الفصل الخامس
حاولت سعاد تشجعها على الدراسه وقالت: يامليكه نحنا في بدايه الثانويه العامه وبدايه الطريق وذي اهم سنه في حياتك وانا بفضي نفسي لك عشان تجمعي مجموع كبير وتحققي حلمك وحلم جدتك في الدكتوراه يلا حطي عينك على نسبه عاليه ولا تشغلي نفسك بأي حاجة ثانيه
دخلتها سعاد في امهر المدارس وجابت لها الي تحتاجه بالمدرسه وخاص بدراستها...
ودايماً في خدمتها هي وزوجها كأنها بنتهم..
كان زوج سعاد يأخذها المدرسه واي مكان تبيه فكان لها نعم الاب والاستاذ
ومرت الايااام
ومليكه كملت امتحاناتها الثانويه العامه
وكانت مليكه خايفه وسعاد تهديها وتقول بيصير خير ان شاءلله
وفي مره وهم جالسين...
خرج زوج سعاد وهو يقول: مبروك يامليكه
سعاد باستغراب: ليش تبارك
زوج سعاد بفرح: طالعه الثاله على المحافظه والوزير بيكرمها بكره
فرحوا كثير بنجاح مليكه وكانت هذي اسعد لحظات حياتهم
وبعدها مليكه دخلت كلية الطب
وفي يوم....
راحت مليكه لسعاد وقالت: ابي اروح لماما واختي اشوفهم وافرحهم بالخبر
وفعلاً راحوا بس تفاجأوا لمن شافوا الشقه مقفوله
سألت سعاد الجاره عنهم
قالت الجاره: انتم ماتعرفون وش حصل لهم؟
مليكه بخوف: لا مانعرف
الجاره: زوجها طلقها بعد ماعرف ان بنتها تروح لشقق مشبوهه وتراكم عليهم الايجار لانها ماكانت تدفع فصاحب الشقه طردهم
مليكه زعلت جداً وانحرق قلبها على امها واختها ونسوا الي سووه فيها وماكان في قلبها لهم الا الحب لان قلبها مايعرف الحقد
....
...
..
.
يـــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــبع