فتاة الغريبة - الفصل الرابع - بقلم دهيمي تومية زينب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فتاة الغريبة
المؤلف / الكاتب: دهيمي تومية زينب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

ولكن شعرت بدفئ لم رأت فأعجبت به فإتبعته إلى مملكته ورأته أين يجلس وعندما إلتفت يجدها تراقبه فتذهب بسرعة تجري ولا تعلم أين تذهب فأمسك بها وقال من أنت قالت له أنا غريبة وذهبت تجري أيضا حتى إفتقدها وذهبت إلى بيت العجوز وبدأت تتكلم كيف يمكنني إسترجاع حصانه وكيف يمكنني الرجوع إلى اهلي إذا بها تجد فكرة يجب عليا أن أكتب رسالة وأضعها جانب المكان الذي يجلس فيه فكتبت رسالتها ووضعتها اذا به في الصباح يذهب إلى مكانه الذي يجلس فيه ولكن هذه المرة يريدها أن تأتي ولكن مع ذلك لم تأتي فذهب ولكن إذا به يأخذ نظره ورقة مكتوب فيها تريد حصانك هو معي ولكن أريد شيء واحد هو أن أرجع إلى بلادي فقال ماهذه الفتاة الغريبة وما البلد التي تتكلم عنها بعد عدة شهور وفي كل يوم من تلك الشهور تذهب ولا تجده فخاب أملها وجلست في المكان الذي كان يجلس فيه وتغني بصوتها العذب إذا به يأتي ويجدها ويقول لها أنت هي الفتاة الغريبة ولكن صوتك عذب للغاية يمتلىء بحزن قالت له وبكل تأكيد لأنني اشتقت إلى عائلتي وقد كانت عائلتها تقوم بالبحث عنها حتى خاب الأمل بهما وقال لها أين حصاني قالت له وكيف أرجع إلى بلادي قال لها أنا نعم أبعث رسائل إلى عالمكم لك يأتي فتيات وبهم أفتكر أبنتي التي ماتت على سن البلوغ وكانت هي الفتاة الوحيدة التي تركتها لي أمها بعد فراقها الحياة ولكن أنت الأن أصبحت من أهل هذه البلد الغريبة لأن البوابة قد أغلقت لأنني أحببتك كما إبنتي ومع ذلك أنا سوف أتبناك فقامت هي بالبكاء وعائلتي كيف يمكنني رؤيتهم قال لها الأن هما إفتقداك وخاب بهم الأمل ولكن أنا كل شهر أبعث لهم رجل لكي يأويهم ويأخذ لهم ماكتبه الله فإبتسمت الفتاة الغريبة وحست أنها قد وجدت نفسها تحقق كل أحلام عائلتها بواسطة هذا الملك ومع ذلك قبلت وتبناها على أنها إبنته وعائلتها كل شهر يذهب لهم الرجل الذي تحمل مسؤوليتهم وبعد مرور عدة سنوات تجد أن العجوز قد فقدت الحياة وأن الحصان الذي رجع إلى ملكه قد تزوج وأنجب أولاد وبعد موت أبيها المتبني اصبحت هي الملكة بعده وهكذا الفتاة الغريبة عاشت ملكة في البلد الغريبة (چاريفان)