لكم! ضحكت وهي تمشي مع امها ومريم للباب، عبدالرحمن كان واقف ينتظرها رفع نظرها من شافها و ابتسم وتقدم لها وهو يمسك يدها ، امال ابتسمت وهي تطلع ، ام نجلاء : لا اوصيك عليها ي عبدالرحمن ، عبدالرحمن التفت وضحك : خالتي لا توصيني هي كانت بنت فهد والحين صارت حرمة عبدالرحمن و زي ماكان عمي فهد يدلعها ويخاف عليها! نفس الشي يسويه عبدالرحمن ، - ام صقر لبست عبايتها ولا شافت رسالة صقر توجهت وهي تطلع بسرعه من هالمكان تحس بضيق شديد من تتذكر عمر طلعت بهدوء وناظر يوسف والجد سُليمان في السياره مشت ركبت بهدوء ولا تكلمت بحرف يوسف كان يدري بوضعها ، سُلاف ابتسمت وهي تشيل جوري : ملاذ اخذها معي؟ ملاذ ابتسمت وهزت راسها بـ اي وهي تلبس النقاب ، و توجهت طلعت عقدت حواجبها وهي تشوف سيارة صقر مو في كلهم مشو ريما مشت مع مشعل ونجلاء و امها ، وماجد اخذ ام نجلاء ، وناصر اخذ امه ، سُلاف : زوجك مو في؟ ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تشوف انه ما يرد على الجوال ، سلطان نزل من سياره ونطق : تعالوا يلا ، و رفع نظره وهو يشوف ملاذ : اخوي صقر راح لمشوار امشي اركبي ، ملاذ سكتت بهدوء و لحقت سُلاف ومشت ركبت ورا ، سُلاف ركبت قدام وهي شايله جوري و ركبت بتعب والتفتت لعساف وهمست : تعال اركب ي بابا بسرعه ، عساف ركب معها وهو يجلس في حضنها : ماما ابغى انام، سلطان التفت عليه : الصباح وراك روضه لو ما رحت اكلم عمك عبدالرحمن يجلدك ، سُلاف تذكرت وناظرت فيه : اخوك ضربه اليوم ، سلطان تنهد : لانه قليل الادب يتفل عليه ، سُلاف : سلطان هو طفل! وهو ضربه بقوه! عالاقل بشويش! سلطان : سُلاف انتي تعرفين عنيد ولدك حركاته...قاطعته سُلاف بصدمه : ولدي! وين الي يقول ولدنا! اي طبعًا وقت حركاته الشين صار ولدي! عارفه ما همك الحين غير الي ببطني، سلطان انصدم والتفت عليها : سُلافففف!!!! سُلاف صدت بقهر وهي تناظر من الشباك وجوري نايمه بحضنها، ملاذ فزت بخوف وهي تناظر فيهم لا يتهاوشون ، سلطان : هذا عساف قليل الادب اجل يتفل ع واحد اكبر منه! ومن هو! اخوي الي اكبر مني بعد! عمه! يتفل عليه؟ يسكت له! زين سواه ضربه عشان يعقل ولا يتفل! سُلاف التفتت عليه : انا امه ما قد ضربته ولا رفعت يدي عليه! سلطان : وبسبب هالشيء هو خرب بزياده وانا صابر وساكت لو اني ما احبه كان قسم بالله جلدته بالعقال و ربيته زين ، سُلاف انصدمت من كلامه وصدت بقهر وهي تناظر لـ عساف الي ساكت يحاول يفتح حلاوته وياكل ، - عبدالرحمن كان مبتسم ويسوق وهو ماسك يدها وعيونه على الطريق والتفت عليها ونطق : اكلتي شي؟ امال هزت راسها بـ اي : اي اكلت مع البنات ، عبدالرحمن مسك يدها وهو يحط يدها على قلبه ويبوسها ونطق : ماني مصدق والله اخيرا صرتي معي وجنبي! احبك يا بعد ذرية آدم احبك والله ، امال ابتسمت وهي تقرب تحط راسها على كتفه بهدوء ، عبدالرحمن ابتسم وهو لابس بشته وناظر فيها ، امال تمسكت بيده وهمست : جعل وقتٍ عطاني اياك مايفنى، عبدالرحمن ابتسم : والله تدرين انه عانقني الحظ وجابك لطريقي وكانه يقول اسف على ما فات وهذا تعويضي ، امال : وانت لو تدري آنك عوضتني عنهم واكتفيت فيك نسيتني من كان و اعميتني عن الجاي حبيتك بقوتي و ضعفي ، - سلطان وقف سيارته عند الفندق سُلاف فتحت الباب بقهر بتمشي سلطان مسكها : عطيني لا تطيحينها ، سُلاف سكتت بهدوء ومدت له جوري ونزلت وهي تسحب عساف معه ، ملاذ نزلت معها و توجهوا يدخلون ، سلطان تنهد وهو شايل جوري وقفل سيارته ومشى دخل الفندق لحقهم دخلوا المصعد كلهم ، ملاذ ناظرت لسلطان كان شايل جوري الي نايمه ع كتفه ، ومد يده لعساف : نام بدري ي بابا ع..ما كمل كلامه الا وسُلاف سحبت عساف لها : ولدي مو بحاجة تذكره بشيء ، سلطان سكت بهدوء من انفتح المصعد ونزلت سُلاف توجهت للجناح وملاذ لحقتها و دخلوا ، سلطان مشى لجناح العيال وهو يدق الباب ، صقر قام وه يفتح الباب. ' ملاذ كانت منسدحه بهدوء على السرير وتمنت لو ترجع مع اهلها وما تجلس وحيده كذا لحالها اخذت نفس وهي تقوم تتوجه عند الشباك فتحت الشباك وهي تناظر بهدوء ، التفتت على صوت الباب وهي تشوف صقر دخل وماسك جوري ومغطيها بشماغه وتوجه يحطها على السرير وناظر فيها كانت واقفه عند الشباك : ايش تسوين؟ ملاذ هزت راسها بالنفي بمعنى ولاشي. صقر ناظر فيها وملامح وجهها : متضايقه ؟ ملاذ هزت راسها بالنفي وهي ترجع تلتفت للشباك ، صقر عرف وحس اكيد فيها شيء وتوجه لها وهو يوقف وراها ونطق : ايش وش تشوفين خليني اشوف معكِ ، ملاذ سكتت بهدوء ولا حتى طالعت فيه ، صقر : لا يكون زعلانه عشاني ما جبتك ؟ ملاذ هزت راسها بالنفي وهي تطالع بصمت ، صقر سحبها من عند الشباك وهو يقفل الشباك وناظر فيها وعقد حواجبه : انتي مو ملاذي الي اعرفها! وش فيكِ؟ ملاذ ما ردت وهي منزله راسها بصمت ، صقر تنهد وهي يطالع فيها : ملاذ ابوي وش مزعلك؟ جوري تعبتك؟ تبيني اخذها لمارلين وتنامين مرتاحه؟ فيكِ شي؟ ملاذ ابتسمت بخفه من اهتمامه وهزت راسها بالنفي ، صقر تنهد براحه من شافها ابتسمت : اسوي لك كوفي؟ ملاذ ضحكت من تذكرت ايامهم وهزت راسها بـ اي ، صقر ضحك وهو يقلدها ويهز راسها بالنفي : زين ماسويتي كذا، ملاذ ضحكت بخفه، صقر مسك يدها و توجهوا دخلوا المطبخ ، ملاذ وقفت وهي تراقبه كان يسوي الكوفي وحط الحليب على النار والتفت عليها كانت واقفه وفتح حضنه : تعالي عندي ، ملاذ توجهت له حضنها من جنب وهو يسوي الكوفي ، ملاذ ابتسمت وقربت وهي تبوس خده ، ابتسم من حركتها ، - نجلاء كانت واقفه عند التسريحه ترطب يدينها ، ومشعل على السرير نايف جنبه نايم و جوهره صاحيه على صدره يلعب معها ويضحكها ونطق : ي نجلاء فهمي بنتك تنام تحب تسهر زيك شوفي ولدي كيف نام علطول ، نجلاء التفتت وضحكت وتوجهت وهي تنسدح وناظرت فيه وهمست : اي ولدك تعب وهو يراعي النياق ونام زيك بنتي تنتظر حلقة مسلسلها ، مشعل ضحك وناظر : هالنتفه تنتظر المسلسل ولا الننه ؟ نجلاء ضحكت وهمست : عطني ارضعها و تنام ، مشعل التفت عليها : تشبهك كثير وياليت لو حتى نيوف تشبهك و اشوف كل عيالي يشبهونك وماخذين من امهم ، نجلاء ضحكت وهي تسحب جوهره منه. مشعل سحب اللحاف ونطق : نوميها ابي اسهر معكِ ، وشال نايف وتوجه يحطه على سريره ، - عبدالرحمن ابتسم وناظر فيها كانت جالسه على السرير و تحاول تفك طرحة الفستان حط البشت على السرير وتوجه لها : اساعدك ، مد يده وهو يفك البنس من شعرها و طرحتها وطلعهم كلهم ونطق : يا بنت ما تعبتي من كل ذا البنس؟ امال ضحكت بخفه ، عبدالرحمن ناظر فيها : غيري فستانك وانا انزل اتطمن على اخوي واجيكِ تسمحين لي؟ امال رفعت راسها وهمست : اكيد روح عادي ، عبدالرحمن ابتسم وهو ينزل شماغه وعقاله وحطهم على السرير وتوجه طلع من الغرفه حجز جناح بنفس الفندق وتوجه لجناح وهو يدق الباب : عمررر ، عمر كان منسدح وسلطان معه وابتسم ومشى فتح الباب ، عبدالرحمن ناظر وقرب وهو يحضنه وناظر فيه : كيفك؟ سلطان بصدمه : منجدك دحوم!! ولا خلصت شغلك؟ عبدالرحمن ناظر فيه وضحك : انت ايش بلاك؟ سلطان : ابد والله ما شاء الله عليك بس ، وضحك وهو يصد ، عمر : ليه جيت انا بخير ارجع لزوجتك ، عبدالرحمن : ي ابن الحلال خلني جيتك اتطمن عليك ولا مقدر ارتاح تعال اجلس وعلمني وش بلاك وش صاير معك ، عمر مشى جلس معه وقعدوا يسولفون عمر ابتسم وقعد يضحك معاهم وهُم كانوا يحاولون يخلونه يضحك ، - امال مشت وهي تحط فستانها على السرير ابتسمت وهي تشوف شماغه وعقاله على الكنب وفستانها جنب بشته ، ضحكت وهي تناظر ومشت وهي تحط كل اكسسواراتها على الطاوله العقد والحلق والخواتم ، وتوجهت وهي تجلس على السرير و مبتسمه وأخيرًا صارت معه على قولته تحت سقف واحد ، رفعت نظره من شافته دخل وقفل الباب وناظر فيها و ابتسم وهو يفسخ ساعته وحطه على الطاوله وناظر لـ عقدها و اكسسواراتها و ابتسم بخفه وهو يطلع القلم من جيبه ويحطه ومد يده يفسخ الثوب ومشى يعلق رفع نظره وهو يشوف عبايتها معلقه وعلق ثوبه جنب عبايتها وتوجه وهو يفسخ جزماته وناظر لـ كعبها والتفت عليها وهو يشوفها منسدحه ومشى وهو ينسدح ونطق : تمنيت الليالي تجمعنا وتجمع كل شيء لنا شوفي الليله اغراضك و اغراضي مع بعض وحنا الاثنين تحت سقف واحد وبنفس السرير! و رفع نظره وهو يشوف ثوبه و عبايتها ونطق : حتى ريحة عطرك راح تطبع ع ثوبي! امال ابتسمت من كلامه وناظر فيها وهو يشوف ابتسامتها وهمس : يكفي عذاب! يكفي حرمان السنين! تعالي لي! والله ما ابعد عن قُربك ولو يغرب الشمس ويرجع يشرق ، - = صباح يوم جديد على الابطال في القصيم بالمستشفى = عمير : وكيف نتيجة التحليل ي دكتوره؟؟ الدكتوره ابتسمت : الحمدلله طلعت سليمه مافيها شي لكن تعب بسيط و لازم تتنوم في المستشفى وتحتاج مغذي و ابر ، سوميه رفعت راسها وتنفست براحه ونطقت : يالله لك الحمد ، عمير مد يده بجيبه يطلع جواله لانه علم عمر قبل يجي علمها عن المرض واحتمال تكون مريضه هديل بمرض خطير وهالشيء ياذي الطفل ويسبب له تشوهات او فقد السمع او البصر ، اخذ جواله وهو يتصل عليه يطمنه انها بخير وكل شيء غلط لكن قفل جواله وهو يشوف انه ما يرد ، - عمر صحى بدري ومن سمع هالخبر من عمير انجن جنونه وانصدم وفز و ركض لسيارته كان يسوق وعيونه على الطريق ويسوق باسرع ماعنده وده يوصل بنفس الدقيقه وما يتاخر خايف عليها وعلى ولده لا يصير لهم شيء كان يسوق سريع ، - هديل كانت منسدحه على السرير والابره بيدها اخذت نفس وهمست لـ سوميه : خلاص صرت بخير ليه اتنوم ؟ سوميه : لازم الدكتوره قالت ، هديل سكتت بهدوء وهي تحط يدها على بطنها وتمسح على بطنها بصمت وبدات تغمض عيونها بتعب ، وسوميه جالسه تناظر فيها وتكلم عمير بالجوال ، مر اكثر من ساعه او بالاصح ساعات طويله وغربت الشمس، هديل من التعب نامت على السرير وغرقت بنومها ، سوميه انصدمت وهو يشوف عمير رسل " عمر جاي " عمير توجه وهو يناظر لـ عمر الي وصل ووقف سيارته و واضح عليه التعب وتعب الطريق ركض وهو يدخل : وينها شفيها؟؟؟ عمير مسكه : اهجد مافيها شي طلعت بخير! عمر دفه بحده : لااا تكذبب علي ي عمير لا تكذب زوجتي وولدي بخطررر وانااا اخررر من يعلمم!! حتى ما اتصلت تعطيني خبر ! صد وهو يتوجه : وينهااا بسرعه قل ي عمير! عمير تنهد و اشر له : ادخل روح تطمن بنفسك وتصدقني، عمر مشى وهو يدف الباب ويدخل سوميه فزت ووقفت ، عمر دخل ناظر فيها كانت نايمه على السرير وقف بمكانه وهو يطالع فيها بصمت ، سوميه سحبت نفسها بهدوء ومشت، عمر توجه وهو يوقف جنبها ويطالع فيها ونزل نظره وهو يشوف المغذي والابره بيدها مد يده وهو يمسك يدينها بهدوء وجلس ع طرف السرير يطالع فيها ، هديل فتحت عيونها بانزعاج فزت وهي تشوف عمر جنبها انصدمت وغمضت عيونها وهي ترجع تفتح لعلها تحلم! مدت يدها وهي تفرك عيونها والتفتت يمين يسار و دموعها تنزل وهي تطالع ومصدومه وسحبت يدها بقوه لكن عمر شد ع يدها بقوه : هديل؟ هديل ببكاء : روححح مننن هنااا روح الله يخليك اطلععع روح من هنا تكفى روححح ، عمر وجعه قلبه ونطق : اسمعيني تكفين عطيني فرصه تكفين اوعدك اصلح كل اغلاطي! هديل صدت وهي تبكي : روح عمرررر روحح، عمر شد على يدها وهو يقرب : هديل تكفين هديل اسمعيني ! انا ماراح اطلب منك شي ولا راح اطلب منك تسامحيني بس تكفين ارجعي لي نعيش ببيت واحد وقسم بالله ي هديل ماراح ابكيكِ ولا راح ازعلك ولا راح اضايقك تكفين ! هديل ما ردت وهي منزله راسها تبكي تحاول تسحب يدها منه ، عمر مد يده وهو يمسك رجولها ونطق : انا ماراح استحي انا مستعددد امسك رجولك و اعتذر و اطيح نفسي عندك انا ندمان والله ندمان وحسيت بغلطي تكفين لا تحرميني من ولدي تكفين لا تحرميني منه طلبتك بالله ي هديل طلبتك بالله، فسخ شماغه وهو يحطه عندها : طلبتك بالله تكفين، ' #انتهى_الفصل♥ #مكملين_معاكم_غـدا 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 #ملاحظة : يسعدنا مشاركـة الروايـة مع اصدقائكم لكن لا ابيح ولا احلل نقل الروايـة وحـذف رابط القناة 👇👇** https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇