الفصل 111
عالم القصص والروايات 📚:
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞}
{ الفصل المائة والحادي عشرة💜 }
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
-/
تفاعل قبل لاتقراء ♥
تنهد وهو يدخن و رفع نظره وهو يشوف ظلمة المكان والظلمه الاكثر بوسط صدره عرس اخوه ومستحيل يروح ويحضر هالعرس اخذ نفس وهو ينفث الدخان ضيع عمره من ورا هالحُب ضيع نفسه اكثر و اكثر ضيع رضا والدينه و اهله ،
بلع ريقه وهو ياخذ جواله يناظر لـ رقم هديل الي امس كانت تترجاه لا يروح عنها واليوم هي بعدت عنه وولده باحشئاها!
اخذ نفس وهو يغمض عيونه ويناظر بهدوء كان واقف عند الشباك في الفندق و مهموم و ضايع ناظر لرقمها وهو يرجع يقفل الجوال حطه قدامه وهو يطالع للشوارع بهدوء ،
-
ام صقر كانت بغرفتها جالسه و فستانها على السرير ،
و دموعها نزلت وهي تتذكر عمر مر شهور وهو ما رجع! رجعته صارت مستحيله هي تدري انه يتواصل مع اخوانه لكن رجعته للبيت مستحيل يوسف حلف انه ما يدخل البيت الا و زوجته هديل معه ولا لا يرجع يدل باب البيت ، نزلت دموعها ومسحت دموعها بحركه سريعه وهي تقوم تتجهز تروح المزرعه كلهم راحوا الا هي بقت في البيت قالت بتروح متاخر ،
-
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يشوف الانوار والعيال واقفين التفت وهو يشوف عمر ما جاء ! رغم كلمه وطلب منه الحضور لكن للاسف ما جاء اخذ نفس وهو يوقف والتفت ناظر لـ صقر ونطق : ما جاء؟
صقر هز راسه بالنفي : ابوي موجود ،
عبدالرحمن تنهد بضيق : لوحده في القصيم كلموا عمير يروح له ويكون معه ،
سلطان توجه لهم باستغراب : وشصاير؟
عبدالرحمن تنهد ونطق : عمر ي سلطان عمر ،
سلطان : مو راضي يجي؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : مو راضي ابوي موجود ،
سلطان سكت بهدوء وهز راسه : تمام رايح اكلم عمير ،
-
اسماعيل دخل البيت وهو بعيونه يدور : هديل ،
هديل ابتسمت من سمعت صوته : هنا انا ي يبه ،
اسماعيل توجه دخل لغرفتها وبيده كيس فطاير وعصير ومشى لها و ابتسم : كيفك يا بنتي كيف حالتك؟
هديل : بخير ي يبه تعال اجلس فقدتك ،
اسماعيل توجه جلس بهدوء وتغير كثير بعد فقد امه الجده هاجره توفت برمضان وتغير كثير اسماعيل من بعد موت امه،
مشى وهو يجلس ونطق : ي جعلك ما تفقدين غالي يارب ،
هديل ابتسمت بهدوء وهمست : وينها اسوم؟
اسماعيل : كلمتها تسوي لك شاهي وتجي تشربين شاهي مع الفطاير وبعدين تشربين عصير طازج ابي حفيدي يكون بخير،
هديل ضحكت بخفه وهي تمسك يده : يبه انت طمني كيفك؟ اسوم كانت تقول الصباح صحتك ما كانت زينه ؟
اسماعيل هز راسه : لا لا بخير بس تذكرت جدتك ،
هديل تنهدت ونطقت : الله يرحمها يارب ي يبه ،
اسماعيل : متى موعدك يا بنتي؟
هديل : هالاسبوع ان شاء الله ي يبه.
دخلت سوميه وبيدها صينية الشاهي : انا جيت ،
اسماعيل : ياهلا تعالي اتصلي على دلال ،
'
امال كانت جالسه تاكل سندويش وهي تناظر وهم يتجهزون،
ريما : اول مره في حياتي اشوف عروسه تبلع بليلة عرسها!
نجلاء بضحكه : قدها خلاص تعودت عليه في تركيا من ايش تتوتر بعد خليها تبلع فكري بـ ماجد انتي ،
امال بضحكه : حيوانات خلوني اكل و اتهنى!
عساف دخل عليهم الغرفه وهو يضحك وعبدالله يلحقه ،
امال مسكته وهمست : عبود انا دحوم وش يسوي؟
عبدالله : اخوي عبدالرحمن ؟
امال بضحكه : اي ، قالوا له عبدالرحمن اخوه عشان ما يعاند ويزعل ويبكي وضحك وهمس : في المزرعه ،
امال : روح شف وش قاعد يسوي وتعال علمني ،
عبدالله هز راسه و ركض يروح وعساف يلحقه لكن امال مسكته وابتسمت : ولد تعال انت راح اكلك انا ،
عساف بصراخ : بابااااا ،
امال ناظرت لسُلاف : والله وطلع له لسان ولدك ،
سُلاف بضحكه : ترا حيوان يعض بقوه انتبهي ،
امال دفته بخوف : خلاص ابعد عني ،
عساف ناظر فيها : تفففف ، تفل عليها وهو يركض يطلع ،
سُلاف بصراخ : عسافففففف اصبر اصبر اعلم ابوك ،
امال بصدمه : حيواننن والله ما اتركه بضربه لو جاني ،
ملاذ كانت تراقب وتضحك وهي تاكل الجوكلت ،
امال مشت وهي تشيل جوري : اموت على هالحلوه ،
جوري كانت ساكته وبيدها الروج تلعب فيه ،
نجلاء دخلت وبيدها الجوهره نايمه ومشت وهي تحطها على السرير وهمست : اوف تعبتني الحيوانه ،
-
عبدالرحمن التفت لعبدالله ومسكه : تعال تعال ،
عبدالله ركض له وعساف وراه يركض مشى لعبدالرحمن ،
عبدالرحمن ناظر لعبدالرحمن : جيب الشاحن من امال قل له عبدالرحمن يطلب الشاحن بسرعه جوالي بيطفي ،
عبدالله هز راسه بـ اي وهو يتوجه يركض لداخل ،
ناصر مشى وهو يمسك عساف : تعال عندي ، شاله وهو يبوسه بقوه وضحك وناظر : اتفل على عمك ،
عبدالرحمن رفع نظره بحده : اكسر راسك ،
ناصر : عويس قل ل عمي تف و اعطيك حلاوه ،
عساف كان يناظر بـ عبدالرحمن ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم وقرب : عطني ياه اربيه ،
ناصر بضحكه : حرام...ما كمل كلامه الا وعبدالرحمن سحب عساف منه وهو يمسكه من ياقته : تتفل!!
عساف بصراخ : بابااااا ،
عبدالله ركض مد الشاحن لعبدالرحمن ووقف يناظر ،
عبدالرحمن بحده : تتفل!!! قل لا!
عساف ناظر فيه بعناد ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم من عناده وعطاه كف بعصبيه وناظر فيه بحده وهو يشوفه يبكي : يلا انقلع لداخل لا اشوفك ،
عساف كان واقف يصارخ ويبكي ، عبدالرحمن صد مشى ،
ناصر انصدم وقرب يشيل عساف الي يصارخ ،
ماجد مشى باستغراب : وش فيه ليه يبكي؟
عساف كان يبكي مو راضي يسكت ناصر حطه ع ارض وناظر لعبدالله : خذه لامه ولا تجيبه هنا ،
عبدالله مسكه واخذه لداخل ،
سُلاف فزت و ركضت وهي تشوفه داخل و يبكي ومشت تشيله ونطقت : بسم الله شفيه؟
عبدالله : عبدالرحمن ضربه كف ،
امال بصدمه : كذاب وش الي عبدالرحمن ضربه!
عبدالله : مااا اكذببب والله عبدالرحمن ضربه ،
سُلاف شالت عساف وهي تمسح دموعه : خلاص خلاص ،
-
ناصر ناظر فيه بصدمه : منجدك تضرب طفل!
عبدالرحمن سكت وهو يشحن جواله : عشان يتربى زين ،
ناصر : بس ي ابن الحلال طفل شعرفه انه دمك حار ،
سلطان كان واقف مع صقر ويتصل على عمر الي ما يرد ،
تنهد بضيق وهمس : ما يرد والله ،
صقر : يمكن يكون نايم ؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف بس ينتهي هالعرس نمشي ،
صقر : انا رايح اجيب امي ، وتوجه ركب سيارته ،
-
عمير وقف سيارته وهو ينزل عند الفندق وتوجه دخل ومشى وهو يدق الباب عمر كان واقف والتفت على صوت الباب ومشى فتحه وناظر فيه : حياك تفضل ،
عمير دخل ونطق : ليه ما ترد على اخوانك؟
عمر : ما ودي اشغلهم فيني خلهم يتهنون في العرس ،
عمير : عرس اخوك عبدالرحمن بكره يا عمر!
عمر رفع نظره : وش المطلوب مني؟
عمير : تتركه بـ ليلة فرحه؟
عمر تنهد وهمس : ماكان ودي اكون بعيد عنه بـ ليلة فرحه مجبور حدتني الظروف ي عمير ،
عمير اخذ نفس ونطق : هي بخير و ولدك بخير كلمت زوجتي لاجل اطمنك عنهم،
عمر اخذ نفس و بلع ريقه : ولدي عمره خمس شهور ي عمير وهي حتى ما رسلت رساله تطمني على ولدي! انا اعترف غلطت و اعترف بغلطتي والانسان مو معصوم عن الغلط بس هي صدت منجدها ! ما فكرت بالطفل حتى!
عمير بهدوء : الغلط منك،
عمر رفع راسه : ايش غلطتي! اني ما قدرت اتحكم بقلبي! ولا بعقلي ! ايش ذنبي ي عمير اعيش كل هذا!
عمير سكت لثواني ونطق : البنت حلفت ي عمر! اقسمت برب العالمين انها ما ترجع تشوف وجهك ولا حتى تلمح طيفك ،
عمر سكت بهدوء وهو يطالع بالارض بصمت ،
عمير تنهد بضيق : ما بيدي شي حاولت ، عمر سكت وهو يولع السيقارة،
-
الرجال كلهم كانوا داخل يتعشون والعيال خلصوا وطلعوا للمزرعه وهم يشوف اللمبات معلقين وكل شي جاهز والعرس بكره عبدالرحمن اخذ نفس وتنهد بضيق من تذكر عمر،
تجمعوا كلهم وهم يجلسون يسولفون،
الا ناصر الي كان يطبل ويغني وهم منفسين منه،
ونطق : حنا ليا منا وعدنا وفينا
وانا عطيتك وعد ماجيك مشتاق
ماجد ابتسم وهو يعرف هالشيله دايم يسمعونه هو وناصر وكمل وراه،
وقلنا سلينا لوّنا ماسلينا
انته طلبت فراق واعطيتك فراق
وكملوا صقر وسلطان ، ياصاحبي لو الامور بيدينا
ماكان سقنا شيء ماهو بينساق
يومً لنا وايام تاتي علينا
وايام لاوالله نوقف على ساق
صلفين لاضاق الزمن وابتلينا،
عبدالرحمن صد بعيد وهو يرفع نظره للسماء ، سلطان لاحظ وتوجه لعنده ونطق : عبدالرحمن! بكره عرسك!
عبدالرحمن التفت عليه : فرحتي ناقصه بدون عمر ،
سلطان : ما يرد حاولت كثير ،
عبدالرحمن تنهد والتفت للعيال الي ينادونه توجه بيجلس بهدوء ناظر لقرورة المويا سحبه بيده وهو يضغط عليه بقوه،
سلطان لاحظ عليه وتنهد اخذ جواله و رسل : تكفى عمر رد !
صقر التفت لـ عساف الي كان يركض مع عبدالله وتوجه عندهم ابتسم ونطق : عبدالله روح جيب جوري ،
سلطان مد يده وهو يسحب عساف لحضنه : ها ي بابا ايش عندك من يوم ما جيت وانت تتراكض!
عساف ضحك والتفت يطالع بـ ناصر الي ضربه ع رجله والتفت لسلطان ونطق : بابااااا ،
سلطان التفت لناصر : اترك ولدي لا اصفقك ،
صقر بضحكه : اتفل ع ناصر ي عويس ،
عساف سكت وهو يطالع بـ عبدالرحمن الي رفع نظره بحده،
ناصر : لو ولد ابوه يتفل بعد الكف الي جاه ،
سلطان عقد حواجبه : اي كف؟
ماجد ناظر فيه : عبدالرحمن ضربه لانه تفل عليه ،
صقر : اوووه عشان كذا يطالع فيه ،
سلطان التفت لعبدالرحمن : ضربته!
عبدالرحمن تنهد : يمشي و يتفل ع صغير وعلى الكبير اذا سكتنا له يتمادى ما يفهم بالكلام يعاند ،
سلطان سكت وهو يناظر لعساف الي يطالع بـ عبدالرحمن بخوف ، عبدالرحمن لاحظ ومد يده يسحب عساف وشاله لحضنه وهو يجلسه وقرب يبوسه : ي حبيب عمك انت ،
عساف ابتسم وقرب وهو يتمسك بثوبه : عمي ابغى دوالك ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطلع جواله ومده له ،
عساف ابتسم وهو ينسدح بحضنه ويلعب بالجوال ،
سلطان كان يراقبهم و ابتسم بخفه ،
-
هديل رفعت كتوفها : مدري احس بتعب والله ،
سوميه : طيب اخذك للمستشفى؟
هديل : بابا نايم مين ياخذنا ، توجهت وهي تجلس ع سرير،
سوميه : بطلب اوبر طيب! بس معرف اول مره اطلب معرف له! اكلم عمير ؟ ومشت سحبت جوالها تتصل عليه ،
عمير كان جالس مع عمر يسولف معه يحاول يغير جوه التفت من رن جواله وناظر للاسم ابتسم و رد : هلا حبيبتي ،
سوميه ابتسمت وهمست : عمير كيف يطلب اوبر؟
عمير عقد حواجبه : ليه تطلبين ؟
سوميه : اختي تعبانه ولازم اخذها المستشفى وبابا نايم ،
عمير سكت والتفت لـ عمر ونطق : الحين ارسل لك الطريقه، قفل منها وهو يدخل الواتس يشرح لها و يعلمها ،
عمر كان ساكت لثواني ونطق : شصاير؟
عمير : زوجتك تعبت ياخذونها المستشفى ،
عمر فز بخوف ونطق : وينها اي مستشفى ي عمير!
عمير : معرف بس.. قاطعه عمر وهو يقوم ويسحب مفاتيحه ونطق : اسالها اسال من زوجتك وينها ابي اتطمن على ولدي!
عمير سكت وتنهد وهز راسه : طيب اصبر خلهم يروحون و الحقها كذا مستحيل تقتنع تمشي معك!
ام صقر كانت جالسه تحاول تلهي نفسها بسوالف معاهم وما تفكر بـ عمر تحاول تخلي كل همها الليله همها عبدالرحمن وفرحته لكن قلب الام مو قادره تسيطر على نفسها كل دقيقه تاخذ جوالها تشوف صورة عمر حطت جوالها وهي تاخذ فنجال قهوة و ابتسمت بخفه وهي تسمع سوالف ام مشعل و ام نجلاء و ام ياسر الي كانوا يحاولون يغيرون من جوها وكلهم عارفين بسالفة عمر و هديل الكل عرفها ،
-
= البنات كلهم كانوا في الغرفه =
ريما ربطت الطرحه على خصرها : خلونا نتدرب الحين طيب!
نجلاء بضحكه : فشلتيناااا ترقصين كذا قدام الكل!
امال : تكفين لا تفشلينا و تخربين عرسي اهجدي ،
سُلاف : ليت لو جبنا النت كان شغلنا اغنيه ،
امال تنهدت : حقتي خلصت والتفتت وهي تسحب جوالها وصارخت : عبدالله ، عبدالله سمع و ركض لها ،
امال مسكته ومدت له جواله : قل لـ عبدالرحمن يفتح النت،
عبدالله هز راسه وناظر لملاذ: عمي صقر يطلب جوري ،
ملاذ هزت راسها بالنفي خافت يطيحها ،
عبدالله ركض طلع وهو يشوف عبدالرحمن جالس وعساف بحضنه يلعب بجواله مشى قرب باذنه وهو يقول له لاجل العيال ما يسمعون اسمها ،
ناصر بضحكه : الله يعينك ي دحوم كل تفلاته باذنك.
عبدالرحمن ضحك وفهم عليه ومد يده : هات الجوال ،
عبدالله مدت له جوال امال وهو يجلس ويناظر لعساف الي معه الجوال وابتسم : عسافف انا العب معك ،
سلطان : شف المصلحجي ،
عساف هز راسه بالنفي وهو يخبي الجوال ورا ظهره ،
ماجد : ابوك يالحقد طالع على ابوه هذا ،
-
مشعل كان في البر مع العم سالم و نايف معه ويحبي ع تراب ويده كله تراب و لابس ثوب ويناظر لمشعل والعم سالم ،
مشعل بضحكه : بالعافيه كل بعد ،
نايف حط التراب بفمه مشعل فز وهو يضحك وشاله من الارض وهو يمسح يده : يالحيوان ما صدقت ع الله!
العم سالم ضحك وهو يسوي القهوة ،
مشعل ناظر لنايف الي بدا يبكي توجه شاله وهو ياخذه عنده النياق ومسك يده ونطق : المسه ، فجاه رن جواله ضحك وهو يشوف نجلاء تتصل : ياهلا والله ارحبي ،
نجلاء : وين اخذت الولد للحين ما جبته!
مشعل : والله ولدك ما ترك التراب بخاطرك بلع كميه ،
نجلاء بصدمه : مشعلللل!!!
مشعل بضحكه : والله شوفي هذا هو معي قاعد يسولف مع النياق ويلمسهم وانتي خلي بنتك عندك تصير زيك ،
امال كانت جالسه تضحك وهي تشوف ريما ترقص ،
عبدالله ركض ومد لها الجوال : خذي ،
امال ابتسمت واخذت الجوال وهي تشغل اغنيه،
نجلاء : ريما لا تتحمسين وترقصين كثير اخلصي جامعتك بس ماجد ينتظرك ،
ريما بضحكه : وخري انا غرقانه ببحر العلم ،
سُلاف ناظرت فيها : انتي تكلمين خطيبك؟
ريما : لا وين ما اكلمه فكيني ،
-
سوميه نزلت عند المستشفى وهديل معها توجهوا دخلوا المستشفى وعمر كان جالس بسيارة عمير يراقب و يلحقهم وشد على قبضة يده وهو يناظر فيها من نزلت وفتح باب سيارته بيمشي لكن عمير نزل ومسكه : صبر!
عمر بلع ريقه ونطق : عمير ولدي! ولدي وشفيه!
عمير : اهجد ان شاء الله مافيه الا كل خير ،
عمر اخذ نفس وهو يشد على يده بقهر وتوجه مع عمير يدخل المستشفى و رفع نظره وهو يشوفها تتوجه تدخل عند الدكتوره و التفت وهو يوقف ويحرك رجوله على اعصابه ،
عمير اخذ جواله يعلم سوميه انه عمر موجود ،
سوميه من شافت رسالة عمر رفعت نظرها بخوف وهي تشوف هديل وكتبت له : الدكتوره تقول انها بحاجة تبرع بالدم ،
احد يتبرع لها بالدم لازم ، عمير التفت لـ عمر الي كان متوتر ونطق : بحاجة تبرع بالدم ،
عمر فز وعلطول نطق : انا اتبرع لها بالدم انا ،
عمير مسكه : بس اهجد لو درت مستحيل تقبل!
عمر كلم سوميه وعلمها لا تعلم لهديل انه عمر يتبرع لها ،
-
عبدالرحمن تنهد وهو يتوجه يفرفر في المزرعه و مقهور على عمر مافي شي يشفي غليله وقهره ليلة فرحه ليلة عمره و اخوه مو معه! ولا موجود حوالينه تنهد بضيق والتفت لسلطان الي طول الوقت يراقبه وتوجه له : تكفى عبدالرحمن خلاص!
عبدالرحمن تنهد بضيق : سلطان عمر ضحى بحياته عشان فرحتي! واليوم ليلة فرحتي وهو مو موجود!
-
عمير كان واقف يطالع لـ عمر الي جالس و يشمر اكمام ثوبه لاجل يسحبون منه الدم كان ساكت و الدكتوره قربت غرزت الابرة ، عمر غمض عيونه بهدوء وهو ساكت ، عمير كان يناظر فيه بحزن ،
الدكتوره خلصت وبعدت عنه ،
عمر رفع نظره لـ عمير الي كان يطالع فيه وابتسم بخفه عمير ونطق : توجعت؟
عمر هز راسه بالنفي : والسيف ي عمير لو يطعن يدي يدي هي اللي تجرحه ، وسكت بهدوء وهو يقوم وينزل كُم ثوبه ونطق : بدخل عندها بشوفها ،
عمير مسكه من ذراعه : عمررر!!!
عمر ناظر فيه وصد وهو يطلع يتوجه لهديل لكن عمير مسكه ونطق : حلفتك بالله ي عمر ما تدخل عندها لين يخلصون! لو شافتك راح تعرف انت الي تبرعت مستحيل ترضى !
عمر تنهد بضيق وهو يوقف ينتظر ،
عمير مد يده وهو يطبطب على كتفه ،
-
هديل كانت منسدحه وتناظر لـ سوميه الي متوتره و تروح يمين ويسار وخايفه والتفتت لـ هديل ،
هديل بشك : سوميه شفيكِ وشصاير؟
سوميه هزت راسها بالنفي : مو صاير شيء ،
هديل : المستشفى تبرعوا لي بالدم؟
سوميه هزت راسها بـ اي وهي تناظر فيه ،
-عالم القصص والروايات 📚:
هديل رفعت نظرها وهي التفت يمين يسار وقفت على حيلها وناظرت لـ سوميه وهمست : بنمشي ؟
سوميه سكتت لثواني ونطقت : انتظريني اجيب لك عصير ،
هديل هزت راسها بـ اي لكن رفعت نظرها وهمست : بجي،
سوميه هزت راسها بـ اي هديل توجهت لحقتها وطلعت ، اول ما طلعت تجمدت بمكانها وهي تشوف عمر واقف مع عمير،
تمسكت بـ ذراع سوميه وهي تناظر والدموع تتجمع بعيونها،
عمر رفع راسه وهو يشوفها وسكت وهو يطالع فيها بصمت ،
هديل تمسكت بذراع اختها وهي تشد على يدها ومدت يدها الثاني وهي تتمسك بـ عبايتها و دموعها تنزل ،
عمر كان ساكت يطالع فيها بهدوء وعيونه يلمع بحزن توجه لها ونطق : هديل لا تحرميني من ولدي!
هديل صدت وهي تبكي مو قادره تمسك نفسها كانت ترجف بقوه شافته بعد شهور طويله! متغير حيللل وصاير ضعيف تمسكت بذراع سوميه وهي تتشاهق وتبكي ،
عمير توجه وهو يسحب عمر ونطق : عمر الناس يشوفون ،
عمر سحب يده منه بقوه وناظر لـ هديل : انا مستعد اطيح نفسي عند رجولك و اطلب السماح مني بس ولدي طلبتك بالله لا تحرميني منه تكفين اسمعيني لمره وحده بس احلف لك بربك العظيم اني تركت الماضي كله والله نسي..ما كمل كلامه الا وهديل ناظرت فيه و دموعها تنزل وسحبت سوميه وهي تمشي تحاول تسيطر على نفسها تحاول تتحمل وما تنهار ،
سوميه مشت معها وطلعوا من المستشفى ،
عمير ناظر لـ عمر الي حط يدينه على وجهه وهو يمسح على وجهه بتعب وقلة حيل توجه وهو يجلس على احدى الكراسي وغمض عيونه وهو ياخذ نفس ،
-
امال ناظرت للبنات كلهم ناموا بدري عشان يصحون بدري اخذت جوالها وطلعت وهي تتصل على عبدالرحمن ،
عبدالرحمن ناظر للعيال كانوا صاحين كلهم وجالسين في المزرعه التفت لجواله اول ما رن و توقع انه عمر! لكن للاسف خاب ظنه وسكت بهدوء وهو يرد : هلا قلبي ،
امال : كيفك طول الوقت مختفي ولا حتى اتصلت؟
عبدالرحمن ابتسم بخفه : اشتقتي؟
امال : لا ما اشتقت بس مو مستوعبه بكره تاخذني للابد ،
ضحك بخفه ونطق : ونعيش تحت سقف واحد و نودع الايام الي كانت تثبت لنا اننا مستحيل نكون لبعض !
-
دلال عقدت حواجبها وبيدها جوالها وهي تفكر ليه اتصلوا اكثر من مره والحين اتصل عليهم ما يردون!
سعود دخل وناظر فيها : ذاكرتي؟
دلال التفتت له وضحكت لانها صارت تدرس وهو حلف يحقق لها كل امنياتها وتوجهت وهي تجلس : صدعت مقدر ،
سعود عقد حواجبه : من ايش صدعتي؟
دلال : من هالكُتب احاول اذكر مو قادره اذاكر شي ،
سعود ضحك وهو يجلس : طيب تعالي اساعدك انا ،
دلال توجهت لعنده وهي تجلس قدامه وهو يفهمها ،
-
هديل دخلت الغرفه وهي ترمي العبايه على السرير وتوجهت جلست وهي تبكي وحطت يدها على فمها وهي تكتم بكاءها،
سوميه ناظرت فيها بحزن : هديل تكفين لا تقطعين قلبي ،
هديل ما ردت عليها وتوجهت دخلت حمام وقفلت الباب وهي تبكي لين حست حتى روحها بتطلع من كثر التعب غسلت وجهها اكثر من مره وطلعت وتوجهت للسرير وهي تجلس بهدوء سحبت اللحاف وهي تطالع بالارض ،
سوميه همست بهدوء : هو اعتذر!
هديل هزت راسها بالنفي : الاعتذار في غير وقته مرفوض و زي ما يقولون ولو شقت الارض شقاً لما عفيت ، لان للاسف ما يغير شي وانا تعودت على الخيبه و خذلانه و تاقلمت حياتي بغيابه!
سوميه سكتت لثواني ونطقت : يقولون لو عاد معتذزًا لذهب الجفاء و ابتلت الروح ! وثبت الود ان شاء الله ،
هديل ضحكت بسخريه ونطقت : اي روح تبتل بعد ذبولها؟ و اي جفاء يذهب بعد ان سقينا و ابتللنا به! وجرى في عروقنا كالدم! لا ي سوميه لا عفو ولا عذر لمن استغنى فان استغنى فنحنُ عنه والله اغنى ، وسحبت اللحاف وهي تنسدح وتنام ،
-
سلطان التفت لـ عساف الي يركض : عساففف اهجددد!
عساف هز راسه بالنفي وهو يركض ورا عبدالله ،
عبدالرحمن توجه وهو يجلس وتنهد بقلة حيل وغمض عيونه،
ناظر فيه ناصر : عساففف عمك عبدالرحمن جاء ياويلك ،
عساف وقف بهدوء وهو يطالع بـ عبدالرحمن بخوف ،
سلطان ناظر فيه : اخليه يضربك!
عساف هز راسه بالنفي وهو يتوجه لسلطان ويوقف ورا ظهره،
عبدالرحمن فتح عيونه وناظر فيه كان خايف ابتسم بخفه وفتح حضنه وهمس : تعال ي روح عمك تعال ،
عساف ابتسم وهو يركض و يرتمي بحضنه بقوه ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : اهخخ كسرتني ياولد ،
عبدالله وقف وهو يطالع فيهم ،
ماجد ناظر لـ عبدالرحمن : دحوم طالع وراك ،
عبدالرحمن عقد حواجبه والتفت وهو يشوف نظرات عبدالله ابتسم بخفه ومد يده : تعال ي حبيبي ،
عبدالله توجه وهو يجلس جنبه و يتكي على رجوله ،
عساف ناظر لعبدالله ونطق : لاااا ابعد ،
ماجد عقد حواجبه : شين وقوة عين اسكت بس ،
دخل مشعل وهو شايل نايف : السلام عليكم ،
الكل ردو السلام ماجد وقف وهو ياخذ نايف ويبوسه و يقلبه ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : ي ابن الحلال بيموت الولد ،
عساف ناظر لعبدالله الي ما يبعد ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم وطالع فيه بحده : عساففف!!!
سلطان تنهد : ما اخذت درس من الكف!
عبدالرحمن سحبه من حضنه وهو يرميه لسلطان : ما ابغاك،
وناظر لعبدالله : تعال انت وجلسه بحضنه ،
عساف ناظر وبدا يبكي و يضرب برجله على الارض ،
-
صقر وقف عند الباب وهو ياخذ جوري من ملاذ الي رسلت له اذا صاحي تعال خذها ما تتركني انام
'
= صباح يوم جديد على الابطال ويوم المنُتظر =
-
العيال فطروا وخلصوا وتوجهوا وهم يرتبون الوضع ،
عبدالرحمن كان واقف بهدوء وطول الوقت عيونه على الشارع لعله عمر يرجع لعله يشوف سيارته لعله يلمحه ، اخذ نفس و زفر بضيق وهو يشوف يغرب الشمس وعمر ما جاء ولا رد!
سلطان توجه عنده وناظر فيه : عمير يقول انه بخير ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : ماهو بخير ، وناظر فيه لثواني ونطق : انا بمشي للقصيم مافيني اتحمل و انتظره ،
سلطان انصدم ومسكه : ليلة عرسك تترك زوجتك وتمشي!
عبدالرحمن رفع نظره : هي زوجتي اليوم وبكره ماله داعي الزفه عمر حياته اهم طول ليلي اهوجس لعله يجي لعله يرد لكن ما يرد سامحني ي سلطان احطك بهالموقف وامشي و ادري يسالون مني عنك بس تكفى صرف و سد مكاني ،
سلطان انصدم ومسكه : اسد مكانك! استوعب انت العريس والمعازيم يسالون عنك وش اجاوب!
عبدالرحمن صد وهو يمشي : تصرف ي سلطان ،
وتوجه وهو يركب سيارته ويحرك باسرع ماعنده ،
سلطان كان مصدوم وتنهد وهو يمسح على وجهه ويدور صقر يعلمه انه عبدالرحمن مشى!
-
امال كانت مبتسمه وهي تطالع بفستانها الابيض تعبت عليها وسوت الفستان عند خياطه معروفه و ضبطت لها ابتسمت والتفتت لنجلاء : اوف مو متخيله الليله بلبس الفستان و انزف معه احس اني بحلم تكفين نجلاء ،
نجلاء ضحكت وهي تناظر فيه وتسوي اظافرها ،
دخلت سُلاف وهي شايله جوهره : تبكي بنتك ما تسكت ،
نجلاء تنهدت : اوف ارميها عند امي تكفين تعبت انا ،
سُلاف ضحكت ونطقت : نيوف مع امك ،
ام ياسر دخلت وهمست : عطيني عطيني ياها ،
ملاذ كانت جالسه تسوي شعرها و جوري قدامها بهدوء ،
سُلاف : يازينها هالبنت ما شاء الله عليها هاديه ،
نجلاء : عسى جوجو تتعلم منها بس ،
ريما كانت جالسه تحط مناكير ومشت توجهت عند الشباك وهي تناظر وهمست : بشوف ايش يسون ،
امال ناظرت : اعترفي تبين تشوفين ماجد ،
ريما التفتت لها : لا ي حيوانه خير!
-
صقر انصدم وناظر : ليهه خليته تروح!!!
سلطان : مو بيدي ما عطاني فرصه اتكلم حتى!
صقر شد على قبضة يده بقهر : وش اجاوب لما ابوي يسال! ولا عمي يسال! وش اجاوب!
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف قسم بالله ضعت،
صقر بحده : اتصل عليه خله يرجع بسرعه! الحين وبهالوقت يرجع ماني ناقص فضايح ومشاكل !
سلطان اخذ جواله وهو يتصل عليه لكن مايرد ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء وعيونه على الطريق كل همه عمر ما فكر امال كيف راح تنهار! طول الليل مبسوطه انها تزف معه بفستانها وتركها بليلة العرس ومشى ويطلع من المدينة بكبره و يتوجه للقصيم! يقطع كل هالمسافات لاجل اخوه و..
'
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء التفت ع صوت جواله وهو يشوف سلطان يتصل تجاهل اتصالاته فجاه وصل له رساله عقد حواجبه وهو يشوف الرساله من عمر " ارسل لي موقع المزرعه ضيعته " وانصدم وهو يقرا و دخل يتصل عليه ،
عمر كان يسوق متوجه للمدينة وبيده جواله ينتظر الموقع وكتب له " ما قدرت اتركك بليلة فرحك وخالتي مُزنه اتصلت اجيبها معي هي ومريم " ابتسم وهو يشوفه يتصل ،
و رد : ياهلا طلبت منك موقع المزرعه ،
عبدالرحمن بحده : ليهه ما كنت ترد علي!
عمر تنهد : ممكن نتكلم بهالموضوع بعدين ؟
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يرجع يحرك سيارته متوجه للمزرعه ونطق : انتظرك لا تتاخر ،
عمر : راح تتاخر شوي المدينة بعيده بس راح احاول ،
مريم كانت مبتسمه وأخيرًا تقدر تروح تحضر العرس امها كانت رافضه بحكم انه مافي احد ياخذهم وما لقت غير عمر ،
-
امال انصدمت وناظرت : وين راح؟؟؟
نجلاء بهدوء : للقصيم ،
امال تجمدت بمكانها وهي تناظر و نزلت دموعها بصدمه وهي تناظر لنجلاء وللبنات جلست ع سرير و دموعها تنزل ،
ريما توجهت لها : تكفين امال لا تبكين!
امال رفعت نظرها بدموع : ءءءكيف قدر ءيتركني بهاليوم!!
سُلاف تنهدت : سلطان قاعد يحاول يتصل عليه.
امال سكتت بهدوء و دموعها تنزل كيف تركها كيف طاوعه قلبه يتركها بيوم عرسها! بليلة عمرها! شدت على يدها وهي تبكي،
نجلاء توجهت وهي تحضنها : تكفين امال لا تبكين ،
ريما : بنات انتم روحوا الحريم وصلوا اكيد.
نجلاء تنهدت بضيق وهزت راسها وتوجهت طلعت تستقبل الحريم كانوا قليل بحكم انه العرس في المزرعه ،
امال كانت جالسه تبكي ومدت يدها تمسح دموعها والتفتت لريما وهمست : ماله داعي الزفه ،
-
سلطان و صقر كانوا واقفين يسلمون على المعازيم ويحاولون يصرفون يوسف و فهد والجد عن عبدالرحمن ،
يوسف بحده : وينه للحين ما جاء!
صقر بتوتر : قال ياخذ شاور ويرجع على السريع ،
سلطان طلع جواله وهو يتصل عليه كل دقيقه لكن ما يرد ،
صقر سكت بهدوء وهو يشوف الرجال كل دقيقه داخل واحد وتوجه وهو يسلم و يستقبلهم ،
مشعل كان شايل نايف وجالس مع المعازيم ،
سلطان توجه وهو يتصل عليه فز اول ما رد عبدالرحمن ،
سلطان بحده : يرحملي والدك ارجععععع بسرعههه ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه : جاي جاي وعمر بعد جاي ،
سلطان عقد حواجبه : عمر !
ناصر كان واقف يكلم القهوجي يصب قهوة للكل ،
وماجد واقف مبتسم يسولف محد علمه عن عبدالرحمن ،
-
مريم ابتسمت : اوف عمر اسرع نوصل بسرعه ،
عمر ابتسم بخفه ونطق : الصبر زين وانا اخوكِ ،
خاله مُزنه التفتت له : ايش فكرت بموضوع هديل؟
عمر اخذ وتنهد بضيق : ما تبي ترجع ،
'
هديل كانت منسدحه وحاطه يدها على بطنها تمسح بهدوء وسرحانه وتتذكر عمر وشكله وكيف كان متغير غمضت عيونها بضيق والتفتت لـ سوميه : احس بدوخه مدري شفيني ،
سوميه عقدت حواجبها بخوف : عشانك ما اكلتي شي! انتظريني اجيب لك فكري بولدك عالاقل !
هديل نزلت راسها وهمست : مو مشتهيه شيء ،
سوميه سكتت بهدوء وهي سرحانه بتفكيرها ما نست كلام الدكتوره والي صاير بـ هديل خبت عن الكل وعلمتهم عن الدم بس توجهت للمطبخ تجيب لها اكل ، دخلت وقفت و انهارت وهي تبكي حطت يدها على فمها تكتم بكاءها مافيها القوه تعلم احد ما علمت احد غير عمير وعمير مستحيل يعلم عمر،
سوميه كانت تشهق وتبكي تحاول تمسك نفسها قدام هديل ،
ومشت اخذت الاكل ومسحت دموعها وتوجهت وهي تدخل غرفة هديل ومشت حطت لها الاكل : كلي ولو شوي ،
هديل هزت راسها بالنفي : قاعده اموت من الالم ،
سوميه : تكفين عشان خاطري ولو شوي !
-
غلا ابتسمت وهي طالعه من الفندق من شهور تعرفت على بنات كثير وصارت عندها صحبات وكثير بنات سعوديات تعرفت عليهم وتعودت عليهم وكل همها تتخرج ،
سلمى : اوف غلاوي تعبت وانا اذاكر وانتي مبسوطه!
غلا بضحكه : كنت اتعب الحين مبسوطه كل ما اتذكر اني اتخرج و ارجع لبابا و اخوي محسن زوجته حامل متحمسه ارجع لهم و ارجع للكويت اف بس ،
-
الفرقى وصلوا وكانوا يطبلون و يغنون سامري ،
وكل الرجال واقفين وعبدالله وعساف يركضون يلعبون ،
وقف سيارته عبدالرحمن وهو مبتسم وسحب البشت من السياره وهو يلبسه ويعدل شماغه توجه دخل اخوانه فزو و التفتوا له ، عبدالرحمن ابتسم وهو يدخل يسلم ،
سلطان رفع راسه وتنفس براحه وهو يشوفه ،
ماجد ابتسم وتوجه لعبدالرحمن : تاخرت!
عبدالرحمن عرف انه ما علموه : انشغلت الشارع زحمه ،
ماجد بضحكه : ابوي عصب عريس و اخر واحد يجي ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يتوجه يدخل ومشى لسلطان ،
سلطان قرب منه وهمس : صقر وده يدفنك ،
عبدالرحمن تنهد : مو بيدي خفت عليه ،
-
امال كانت جالسه بهدوء بمكياجها و شعرها الي متزينه لكن انهدم كل شيء من عرفت انه عبدالرحمن تركها و راح القصيم لاجل اخوه! رغم انه رجع لكن محد عطاها خبر ولا احد عرف من البنات كلهم مشغولين والعيال مشغولين محد علم البنات انه عبدالرحمن ، سلطان الوحيد علم سُلاف لما راح عبدالرحمن وسُلاف علمت الكل لكن لما رجع محد عرف بهالشيء من البنات.
ريما كانت جالسه معها : امال!
امال صدت وهي تكتم بكاءها : روحي ريما.
ريما هزت راسها بالنفي : ماراح اتركك و اروح ،
امال اخذت نفس وسكتت بهدوء وهي تطالع بفستانها ع سرير والمسكة نزلت دموعها وصدت وهي تمسح دموعها و..
'
وصدت وهي تمسح دموعها : بقوم اغسل وجهي ،
ريما بصدمه : ليه تغسلين وجهك مكياجك!
امال بهدوء : ماعاد له داعي اغسل وجهي وبنام هنا ماله داعي الزفه وتكفين لا تضغطون علي الي فيني مكفيني ،
وتوجهت وهي تدخل الحمام وقفت قدام المرايا نزلت دموعها بقهر نزلت راسها وهي تبكي بعد دقايق رفعت راسها وهي تغسل وجهها اكثر من مره تمسح كل مكياجها و رفعت شعرها وحطت الشباصه وطلعت بهدوء ومشت وهي تطلع العدسات وناظرت لريما الي كانت تراقبها بحزن ، امال مشت وهي تفتح شنطتها الي جهزتها اذا راحت معه تاخذها وملابس النوم طلعت بجامة النوم ومشت للحمام تغير طلعت ومشت وهي تجلس على السرير وهمست : روحي استانسي انتي ،
ريما ما قدرت تتحمل انفجرت بكاء ونزلت راسها تبكي ،
امال انصدمت منها : ريماااا!!! روحي تكفين روحي عني ،
ريما صدت وهي تحاول تمسك نفسها وتمسح دموعها ،
امال بلعت الغصه الي بوسط صدرها وسحبت اللحاف وهي تنسدح بهدوء وتضم اللحاف لصدرها ،
-
عبدالرحمن كان مبتسم وواقف والكل يسلمون عليه ماكان يدري بلي حصل لامال توقع انها مبسوطه ومحد علمها انه راح
و رفع نظره ونطق : كم الساعه ي ناصر ؟
ناصر ناظر لساعته : توه ٩ ونص ،
عبدالرحمن هز راسه وهو يرفع نظره لعله عمر وصل و جاء!
سلطان تنهد بتعب ونطق : من بدايته انهد حيلي ،
ماجد ابتسم : تحمل تحمل بعد ،
مشعل مشى وهو يمد نايف لماجد : امسكه عني بالله ،
ماجد ابتسم واخذه منه وهو يبوسه ،
-
ام نجلاء و ام صقر والحريم محد كان عندها علم بشيء ،
البنات الي كانوا عارفين عن رجعة عبدالرحمن للقصيم!
نجلاء كانت جالسه وبيدها فنجان القهوة ودها تروح لامال لكن للاسف ما تقدر جالسه بين الحريم ماسكينها سوالف ،
سُلاف كانت جالسه وهي ماسكه بطنها بتعب من عساف الي ما يهجد ويركض خايفه انه يكب القهوة ،
ملاذ كانت مبتسمه تسمع سوالف الحريم و جوري بحضنها ،
-
عبدالرحمن كان واقف مبتسم من تذكر المفاجاة الي بيسويه لامال ومتحمس لردة فعلها وقت الزفه ابتسم ونطق : اهخ بس لو تعرفين شعوري بهاللحظه اخذ نفسه و رفع نظره وهو يشوف العيال ماسكين السيوف و يستعدون للعرضه وعمر للحين ما وصل! خايف ينتهي الليله وعمر ما وصل ولا شاركه فرحته! اخذ نفس وهو يطلع جواله يرسل لامال ' قلبي اسمعيني ، وحط جواله من تقدم له رجال يسلم عليه و ابتسم ،
-
امال كانت منسدحه بهدوء و ريما معها التفتت ع صوت جوالها واخذته وهي تشوف رسالة عبدالرحمن وتوقعت انه جاي يعلمها انه مشى للقصيم انقهرت وهي تقفل جوالها للابد و ترميه ع سرير واخذت نفس وهي تطالع بالخاتم الي بيدها وناظرت لريما الي تناظر فيها و..
#انتهى_الفصل♥
#مكملين_معاكم_غـدا
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
#ملاحظة : يسعدنا مشاركـة الروايـة مع اصدقائكم لكن لا ابيح ولا احلل نقل الروايـة وحـذف رابط القناة 👇👇**
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇