الفصل 94
عالم القصص والروايات 📚:
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞}
{ الفصل الرابع والتسعون💜 }
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
-/
تفاعل قبل لاتقراء ♥
يوسف تنهد ونطق : سامحنا يا فهد غلطنا بحقك حنا لكن ما باليد حيله ابوي وعده من زمن طويل كيف كان فيه يخلف بوعده! انا داري اننا حرقنا قلبك لكن والله يا فهد اني حاولت بكل الطُرق ادور رضاك لكن الدنيا حدتني ياخوك وش اسوي ،
فهد بهدوء : لا تعتذر يا يوسف الغلط مني اني تسرعت و عيالنا مالهم ذنب وكلن ونصيبه يا يوسف وما نثق بهالحياة متى ياخذ مننا روحنا صدقني قلبي نظيف من ناحيتكم لا زعل ولا شي ،
عبدالرحمن كان مبتسم ويناظر ويرسل لامال
" ماني طالع لين اشرب شاهي من يدينك "
-
امال كانت جالسه وماسكه جوري تضحكها وابتسمت وهي تسوي لها قرنين بشعرها والتفتت وهمست : يالله ي ملاذذذ كيففف ما اكلتيهااا!!
ملاذ ابتسمت بخفه وهي تطالع لامال والتفتت من سمعت صوت الجوال وتوقعت انها جوالها اخذتها لكن ابتسمت وهي تقرا الاشعار وقامت وتوجهت عندها ومدت لها الجوال وهي تضحك واخذت جوري منها و دخلت ام نجلاء : عطيني حفيدتي،
امال ناظرت لملاذ بصدمه وقرات الاشعار ،
ملاذ كانت تضحك بخبث و غمزت لها ،
ام نجلاء : شوفي كيف البنت نحيفه لازم تسوين مساج لها ولكل جسمها ب زيت زيتون انا رايحه اسوي لها بنات هالزمن ما منكم فايده ، واخذت جوري ومشت للغرفه ، امال قامت وهي تضحك وناظرت لملاذ : ي حيوانه تعالي اعلمك وشصار فيني يالله بغيت اموت قسم بالله ي ملاذ ،
ملاذ لحقتها و دخلوا المطبخ قعدت تسوي شاهي وتعلم ملاذ عن سعود لما خطبها وعن عبدالرحمن ،
-
سلطان وقف سيارته عند المزرعه ودخل وتوجه فتح الباب وهو يشوف سُلاف جالسه بالصاله ومد يده وهو يحك راسه : اسفه ،
سُلاف بقهر : ليه جيت؟ كان كملت نومك بعد ،
وصدت بتمشي لكن مسكها سلطان وهو يضحك ونطق : راح موعد عساف لكن موعدي معك ماراح!
سُلاف التفتت له : ليه تاخرت!
سلطان رفع كتوفه : انشغلت مع اخواني الله بلاني باخوان ما تنتهي مشاكلهم كل واحد عايش في مريخ ماتدرين تسمعين ل اي واحد فيهم و اكبرهم اخسهم ،
سُلاف عقدت حواجبها : مشاكلهم اهم من ولدك يعني؟
سلطان ضحك وهو يحك راسه : والله يعني شوفي بطلي تحطيني بذي المواقف ولدي افدي له بروحي و اخواني افدي لهم كلي وانتي افدي لك قلبي ،
سُلاف التفتت من سمعت صراخ عساف و توجهت للغرفه تشيله و لحقه سلطان ودخل وناظر لعساف كان يبكي مشى وهو ياخذه منها وناظر : هلا بابوي هلا بروحي ،
عساف ناظر فيه وسكت وقرب حط راسه على كتفه بهدوء ، سلطان ضحك وعرف انه اشتاق له تعود عليه كل يوم لاول مره يغيب هالكثر وهمس : على قلبي الي مشتاقين لي مو زي بعض الناس من بدايته مشاكل ،
سُلاف التفتت له وعطته نظره ، سلطان ضحك وتوجه وهو يجلس ،
'
+
امال سوت الشاهي وخلصت وناظرت لملاذ وتنهدت وهمست : تكفين ملاذ صرت خايفه افقده والله احبه اخاف بابا ما يرضى عليه!
ملاذ ناظرت فيها بحزن وقربت حضنتها وكانها بذي الطريقه تطمنها لا تخاف وكل شي يتحسن ،
امال ابتسمت و رفعت نظرها وهي تشوف ابوها داخل ومشت مدت له صينية الشاهي وابتسمت ،
فهد ناظر فيها بهدوء ، امال استغربت من نظراته ،
فهد طلع وتوجه للمجلس ، عبدالرحمن رفع نظره و ابتسم وهو يشوف الشاهي واخذ نفس وهو يعدل جلسته واخذ جواله و رسل لها " احبك "
وترك جواله وهو يشوف فهد يمد له كوب شاهي ،
واخذه منه وهو يشرب وابتسم ويحس ردة له روحه،
-
امال دخلت الغرفه وملاذ معها اتصلوا على نجلاء وعلموها بكل شيء نجلاء انصدمت وهي تسمع ،
امال بضحكه : اصبري اوريكِ شيء ، و ركضت وهي تاخذ جوري من امها ومشت : نجوله شوفييي ،
نجلاء فزت وهي تناظر بالكام لجوري : بنت ملاذذذ!!
ام نجلاء بصراخ : جيبييي البنتتت اغير ملابسهااا ،
ملاذ كانت مبتسمه وتناظر فيهم وتشوف فرحتهم بـ جوري و تمنت لو انها جوري فعلًا بنتها ، التفتت وهي تشوف صقر يرسل لها " كيفها جوري ؟ "
ابتسمت و رفعت جوالها تصورها كانت على السرير و ام نجلاء تغير لها و رسلت الصوره لـ صقر ،
صقر ابتسم وهو يشوف الصوره " متى اجيكم؟ "
ملاذ : مو الحين ابي اجلس عندهم اسبوع ،
صقر تنهد وهو ما ودها يضغط عليها او يجبرها من زمان ما راحت لاهلها وكتب لها " انتبهي ع نفسك "
-
محسن دخل المجلس وهو مبتسم وتوجه يجلس،
ابو محسن : ياهلا بـ عريسنا ياهلا ،
غلا : ما صدقت ع الله انك تزوجت!
ابو محسن ضحك وهو يحط جواله على اذنه.
محسن ابتسم بخفه من كلام غلا وناظر لابوه ،
ابو محسن عقد حواجبه : غريب مايرد ،
محسن باستغراب : من؟
ابو محسن : تتذكر فهد جيراننا في القصيم قد قابلته اخر مره قبل نجي هنا وكلمته اني راجع الكويت عشان عرسك وقال اعزموني واجيك والظاهر كان يطقطق ف اتصل عليه ابشره ،
غلا سكتت بصدمه على طاري القصيم واكيد الجيران مقصده اهل عمر! سكتت بهدوء تناظر ،
-
يوسف : خلاص والله ياخوك بنمشي وانت ارتاح ،
فهد ابتسم : حياكم الله ولا تنسون تجوني بكره ،
يوسف : الحين انت الي تجينا ابوي بانتظارك ،
فهد ابتسم بخفه : ان شاء الله ،
عبدالرحمن ناظر الكوب الي بيده تمنى لو انه كمل يشرب اكثر من كوب ويجلس لكن تنهد وهو يودع فهد ويلحق ابوه والود وده ياخذ الشاهي معه ،
و نزلوا من المصعد و توجهوا ركبوا سيارتهم ،
عبدالرحمن ركب وحرك متوجه للبيت ،
يوسف بهدوء : حركاتك الي سويته ما هقيته منك يا عبدالرحمن لمًا شخصين يتكلمون المفروض تحرك وتتركهم وتمشي! و واضح ابو سعود ما كان ناوي يتكلم بوجودنا عشان كذا تعذرت ومشيت وانتظرتك تلحقني لكن ما شاء الله قدامك تلفاز تتفرج ،
عبدالرحمن بضحكه : الله واكبر والموضوع يا يبه من زين الموضوع عشان يتكلمون بانفراد وانزل من المصعد و ارجع اركب ،
يوسف عقد حواجبه : ليه وش كان الموضوع؟
عبدالرحمن بضحكه : يبون بنته بالغصب قليل الرجوله مدري وش مفكر نفسه ،
يوسف باستغراب : مو وصية عبدالعزيز؟
عبدالرحمن : طز بالوصيه يا يبه عمي فهد عطاه كف شاف نجوم الليل بالظهر لدرجه ضيع طريق المصعد وقعد يضحك وهو ناسي نفسه من فرحته انه قاعد يكلم ابوه ، يوسف سكت من رن جواله و رد : هلا منيره هلا ب ام العيال ،
ام صقر : وينك للحين ما جيت؟
يوسف : بالطريق جاي تبين شي؟
ام صقر : لا سلامتك بس قلت اتطمن وينك فيه ،
يوسف : جاي جاي ، وقفل منها وهو يشوف اتصالات من ابو محسن : عساه خير ، و رجع يتصل عليه ،
-
ابو محسن كان جالس و غلا جالسه جنبه تسولف ،
ابتسم من شاف يوسف رجع يتصل عليه و رد وهمس : السلام عليكم يا ابو صقر ،
فهد ابتسم : وعليكم السلام ياهلا كيفك وش الاخبار من رحت من القصيم نسيتنا شكلك ،
ابو محسن بضحكه : لا والله ما نسيتك ولاني بـ ناسيك امس كان عرس ولدي محسن وانت اول شخص جيت في بالي تمنيت لو اعزمك وتجي صدق،
فهد بضحكه : ما شاء الله الله يوفقه يارب ،
ابو محسن : امين والله كان ناقصنا وجودك ،
فهد : والله وانا عيالي كلهم تزوجوا عمر وسلطان وتمنيت لو انت بعد موجود ،
ابو محسن : ما شاء الله عمر وسلطان تزوجوا باقي عبدالرحمن عسى تزوج؟
غلا فزت من سمعت عمر تزوج وناظرت بصدمه ،
فهد بضحكه : لا والله عبدالرحمن باقي ،
ابو محسن : افا عمر مو اصغر من عبدالرحمن؟
فهد : اي حتى سلطان بس نصيب وانا اخوك ،
غلا ما قدرت تثبت رجولها على الارض من قوة الصدمه وفنجان القهوة الي بيدها ما قدرت تمسك نفسها حتى القهوة انكب من قوة رجفتها و صدمتها قامت بسرعه وهي تمشي بهدوء متوجه لغرفتها خايفه تطيح بـ اي لحظه من قوة صدمتها ،
كانت شاكه فيه وفي اسلوبه كان متغير ومستحيل يكلمها وهو في البيت كل مره يكلمها وهو برا ،
دخلت الغرفه وهي تشهق وسمحت لنفسها تنهار و دموعها تنزل وحطت يدها على فمها تحاول تستوعب ومشت جلست على السرير وهي تبكي ،
-
هديل كانت منسدحه على السرير وهي سرحانه افكر تحاول تستوعب ليه هي كذا! ليه قاعده تسوي كل هذا وهو ما همه ولا حتى فكر فيها تنهدت بضيق وهي تحاول تقوم وتنسى كل هالتعب...
'
غلا كانت يدينها ترجف بقوه وهي تبكي وتتشاهق ،
محسن كان يدورها في البيت كله يبغى يسالها اذا تروح الجامعه فتح باب غرفتها انصدم وهو يشوفها جالسه على السرير تبكي بقوه وصوتها عالي وتتشاهق فز و ركض لها بخوف : غلااااا ،
غلا حطت يدينها على وجهها وهي تبكي ،
محسن مشى عندها وهو يناظر : غلاااا وشفيكِ؟؟؟
غلا ناظرت فيه وهي تحاول تقوم توقف على رجولها اول ما وقفت طاحت محسن بحركه سريعه مسكها بصدمه وخوف : غلااااا وشفيكِ؟؟؟؟
غلا ببكاء : ءءءمحسننن محسن قلبييي محسن ، حطت يدها على قلبها بوجع وهي تبكي وتصارخ ،
محسن انصدم منها ومد يده لقلبها يمسح عليها و يتعوذ و يسمي بالله : وشفيه قلبك؟؟؟
غلا كانت تبكي ولا تسكت من قوة البكاء كانت تحس بالم بوسط قلبها ، محسن سحبها بحضنه وهو يطبطب عليها بخوف وحضنها بقوه : اهدي اهدي.
غلا قعدت تبكي و تتشاهق بحضنه وتتكلم بكلام مو مفهوم لكن واضح فيها شي مو هين من قوة بكاءها و صراخها وهي تشتكي من الم قلبها ،
عبدالرحمن دخل البيت وناظر لـ مارلين : سوي كوبين كوفي و جيبي بغرفتي ، وتوجه وهو يتصل على عمر ناوي يكلمه وش موضوعه وليه يسوي كذا ،
عمر كان جالس بسيارته و سرحان بتفكيره يحس نفسه ضاع وهالمره ضاع اكثر و ضيع شخصين معها ظلم شخصين مالهم ذنب ، غمض عيونه وهو ياخذ نفس والتفت على صوت جواله و رد : هلا ،
عبدالرحمن : وينك ارجع البيت انتظرك ،
عمر تنهد : جايك ، وقفل منه وحرك متوجه للبيت ،
-
هديل مشت جلست على السرير وهي تاكل توست مع فول سوداني وتتابع مسلسلها وتضحك ،
والتفتت تاخذ العصير وتشرب و رفعت نظرها من دخلت مريم وهي تسب بـ عمير و مقهوره ،
هديل بضحكه : بسم الله وشفيكِ؟
مريم بقهر : يقهرررر يقهررر يا هديل يع يع ،
هديل بصدمه : مين يقهر ؟ وش صاير؟
مريم جلست وهي تحط الشبس والايسكريم قدامها : تخيلي رحت البقاله مع جدي وهذا حيوان نفسه الي شفناه ذيك المره طلع جدي يعرفه مدري من وين تخيلي عاند الا هو ياخذنا و لما رحنا قعد يقلد كلامي يع يقهرر،
هديل ضحكت بقوه وهي تجلس وتضحك عليها وعلى ملامح وجهها : ياربي مريم ،
مريم بقهر : خيررر لا تضحكين !
-
عبدالرحمن تنهد وهو وده يتصل عليها ويعلمها كل شيء ويعلمها انه كيف ارتاح ضميره من الكف لكن تنهد وهو يقرا رسالتها " لا تتصل اليوم مشغوله مع اختي " سكت وهو يترك جواله وينتظر عمر يجي ويتفاهم معه ،
-
ام نجلاء حطت سجادتها اصلي الوتر و ابتسمت وهي تلتفت لجوري الي تبكي والبنات كلهم برا ،
امال و نجلاء بالمطبخ يسون معكرونه ،
مشت شالتها وهي تسكتها بعد دقايق سكتت وحطتها جنبها وحطت رضاعتها جنبها ،
وقامت تصلي لكن ابتسمت وهي تشوفه على بطنها تلعب بالسجادة والتفتت وهي تشوف فهد دخل يدور جوري وضحك من شافها : ياهلا ب نور بيتنا ،
وتوجه وهو يشيلها ويبوسها ،
ام نجلاء : زين جيت ما تخليني اصلي ،
فهد شالها وناظر فيها : اذا خلصتي تعالي انتظرك بالغرفه ، واخذ جوري معه وطلع لكن وقف وهو يسمع ضحكة امال وملاذ ونطق بحنية : يالله لا تحرمني من حِسهم وضحكتهم يالله انك تديمهم لي،
وتوجه دخل وناظر : وش تسون يا يبه ،
ملاذ التفتت له لكن ابتسمت وهي تشوف جوري بحضنه تلعب بدقنه ولحيته ابتسمت وهي تتامله وتشوف شكله وكيف متغير والشيب الي واضح على لحيته و شعره ومشت بهدوء وهي تحضنه ،
فهد ابتسم وهو يمسح على شعرها بحنية ،
امال تركت الي بيدها : خير وش هالحُب! لو سمحتي ي ملاذ ابعدي عن بابا انقلعي لزوجي بابا لي لوحدي،
فهد ضحك وهو يشوف ملاذ الي مغمضه و حاضنته وهمس : الله لا يحرمني منكم جعلكم طول العُمر كذا مبسوطين وعايشين حياتكم الله لا يحرمني ،
امال ابتسمت وهي تطالع : يبه نحبك والله ،
فهد ضحك من كلامها وناظر فيها بهدوء كان يطالع لامال وكانه ندمان على قراره و يلوم نفسه ليه ما اخذ رايها بـ سعود سكت بهدوء وهو يطالع فيها وشايل جوري وحاضن ملاذ ، امال استغربت من نظراته ،
-
محسن جلس بهدوء و غلا حاضنته و دموعها تنزل ،
محسن بحزن : علاوي حبيبي وش صاير لك؟
غلا هزت راسها بالنفي : لا تروح ،
محسن اخذ نفس وسكت بهدوء : ماني رايح ،
غلا كانت تسكت وترجع تبكي وهو حاضنها ويمسح على ظهرها ما وده يسالها اكثر و يضغط عليها ينتظرها ترتاح بس وتطلع كل الي بقلبها تركها تبكي،
غلا كانت تتذكر عمر وكل حُبها له وكل ذكرياتهم وترجع تبكي لين قدرت تنام بعد بكاء طويل ، كانت مغمضه عيونها و تتشهق بنومها ، محسن وجعه قلبه عليها وسحب المُخده وهمس : غلا.
غلا فتحت عيونها بهدوء وناظرت فيه والتفتت تشوفه يعدل المُخده مشت بهدوء تنسدح ،
محسن جلس جنبها وهو ماسك يدها لين نامت تركها وهو يستودعها الله وطلع من غرفتها ، غلا كانت مغمضه ونايمه ،
-
عبدالرحمن كان جالس بغرفته ويضحك من يتذكر لمًا فهد ضرب سعود يشوف الفرق بين سعود وبينه كيف مد له كوب الشاهي اما سعود ضربه كف وضحك وهو يمد يده ع قلبه : قسم بالله عسل على قلبي هالكف..وسكت من شاف الباب انفتح و دخل عمر بهدوء : ليه تبغاني؟
عبدالرحمن : تعال اجلس اكلمك بموضوع ،
عمر توجه بهدوء وهو يجلس ، عبدالرحمن له كوب الكوفي ونطق : اشرب اشرب ريح اعصابك ،
عمر هز راسه بالنفي : ماني مشتهي ،
عبدالرحمن اخذ نفس ونطق : ليه ضربتها ؟
عمر تنهد : معرف انجنيت يا عبدالرحمن ما اعرف ايش صار فيني تعبت من كل شي حولي يا عبدالرحمن قسم بالله تعبت ،
عبدالرحمن سكت وهو يسمعه وهو يعرف عمر بحاجة شخص يسمعه ما تكلم بحرف واحد ،
وكمل عمر : يخي وعزة الله اني ضايع معرف اي طريق امشي فيه اختار حُبي ولا اختار الي انجبرت عليها! ماني عارف يا عبدالرحمن..سكت من قاطعه عبدالرحمن : حبك؟؟؟ لا يكون غلا!!
تنهد عمر : رجعتتت يا دحوم رجعتتت لحياتي ،
عبدالرحمن انصدم وناظر : عشان كذا ضربتها!!
عمر بقهر : وش اسوي ياخي ماني عارف قلت لي طلقها! وهي ترفض تبكي تقول لا تطلقني! ماني عارف يا عبدالرحمن وش اسوي !
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يعرف شعور عمر يعرف انه ضاع بين حُبه وبين تضحيته ،
عمر اخذ نفس : ما ضربتها متعمد كنت مقهور من نفسي والحين ندمان يا عبدالرحمن ضيعت نفسي وضيعتهم معي ما دريت هالحياة يلعب فيني ،
عبدالرحمن رفع نظره : تبغى نصيحتي؟
عمر بهدوء : لو ما ابغى نصيحتك ما فضفضت لك!
عبدالرحمن سكت وهو يشبك يدينه ببعض وساكت ونطق بعد ثواني : اختار زوجتك يا عمر اختارها هي غلا صارت لك حلم اعتبرها حلم من احلام العصر و انساها لا امي توافق ولا ابوي يوافق عليها! يخي هي ماهي من عاداتنا ولا تقاليدنا وغير كذا صارت مستحيله برا البلد وش متوقع ابوي وجدي يسكتون تسافر لها وتتزوج! طب فكر احد مننا يرضى تطلق زوجتك المسكينه مالها ذنب! ماتدري ربك وش كاتب بنصيبك يمكن خيره يا عمر يمكن خيره صارح غلا و اتركها وكمل حياتك مع زوجتك ! لو هي مكتوبه بنصيبك كان تزوجت منها! كان ربي فتح لك الف باب عشان توصل لها! لكن الواضح الخيره فيما اختاره لك ربك يا عمر لا تظلم هالضعيفه معك لا تظلمها وعيش حياتك هذا صقر وهذا سلطان عاشوا حياتهم مع نصيبهم وانت تلحق شي ماهي لك!
عمر سكت بهدوء : صعب اتركها يا عبدالرحمن ،
عبدالرحمن : لو درت ب حقيقتك راح تتفل بوجهك!
عمر سكت وهو ياخذ نفس ويناظر فيه بصمت وهمس : يخي عبدالرحمن ليت لو الموضوع سهل كذا صعب يخي صعببب،
عبدالرحمن : عارف انه صعب لكن حاول مافي شي مستحيل يا عمر لو هالضعيفه ماهي بحياتك! كان وقفت معك عشان غلا لكن صعب تطلقها وتروح تتزوج ولا تتزوج عليها كذا تظلمها! غلا عالاقل ماهي زوجتك ولا صارت زوجتك وهي مستحيله امي ماراح توافق ولا ابوي يوافق! ف امسك نفسك قبل تضيع وامسك حياتك لانك ضعت بما فيه الكفايه !
'
عبدالرحمن تنهد : عمر طالع فيني يخي ابي مصلحتك انا ! يكفي وانا اشوفك ضايع صقر سلطان كلهم يشتكون منك ! خلاص يا عمر يكفي! انا ما اقول انك ظلمت زوجتك وبس! لا حتى غلا مظلومه انظلمت الاثنين مظلومين ماراح اقول انت ظالم! انت ما ظلمت احد وانا اخوك كل شي حصل من دون ما تدري او تستوعب هالحياة ظلمتكم كلكم ،
عمر سكت بهدوء وصد وهو يحاول يمسك نفسه وعيونه يلمع بدموع ، عبدالرحمن تنهد وهو يوقف ويفتح يدينه عمر رفع نظره له ووقف و ارتمى بحضنه وحضنه بقوه وهو يبكي اول ما حضنه انهار بحضنه ، عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يمسح على ظهره ونطق : اسف يا عمر اسف اني ضيعتك ،
عمر كان ساكت وحاضنه ومد يده الثاني يمسح دموعه وهو حاضنه ، عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يبلع ريقه وهمس : خلاص يا عمر خلاص ارضى ب امر ربك ، عمر سكت بهدوء وهو يبعد عنه ويجلس ، عبدالرحمن سحب المنديل ومده له ، عمر سحب وهو يمسح دموعه وياخذ نفس ،
عبدالرحمن مد له قرورة المويا : اشرب ،
عمر اخذ منه وشرب كله دفعه وحده ،
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيه : نام عندي ،
عمر هز راسه بالنفي : لا رايح انام بغرفتي ،
عبدالرحمن بهدوء : خلك هنا خلني جنبك ماني اتركك بذي الحاله وانا داري ي عمر انت غلطت و ظلمتهم كلهم بس ما باليد حيله مو بيدك شي،
عمر سكت بهدوء وهو يطالع بالارض ،
عبدالرحمن قام بهدوء : تعال ارتاح نام ،
عمر سكت بهدوء وهو يتوجه للسرير و ينسدح ،
وعبدالرحمن يجلس على الكنب ويناظر فيه بصمت ما وده يتركه بذي الحاله وده يجلس معه ،
عمر انسدح وهو يناظر بالسقف ، عبدالرحمن ما قدر يرتاح ونطق : عمر ، عمر التفت على صوته وناظر ،
عبدالرحمن بضحكه : تدري لما رحنا المزرعه نمت بوسطنا وقعدت تشخر! عمر ضحك بخفه وهو يعرف عبدالرحمن يحاول يضحكه ، عبدالرحمن ابتسم وهو يشوفه يضحك واخذ جواله يكلم سلطان يجي يجلس معاهم ،
-
سلطان كان منسدح على السرير وعساف نايم جنبه وسُلاف منسدحه وعساف وسطهم،
سلطان مد يده وهو يمسك يدها : اعشقك يا سُلاف تكفين لا تخليني ،
سُلاف بهدوء : مين قال اخليك؟
سلطان : محد بس اخاف تخليني ! وسكت من رن جواله و اخذه و رد : هلا روحي ،
عبدالرحمن ابتسم : وينك؟
سلطان : مع عروستي ، سُلاف ضحكت بخفه،
عبدالرحمن : انزين اسحب على عروستك وتعال البيت عمر عندي بغرفتي ننتظرك ،
سلطان عقد حواجبه : ليه وش صاير؟
عبدالرحمن : مو صاير شي بس فاقدينك ،
سلطان بضحكه : تمام مسافة طريق وانا عندكم ، وقفل منه والتفت لسُلاف ،
سُلاف تنهدت : اليوم بعد تروح؟
سلطان ابتسم : ما ودك؟
سُلاف استوعبت وفزت : لا اقصد موعد عساف لا تنساه ،
صقر رفع نظره بقهر : ليه لا فهميني!
ام صقر بحدها : البنت صغيره يا صقر! وانت شايف اخوك وش كبره حتى طلع له شيب!
صقر بصدمه : يعني شيبه عيبه! البنت راضيه يا يمه هي راضيه وهو راضي اذا تقولين سعادة عيالي اهم شي ف وين سعادة عبدالرحمن! ليه تسوين كذا؟
ام صقر بصدمه : والشيء الي ما تعرفه البنت مخطوبه! جدها حط وصيه !
صقر : ماهيييي مخطوبه ماهي مخطوبه! لو مخطوبه تكلمه!
ام صقر بحدها : تكلمه! يعني اخوك فخور بافعاله علمكم بعد انهم يكلمون بعض و يحبون!
صقر : اي فخور وحنا فخورين بعد يخي يمه افهمي انتي تعرفين ولدك ع طريق الغلط معه! ومحد فخور حتى هو مو فخور بدال ما تروحين تخطبينها له ترفعين يدك عليه! صار يصد عنك!
ام صقر صدت : ابوكم وجدكم موجودين خله يروح يكلمهم انا لا تشدون فيني ظهركم يكفي!
صقر تنهد بقهر : يمه تكفين دامك تقولين سعادتنا اهم شي عندك مره وحده بس حاولي! قسم بالله اذا رفضوا ماعاد اقنعك ولا اسوي شي!
ام صقر : يعني غصب تنزلون راسي و راس ابوكم!
صقر تنهد : يمه عشان سعادة دحوم بس!
ام صقر صدت : وش تبغاني اقول لهم! ولدنا يحب بنتكم و بنتكم تحب ولدنا وافقوا!
صقر بضحكه : لا تكفين مو ناقصين مشاكل قولي لهم جينا نخطب بنتكم لولدنا الحمار ،
ام صقر ما قدرت تمسك نفسها وضحكت على كلامه من نطق " حمار " وهمست : اشوف ابوك ،
صقر : داري ابوي يوافق ويسمع كلامك بس جدي خلوه عشان اذا هم رفضوا راح يطول الموضوع وهو مقهور من عبدالرحمن عشان بنت اسماعيل بالاول روحي انتي وابوي و شوفوا ردهم !
ام صقر تنهدت : ان شاء الله ، خلني اقوم اخذ لابوك طلب مني مويا و انت اشغلتني ،
صقر ابتسم بخفه وهو يقوم يتوجه لغرفة عبدالرحمن دق الباب وفتحه اول ما دخل انصدم وهو يشوف عمر على السرير فز بخوف و ركض له يحط يده على جبهته : شفيه تعبان؟
عبدالرحمن بضحكه : لا مافيه شي زي الاسد قاعد يحارشني ، عمر ابتسم بخفه وسكت ،
صقر جلس جنب عمر بخوف : فيك شي؟
عمر هز راسه بالنفي : لا مافيني شي ، وقام يعدل جلسته ، صقر التفت لعبدالرحمن : مبروك ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : مبروك على ايش؟
صقر : سمعت امي تقول رايحه اخطب بنت فهد لعبدالرحمن الله اعلم مين اقنعها ،
عبدالرحمن فز من مكانه ووقف : بذمتك!!
صقر بضحكه : والله شوفها بالمطبخ اسالها،
عبدالرحمن طلع لبرا بسرعه وهو يدورها لكن شافها رايحه لغرفتها ركض وهو يمسكها ويقرب يبوس جبينها : تكفين يمه قولي صقر صادق!
ام صقر : ليه جيت! صد عني و ازعل ما عندك اسلوب اكلم امك زين هذا اخوك اقنعني و فهمني ووافقت !
عبدالرحمن تنهد وهو يقبل يدينها وناظر فيها ونطق : يمه تعرفيني حمار فاشل غبي ماعندي اسلوب بس تكفين اخطبيها لي!
ام صقر بهدوء : يهمني سعادتكم و سعادتكم اغلى شي عندي ما ودي اكسر قلبك لاني اعرف وش بيكون ردهم لكن راح احاول عشانك ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يرجع يقبل يدينها ويبوس جبينها : يوافقون ي يمه يوافقون ،
ام صقر : خلاص ابعد عني خلني اخذ المويا لابوك،
عبدالرحمن ضحك وهو يبعد ، ام صقر دخلت لغرفتها ، بهاللحظه انفتح الباب و دخل سلطان ،
عبدالرحمن ناظر فيه ومشى يحضنه : باررك لي ،
سلطان عقد حواجبه : وش هالاستقبال حضن و ابارك لك وش صاير ؟
عبدالرحمن ابتسم : امي رايحه تخطبهاااا لييي ،
سلطان فز وناظر : احلف!
عبدالرحمن بضحكه : والله صقر اقنعها ،
سلطان : شايف قلتلك صقر يحل الموضوع ،
صقر طلع وعمر وراه : تعالوا بيتي نسهر ،
عبدالرحمن التفت له : ماعندي مانع من فرحتي ماراح انام والله ، وضحك وهو يتوجه مع صقر وسلطان لحقهم متوجهين لبيت صقر ،
-
هديل و مريم كانوا منسدحين على السرير ياكلون و يتابعون فلم رُعب ومندمجين وبيدهم الفشار ،
مريم ناظرت للقرد الي طلع بالمسلسل : هذاااا هو مررره يشبهه نفسه بالضبط يع للحين قاهرني ،
هديل انفجرت ضحك : تكفين مريم خير!
مريم بضحكه : عاد من قهري اشوفه زي الحيوانات،
هديل ضحكت وكملوا يتابعون الفلم ،
-
امال كانت جالسه على السرير وبيدها جوري تلاعبها و ملاذ منسدحه تناظر فيهم وتضحك ،
امال : ملاذذذ اسمحييي اي اكلهااا ما اتحمللل ،
جوري كانت تضحك معها وبدات تبكي وتلتفت لملاذ امال ابتسمت : خلاص انقلعي عند امك دامك تبكين ما احب الاطفال الي يبكون ،
ملاذ قامت جلست وهي تشيلها وتاخذ رضاعتها تعطيها جوري قعدت تشرب لين نامت ،
امال انسدحت وهي تطالع و تتاملهم ،
-
نجلاء بقهر : اوففف ليتني ما جيت ،
مشعل كان واقف ينشف شعره و رمى المنشفه والتفت : ليه وش صاير بدينا هالحركات من الحين ابي اهلي وليتني ما جيت؟
نجلاء رفعت نظرها له : يخي اختي توها تجيهم ابي ارجع لهم ابي اشوفها ،
مشعل : اقول اهجدي مافي روحه لاهلك لين تولدين و تجيبين لي عيالي ،
نجلاء رفعت نظرها : كل ما دخلت شهر كل ما بديت اخاف اكثر ماودي اولد ،
مشعل : اي خليكِ كذا كانك كوره كائن فضائي تعالي اشوتك ارجعك القصيم ، وقعد يضحك ، و نجلاء انقهرت منه : خير!!
مشعل ضحك وهو يجلس : امزح خلاص نسيت انك حساسه وتزعلين بسرعه ،عالم القصص والروايات 📚:
نجلاء تنهدت وهمست : لا تكلمني ،
مشعل : يليل بدينا ب نفسية الحوامل !
نجلاء : يخي الناس اذا توحموا يكرهون زوجهم ولا يحبون ريحتهم انا ليه ما اكرهك! اوففف بس ، مشعل انسدح وهو يضحك عليها
لطيفه : اي ايش الموضوع كنت ناوي تكلمني؟
فهد تنهد وهو يعلمها عن سعود و ابو سعود ،
لطيفه بصدمه : منجدهم يشكون!!!
فهد رفع كتوفه : وبنتك بعد رفضته ،
لطيفه : مستحيل يا فهد بنتي ما تسوي هالحركه!
فهد : هو وراني رسالتها ي لطيفه يعني يكذب!
لطيفه : صدقني ي فهد بناتنا يسون اي شي لكن مستحيل يسون هالحركه و يكسرون كلمتك!
فهد : امال ماهي موافقه ي لطيفه شفت هالشيء بعيونها لما تجي تتعذر دراستها و ترفض! شفت كل شيء ي لطيفه وانا قسم بالله ماعاد لي نيه اوافق على وصية ابوي دفنته بيديني و انتهيت ،
لطيفه سكتت بهدوء ولا تكلمت بحرف وهي مصدومه ،
-
منيره مشت مدت له المويا يوسف اخذ منها المويا وهمس : سنه عشان تجيبين لي المويا!
منيره تنهدت وهي تجلس : هذا عبدالرحمن باقي ما انتهيت من همه انتهيت من الكل الا هو ،
يوسف عقد حواجبه : وش همه بعد؟
منيره التفتت له : اعلمك بس ماراح تعصب؟
يوسف عقد حواجبه وهز راسه بالنفي : لا ما اعصب،
منيره سكتت وهي تعرف طبعه يعصب ويسوي سالفه و ابتسمت : انا افكر اخطب له ،
يوسف : طيب وانا ليه اعصب؟
منيره بضحكه : لا بس كذا قلت و صح افكر اخطب له بنت فهد شرايك ؟
يوسف عقد حواجبه : هي مخطوبه !
منيره : لا لا يقولون انتهى هالسالفه وماهي مخطوبه و زين انتهى من زمان بخاطري اخطبها ،
يوسف سكت و رفع كتوفه : براحتك بس كم عمرها؟
منيره خافت تعلمه ويرفض : معرف ما ادري ،
يوسف : اجل على بركة الله شوفي و اخطبيها ،
منيره : انت قلت لي تعزم الرجال صح؟ ابوها؟ ليه ما تكلمه وتشوف رايه؟ بعدين اكلم امها و نخطبها بشكل رسمي افضل؟
يوسف هز راسه : ان شاء الله ، و انسدح ينام ،
منيره سكتت بتوتر وهي لاول مره تكذب على يوسف بكل شيء وكل هذا لاجل سعادتهم و رضاهم تنهدت وهي تنسدح و تفكر فيهم ما همها شي غير تشوفهم مبسوطين كل دقيقه تتذكر كلام صقر همك سعادتنا طيب وعبدالرحمن ما يهمك سعادته! تنهدت وهمست بقلبها : يهمني ياولدي والله يهمني سعادتكم كلكم ، عسى الله يسامحني و يغفر لي على هالكذبه مع ابوكم ،
-
هديل تنهدت : مايرد وين راح؟
مريم : توي جيت من برا محد موجود من اخواني اكيد راح معاهم واذا هذول اجتمعوا ما يردون على احد الله يعينك ،
هديل : طيب بجي انام عندك ؟
مريم : اي تكفين تعالي بسولف معك بعد ،
هديل ابتسمت وهي تمشي معها لغرفتها ،
-
عبدالرحمن كان منسدح وهو مبسوط امه رضت و أخيرًا ابتسم وهو يفكر متى بس تصير زوجته ومتى يشوفها قدامها متى بيجي ليلة عرسهم متى ينتهي كل هالبُعد متى تصير قريبه منه اقرب من رمش عينه ضحك وهو يلتحف وينام وكل تفكيره مع آمال ،
= صباح يوم جديد على الابطال =
"
العيال كلهم كانوا نايمين في بيت صقر في المجلس
كل واحد نايم بمكان غارقين بنومهم لكن عبدالرحمن فز من ضربه سلطان برجله كان نايم ما حس وهو يضربه برجله عبدالرحمن فتح عيونه وانقهر و اخذ المخده و رماه عليه بقوه : الله ياخذك،
سلطان فتح عيونه وناظر فيه : شفيكك انت!!
عبدالرحمن : انت الي شفيك ضربتني وانا نايم ،
سلطان صد وهو ياخذ جواله يشوف الساعه ،
صقر فتح عيونه على ازعاجهم : وش بلاك انت وياه!
عبدالرحمن ما رد وهو يقوم : انزل انام بغرفتي احسن بدال هالكلب كل دقيقه يرفسني ، وقام بيمشي لكن وقف وهو يشوف عمر الي نايم بدون لحاف والغرفه بارد سلطان سرق لحافه ، والتفت اخذ لحافه وهو يغطيه ويطلع ويقفل الباب ،
صقر وسلطان رجعوا ناموا ،
عبدالرحمن نزل لتحت وهو يشوف مريم وخاله مُزنه و ام صقر صاحين عقد حواجبه : شصاير؟؟
خاله مُزنه : ابوك اتصل يقول جاي عندنا ضيف ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : منهو الضيف؟
ام صقر دخلت وناظرت : ابو ملاذ ،
عبدالرحمن فز من عرف انه فهد جاي و طار النوم من عيونه وضحك وهو يتوجه لغرفته يتجهز بسرعه لكن ما يدري انه هالليله ابوه يخطب له! قدام الكل وقدام الجد سُليمان وقدام كل اخوانه ،
بعد دقايق طلع من الحمام وهو ينشف شعره وسحب ثوبه يلبسه واخذ جواله وهو يشوف مكالمه من امال رد وهو مو ناوي يعلمها انه امه رضت يبي يصدمها رد عليها وهمس : اهخخ بس اشتقت والله،
امال كانت في المطبخ تسوي الشاهي : اكثر والله ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : قسم بالله عندي لك خبر يخليكِ تضحكين لسنه قدام ،
امال عقدت حواجبها : وش الخبر ؟
عبدالرحمن ضحك بفرح : تخيلي بس ابوكِ ضرب سعود اقوى كف في التاريخ ابن الكلب يستاهل وانا زوجك عاد صب لي الشاهي وعطاني الكوب بيدينه شوفي الفرق بس !
امال انصدمت : ابوي ضرب سعود؟
عبدالرحمن : اقول اسكتي وش الي سعود! مابي اسمع من لسانك غير اسمي! قولي الكلب ابن كلب حمار عادي لكن اسمه! بذبحك ،
امال ضحكت وسكتت وهي مصدومه وماتدري وش صار وهمست : طيب شصاير؟
عبدالرحمن سكت من تذكر : اسالك سوال تجاوبين صدق! وما تكذبين؟ و اوعدك ماراح اعصب ،
امال بخوف : اي اسال؟
عبدالرحمن بحده : وش رديتي على هالخسيس ؟ ايش قلتي له؟ لانه قال لابوكِ شف رسالة بنتك وريني ايش الرساله؟
امال بصدمه : قال كذا!!
عبدالرحمن : اي قال بس الكف برد قلبي ،
امال بخوف : قسم بالله عبدالرحمن هو الي كان يتصل و يزعجني وانا بس رديت عليه والحين اوريك دخلت تصور الشاشه وترسل له وهي خايفه انه يفهم غلط ويعصب وهمست : هاه شف رسلت لك والله عبدالرحمن اني قلت شي
'
- س ١٢ الظهر بعد ما وصل فهد -
كل العيال كانوا في المجلس بانتظاره اول ما وصل الكل قاموا يسلمون عليه ، فهد ابتسم وهو يناظر اشتاق لهم و لجلستهم مع بعض ومشى يسلم على الجد سُليمان وابتسم وهو يجلس جنبه وماسك يده من صافح كفه الجد سُليمان شد ع يده ولا تركه ،
وجلس جنبه ونطق : كيفك يبه وش الاخبار؟
عبدالرحمن مشى وهو يمد له المويا ويصب له القهوة ، صقر وسلطان كانوا يضحكون على حركاته،
عبدالرحمن مشى جلس وهو يناظر لفهد ،
سلطان تذكر موعد عساف لكن ما يقدر يروح تنهد وهو يعرف هالمره سُلاف تزعل فعلًا ،
صقر اخذ جواله وهو يشوف ملاذ راسله صور جوري ابتسم و رسل : بوسيها عني '
-
عمر كان بغرفته يلبس ثوبه والتفت من دخلت هديل ناظرت : ليه ما جيت تنام هنا؟
عمر بهدوء : كنت مع اخواني نمت عندهم ،
هديل ابتسمت : يوووه عمر تخيل امس انا ومريم شفنا فلم رُعب تخيلي قصته كان..سكت من قاطعه عمر وهمس : هديل ابوي ينتظرني ممكن امشي؟
هديل ابتسمت بهدوء وهزت راسها بـ اي ،
عمر طلع من الغرفه وتوجه للمجلس ،
-
امال كانت جالسه على السرير وهي خايفه من سمعت انه سعود كلم ابوها وابوها عرف بكل شي و شاف رسالتها رغم انها ما قالت شي غلط لكن خايفه ليه ابوها للحين ساكت! يعني عشان كذا امس كان يطالع فيني بنظرات غريبه! عجزت تفسر نظراته ،
ملاذ مشت لعندها وهي تعطيها جوري لانها تروح تاخذ شاور ، امال ابتسمت وهي تاخذ جوري منها ،
-
فهد ويوسف والجد سُليمان كانوا يسولفون طول الوقت لين العصر ، والعيال كلهم جالسين يسولفون معاهم و يضحكون على سوالفهم ، لكن صقر وسلطان كانوا ميتين ضحك على عبدالرحمن لانه كان يعزز ل فهد وعلى كل كلمه منه يضحك حتى لو السالفه ما يضحك ، عمر كان سرحان بتفكيره ،
سلطان ناظر لصقر : انجن ذا ،
صقر بضحكه : خله خله مو بعالمنا ذا ،
الكل سكتوا بهدوء وهم يناظرون اول ما نطق يوسف : فهد قبل تمشي ناوي اكلمك بموضوع اطالب بالقُرب منك يا فهد للمره الثانيه ، عبدالرحمن تجمد بمكانه وهو يلتفت لاخوانه بصدمه والجد سليمان انصدم وهو يطالع لانه محد علمه شي ولا سالو عن رايه ،
صقر عقد حواجبه وناظر لسلطان : شسالفه!
سلطان : اكيد امي كلمته!
فهد عقد حواجبه وناظر لـ يوسف ،
وكمل يوسف : اطالب بيد بنتك لولدي عبدالرحمن يا فهد وانت تعرف عبدالرحمن ما شاء الله ما يحتاج اقولك شي عنه وانا واثق انه يحط بنتك بعيونه الثنتين ، عبدالرحمن انصدم اكثر من شاف ابوه نطق باسمه وبدا يرجف بخوف وينتظر رد فهد يتمنى انه ما ينكسر يتمنى يسمع منه انه موافق ،
سلطان لاحظ رجفة عبدالرحمن وخوفه لاول مره بحياته يشوفه كذا ،
'
فهد سكت بهدوء وهو يشوف فارق العُمر بين عبدالرحمن وبين بنته آمال سكت وهو راسه لـ يمين وشمال مو عارف كيف يردهم ،
عبدالرحمن غمض عيونه بخوف وهو يطالع ،
سلطان كان يطالع لعبدالرحمن وهو يشوف خوفه و رجفته لاول مره يشوف اخوه كذا اخوهم الكبير الي طول عمره ما خاف من شي لاول خايف كذا ،
صقر تنهد وهمس بقلبه : تكفى يارب اي ،،
يوسف ناظر لفهد وهو ينتظر منه رد ويناظر فيه ،
فهد بهدوء : عبدالرحمن ولدك والنعم فيه وانا داري ما القى منه الا كل خير يا يوسف والنعم فيك وفي عيالك لكن اعذرني يا يوسف ولدك ماله نصيب مع بنتي عسى الله يوفقه و يسهل له دربه باذن الله يلقى نصيبه و ربي يوفقه بنتي صغيره يا يوسف ،
عبدالرحمن شد على قبضة يده بقهر من سمع هالكلام وبلع غصته وهو يتنفس بقهر ،
كل اخوانه تغير ملامح وجههم اول ما سمعوا رد فهد ، سلطان ناظر لعبدالرحمن بحزن وهو يشوفه كيف شاد على يده لدرجه بيقطع عروقه ،
الا يوسف الي ضحك وهمس : لا لا خذ راحتك بنتك وهذا رايك ومالنا نصيب الله يسهل لها نصيبها ،
فهد ابتسم وهو يقوم : استاذنكم الحين ، وقام يودع الكل ويمشي وعبدالرحمن طول الوقت كان ماسك نفسه يحاول يمسك نفسه لكن مو قادر اول ما طلع فهد صد وطلع من المجلس لحقوه صقر وسلطان،
ويوسف الي مسكه الجد سُليمان يساله ليه ما اخذت رايي وليه ما سالت مني ،
عبدالرحمن طلع وهو يتنفس بقهر لكن ركض سلطان مسكه : دحوم اهدى تكفى اهدى ،
عبدالرحمن دفه بقوه : وش اهدى يخي! وششششش اهدى!!! ماراح اتركهااا لغيرييي !
صقر خاف ابوه يسمع ومشى لعنده : عبدالرحمن لا تصارخ! ابوي وجدي داخل لا يسمعونك!
عبدالرحمن بحده : خلهممم يسمعوننن خلهم يسمعون يخييي وصد يطلع من البيت ،
سلطان ركض لحقه وصقر معه لحقوه بخوف ،
عبدالرحمن توجه يركب سيارته لكن مسكه سلطان من ذراعه : عبدالرحمن امش معي!
عبدالرحمن دفه : سلطان ابعد عن طريقي ،
صقر قفل باب البيت و ركض لهم وناظر لعبدالرحمن : اهدى يا عبدالرحمن اوعدك ماراح يصير شي راح نحاول مره ثانيه و نقنعه اوعدك!
عبدالرحمن بصراخ : وششش تقنعونهه يخييي! ما سمعتتت منه وش قال!!!!
صقر : سمعت اي سمعت قسم بالله سمعت بس تعال امش ونتفاهم! اوعدك راح احاول !
عبدالرحمن سكت بهدوء وتوجه ركب معاهم ،
سلطان كان مو عارف وين بيروح ووين ياخذه لكن تحرك متوجه للمزرعه و رسل لسُلاف لا تطلعين برا،
عبدالرحمن كان جالس بالسياره وهو يحس بنار اشتعل وسط قلبه ومافي شي يطفي هالنار كان كل دقيقه يشد على يده بقهر يحس بجمره بوسط كفوفه مافي شي يريح قلبه والتفت لسلطان : تكفى سلطان قل لي انه كان حلم وهذا مو..
'
والتفت لسلطان : تكفى سلطان قل لي انه كان حلم وهذا مو رد عمي فهد! تكفى قل انك كان حلم يا سلطان انا راضي اقتنع بكلامك لو تقول اي!
سلطان تنهد وهمس : عبدالرحمن راح نحاول حنا زي ما حاولنا مع امي راح نحاول مع عمي فهد!
عبدالرحمن صد وهو يعرف هُم يكذبون عشانه وعشان خاطره والتفت بقهر : ليه يخييي ليه وش ذنبي اذا هي صغيره وبسبب عمري! يرفضون! ايش ذنبي اذا انا مابيدي حيله!! سكت وصد وهو يحاول يتنفس مد يده يفتح ازارير ثوبه بقهر ويتنفس ،
صقر كان ويسمعه تنهد ومو بيده شي ،
-
امال بضحكه : ملاذذذ تعالي شوفي بنتك الحيوانه.
ملاذ مشت دخلت وهي تشوف جوري تشد شعر امال بيدها وضحكت ومشت تسحبها تاخذها منها امال : حيوانه انا بعد اشد شعرها!
جوري كانت تضحك بيد ملاذ وتناظر لامال ،
دخلت ام نجلاء بعد ما سوت رضاعة جوري مشت اخذت جوري من ملاذ ،
-
عبدالرحمن كان ساكت وهو يحس قلبه يحرقه يحاول يطفي هالنار قبل تصير هالقلب رماد!
يا اصعب امل و اغرب وصل واقرب قلبك ،
قلبك غدا بي يوم جيت اغدي به ،
يا اختيار القلب رغمًا عن نحيبه ،
وين ظلك؟ ليه صعبه اتبعك؟ وصعبة ادلك؟
وكل ضحكاتي معاكِ؟ شوفيني من بعدك ابكي واخاف! كلي مطر وانا جفاف، ،
وقف سيارته سلطان ونزل صقر وتوجه فتح الباب ونزل عبدالرحمن بهدوء وهو يرفع راسه وده يستنشق من الهواء لكن ما يحس انه الهواء يوصل له! يحس انه يختنق يحاول يتنفس لكن للاسف مو قادر من قوة غضبه و نيران قلبه مو قادر يتنفس ،
توجه بهدوء مع صقر وسلطان وهو يدخل المزرعه،
توجهوا يجلسون ، سلطان ناظر فيه بهدوء وجلسوا،
صقر : عبدالرحمن وعدتك انا اني راح احاول!
عبدالرحمن صد : ما ظنتي بوه فايده يا صقر كلهم يشوفون العيب في عمري! وش ذنبي يخي فهمني بس ايش ذنبي!! ووين الحرام في الموضوع! اذا ربي يرضيه هالشيء ليه البشر ما يرضيه! ليه يشوفون عمري عيبي!
صقر بهدوء : عبدالرحمن صدقني عمي فهد راح يرضى راح نحاول كلنا بس اهدى!
-
فهد دخل البيت و رفع نظره وهو يشوف ملاذ و امال ولطيفه في الصاله كلهم جالسين يضحكون ويطالعون بـ جوري ،
توجه بهدوء وجلس وهو يرفع نظره لامال يطالع وتنهد وابتسم وهو يشوف ضحكة جوري وهمس : عطيني ياها ي يبه ،
ملاذ مشت مدتها له ، اخذها و ابتسم بخفه وهو يطالع فيها ، لطيفه مشت اجيب له مويا و ملاذ مشت تجيب رضاعة جوري ،
فهد رفع نظره لامال : وش العيب الي شفتيه في سعود يا يبه؟ امال فزت على طاري سعود و التفتت ناظرت لابوها بصدمه وهي تطالع فيه ولا قدرت تنطق بحرف واحد من صدمتها وكيف علطول سالها قعدت ساكته تناظر ،
'
= س ١٠ الليل كانوا في المزرعه جالسين =
وعبدالرحمن الي انهد حيله من التفكير وحرقة قلبه كان نايم على جنب نام يهرب من كل شي حوله ،
صقر وسلطان كانوا صاحين يسولفون بهدوء ،
سلطان تنهد : يخي هو رفض كيف نحاول؟
صقر : ماني عارف بس ما اشوف عبدالرحمن كذا ضايع ما وده اشوفه كذا ي سلطان ،
سلطان : حتى انا ما ودي بس مو بيدنا ،
عبدالرحمن كان نايم وهو يحس انه يختنق بعز نومه فز بقوه من نومه وقام جلس وهو يمد يده لقلبه يحاول يتنفس ويلتفت يمين يسار ويتنفس بقوه ومد يده يمسح على وجهه كان معرق وجهه
صقر التفت بخوف : عبدالرحمن وشفيك؟؟
سلطان قام بخوف وتوجه يجيب له مويا ومشى دخل وناظر سُلاف كانت جالسه صد عنها ودخل سحب قرورة مويا وطلع و ركض لهم ،
-
مشعل رجع من دوامه فتح الباب و دخل وانصدم وهو يشوف نجلاء تبكي وبيدها جوالها فز و ركض لها بخوف : نجلاء! وش فيكِ شصاير؟؟؟
نجلاء ناظرت فيها وبدموع : يخوف ي مشعل ،
مشعل باستغراب : وش يخوف؟
نجلاء : توي اشوف المقاطع والحريم يولدون واحس مابي ي مشعل بخوف مابي ،
مشعل كتم ضحكته وهو ما وده يضحك عليها عشان ما تعصب : كله خرافات صدقيني ،
نجلاء بحدها : ليه مجرب انت عشان تقول خرافات!
مشعل بضحكه : يخي انتي بعد ما تخليني اواسيكِ تعطيني بوجهي!
نجلاء صدت ودموعها تنزل : ما ابيهم ،
مشعل بضحكه : تستاهلين محد قالك تغريني تحملي اثنين بدال واحد ،
نجلاء التفتت عليه بقهر واخذت المُخده ترميه عليه لكن مشعل ضحك وهو يرفع يده عشان ما ترمي : اهجدي بس كائنة فضائيه وتبكي انتي لو اشوتك اوصلك لامريكا ،
نجلاء صدت عنه بقهر ، مشعل ضحك وهو يتوجه للحمام ،
-
خاله مُزنه بصدمه : امال لـ عبدالرحمن!!
ام صقر : وش اسوي انا داريه انها صغيره توها دخلت العشرين وهو دخل ٣٢ مستحيل اهلها يوافقون بس انجبرت قدام سعادته وكلمت يوسف وتوه يوسف قال انه رفض ومدري وين راح عبدالرحمن ماعاد شفته،
خاله مُزنه بهدوء : معليش بس ابوها معه حق يا منيره اكيد يرفض ،
ام صقر سكتت بهدوء وهي تفكر وتاخذ جواله كل دقيقه تتصل عليهم للحين ما رجعوا البيت تنهدت وهي تشوف محد منهم يرد وتركت جوالها وهي تفكر ،
'
غلا كانت منسدحه على السرير تبكي من قامت من النوم وهي تبكي و رافضه تاكل شي او تطلع برا الغرفه حتى الجامعه ما راحت اهملت كل شيء و اهملت نفسها التفتت وهي تاخذ جوالها دخلت الواتس وهي تشوف رسايله وصورته في الواتس حطت يدها على فمها وهي تبكي و دخلت ع رقمه تتصل عليه و دموعها تنزل ،
#انتهى_الفصل♥
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇