انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 86 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 86

الفصل 86

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل السادس والثمانين💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ سلطان دخل الغرفه وهو يشوف سُلاف تغير ملابس عساف توجه وهو يعدل شعره وهمس : سُلافي ، سُلاف رفعت نظرها له : هلا ، سلطان : وشو هلا! قولي هلا يروحي لبيه سم ! سُلاف ضحكت وسكتت وهي تحط عساف ع سرير ، سلطان : اخواني جاين سوي قهوة بالله ، سُلاف باستغراب : هنا؟؟ سلطان : اي لا تخافين نجلس برا واذا يبون حكام يروحون ورا الشجره ، وضحك من شاف ضحكتها ، سُلاف بهدوء : تمام راح اسوي الحين ، سلطان توجه وهو يشيل عساف : هلا بالشيخ ما بغيت تصحى وشاله وهو يبوسه ، - عبدالرحمن : رايح لاخوي بالطريق وش تسوين انتي؟ امال : اسوي شاهي للبنات ، عبدالرحمن : وانا يوم اني جيت ما سويتي لي؟ امال : والله من الخوف بغيت انسى اسمك بعد ، عبدالرحمن بضحكه : زين ما نسيتي ، امال : والله مدري ليه خفت كنت عند الباب وسمعت صراخ ابوي وخفت ، عبدالرحمن : يخسي الخوف يقرب صوبك وانا موجود! تعالي القصيم ارجعي لدنيتي ولك كليجه ولي شاهي من يدينك تعالي نتجدد ايامنا الاول ونسولف للقمر و نسهر الليالي و اهديكِ اجمل القصايد و بكتب فيكِ شعر ارجعي ي منوة القلب تعالي تراي مشتاق ! لا تخلين غيري يتهنى وانا لا! امال ابتسمت من كلامه وهمست : اشتقت تقول لي قصيده وتطلب مني اسوي لك شاهي ، عبدالرحمن وقف عند المزرعه : تعالي وابشري ، امال همست : الله اعلم بابا وش يفكر يارب يقتنع، - عمر توجه يسحب ثوبه يلبسه وعقد حواجبه من شاف جواله يرن اخذه وهو يشوف اسم صقر تنهد و رد : هلا صقر ، صقر ركب سيارته : انزل لي انتظرك تحت ، عمر باستغراب : ليه صاير شي؟ صقر : لا بس نروح عند سلطان ينتظرنا تعال ، عمر : والله مالي حيل روحوا انتم ، صقر : اقول تعال بس ما يتزين الجلسه الا بوجودك ، عمر تنهد : تمام جايك وقفل منه ونزل له ، ومشى ركب بهدوء : شايفين الساعه كم! ١٢ الليل! صقر : والله مدري عن حمار سلطان قلتله عندي رفض قال في المزرعه ، - سلطان كان واقف يشب النار والتفت وهو يشوف سُلاف تناديه ابتسم وتوجه لعندها وهو يشوف عساف يبكي : تعال خذه مني تجهز القهوة وقاعد يصيح ، سلطان قرب وهو ياخذه من سُلاف و التفت من سمع صوت السياره ابتسم وهو يقفل باب البيت وسُلاف توجهت للمطبخ ، قفل الباب وهو يشوف عبدالرحمن نزل من سيارته وهو يشوف الدخان الي يطلع من النار وضحك : ياااا سلاممم هذا الجو الزين ، ومشى عند سلطان حضنه وناظر لعساف وضحك : ياهلا ياهلا وقرب اخذه منه وهو يبوسه : والله يشبهك مع انه مو ولدك ، سلطان : تخسي اقول ولدي من دمي ، عساف ناظر لعبدالرحمن وهو ساكت ويناظر فيه عبدالرحمن بضحكه : شفيه منفس ولدك! ما يضحك .. ' سلطان : بابا عويس اضحك وش جاك فجاه؟ عساف التفت لسلطان وبدا يبكي ، عبدالرحمن : هاه خذلك بدينا هالحركات ومده لسلطان وهمس : خذ خذ الخواف ، سلطان ضحك وهو ياخذه منه : افا ي عويس تبكي! عبدالرحمن مشى يجلس وسلطان جلس معه وهو يحط عساف بحضنه : تدري وش اقترحت ع صقر؟ عبدالرحمن حط جواله ومفاتيحه ع ارض وناظر فيه وهو يتكي : وش اقترحت؟ سلطان : قلت له يتبنى طفل ويعيش حياته ، عبدالرحمن بصدمه : وافق؟ سلطان : لا والله رفض طلع حتى مشاري قايل له كذا بس من رايي افضل له والله ، عبدالرحمن رفع كتوفه : ما ظنتي صقر يوافق ، سلطان وهو يحط عساف على الارض : مدري عنه، عساف ناظر لـ مفاتيح عبدالرحمن ومد يده يشيلهم لكن فز من صارخ عبدالرحمن : ولدددد ، وضحك من شافه فز بخوف وبدا يبكي ، سلطان : يلعن شكلك ي دحوم خوفته ، عبدالرحمن ضحك وهو يقرب يشيله : اختبره رجال ولا لا بس طلع ورع خواف طالع على ابوه ، سلطان : والله ولدي مصدوم انه عمه وحش ، عبدالرحمن ناظر لعساف : والله دلوع ولدك ي سلطان لو ولدي كان يكون زي الاسد ولا بكى ، سلطان : اي اي نشوف الايام تثبت لنا مين الاسد ، عساف التفت لسلطان وهو يبكي سلطان قرب وهو ياخذه من عبدالرحمن ونطق : اتفل عليه ي عويس، عبدالرحمن : ونعم ونعم ي الاب الخسيس والنعم ، سلطان بضحكه : اتفل ي عويس ، عبدالرحمن ناظر لعساف : بذبحك احترمني عمك المفروض اول ما اجي تسوي لي تحيه ، سلطان : تخسي والله اعلمه اول ما يجي عمك دحوم اوقف ارمي عليه نعال مو يصفق تحيه ، عبدالرحمن : والله خوش اب ي سلطان ، وناظر لعساف : اتفل على ابوك ولك الف ريال مني، سلطان : ياويلك ياولد راح اتبرى منك ، عساف كان جالس بحضن سلطان وساكت ، عبدالرحمن : قل لابوك حمار ، عساف كان ساكت يناظر بصمت ، عبدالرحمن بصراخ : اتفللل اقوللل ، عساف رجع فز من صراخه وبدا يبكي ، سلطان ناظر لعبدالرحمن وهو ياخذ المخده و يرميه عليه عبدالرحمن كان يضحك وهو يشوفه يبكي ، سلطان : قسم بالله ما اتركك لو رجعت تخوفه ولدي متعود على حنان ابوه ، عبدالرحمن : اتركه بالله اشوف وش يسوي ، سلطان ناظر لعساف الي كان يبكي و متمسك بثوبه وشاله وهو يحطه على الارض ويمد له مفاتيحه : ارميهم عليه ، عساف كان جالس يبكي عبدالرحمن يضحك وهو يشوفه يبكي وهمس : والله صياحهم طرب ي سلطان ، سلطان شال عساف وهو يبوسه : خلاص يا بابا خلاص عمك ما يحبك ما منه فايده ، عبدالرحمن : عطني عطني ياه بسوي فيه حركه بشوف يبكي ولا لا ، سلطان : كل تبن شايف ولدي فار تجارب ، عبدالرحمن : عطني اتعلم عليه لعيالي بالمستقبل ، ' سلطان التفت وهو يشوف سُلاف اتصل قام توجه يدخل يجيب القهوة وترك عساف عند عبدالرحمن ، عبدالرحمن قرب ومد يده : سلم ، عساف كان ساكت يطالع فيه بهدوء ، عبدالرحمن : ياولد اقولك سلم! وناظر فيه كان ساكت وصراخ بقوه : سلممم ، وضحك وهو يشوفه بدا يبكي والتفت يتاكد سلطان مو في ، وقرب وهو يشيله ومسكه من رجوله وهو يرفعه لفوق و راسه تحت و رجوله فوق قام يضحك واخذ جواله وهو يصوره و رسل لامال وترك جواله وهو يشوف عساف يصارخ ويبكي ، سلطان عقد حواجبه وهو يسمع صراخ عساف سُلاف فزت : عساف يبكي! سلطان : اخوي عنده ماعليكِ ، سُلاف بخوف : وش تسون في ولدي انتم!! سلطان بضحكه : نعلمه المرجله ، - وقف سيارة عمر و صقر ونزلوا وهم يشوفون النار وسط الجلسه وعبدالرحمن ماسك عساف الي يبكي والمكان كله صوت بكاءه وتوجهوا لعنده : سلام ، عبدالرحمن رفع نظره : وعليكم السلام ، صقر ناظر لعساف : شفيه يصيح؟ عبدالرحمن : بالله صقر تعال شف شف الحين ، وحط عساف على الارض وصارخ : ولدددد ، عساف فز من صراخه وهو يبكي ويلتفت لصقر وعمر ويمد يده لهم يبي احد يشيله ، صقر قرب وهو يشيله و يرفس برجله لعبدالرحمن الي يضحك وهمس : قسم بالله ادفنك ي دحوم ، عمر بصدمه : انت وش مسوي في الولد! عبدالرحمن : دلوع والله ابوه ما علمه يسترجل ، صقر شال عساف وهو يبوسه و يهزه : خلاص خلاص، عساف سكت وهو يشهق ودموعه على خده ، صقر التفت : الله ياخذك ي عبدالرحمن شف وجهه كيف صاير وين سلطان عنك؟ عبدالرحمن ناظر لعساف : تعال عندي ، عساف تمسك بثوب صقر ، عبدالرحمن ضحك وهمس : وش فيه يشوفني عدوه ، عمر ناظر لعساف ومد يده : تعال عندي ، عساف من شاف عمر خاف منه وبدا يبكي ، صقر دف عمر : ابعد عنه خوفته انت و راسك ذا ، سلطان طلع ومشى وهو يحط صينية الفناجيل والقهوه وناظر : يالله حيهم ، صقر بحده : انت شايف الكلب وش مسوي في ولدك! شف وجهه كيف صار من كثر ما صاح ، سلطان التفت لعبدالرحمن : تتذكر شقلت لك! عبدالرحمن ضحك وهو يقوم : اعلمه يسترجل ، سلطان قرب يضربه عبدالرحمن ضحك وهو يركض ويبعد عنه : قسم بالله اذا لمستني راح اصارخ عليه، صقر وقف وهو يضحك : سلطان خذ حق ولدك ، عبدالرحمن بتهديد : خلني اجلس ولا اصارخ! سلطان ناظر فيه و ركض يلحقه لكن عبدالرحمن كان اسرع منه ووقف بعيد : لمصلحة ولدك اتركني ولا قسم بالله اوريك صوره له تندم ، سلطان عقد حواجبه : وش سويت فيه! عبدالرحمن بضحكه : اخاف تلعني ، سلطان : انا بكل الحالات العنك عشان كذا اعترف ، عمر وقف وهو يضحك عليهم : طب سلطان انا وش ذنبي يخاف مني #انتهى_الفصل♥ 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇