انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 150 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 150

الفصل 150

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل الخامس بعد المائة💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ عمر : يخي خذوها مني طفشتنا كل ما زانت الجلسه تفلت بوجهي ، ناصر بضحكه : شف حتى هي تتفل بوجهك ، عمر : خذها خذها خال على الفاضي ، ناصر ضحك وهو ياخذها منه و يبوسها ، اول ما رفعها جوري استفرغت عليه وعلى ثوبه وشماغه ، ناصر فز بصدمه والتفت لعمر ونطق : يعععع. عمر انفجر ضحك وهو يشوف : تستاهل انا تفلت علي انت استفرغت عليك ، ناصر بصراخ : صقررررر ، صقر كان واقف مع سلطان وعبدالرحمن يسولف عقد حواجبه والتفت وانصدم وهو يشوفها رافع جوري لفوق وكل ثوبه متوسخ و ركض لعندهم بخوف وهو يطالع وعقد حواجبه : استفرغت؟؟ ناصر بقهر : لا والله بخة عطر وش شايف انت! صقر سكت وهو يقرب يشيلها وناظر فيها كانت تبكي كان رافعها لفوق لا يتوسخ ثوبه وطلع من القاعه والتفت وهو يصارخ : ماجددد مناديل ، ماجد كان جالس يشرب قهوة وفهم عليه وسحب المناديل و لحقه وناظر : وش فيها؟ صقر حط جوري فوق سيارته وهو يسحب المنديل ويمسح فمها وفستانها : استفرغت ، ماجد ناظر فيها كانت تبكي واخذ جواله وهو يرسل لملاذ تجي عند الباب ونطق : عطني عطني اخذها ، صقر تنهد بضيق : خذها خذها ، وصد وهو يدخل القاعه ويمسح يدينه و ينفض ثوبه بقهر ، مشاري ركض له : وش صار وش فيها جوري؟ صقر هز راسه بالنفي : مافيها شيء وتوجه وهو يدخل وناظر لـ ناصر الي كان معصب ويمسح ثوبه و رمى شماغه وناظر : بمشي اجيب لك ثوب ، ناصر التفت عليه وهو يشوفه من وجهه واضح متضايق ويعاني من موضوع جوري : لا لا خلك ، صقر : ي رجال ماراح اتاخر كم دقايق و راجع ، ناصر مسكه : خلك يخي انا رايح بيتي ابدل و ارجع ، - عبدالرحمن كان جالس وبيده فنجال القهوة ويتذكر الي حصل قبل كم ساعه يحس انه حلم يحاول يقنع نفسه انه واقع وفعلًا حصل ابتسم وهو يتذكر ، - كان عبدالرحمن جالس والشيخ وسطهم وفهد جنب الشيخ ، والكل واقفين يناظرون والشهود ، الشيخ التفت على فهد ونطق : قل زوجتك يا عبدالرحمن بن يوسف ابنتي آمال ، فهد نطق بهدوء : زوجتك يا عبدالرحمن بن يوسف ابنتي آمال ، عبدالرحمن لا شعوريًا ابتسم من نطقوا اسمها مو قادر يسيطر على نفسه ويمسك نفسه ، وكمل الشيخ : على كتاب الله وسنة رسول الله عليه صلاة وسلام ، فهد كان ينطق وراه : على مهر متفقون عليه إما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، فهد نطق وراه : اما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان ، الشيخ التفت على عبدالرحمن وناظر فيه ونطق : قل قبلتُ زواج ابنتك آمال ، عبدالرحمن ابتسم : قبلتُ زواج ابنتك آمال ، وكمل يردد ورا الشيخ : على كتاب الله وسنة رسول الله عليه صلاة وسلام وعلى المهر المتفقِ عليه ، إما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، عبدالرحمن نطق وراه : إما إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، الشيخ رفع نظره وهو يناظر الرجال الي شاهدين على الزواج ونطق : هل شهدتم بذلك ، ونطقوا كلهم والتفت وهو ياخذ الاوراق والقلم ونطق : بارك الله لكما وبارك الله عليكما ، وقفوا كلهم يباركون و يحضنون بعض ، - ملاذ غيرت فستان جوري و لبستها فستان ازرق واخذتها وتوجهت طلعت وهي تجلس على الكرسي وجوري بحضنها تلعب بـ اساورها ، عبدالله دخل وهو يصارخ ويبكي : امييييي ، ام ياسر كانت جالسه تسولف مع المعازيم التفتت باستغراب ومشت بخوف : شفيك عبدالله؟؟ عبدالله ببكاء : ليههه نجلاااء راحت مع رجال ، ام ياسر انصدمت ونطقت : راحت مع زوجها ، عبدالله بصراخ : لاااا لااا راحت مع رجال ثاني ، ام ياسر : عبدالله اسكت و ادخل داخل ، عبدالله ببكاء : اعلم ماجد والله اعلم ماجددد ، وطلع وهو يبكي ليه نجلاء راحت مع مشعل يبغى كلهم يروحون مع ماجد او ناصر ما يروحون مع اجل غريب طلع وهو يبكي ويصارخ : ماجددد. ، ماجد طلع وناظر : وش بلاك؟ عبدالله بدموع : نجلااااء راحت مع رجال ، ماجد ضحك وهو يعرف حركات عبدالله حتى امه اذا راحت مع احد يبكي ونطق : تعال تعال. - مشعل كان واقف بتوتر في ممر المستشفى ومعصب ونطق : قلتتتت لريمااا تنتبه لهااا وينها ! ام مشعل ناظرت فيه : يعني الحين تنجن على اختك! مشعل صد بقهر وهو واقف وينتظر الدكتوره مشى وهو يجلس ويهز رجوله بتوتر وجالس على اعصابه ، - امال بخوف : اوف للحين ما اتصلوا! سُلاف : انتي لا تخافين اهدي ولاده ياخذ وقت ، امال تنهدت وهي تجلس وخايفه على نجلاء ، ريما كانت واقفه كل شوي تتصل على امها ، ام نجلاء كانت تستقبل المعازيم وهي متوتره وخايفه على نجلاء وما علمت لفهد بشيء ومحد علم العيال بشيء غير ماجد الي علموه ، مريم كانت ترقص وكل همها جوالها ، و ريما جالسه بخوف انه مشعل يهاوشها ويعصب عليها لانها ما انتبهت لنجلاء لكن مو بيدها شيء كيف تنتبه عليها ، هديل كانت تضحك وترقص مع ريم يحاولون يغيرون جو القاعه الي قلب توتر والكل على اعصابهم والمعازيم مستغربين ويناظرون ، - ناصر غير ثوبه و رجع القاعه دخل وناظر ماجد واقف وعبدالله جنبه يبكي ويضربه توجه لعنده وعقد حواجبه : وشفيه الضفع ذا؟ ماجد : والله من كبر ابتلشنا فيه فاهم غلط، سلطان رفع يده وهو يشوف الساعه والتفت لـ عبدالرحمن : مين بيدخل انت ولا انا؟ عبدالرحمن ضحك ونطق : انت يا غبي ، سلطان : غريبه امي ما اتصلت صار ١٠ ونص! عبدالرحمن : اتصل عليها وشف يمكن تنتظرك ، سلطان طلع جواله من جيبه لكن وقف وهو يشوف العيال تجمعوا ماجد وصقر وياسر وناصر يرقصون و يستعدون للعرضه والسيوف بيدهم وسحبوه معاهم، - سُلاف رفعت نظرها وهي تشوف ام صقر دخلت ومعاها عساف ابتسمت وقربت اخذت عساف منها، عساف كان نعسان ويبكي ولابس شراب واحد وواحد ضايع والعقال على راسه وشماغه طايح والبشت ماسكه بيده ضحكت وهي تجلسه بحضنه وتنزل له البشت والعقال وهمست : يعمري ولدي تعبوه ، امال ابتسمت وهي تناظر : توه بدري و تعب ، سُلاف : ما عمري لبسته ثوب هذا ابوه الا ويبغاه يصير عريس مشت وهي تدور شنطتها ، فجاه دخلت هديل وناظرت : شتسوين ؟ سُلاف : ادور شنطتي اغير لـ عساف. هديل : عروسه و تغيرين له! هاتي هاتي انا اغير له، ابتسمت وهي تاخذه رغم انها سُلاف رفضت ماتبي تتعب احد لكن هديل اخذته بالغصب وهي تضحك وناظرت لـ عساف : تعال انا اغير لك ، ومشت جلسته على الكنب وهي تطلع ملابسه ، - سلطان عقد حواجبه وبيده السيف ويدور بعيونه على عساف وناظر لـ صقر : وين ولدي؟ ماجد : اخذوه كان مع عمر ، عمر رفع نظره : رسلته لامي طفشني اخلص من بنت صقر يجيني ولدك وشو شغاله عندكم انا ، عبدالرحمن ضحك وناظر لماجد : وشفيه يبكي؟ عبدالله كان واقف وماسك ثوب ماجد ويبكي بصمت وماجد متجاهله : فاضي فاضي خلوه ، ناصر ناظر فيه بقرف : يلحس دموعه يلعن بس ، ماجد ضحك ونطق : اخلصوا تبداون ولا كيف! - مشعل فز من طلعت الدكتوره ونزلت الكمامه عن وجهها ونطقت : لازم عملية ، مشعل بخوف : ولادتها! هي ما كملت ٩ شهور! الدكتوره بهدوء : ولاده مبكره لا تخافون الام بخير ولازم ندخلها لغرفة العمليه ونحتاج توقيعك ، مشعل هز راسه بـ اي وتوجه مع الدكتوره يوقع ، و ام مشعل واقفه بخوف و تدعي ، - عبدالرحمن كان يضحك وبيده السيف ويرقص معاهم لكن عقد حواجبه من رن جواله وتوجه يطلع برا القاعه يرد ، عبدالله ناظر فيه وخاف حتى هو ياخذ وحده من البنات و ركض يلحقه ويراقبه ، عبدالرحمن : هلا يمه شصاير ؟ ام صقر : تعال عند الباب بسرعه ، عبدالرحمن قفل الخط وتوجه لعند الباب ، عبدالله لحقه وهو يوقف عند الباب ويصارخ : ما تروححححح ، عبدالرحمن عقد حواجبه : وشفيك انت؟ عبدالله : ما تروححح ما اخليك تروح ، عبدالرحمن بضحكه : اكلم امي! عبدالله مسح دموعه : ما تاخذ خواتي ، عبدالرحمن : اقول وخر بس ما بقى الا انت توقف بطريقي و. ' سلطان عدل بشته وهو كل دقيقه يقرب يسلم تنهد بتعب والتفت لـ عمر الي واقف جنبه ويسلم ويرحب : يا هلا حياكم الله ي هلا ، الجد سُليمان ابتسم وهو واقف : حي الله ي هلا ، ناصر قرب وهمس لماجد : ندعي ينقصون ويزيدون ذولا! رفع نظره وهو يشوف دفعه كبيره من الرجال دخلوا وهم يسلمون على يوسف وفهد والجد ، ماجد ابتسم ومشى : ياهلا ياعمي ياهلا حياكم الله، فهد بضحكه : يالله حيهم وقرب وهم يسلمون ، العم حسين قرب وهو يسلم على سلطان : على بركه على بركه مبروك ، سلطان ابتسم وهو يسلم : يبارك بعمرك يارب ، صقر كان واقف بتعب وهو ياشر على القهوجيين يصبون القهوة للضيوف رفع راسه وهو يشوف اعمام ملاذ وتوجه عندهم وهو يسلم : حياكم الله ياهلا ، ابتسموا من عرفوا انه صقر وقربوا يسلمون عليه ، وصل المصور وهو واقف يصور على حركه يصور ، ناصر التفت لعمر : انعميت منه هالمصور ،، ماجد كان مشغول يرحب بـ عمامه وعيالهم ، فهد توجه عند اخوانهم وهو يسولف معاهم ويسلم، والجد سُليمان يرحب بكل اصحابه ، القاعه امتلى و زحمة رجال و ريحة عود وقهوة ، والبخور وسلطان مبتسم يسلم ، والمصور يصور ، والمعازيم ما وقفوا كل دقيقه داخلين ، - عبدالرحمن بضحكه : ابعد لا اصفقك ، عبدالله بعناد : ما تروححح ، عبدالرحمن التفت على صراخ عمر : دحومممم ، عقد حواجبه والتفت : جاي جاييي ، ومد يده وهو يمسك عبدالله من ياقة ثوبه ويرفعه لفوق : تهايط! عبدالله بصراخ : ماجدددد ، عبدالرحمن تركه على الارض وهو يضحك من شافه يبكي وتوجه وقف : هلا يم..سكت وهو يشوف الحريم الي نزلوا وبسرعه بعد عن الباب و رسل لانه انه ما يقدر يجي وتوجه لقاعة الرجال دخل ، - ريما دخلت وهي مبتسمه : دخلوها غرفة العمليه ولادتها اليوم توها ماما اتصلت ، امال تنفست براحه : اهم شي هي بخير! ريما : اي بخير الحمدلله ، امال التفتت لريما : طفشت وانا هنا خلاص بطلع، ريما بصدمه : وشو تطلعين! امال : يخي ملكتي مو عرسي عادي اطلع ، ريما : مو المفروض لما يجي عبدالرحمن ؟ امال : بغير بطلع بفستاني هذا ولما يجي عبدالرحمن بغير ؟ ريما بضحكه : تكفين اجلسي بس ، ام صقر و ام نجلاء و ام ياسر بعد ما تطمنوا على نجلاء تنفسوا براحه وهم مبسوطين الفرحه صارت فرحتين دخلوا الحريم يسلمون عليهم ، ريما ابتسمت وطلعت وناظرت القهوجيه : شوفي الطاولات الي ماعليه معجنات حطي و سوي قهوة، الخدامه هزت راسها بـ اي وتوجهت للمطبخ. هديل كانت جالسه على طاولة الحريم تسولف معاهم وتتعرف وتقوم من طاوله وتروح لطاولة ثانيه، ريما ابتسمت وهي تتوجه تشغل اغاني ، مشت للكوشه وقفت وهي تشغل رفعت راسها وهي تشوف القاعه كله اطفال وحريم والبنات الي رايحين جاين مع مريم ويسولفون معها ، و ام نجلاء و ام صقر جالسين يسولفون و يرحبون بالضيوف ، ريما رفعت يدها تنادي مريم : تعالوااا ، مريم مشت لها والبنات معاها يرقصون ، - عبدالرحمن دخل وهو يشوف الفرقى الي يطبلون والجد سُليمان ماسك السيف بيده وتجمعوا كلهم وقفوا جنب بعد و حاطوا ذراع بعض وهم يرفعون السيف ومبتسمين والمصور يصور كل لحظاتهم ، عبدالرحمن توجه وهو يوقف جنب سلطان وقرب منه اذنه وهمس : شفت من جاء؟ سلطان عقد حواجبه وهمس : من ، وقام ابتسم بهدوء وهو يشوف المعازيم الي يناظرون له ، عبدالرحمن بهمس : مصعب ، سلطان سكت بهدوء ونطق : بمشي اشوفه انا ، عبدالرحمن ضحك بخفه ونطق : ياهلا ياهلا رحب بالضيوف و رجع همس لسلطان : انت كلمته؟ سلطان : اي انا كلمته وعزمته ابوها بعد ، عبدالرحمن عقد حواجبه وسكت ، سلطان كان يحاول يمشي عنهم لكن صعب لانه العريس ووجوده مهُم كان ماسك السيف ويحركه ، دخل ابو سُلاف ومصعب وراه دخلوا و رفعوا راسهم وهم يدورون بنظراتهم على سلطان لكن مو باين من كثر الزحمه خصوصًا لما وقفوا ومسكوا السيوف الكل تجمعوا ووقفوا ، ناصر فتح ازارير ثوبه : اختنقت من الزحمه ، والتفت ناظر لماجد الي كان يضحك ويلتفت يسلم على الكل ويرحب فيهم ما ترك احد في القاعه الا وسلم عليه و رحب فيه ، فهد كان موصيه ، ياسر كان جالس بهدوء يراقب وبيده القهوة ، عمر بضحكه : لا ياعمي وش هالكلام والله انك ما امشي لين تتعشى ، ابتسم الرجال وهز راسه بـ اي وتوجه يجلس ، عمر توجه وهو يشوف الرجال الي دخلوا مشى وهو يصافحهم : ياهلا حياكم الله ياهلا نورتونا ، صقر ناظر القهوجي بحده : ما تفهم انت! كل مره اعلمك وش تسوي؟ روح صب ارجع ، تنهد بضيق وتعب والتفت وهو يشوف سلطان واقف جنب الجد سُليمان ويوسف وفهد وبيدهم السيوف، وعبدالرحمن معاهم ، صقر يحب نفسه بهدوء وهو يحس بصداع من صباح ما دخن طلع برا القاعه وهو يولع الدخان ويدخن و رفع نظره يشوف زحمة السيارات والي داخلين والي واقفين برا يسولفون ، - سلطان رفع راسه وهو يشوف الرجال الي تدخلوا و اخذو السيوف ويرقصون والفرقى يطبلون سحب نفسه بهدوء وهو يطلع واخذ جواله يكلم مصعب : وينك فيه ؟ مصعب : انا موجود انت..سكت من شافه طلع من بين الرجال وماسك بشته وابتسم ونطق : شفتك شفتك و رفع يده ، سلطان رفع راسه من شافه وتوجه لعنده وقف وهو يشوف ابو سُلاف ، مصعب دايم كان يتصل عليه ويتجاهل اتصالاته لكن رد لاول مره عليه وفهم كل شيء منه ابو سُلاف الي طول هالفترة كان يعاني في المستشفى وتعب وهو يدور على سُلاف ولما عرف كل شيء حلف على مصعب انه يشوف بنته ويطلب السماح منها قبل يموت ، ومصعب حاول كثير مع سلطان لين رضى ، وقابلهم وسوا مفاجاة لسُلاف محد يعرفه غيره ، ابو سُلاف قرب وهو يحضن سلطان بهدوء ويطبطب على ظهره والدموع تتجمع بعيونه ، سلطان ابتسم بهدوء : حياك الله ياعمي ، ابو سُلاف رفع نظره : على بركه ياولدي على بركه ماراح اقول حط بنتي بعيونك لاني عارف بنتي بعيونك الثنتين وانا ما استاهل اقول هالكلام ، سلطان تنهد : لا تقول كذا ياعمي! الي حصل حصل ماضي و انتهى الحين خلي كل همك بنتك لما تشوفك وش تكون ردة فعلها! دخل عبدالرحمن وبيده البشت طلب منه سلطان ومشى مده لسلطان وقرب يسلم على ابو سُلاف ومصعب وهمس : حياكم الله ، سلطان قرب وهو يلبس البشت لابو سُلاف ، ابو سُلاف نزل دموعه و رجع حضنه ، مصعب كان مبتسم ويناظر : عطني فرصه ي عمي، ابو سُلاف بعد عن سلطان ، مصعب قرب وهو يحضن سلطان : سامحني وانا اخوك سامحنا ، سلطان بعد عنه وناظر : يكفي خلاص مابي اسمع هالكلام انا رميت الماضي ورا ظهري ، - ناصر رفع كتوفه : ماني عارف والله ياعمي ، يوسف التفت لصقر : ما تكفي ي يبه ما تكفي ، صقر : جدي قايل انه مسوي ٥! وحنا مسوين ٩ ، ناصر بصدمه : يعني ١٤ ذبيحة ! يوسف التفت وهو يشوف الضيوف و ابتسم من شاف الرجال تقدم له يسلم وقرب يسلم عليه ، صقر ناظر لناصر : انت لا تقط نفسك معاهم بالعشاء خلي يكفيهم وضحك وهو يمشي ، ناصر بسخريه : والله يخسون ، - سُلاف ناظرت لرسالة سلطان كان كاتب ارسلي عساف والتفتت وهي تشوف عساف نايم على الكنب وصورته و رسلت له : نايم ، سلطان كان جواله بجيبه وهو واقف يضحك ويسلم على المعازيم ونطق : تفضلوا تفضلوا ، ومد يده طلع جواله وابتسم من شاف الرجال تقدم يسلم عليه وقرب يسلم : ياهلا ياهلا يبارك فيك ، وطلع جواله وهو يشوف صورة عساف نايم والتفت لابو سُلاف كان جنبه يتعرف على يوسف وفهد وترك جواله وهو يكمل يسلم على الضيوف ، ناصر رفع نظره : والله بينتهي العرس وحنا نسلم ، عمر : بالله قفلوا الباب لحد يجي لحد يجي مافي مكان خلاص كل شياب القصيم اصحاب جدي وما قصروا جابوا عيال عيالهم بعد ، ناصر بضحكه : ي رجال البريدة كله محد ساكن فيه الا قبيلتنا كلهم جاوا الحين تلقى كل بيوت القصيم لمباتهم طافي موفرين كهربتهم وجاين ، عمر ضحك وتوجه من شاف الرجال دخلوا مشى وهو يرحب فيهم ، عبدالرحمن ابتسم وهو يشوف القهوجي الي وقف يصب له و وراه الي بيده توزيعات تمر وكليجا ، و ابتسم واخذ كليجا ونطق : ليت لو شاهي ، و ابتسم والتفت لسلطان : ودك ب كليجا؟ سلطان هز راسه بالنفي وتوجه لابوه الي يناديه ، ناصر ناظر توزيعات كليجا : ي رجال مسوين ١٤ ذبيحه وقهوة وتمر وفوقه جايبين كليجا!! عمر بضحكه : طلع العرق طلع قصمان راعين توفير، ناصر توجه وهو ياخذ كليجا ويحط بجيب ثوبه ، عمر ضحك وسحبه : فشلتنا فشلتنا ، - ريما ابتسمت : قلتي وش اشغل؟ منال : نبي خطوه جنوبيه عاد ، هديل بضحكه : والله معرف اخاف اتفشل ، منال : اوف سهللل مررره ، ريما : افا عليكِ لعبتي ، ومشت وهي تكلم الـ دي جي تشغل الاغنيه وتجمعوا البنات منال وهديل و ريما ومريم وهم يصفون لخطوه جنوبيه ، الحريم والعجايز من شافوا علطول قاموا وتوجهوا للكوشه وهم يوقفون كلهم يصفون ويبداو خطوه جنوبيه كثير من اهل الجنوب كانوا حاضرين ، امتلى الكوشه زحمه وكل الحريم قايمين يصفون ويرقصون ريما ضحكت وهي تشوف هديل الي متفشله لانها ما تعرف وسحبت نفسها وطلعت ، ام مشعل ابتسمت وتوجهت وهي ترقص معاهم ، ام صقر و ام نجلاء كانوا مبتسمين و يصفقون ، هديل بصراخ : عاشوووا ، - امال ابتسمت من دخلت المصوره تصورهم هي وسُلاف كانوا يتصورون طول الوقت ، سُلاف التفتت وهي تشوف عساف بدا يبكي وتوجهت تشيله و ترضعه وهي بفستانها الابيض ، و امال جالسه تتصور ولبست فستانها ، دخلت هديل وهي مبتسمه : ما خلصتوا؟ - ام ياسر طلعت وهي تدور عبدالله شافته واقف عند الباب طول الوقت ومشت له : وش تسوي هنا؟ عبدالله : ما اخلي رجال يدخل ، ام ياسر بضحكه : طيب روح اخوك يناديك ، عبدالله بعناد : ما اروح ، ام ياسر تنهدت وتركته ومشت لداخل ، - ملاذ كانت مبتسمه تناظر البنات وهم يرقصون توجهت القهوجيه عندها وهي تصب لها القهوة اخذت القهوة وهي تشرب هديل مشت عندها : عطيني جوري، ملاذ سكتت بهدوء ومدت لها ، وقفت حريم وهي تسلم على ملاذ وهديل وناظرت لهديل : ما شاء الله بنتك؟ هديل ابتسمت : لا بنت ملاذ ، الحرمه عقدت حواجبها : ما تشبه امها مره تشبه الفلبينين حتى لابوها ما تشبه حضرت عرسهم وشفت ابوها ، ملاذ تغيرت ملامح وجهها سكتت وهي تاخذ القهوة وتشرب بهدوء ، هديل بضحكه : تشبه جدها ، وهمست بقلبها : قولي بعد شفتي جدها ، - صقر عدل شماغه والتفت لـ سلطان وقرب منه وهمس : تاخر الوقت ياهوه و ذولي جاين رايحين سردادي مردادي. سلطان : والله تكسر يدي وانا اسلم ، عبدالرحمن مشى عندهم : نطلع العشاء ولا كيف ؟ صقر : لا اصبر شوي ،عالم القصص والروايات 📚: فهد ابتسم وهو يشوف ماجد الي اكثر واحد منشغل مع الضيوف ما ترك احد الا و رحب فيه ، والتفت وهو يشوف ناصر وعمر يسولفون ، وتوجه عند ناصر : الحقني ياولدي ، ناصر بقهر : يالله خذلك ، وتوجه لحقه وعمر معه، فهد ناظر فيه : روح قل لهم يطلعون العشاء خلاص ياولدي مافي وقت الساعه صارت ١١ ! ناصر : يبه انتم ما تركتوا الا وعزمتوهم ، التفتوا على صوت الرجال الي تجمعوا برا عند القاعه وسيارة المرور عقد حواجبهم و ركضوا طلعوا كلهم، عبدالرحمن فز وهو يركض ويطلع ، سلطان ركض وراه وهو لابس بشته وقفوا وهم يشوفون الحادث الي صار من كثر الزحمه والمرور وصل ، عبدالرحمن مشى بخوف و تطمن انه محد تاذى و حادث خفيف ، سلطان وقف وهو يناظر والرجال كثير تجمعوا سلطان سحب نفسه وهو يشوف امه تتصل والتفت وهو يشوف الاصوات الي تتعالىً، حصل خير حصل خير ، كيف صار ، شصاير ، اهم شي محد تاذى ، حصل خير ي رجال حصل خير ،كانوا يكررون هالكلمه التفت وهو يرد على امه وهمس : هلا يمه ، ام صقر : ياولدي خلاص ادخل قبل نطلع العشاء ، سلطان : جاي ي يمه جاي شوي بس ، وقفل الخط ونطق لعبدالرحمن : طلعوا العشاء عشان يدخلون داخل لو تركتهم كذا ما يدخلون يقعدون يراقبون اما العشاء يركضون لداخل ، عبدالرحمن ضحك وهز راسه بـ اي وتوجهوا يكلمون العاملين يطلعون العشاء لقاعة الطعام ، وفعلًا طلعوا العشاء والصحون وبداو يرجعون الرجال للقاعه و امتلى القاعه زحمه وكلهم يجلسون يتعشون والعيال مشغولين يشوفون كفت الصحون ولا يطلعون بعد ، صقر التفت وهو يكلم العاملين ياخذون المويا والبيبسي ويراقبون كل شيء ، عبدالرحمن ناظر لسلطان : اجلس كل بعدين روح! سلطان : لا والله خلاص بمشي والتفت وهو يدور ابو سُلاف ونطق : عمي ادخل تعشى ؟ ابو سُلاف هز راسه بالنفي : لا ياولدي تعبان والله بس اشوف بنتي و ارجع المستشفى ، سلطان اخذ المويا وهو يمد له ، - ام صقر : اي اخوكِ جاي خليهم يلبسون العبايات، ريما مشت لداخل القاعه تكلمهم يلبسون العبايات بيدخل العريس ، وتوجهت عند سُلاف لداخل، سُلاف كانت شايله عساف الي يبكي مو راضي يسكت، ريما قربت اخذته وقام يصارخ ويعاند مايبي الا امه ، سُلاف تنهدت وهي ترجع تشيله والبنات يعدلون طرحة فستانها ومكياجها ، امال : بتطلعين من الباب الي هنا عشان تنزلون من الدرج علطول ، ام صقر كانت عند الباب تنتظر سلطان يجي ، سلطان دخل وهو يعدل بشته : سلام ، ام صقر ابتسمت : وعليكم السلام تعال ، عبدالله من شاف سلطان قام يبكي و ام ياسر ماسكته بقوه وتصارح عليه يسكت ، سلطان مشى مع امه وهو يوقف عند الغرفه ينتظر سُلاف تطلع ما يقدر يدخل داخل البنات كلهم داخل ، عقد حواجبه وهو يسمع صياح عساف ، البنات كانوا يحاولون يمسكونه لكن يبكي ويصارخ، سلطان ناظر لامه : جيبيه لي ليه يبكي؟ مريم طلعت وهي ماسكه عساف الي يصارخ ، سلطان قرب وهو ياخذه منها : شفيك ي بابا ، عساف كان يبكي مو راضي يسكت يبي سُلاف ، سُلاف كانت متضايقه وخايفه يكون فيه شيء ، امال ناظرت فيها ومدت له المسكه : خذي ، سُلاف اخذت نفس بتوتر وهي تدخل من عند الباب، مريم ناظرت لسلطان الي همس باذنه وعطاها الجوال تشغل الصوت مع الزفه ، مريم استغربت واخذت جواله ومشت ركضت للكوشه تشبك البلتوث لجواله وتشغل ، - العيال ناظروا كلهم جالسين يتعشون وطلعوا لبرا الا ناصر الي نشب انه ياكل تركوه ياكل وطلعوا هُم ، عبدالرحمن تنهد : تعبت قسم بالله ، ماجد : انا لساني تشنج من دخلت القاعه وانا ارحب و اسلم يدي يطلب الرحمه ، عمر : ليتنا قايلين معانا كورونا محد كان سلم. ، عبدالرحمن بضحكه : كانوا سلموا عليك من بعيد ناشبين ناشبين مابوه مفر ، ماجد مد يده بجيبه وهو يطلع الكليجا : احد يبي، عبدالرحمن ضحك من تذكر آمال اخذ منه وهو يحطه بجيبه ونطق : يلا سلام رايح الحق سلطان ، ماجد مسكه ونطق : اقول اصبر حنا قبلك ، عبدالرحمن عقد حواجبه : وش دخلكم؟ ماجد توجه لسيارته وهو يجيب بشته ويعدل شماغه ويلبس البشت : نبي نسوي لها مفاجاة ، عبدالرحمن بصدمه : وشهو؟ ماجد : ترقب بس ، والتفت لياسر : يلا ي ياسر ، ياسر هز راسه بـ اي وهو يتوجه ياخذ بشته بعد ، عمر بضحكه : ناصر ما شبع باقي شكله ، ماجد التفت لياسر : وين عبدالله؟ ياسر : والله عند امي يمكن ، - سُلاف وقفت والبنات لبسوا عبايتهم كلهم ، و دخل سلطان الغرفه وبيده عساف يناظر بهدوء توجه عند مريم ونطق : خذيه ، سُلاف كانت معطيته ظهرها واقفه بهدوء ، سلطان ناظر لعساف الي تمسك بثوبه يبكي ، مريم اخذته منه بالقوه ومدته لريما : خذيه ، ريما اخذته وهي تطلع برا تحاول تعطيه شي يسكت، سلطان وقف بهدوء جنب سُلاف و ابتسم بخفه وهو يمسك يدها ونطق : ان سمعتي شي خليكِ قويه لا تبكين و تمسكي بيديني وبس انا جنبك! سُلاف عقدت حواجبها وما فهمت عليه ، كل همها صراخ عساف الي مو راضي يسكت، سلطان مسك يدها وهو يشد على يدها بقوة و متوتر من ردة فعلها و انفتح الباب وطلعوا اول ما طلعوا اشتغلت الزفه بدايته كانت موسيقى ، وكل الانظار كان عليهم و.. ' اول ما انفتح الباب وطلعوا وكل الانظار كان عليهم، سُلاف توترت وهي تشد على يده ، سلطان كان ساكت ومنزله راسه وماسك بشته ويدها ، سُلاف انصدمت و رفعت راسه من سمعت صوت الشخص الي اشتغل مع الزفه ، قُرة عيني و روح فؤادي ومهُجة قلبي ، افتقدتُ في بيتي صوت الحنان ، وسافتقدُكِ ولكن هذه سُنة الحياة ، وفقكِ الله يا بُنيتي في حياتك الزوجيه ، سُلاف تجمدت بمكانها من عرفت انه صوت ابوها بدات دموعها تنزل رجفت قلبها من الصوت ، سلطان عرف انها راح تنهار وتبكي قدام كل هالناس كان يشد على يدها بهدوء وقرب وهمس :اهدي ، و اشتغلت الزفه ، " بنتي الليلة عروس ، في عيوني الي بكت من فرحها هام قلبي ، يا يميني في حياتي جعل برك ليدوم ، سرعها الدنيا و زمنها سُلاف معقوله كبرت ، كيف بنسى ضحكتك الي بددت جروح وهموم ، نزلت دموعها و بدات تبكي و نزلت راسها وهي تبكي، تحاول تسيطر على نفسها قدام كل هالناس لكن ماهي قادره وتحس بيد سلطان الي يشد على يدها ويمشون بهدوء كانت حاسه نفسها واقفه ماهي قادره تمشي لكن سلطان يسحبها معه بهدوء ، " يا كبر قدرك في عيني معتلي كل النجوم ، " يا عين امك تهني ويا عيوني " نزلت دموعها من سمعت الزفه وخصوصًا هالكلمه " يا عين امك تهني. نزلت راسها وهي تبكي مو قادره تمسك نفسها، ام صقر كانت تراقب وبكت لا شعوريًا وهي تسمع كلمات الاغنيه وحالة سُلاف. كل الناس كانوا يناظرون ويهمسون لبعض " البنت يتيمه؟ البنت مالها اهل؟ تكررت في راسهم الف سوال و سوال ، سلطان انكسر خطره عليها وهو يشوفها تبكي ، توجهوا وقفوا عند الكوشه ، مريم ركضت جابت المنديل ومدت لسُلاف الي كانت تبكي ومنزله راسها، سلطان سحب المنديل وقرب وهو يمسح دموعها ، وهمس بهدوء : لا تبكين يا عيوني والله ماكان ودي ادمع عيونك و ابكيكِ ياروحي ، سُلاف بدموع : ليهه ليههه صوته ي سلطان ليهه!!! سلطان سكت بهدوء وهو يمسح دموعها والمصورة الي كانت تصورهم وهمست : طالعوا هنا ، سلطان بهدوء : مسحي هالدموع ونتفاهم بعدين، سُلاف سكتت بهدوء سلطان قرب وهو يمسح دموعها ، والناس يناظرون بهدوء ويطالعون ، - = في المستشفى = نجلاء ولدت بعد تعب طويل و انتظار مشعل على احر من الجمر فز من سمع صوت الطفل الي يبكي والدكتوره طلعت وناظرت ، مشعل وقف على رجوله وهو يضحك لا شعوريًا ويشوف الطفل الي بيد الدكتوره تقدم وهو ياخذه منها ويناظر فيه بصدمه يحاول يستوعب هذا نايف ولده! وأخيرًا ! لكن تغير ملامح وجهه وتلاشت الابتسامه والضحك من نطق الدكتوره : الولد الحمدلله بصحه وعافيه لكن البنت لازم تكون تحت رعايتنا اسبوعين او ثلاث تكون في الحضانة حالتها مو زينه ، مشعل سكت بهدوء وهو يطالع وخايف يكون فيه شي ونطق : دكتوره بنتي فيها شيء؟ الدكتوره هزت راسها بالنفي : هي بخير لكن الولاده مبكره وصحتها مو زينه فقط كم اسبوع تجلس في الحضانة ونتطمن على حالتها اكثر ونعطيك خبر ، ام مشعل التفتت لمشعل الي سكت بهدوء ومتجمد بمكانه وشايل نايف بحضنه ونطق : الام كيفها؟ الدكتوره ابتسمت : الحمدلله هي بخير تقدرون بعد ساعه تدخلون عندها ، وتركتهم ومشت ، ام مشعل ابتسمت وقربت تاخذ نايف تشوفه وناظرت فيه : ما اذنت في اذنه؟ لا تشيل هم بنتك ياولدي اكيد هي عند امها تدخل تشوفها و تاذن باذنها لا تخاف راح تتحسن ، - سُلاف كانت تحاول تمسك دموعها لكن لا شعورًيا تبكي سلطان رفع يده و اشر للمصوره بمعنى خلاص، المصوره مشت والمعازيم كانوا يشوفون ويناظرون، سلطان ناظر لمريم الي توجهت لعندهم وبيده عساف ساكت ويطالع بصمت فيهم ، سلطان ابتسم بخفه : كيف سكت؟ مريم : ما تشوف الكليجا بيده عطيته وسكت ، سُلاف رفعت راسه تطالع بـ عساف ، سلطان ناظر لمريم : بنمشي الحين خلي عبدالرحمن يدخل مع زوجته الناس لا يتاخرون على العشاء ، مريم هزت راسها بـ اي سلطان التفت لسُلاف وناظر فيها : مسحي دموعك ي عيوني ولا تبكين انا رايح انتظرك داخلين خلي الحريم يباركون لك ويخلصون وتجيبك مريم وقرب باس جبينها ، واخذ عساف بحضنه وتوجه طلع من القاعه ومريم معه ، ريما وهديل حطوا عبايتهم وتوجهوا عند سُلاف ، والحريم كلهم قاموا يباركون لسُلاف ، - ناصر بصدمه : مو عرس طيب! ماجد : واذا مو عرس! يعني ما نفرحها؟ ياسر : في العرس الله اعلم وين نكون في عايشين ولا ميتين اخلص علينا بس ، ناصر ضحك وهو يلبس البشت ، وعبدالله توجه عندهم ماجد كلم امه ترسل عبدالله ، وابتسم وهو ماسك بشت عبدالله وقرب يلبسه، عبدالرحمن كان مبتسم ويطالع : هي تدري؟ ماجد هز راسه بالنفي : ماتدري ، - امال ناظرت بخوف : ليه شصار لها؟ مريم : سلطان كان مسوي الزفه بصوت ابوها وسمعت صوته وبكت والحين سلطان يقول انه بيدخل بعد الناس يطلعون للعشاء ف يجيب ابوها للقاعه وهي تنزل له ، امال تنهدت : يعمري هي ، دخلت ام ياسر : بسرعه اخوانك يجون ، امال باستغراب : اخواني؟ ليه يجون؟؟ ام ياسر : انتي تجهزي وتعرفين ليه ، مريم : صبر أكلم عبدالرحمن يجي؟ ام ياسر : لا يا بنتي هي تزف لوحدها لانها ملكه مو عرس بعدين يدخل عبدالرحمن يلبسها الخاتم ، ' سُلاف اخذوها لداخل للغرفه مشت جلست بهدوء وهي تشرب المويا وتتذكر صوت ابوها و دموعها تنزل لا شعوريًا مسحت دموعها و رفعت راسها وهي تشوف امال كانت لابسه فستانها وبيدها الورد ، وابتسمت بخفه : زوجك ما جاء؟ امال : لا عشان ملكه انا يزفوني لوحدي ، ام ياسر دخلت ونطقت : يلا يلا ، امال ابتسمت بخفه وعدلت فستانها ومسكت الورد والتفتت لبنات : طالعه زين؟ مريم بضحكه : اي اي يلا ، ابتسمت وطلعت والمصورة بدات تصور ، وكل الانظار عليها وشغلوا موسيقى هادئه ، وبدات تنزل من الدرج بهدوء والبنات يصورون لنجلاء ويرسلون لها ، ابتسمت بخفه وهي تشوف هدوء القاعه و صوت الموسيقى ، - ام ياسر ناظرت : ادخلوا بسرعه يلا ، دخل ماجد وهو يعدل شماغه وناصر ماسك بشته، وعبدالله قدامه وياسر وراهم : راحت؟ ام ياسر : اي توها طلعت ، انتم ادخلوا من هنا ، ماجد هز راسه بـ اي ونطق : وينها ملاذ؟ ام نجلاء كانت داخل تناظر لامال مو داريه عن شيء ، ملاذ علموها بكل شيء ابتسمت وطلعت لهم ، ماجد : كل شيء تمام؟ ملاذ هزت راسها بـ اي و رفعت له الجوال ، ماجد بضحكه : تمام اول ما ندخل شغليه ، ناصر : يخي اصبروا استرجع صوتي طالع مو حلو! ياسر : يليل محد يفشلنا غيره! - امال ابتسمت وتوجهت وقفت عند الكوشه بهدوء والمسكه بيدها رفعت راسها وهي تطالع بهدوء ، ملاذ مشت شغلت وبدات الموسيقى بهدوء ، ماجد كان قدام ويمينه ياسر وناصر وعبدالله وسطهم ، امال انصدمت وهي تناظر ، واشتغلت الاغنيه باصواتهم ، بدايته كانه بصوت ماجد " الفرحة اللي انا حاسس بيها لا انا قادر اقولها ولا احكيها ، وبدا صوت ناصر ' اختي حبيبتي وضي عيوني لعريسها بأيدي هوديها " وبدات اصواتهم مع بعض ' واوعي تنسي ان انا حضنك سرك اخوكي سندك ضهرك واوعي تخافي من اي حاجة وهجيبلك حقك لو ضايقك " امال نزلت دموعها وهي تناظر فيهم ، ام نجلاء كانت مصدومه تطالع وبكت لا شعوريًا ، - سلطان كان ماسك بشته بيده و واقف مع ابو سُلاف ، وقاعة الرجال باقي زحمه جالسين واصواتهم عالي كل شخص يسولف مع شخص والي يكلم بجواله وصوت السيارات ، عبدالرحمن كان واقف عند الباب ينتظر متى ينادونه ويدخل ومتوتر ويحرك رجوله بتوتر ، - الممرضه طلعت وهمست : تقدرون تدخلون عندها وتشوفونها ، مشعل فز من مكانه وعلطول دخل عندها لداخل ، نجلاء كانت منسدحه على السرير و على يسارها سرير الطفل فيها بنتها جوهره ، فتحت عيونها وهي تشوف مشعل الي ركض لها بخوف وهو يمسك يدها : نجلاء كيفك؟ نجلاء ابتسمت بخفه وهزت راسها بـ اي بمعنى بخير والتفتت وهي تشوف ام مشعل دخلت وماسكه نايف الي يبكي ماجد وناصر وياسر توجهوا لعندها وهم يحضنونها ، امال نزلت دموعها وحضنتهم : احبكم ، ماجد بضحكه : مسحي هالدموع لا يذبحنا زوجك ، امال ضحكت بخفه والتفتت وتجمعوا يصورون المصوره تصورهم ، ام نجلاء كانت واقفه بعيد تناظر و دموعها تنزل طول عمرها تمنت تجيب لهم سند ، امال كانت تضحك معاهم و يتصورون وعبدالله معاهم وقف جنب امال ، ام صقر مشت تكلم عبدالرحمن يجي يدخل عند امال ، عبدالرحمن كان واقف عند الباب ابتسم اول ما شاف امه تناديه وتوجه دخل وهو يقبل يدينها ، ام صقر ابتسمت ومريم مشت تعلم الكل ، ماجد وناصر وياسر وقفوا وراها وهي قدامهم ، و اشتغلت الموسيقى وبدا عبدالرحمن ينزل من الدرج بهدوء وهو مبتسم و رفع نظره يشوفها قدامها واقفه واخوانها كلهم واقفين وراها ، كان مبتسم وينزل بهدوء ، امال رفعت نظرها وناظرت فيه لا شعوريًا ابتسمت وهي تطالع كان مستعجل ينزل ع سريع يترك درج و يتحول للثاني يبي ينزل بسرعه ، عبدالله اول ما شاف عبدالرحمن نزل و امال واقفه قام يبكي ومشى وهو يسحب امال من يدها. ماجد ناظر و مشى وهو يشيله وعبدالله يصارخ ، ناصر : يليل الحمار الا و يفشلنا ، عبدالله كان يصارخ لكن محد يسمعه من صوت الموسيقى الي عالي ، ماجد سحبه معه وناظر لعبدالرحمن الي نزل وتوجه يحضنه يبارك له ، ومشى طلع و ناصر و ياسر لحقوه وطلعوا وتركوهم، عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يشوفها قدامه وأخيرًا مشى بهدوء مد لها يده وهو مبتسم ، امال نزلت راسها وحطت يدها بيده ، ابتسم ونزل عينه يشوف النقش وضحك بخفه وهو يمشي معها متوجه عند الكوشه وقفوا وهو يشوف المصوره تصورهم ابتسم ونطق : صبرت ونلّتك والحمدلله ، امال ابتسمت و بان اسنانها من ابتسامتها ، ضحك وهمس : والله قلب رفض كل الدروب و وقف على بابك وشلون تغريه النجوم! والقمره باهدابك! كانت مبتسمه من كلامه ونبرة صوته وهو قريب منها وينطق بهالكلام العذب ، التفت على صوت امه الي همست : مو ناوي تلبسها الخاتم؟ ابتسم ومد يده اخذ الخاتم وهو يرجف مايدري ليه يرجف لكن الاكيد رجفة فرح لا خوف ولا توتر من فرحته رجف يدينه ، امال ابتسمت وهي تناظر وهي ترجف بتوتر مدت يدينها لاجل يلبسها الخاتم كانت ترجف وهو يرجف اكثر منها ويلبسها الخاتم ، ام نجلاء مدت الخاتم لامال ، امال اخذت الخاتم عبدالرحمن مد لها يده وهو يرجف ويحاول يمسك ع يده ويشد على يده لاجل ما يرجف ، امال لبسته الخاتم واخذت نفس وهي تلتفت للبنات الي يصورون و ابتسمت بخفه وهي تحس انها تختنق من قوة التوتر وانظار الناس كله عليهم وهو قريب منها و لابس بشته البُني و ريحة العود الخفيف الي طالع منه ، ام صقر مدت له العقد لاجل يلبسها ، ابتسم وهو ياخذ العقد من امه و يوقف وراها ويلبسها ، حست بـ برودة يدينه على رقبتها وفزت ، عقد حواجبه وهو يرجع يلتفت يوقف جنبها ، المصوره نطقت : قرب منها شوي ي عريس ، عبدالرحمن ناظر فيها كانت ترجف مد يده وهو يمسك يدها ونطق بخفوت : ليه خايفه؟ وقرب منها لا شعوريًا عطس علطول كان يحاول يتحمل لكن ما تحمل ريحة عطرها الثقيل بعد عنها وهو يعطس بقوه و بدا انفه يسيل ، امال ناظرت بخوف ، مريم اخذت له المناديل ، عبدالرحمن رفع نظره و ابتسم : مافيني شيء ، امال سكتت بهدوء وهي تناظر ، عبدالرحمن رجع وهو يوقف جنبها وقرب وهو يحاول يكتم انفاسه وما يشم عطرها لاجل ما ينكتم ، المصوره كانت تصور ونطقت : حطي يدك على كتفه ي عروسه ، والبنات تركوهم والعشاء وصل الكل طلعوا من القاعة متوجهين لقاعة الطعام وتركوهم يتصورون، عبدالرحمن : معاكِ ودي اوقف عقرب الساعه وحتى عيوني ما ودي اسكرها ! ما ودك تتكلمين ما ودك تسمعيني صوتك؟ ما ودك؟ ابتسمت وهي ترفع نظرها له وتشوف شكله و لحيته و دقنه كل تفاصيل وجهه ما تعرف وش تنطق به! سكتت لثواني وهمست : اشوى اني لقيتك اشوى أنك حبيبي ، ضحك و ابتسم من كلامها ، دخلت مريم وهمست : هي خلاص اطلع ، عبدالرحمن عقد حواجبه : اخذها معي؟ امال فتحت عيونها على اخر بخوف وناظرت ، مريم : عشان يذبحونك ! عبدالرحمن ضحك والتفت عليها : ما ودي امشي! ودي اجلس اتاملك اكثر واكثر ماراح احس بالملل خليني اتاملك العمر كله! قاطعته مريم وهي تصارخ : اطلعععع بيجون الحريم يباركون لها ، تنهد بقهر ونطق : خلاص رايح رايح اهجدي ،، امال سكتت من شافته عصب من مريم ، عبدالرحمن عدل بشته بقهر ونزل وطلع من عند الكوشه ، امال سكتت بخوف من شافته عصب علطول وطلع بدون اي حرف ، - ابو سُلاف : لا ياولدي خلاص بمشي انا المستشفى كل شوي يتصلون ما ودي انها تبكي وتزعل و تخرب ليلتكم روح معها عسى الله يهنيكم ان شاء الله اجيها بكره ، سلطان ابتسم وقرب حضنه : انتبه على نفسك ي عمي واذا احتجت اي شي اتصل علي لا يردك شيء ، الرجال كلهم طلعوا من القاعه والحريم بداو يطلعون وتنتهي ليلتهم ، عمر كان جالس بسيارته ينتظر هديل ، وصقر ينتظر ملاذ ويتصل عليها كل دقيقه ، - هديل : اوففف وين طرحتي ضاعت! ريما : عبايتي فينها ، مشت وهي تدور ، ملاذ حطت كل اغراض جوري و لبست عبايتها ومشت وهي تشيل جوري كانت نايمه و جوالها يرن كل شوي ، توجهت طلعت من القاعه وقفت عند الباب ، صقر لاحظ و ركض لها وهو ياخذ جوري منها ومد يده لها ، جوري ملاذ مسكت يده ، عبدالله كان واقف مع ماجد يبكي ليه عبدالرحمن شاف امال و اول ما شاف صقر وملاذ وجوري رجع يبكي ويضرب برجله على الارض : ياخذهاااا ياخذها، ناصر كان ميت ضحك ويطقطق عليه، عبدالله ركض وهو يمسك ملاذ من عبايتها ، صقر بحده : ياولد اتركها زوجتي ! عبدالله بدموع : لاااا لااا ما تروح ، ماجد مشى وهو يمسكه : عبدالله لا تخليني اصفقك! عبدالله بصراخ : لااااا ما تروح ، صقر سكت بهدوء وهو متفشل وجوري بيدينه وعبدالله يسحب ملاذ من عبايتها ويبكي ، سكت بقهر وهو يشوف ملاذ تمسح دموع عبدالله وتركت يده ، كان تعبان و مقهور و انقهر اكثر من حركات عبدالله ، ماجد لاحظ وسحب عبدالله معه، صقر ناظر فيه كان يصارخ ويبكي ويعاند ، فهد مشى لهم : شفيه الولد ليه يبكي؟ ناصر : غبي ي يبه ما يبغى ملاذ تروح مع زوجها ، فهد ناظر لصقر : اتركها ياولدي عندنا الليله خذها بكره وانت تعرف عبدالله عنيد ماراح يسكت ، صقر رص على سنونه بقهر ونطق : ان شاء الله عمي، وقرب مد جوري لملاذ بهدوء ، وتوجه ركب سيارته وقفل باب سيارته بقوه من القهر وحرك علطول،، ملاذ رجفت بخوف انه راح يعصب عليها و واضح انه زعل و تضايق. ماجد ترك عبدالله ، عبدالله ركض عند ملاذ وهو يمسكها من عبايتها و يلحس دموعه ، ماجد تنهد وعرف انه صقر زعل لكن عبدالله عنيد ومستحيل يسكت و دلوع لانه دايم يسمعون كلامه، - عمر اخذ جواله : وينكككك ساعه قاعد انتظرك! هديل بقهر: طرحتي ضاعت والله ، عمر عقد حواجبه : تستهبلين انتي! هديل : والله عمري ما استهبل ما لقيته! عمر : انزلي تعالي عند الباب ، وقفل الخط وحرك سيارته وقفه عند باب قاعة الحريم ، ونزل وبيده شماغه ومشى عند الباب وهو يشوفها واقفه و لابسه عبايتها قرب منها ونطق : في احد؟ هديل هزت راسها بالنفي ، قرب بهدوء وهو يناظر فيها و ابتسم وهو يشوف شكلها و مكياجها وعيونها وقرب وهو يحط الشماغ على شعرها : تعالي ، هديل ضحكت ومشت طلعت بهدوء وهي ورا ظهره و ركبت السياره ، عمر مشى ركب وهو مبتسم ونطق : وينه العريس للحين ما حرك ، هديل : اي العروسه باقي تلبس عبايتها ، عمر كان واقف ينتظر سلطان يحرك عشان يلحقونه، هديل كانت تربط الشماغ على راسها بشكل عمامه ، عمر التفت عليها وضحك وهو يشوفها تحاول وهمس : هاتي اسويه لك ، هديل التفتت عليه وقربت منه ، عمر اخذ الشماغ وهو يضبطه ونطق : قربي ، هديل قربت راسها وعمر ضبط لها العمامه وهمس : شوفي الحين ، هديل التفتت نزلت المرايا وهي تشوف نفسها و ابتسمت ، .. #انتهى_الفصل♥ #مكملين_معاكم_غـدا 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 #ملاحظة : يسعدنا مشاركـة الروايـة مع اصدقائكم لكن لا ابيح ولا احلل نقل الروايـة وحـذف رابط القناة 👇👇** https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇