انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 77 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 77

الفصل 77

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل السابع والسبعون 💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ سلطان ركض لحقها بخوف ووقف وهو ينتظرها تطلع سُلاف طلعت وهي تحس بتعب و إرهاق ، سلطان لف عليها : وشفيكِ؟ ، سُلاف هزت راسها بالنفي وهي تتوجه للغرفه لحقه سلطان و دخلوا وناظر فيها وهمس : وين رايحه! نامي ارتاحي وأنا بطلع اجيب لك الأدويه ، سُلاف بهدوء : مافيني شي بس تعب بسيط ، سلطان بحده : داري انا تعب بسيط نامي انتي ، سُلاف جلست على السرير وهي تناظر ل عساف والتفتت تشوف سلطان الي مشى يجيب ملابس لعساف ، سُلاف بهمس : عطني انا أغير له ، سلطان رفع نظره لها : اعرف أغير ، وتوجه لعند عساف وهو يلبسه سُلاف كانت تناظر فيه بصمت ، سلطان بهدوء : ليه طلعتي برا بهالاجواء؟ سُلاف : ماكان راضي يسكت وطفش من البيت ، سلطان : وليه ما اتصلتي علي! سُلاف رفعت كتوفها وهمست : ما حبيت اشغلك ، سلطان ناظر لعساف وهو يشيله : لا تكررين هالكلمه مره ثانيه وأنا رايح الصيدلية و راجع ماراح أتأخر ، سُلاف : بتاخذه معك؟ سلطان هز رأسه بـ اي وهو شايل عساف وتوجه طلع ، سُلاف تنهدت بتعب و انسدحت ترتاح ، ' هديل ناظرت لمريم بخوف : اذا شافنا؟ مريم : تخافين منه؟ هديل بهدوء : يصارخ وأنا ما احب ما تعودت احد يصارخ يخي انا في بيت اهلي كل شي كان عادي دايم انا وخواتي نتجمع ونلعب بالحوش و نركض وجدتي تعزز لنا مين تمسك الثاني وكنت اسولف كثير وبابا يسمعني عكس عمر احس ما يطيقني ، مريم تنهدت وهمست : يختي خليكِ منه حتى انا دايم كل الإخوان يطقطقون اني اتكلم كثيرر وما اسكت ، هديل رفعت نظرها لها : كنت خايفه من سالفة الزواج ولما خطبني وبعده لما شفته وشفت شكله ارتحت مره وما حسيت بخوف اتجاه شي بس هالايام صرت احس ه..قاطعتها مريم وهمست : خلينا منه وتجهزي، هديل مسكت يدها : اي شي اعلمك ما تعلمين احد صح! ، مريم سكتت لثواني لانها علمت كل شيء لعبدالرحمن ونطقت : هديل خلينا من هالمواضيع ، ' غلا توجهت عند الشباك وهي مبتسمه ومبسوطه مو قادره تتخيل اخيرًا قدرت توصل لـ عمر وتكلمه! اخيرًا التقينا بعد غياب طويل اخذت جوالها وهي مو مصدقه تحاول تستوعب قعدت تشوف رقمه وتدخل ع صورته تتأمله تشوف شكله وضغطت ع رقم تتصل، عمر توه ركب السياره وما حرك اول ما ركب اتصلت عليه ابتسم من شاف الشاشه نور باسمها وأخذه وهو يرد وهمس : هلا بروحي توي كنت ناوي اتصل ، غلا ابتسمت : تأخرت انتظرت كثير خفت انام وأنا انتظرك قلت اتصل بنفسي ، عمر ضحك ونطق : الله يرحم أيام اول عمرك ما اتصلتي كل مره تنتظرين انا اتصل! غلا سكتت لثواني ونطقت : اشتقت يا عمر اشتقت لبيتنا واشوفك من الشباك و اتطمن بدون اتصال اشتقت اسوي لك بسبوسه من يديني اشتقت لبيلا، عمر بهمس : لو ترجعين تشوفيني من الشباك حالي ما تسرك ي غلاوي ماني عمر نفسه ، غلا عقدت حواجبها وهمست : ليه صاير كذا يا عمر؟ ليه متغير ليه ما تسولف زي قبل ليه ما تجبرني انطق احبك؟ ليه يا عمر؟ عمر اخذ نفس وهو يسوق ونطق : ليه رحتي عني! جاوبيني ليه ما عاندتي وجلستي! كيف تبين أكون وأنتي بعيده عني هالكثر! وين غلاوي اللي جنبي و نشارك نفس الهواء ونفس المطر! ليه بعدتي هالكثر ! غلا بهدوء : انجبرت ماكان باليد حيله عشان جدتي ، عمر هز رأسه وسكت ثواني ونطق : بشوفك اروي شوقي طلعت من البيت رايح لمكان مايكون فيه احد بس انا وأنتي اخذت اللابتوب ودي أتاملك وأشوف وجهك بالشاشة كله اشتقت ي غلاوي والله اشتقت ، غلا ابتسمت وهي تتوجه عند التسريحه : وتظن اني ما اشتقت؟ عمر انا ماعاد تكفيني صوتك ودي تجيني و اجيك ودي اجيك ونرجع نفس قبل و اشوفك قدامي قدام عيوني اشوفك وانت رايح وجاي ، امال ناظرت لنجلاء : ليه احس كسرت بخاطره؟ نجلاء ابتسمت وهزت راسها بالنفي : لا ي امال ما كسرتي بخاطر احد وبابا تعرفين مستحيل يجبرك ع شي ما توقعت يفهمك كذا بس نسيت انه يحبك اكثر من اي شي ويهمه سعادتك بس انا خايفه اذا عرف ب حفيد سُليمان راح ينكسر خاطره عنك ؟ امال بهدوء : معرف ليه خايفه ي نجلاء هالمره رفضت بسبب الجامعة اخاف المره الجا..قاطعتها نجلاء وهمست : المره الجاي يخطبك قمراك قبله! امال ابتسمت من نطقت نجلاء " قمراك " وضحكت وهمست : كيف عرفتي باسمه؟ نجلاء قامت وهي مبتسمه : كل ما شفت جوالك لازم يكون في إشعار منه ومكتوب " قمراي " الله يرحم أيامي كنت كاتبه شعلولي وكل ما شفت إشعار منه صكيته بلوك ، التفتت على ضحكة امال الي ضحكت بصوت عالي وهمست : رحمته شعلولي والله ، نجلاء : اي الحين ما يرضيه الا ابو نايف ، امال : الااا صح نجوله ليه ما تروحين المستشفى دخلتي شهر ٦؟ صح! نجلاء : اي توه في وقت لين ارجع المدينه ، امال : طفشت من هنا متى بنرجع؟ نجلاء : دامك رفضتي اكيد بنرجع بعد كم يوم ويلا انا بروح اشوف ريما وجنان وينهم ، ومشت طلعت لبرا، امال ركضت اخذت جوالها وهي تشوف اكثر من اتصال من عبدالرحمن عضت شفايفها بخوف ، ' سُلاف كانت منسدحه ونامت بدون ما تحس على نفسها ، انفتح الباب و دخل سلطان وهو ماسك عساف وبيده حلاوة مصاص ويلعب فيه ويضحك ، سلطان ناظر لسُلاف الي نايمه حط عساف على الأرض وترك الأكياس من يده ومشى عند سُلاف وهو يمد يده لجبهتها ويشوف حرارتها .. سلطان عقد حواجبه وهو يشوف حرارتها مرتفع ونايمه وجلس ع طرف السرير وهمس : سُلاف ! سُلاف ما ردت عليه كانت نايمه بنوم عميق ، سلطان تنهد وهو يقوم يسحب قرورة مويه وتوجه يأخذ الفوار وحط الحبه وهو يترك القروره من يده ويناظر لعساف الي يلعب ، و رجع التفت لسُلاف وهو يناظر فيها ونطق : سُلاف! ومد كفه لكفوفها يلمس يدينها الحاره ، سُلاف فزت من برود يده وسحبت يدها منه وهي تناظر فيه ، سلطان بهدوء : كم لي اصحيكِ ما تصحين؟ سُلاف سكتت بهدوء وهي تسحب اللحاف تغطي نفسها وهمست : متى جيت؟ سلطان ما رد عليها وهو يسحب المويه : اشربي ، سُلاف عقدت حواجبها : ليه؟ سلطان : وشو ليه؟ علاج اشربيه ، ' إسماعيل كان جالس و سرحان وكل تفكيره بـ هديل اصغر وحده من بناته و اكثر وحده كان يدلعها ، دلال لاحظت وهمست : يبه شفيك وش تفكر؟ سوميه بضحكه : اكيد بالدلوعه هديل ، الجده هاجره ناظرت لإسماعيل : افكر اروح أشوفها ، دلال فزت : صدق! خذوني انا بعد بمشي ، إسماعيل : كنت بكلمك ي يمه أخذك تروحين تطمنين عليه قلبي مو مرتاح مدري ليه احسها مو مبسوطه ، دلال : وين مو مبسوطه هذي من صباح عرسها راحت تاكل مندي و اخذها زوجها ، إسماعيل ضحك بخفه ونطق : ما تترك حركاتها ، سوميه بصدمه : ما تستحييي!!! الجده هاجره صدت ونطقت : من متى تستحي هذي، ما تحب حركات هديل وتصرفاتها ، ' مارلين كانت جالسه بالمطبخ وبيلا ع طاوله كانت تمسح عليها وتضحك وتتذكر لما كانت تتهاوش مع عمر عشان بيلا والحين كيف كلهم تغيروا ومشغولين بحياتهم عكس قبل يتجمعون و يتهاوشون مع بعض ، دخلت ام صقر وعقدت حواجبها : وشفيكِ؟ مارلين رفعت نظرها لها وهمست : ماما ليه انتي خلي سقر روح عيش فوق؟ ام صقر مشت جلست وهمست : ليه وش مزعلك؟ مارلين : كلو في تغير مافي واهد صير زي زمان حتى سقر روح عيش فوق ليه كدا ماما هرام والله ، ام صقر تنهدت ونطقت : صعب يعيش هنا حتى عمر افكر أكلمه يعيش فوق جنب شقة صقر سلطان وعبدالرحمن ما يأخذون راحتهم بسبب ملاذ وهديل، مارلين : هذي عروسه جديده مافي ايجلس ولا في كلام زوج سقر في هيلوو ، ' سُلاف كانت جالسه على السرير وتناظر لسلطان الي جالس ع ارض مع عساف ويلعب معه ، وهمست : ما بتروح؟ سلطان رفع نظره لها : ودك اروح؟ سُلاف رفعت كتوفها : براحتك ، سلطان : ابي جوابك ودك اروح واخليكِ؟ سُلاف سكتت ولا ردت عليه وهي تصد بنظراتها وكمل سلطان : جاوبي ولو مره وحده وش ودك؟ ليه تتهربين؟ سُلاف ناظرت فيه : ما أتهرب لأني ألي ودي فيه ما تسوي وتتهرب انت ي سلطان ، سلطان فهم عليها ونطق : طلاق تبطين ، سُلاف : اذا مانت قد الشئ ليه تسال وش ودي؟ سلطان ناظر بحده وهو يشيل عساف من حضنه ويحطه على الأرض ويقوم ونطق : مو قده؟ سُلاف خافت وهي تناظر فيه ولا ردت عليه ، سلطان وقف جنب السرير وهو يشوفها منسدحه ومتلحفه وهمس : سالت وش ودك اروح ولا اجلس ما سالت وش بخاطرك! وعشان أكون قد كلامي جاوبي ودك امشي ولا ودك اجلس ؟ سُلاف نطقت بخوف : روح روح ي سلطان ، سلطان : تخسين ماني رايح ، سُلاف ناظرته بصدمه : اجل ليه تسألني؟ سلطان رفع كتوفه وهمس : ما وصلت لهدفي ، سُلاف عقدت حواجبها : وش هدفك؟ سلطان : تسألين سؤال انتي جوابه؟ سُلاف فهمت عليه وصدت وهي تبعد وتقوم ومشت وهي تشيل رضاعة عساف : اسوي له رضاعه ، سلطان سكت وهو يراقبها بنظراته ، ' مريم : تكفين خالتي والله ما نتأخر ، ام صقر : بتروحون لوحدكم! هديل : صدق والله ما نتأخر ، ام صقر : استأذنتي من عمر انتي؟ هديل ضحكت وهمست : تعرفين جوابه انتي يرفض ، ام صقر ابتسمت : اي عشان كذا تروحون بالسر ، مريم : تكفين خالتي وافقي والله نرجع بسرعه ، ام صقر : حتى انتي ما استأذنتي من امك روحوا بسرعه و ارجعوا وأنا هنا في الصاله انتظركم ، مريم ابتسمت بحماس وسحبت هديل معها وطلعوا ، ام صقر توجهت للغرفه دخلت وهي تشوف خاله مُزنه تعدل مخدات السرير وهمست : مريم ما صدقت تلقى وحده نفس جوها وأنا توقعت هالعروسه تطلع عاقله بس زي مريم ، ضحكت وهي تجلس ، خاله مُزنه التفتت له : مافي زي زوجة صقر ، ام صقر عقدت حواجبها : من راحت ما نزلت لنا؟ خاله مُزنه : أتوقع عشان هديل ماتبي تشوفها ، ام صقر سكتت لثواني ونطقت : تصدقين ما كنت راضيه عن هديل بس عشان ابو يوسف وافقت ولا هديل توها صغيره ما تفهم بامور الكبار ولا تتصرف زين عكس ملاذ من جت عندنا اول أيام عرسها وهي هاديه و عاقله و هديل من جت تركض ، خاله مُزنه ضحكت وهمست : ما تهجد ، ام صقر ضحكت وهي تقوم : اروح اتطمن ع ملاذ ، خاله مُزنه : ما تحسين زعلت من كلامك عن الحمل؟ ام صقر تنهدت وهمست : اعتقد زعلت بس كلامي ماكان غلط مجرد سؤال سالت تاكل حبوب ولا لا ، ' ملاذ طلعت وبيدها كوب كوفي ومشت وهي تحطه قدامه صقر رفع نظره لها ملاذ قامت بتمشي لكن بحركة سريعه مسكها صقر من يدها : ملاذ ، ملاذ حاولت تسحب يدها لكن سحبها لحضنه وهو يثبتها وهمس : اهجدي خليني اكلمك ! ملاذ حاولت تدفه لكن كان ماسكها بقوه : زعلتي مني؟ ملاذ ما ردت عليه وهي ساكته وكمل صقر : يعني بحركاتك هذي مسويه زعلانه؟ وش قلت انا عشان تزعلين؟ كنت معصب و قلت ما احب الأطفال و مو مقصدي شي ان شاء الله ربي يرزقنا.. ' ملاذ ما ردت عليه وهي ساكته وكمل صقر : يعني بحركاتك هذي مسويه زعلانه؟ وش قلت انا عشان تزعلين؟ كنت معصب و قلت ما احب الأطفال و مو مقصدي شي ان شاء الله ربي يرزقنا الموضوع مو بيدي ولا بيدك ولا نقدر نسوي شي حنا ! وإذا عن كلام امي ف انا ما اهتميت لكلامها وإذا بخصوص انه جينا نعيش فوق ف هذا أفضل لي ولك ونأخذ راحتنا ، وسكت لثواني وهو يناظر فيها والتفت من سمع صوت الباب ، ملاذ قامت عنه وتوجهت تفتح الباب دخلت ام صقر وبيدها دلة القهوة ومارلين وراها وماسكه صحن البقلاوة ، ام صقر دخلت وهي تحضن ملاذ وهمست : انتظرتك كثير ما نزلتي تحت ، صقر كان جالس ع كنب ويشتغل عقد حواجبه وهو يشوف امه وهمس : هلا ي يمه حياكِ تفضلي ، ام صقر دخلت ومشت له : وينكم ما نزلتوا تحت؟ صقر ابتسم : والله مشغول وعاد طردتينا انتي ليه نرجع ، ملاذ مشت وهي تجلس ع كنب بهدوء ، ام صقر : حشى والله اطردكم محشومين ياولدي انا قلت تجون هنا فوق تأخذون راحتكم هالايام ما تشوف اخوانك مو جاين يجلسون بالصاله ولا يأخذون راحتهم وحتى عمر قلت أكلمه يعيش بالشقه الي جنبكم ، صقر بضحكه : امزح ي يمه وبالعكس حتى انا ما كنت راضي بنفس البيت ملاذ ما كانت تأخذ راحتها ، ملاذ ناظرت فيه صقر اشر لها بمعنى تصب القهوة ، وقامت وهي تصب لـ ام صقر ، و لـ صقر ، ام صقر ناظرت لصقر : انت كمل شغلك انا بجلس مع ملاذ شوي ونسولف ، وناظرت لملاذ : انا رايح أحط عبايتي هناك بالغرفه الثانيه و انتظرك ومشت ، ملاذ استغربت منه صقر ناظر فيها : لا تزعلين اذا قالت لك شيء اسمعي من يمين طيري من يسار ولا تهتمين تعرفين امي كبيره بالسن و تهبد اي شي ، ملاذ هزت راسها بـ اي وتوجهت للغرفه ، ام صقر كانت جالسه وناظرت لملاذ اول ما دخلت ومشت جلست باستغراب وهي تناظر فيها ، ام صقر بهدوء : زعلتي من كلامي؟ والله ما قدرت ارتاح حسيت اني زعلتك بكلامي وتذكرت أيامي لما ما ولدت ببنت كل ما كنت احمل اجيب ولد وكانوا يدقوني بكلام و يتكلمون عني وكنت اشيل بخاطري و ابكي و ازعل ندمت اني قلتلك عن الحمل وتكلمت معك بهالطريقه بس والله ماكان مقصدي اجرحك صحيح كل شي بيد ربي وهو الي يرزق الإنسان لكن توقعت انك تأكلين حبوب او شي وعصبت شوي وصح مو من حقي اعصب حياتكم وأنتم بكيفكم ، ملاذ ابتسمت له بهدوء وهزت راسها بالنفي بمعنى انها ما زعلت و ارتاحت من كلامها وهي تشوفها تعتذر وواضح من طريقة كلامها ووجها انها ندمت ، ' مريم دخلت البقاله وهديل معها توجهت تدور شبس عمان وهمست : أوف مافي هنا! مريم : والله هذي اغرب بقاله ي هديل مستحيل تلقين فيه الشيء الي ودك ، هديل مشت وهي تأخذ شبس دوريتوس ومريم مشت تأخذ ايسكريم فتحت الثلاجه وهي تسحب ايسكريم فانيليا التفتت وهي تشوف الإنسان الي واقف وأخذ نفس الايسكريم فانيليا عقدت حواجبه والتفتت له، عمير بنفس الوقت التفت لها من شافها اخذت نفس النوع ، مريم ما عرفته ولا عرفت شكله ولا قد شأفته. عمير ضحك ونطق من باب المزح : تقلديني! مريم عقدت حواجبها : ليه ولد وزير عشان اقلدك؟ عمير رفع كتوفه : والله يمكن ولد وزير ماتدرين و ايش الرابط بين ولد وزير و تقلديني؟ مريم : شايف الثلاجه وش كبرها؟ فيه اكثر من ثلاث أنواع بس لانه البقاله مافيه حاجه غير ثلاث نوع ايسكريم وكم شبس ويعني مجبورين نتصادف ونأخذ نفس الأشياء لانه مافي شي ثاني و..سكتت من قاطعها عمير وهو مصدوم من كثر كلامها : اسفين نمزح ، وتركها وتوجه يحاسب ويطلع ، مريم انقهرت وسكتت، ' الجده هاجره و إسماعيل كانوا طالعين متوجهين لبيت الجد سُليمان يتطمنون على هديل ، إسماعيل بهمس : الطريق طويل تتعبين ي يمه ، الجده هاجره : خلني امشي ياولدي ماراح اتعب تعبت وأنا جالس كل وقتي امشي شوي و اتمرن ، إسماعيل : قلتي للبنات يجلسون ولا يطلعون؟ الجده هاجره : كلمتهم بس تعرف بناتك ما يسمعون طالعين على امهم ، إسماعيل سكت بهدوء ، ' ام صقر نزلت من عند ملاذ وتوجهت لغرفته وهي تنتظر سلطان الي تاخر وما رجع كانت منتظره يرجع وتكلمه و شصار وطلقها ولا باقي وخايفه الجد سُليمان يدري بشيء عن موضوع سلطان وتصير سالفه ، يوسف دخل الغرفه وناظر فيها : ليه وجهك كذا؟ ام صقر التفتت له : سلطان تاخر للحين ما جاء! يوسف عقد حواجبه : لا يكون عند هذيك؟ ام صقر بخوف : لا مستحيل قال عشان القضيه بس و يطلقها وش يسوي عندها ، يوسف سكت ومشى جلس : و ايش صار ع دحوم؟ ام صقر التفتت له : احس كنت غلطانه مدري ما أتوقع عبدالرحمن كذا لأني اشوفه هالايام مو نفس قبل وكل همه شغله وما يجلس في البيت كثير مدري مو واثقه في مارلين احسها تعبي راسي عنه ، يوسف سكت من شاف مارلين دخلت تكلمه انه إسماعيل جاء ، و ام صقر مشت تستقبل الجده ، الجد سُليمان كان في المجلس فز من سمع طاري إسماعيل وقام توجه له يستقبله ويرحب فيه ، ' نجلاء مشت وهي تأخذ جوالها تتصل على مشعل دقايق و رد علطول : هلا ام نايف ، نجلاء ضحكت وهمست : ياهلا شعلولي ، مشعل بحده : تعقبين شعلولي خلاص مات صرت ابو نايف غيره تعقبين ، نجلاء : ودي اشوف وجهك اذا طلعت بنت! مشعل بتفكير : وش رأيك اذا بنت نبدلها بالمستشفى ونجيب ولد! نجلاء بضحكه : ي حيوان من الحين كذا! مشعل : لا ان شاء الله توام وش رأيك؟ نجلاء شهقت : .. #انتهى_الفصل♥ 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇