انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 72 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 72

الفصل 72

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل الثاني والسبعون 💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ هديل كانت شعرها مرفوعه و واقفه عند التسريحه تنتظر الماسك تنشف وبيدها الشبس تاكل منه، عمر حس بانزعاج من كيس الشبس والتفت لها فتح عيونه و فز بسرعه وجلس من منظرها والماسك الفحم، هديل اول ما شأفته خاف انفجرت ضحك ومدت يدها ل بطنها وهي تضحك ، عمر عقد حواجبه وهو يطالع فيها و منفس وهمس : مجنونه انتي! هديل كانت تضحك ولا قادره تتكلم : ءءا سكتت وهي مو قادره تنطق من الضحك وتتذكر منظره لما خاف ، عمر كان يطالع فيها وماقدر يمسك نفسه وضحك من ضحكتها وهو يشوفها كيف تضحك وحاطه يدها على بطنها وتحس بوجع من كثر الضحك ، وتوجهت لعنده وهي تضحك وهمست : اخخخ بطني، عمر رفع نظره لها هديل مدت يدها وهي تضربه على فخذه وتضحك وهذي من عادتها كل ما ضحكت تضرب احد قدامها من قوة الضحك ، عمر تنهد وهو يطالع فيها وصد سحب جواله يشوف الساعه كم ، ' سُلاف كانت مصدومه منه وهمست : شتبي ي سلطان! قل لي ايش سالفتك ليه تدمر نفسك معي! سلطان بهدوء : اذا وجودك بحياتي تدمرني انا راضي ماعندي مانع راضي اتدمر ي سُلاف والله راضي ، سُلاف : سلطات ليه ما تفكر ب اهلك! الظاهر نسيت الي سووه فيك بسببي؟ سلطان اخذ نفس وهو يجلس : كان سوء تفاهم وقته، سُلاف : متوقع انهم يرضون فيني وفي ولدي! سلطان : انا راضي مو مهم غيري يرضى ولا لا ، بس انتي قولي لي راح تبقين معي؟ سُلاف سكتت بهدوء وهمست : ابيك تطلقني بس ، سلطان تنهد بقهر ونطق بحده : طلاق مافي فاهمه! حلمك هذي اعتبريه أحلام العصر ، و أحلام العصر ما يتحقق مستحيل اطلقك انا شئتي ام ابئتي طلاق مافي ي تعلقين نفسك طول حياتك بهالطريقه ي ترضين فيني و تجيني نعيش تحت سقف واحد ! سُلاف انقهرت من كلامه وقفلت الخط بوجهه بقهر ، سلطان ناظر لجواله وشاف انها قفلت الخط ترك جواله وهو مقهور منها وكيف للحين صامله تبي الطلاق! توقع انها راح ترضى فيه ك زوج لها ، ' عبدالرحمن بصدمه : وش تسويننن هنا؟؟؟ مارلين فزت وناظرت فيه و بلعت ريقها بخوف ، عبدالرحمن بحده : اسالللكككك انااا شتسويننن هنا!! مارلين بخوف : ءوالله انا سوي تنظيف انا في ايسمع أنتا في نادي انا احيسب إنتا نادي انا ، جيت انا ايسمع أنتا في نادي ولا لا ، عبدالرحمن : ليه ماعندك إذن ما تسمعين انتي! متى ناديتك انا! حتى صراخ ما صارخت من وين تسمعين! مارلين كانت خايفه والتفتت ل ام صقر اول ما طلعت و ركضت لها وهي تمثل البكاء : ماما انقذ انا ، ام صقر عقدت حواجبها باستغراب : شصاير؟ عبدالرحمن بهدوء : مو صاير شي فاضيه هذي ، ام صقر سكتت بهدوء وهي تشوفه يدخل الغرفه ، مارلين التفتت... ' ام صقر سكتت بهدوء وهي تشوفه يدخل الغرفه ، مارلين التفتت لـ ام صقر : هوا في شوف انا واقف ايسمع و في عصب ، ' صقر عقد حواجبه من هدوءها : وش تفكرين؟ ملاذ رفعت نظرها وهزت رأسها بالنفي و ابتسمت له، صقر قرب وهو يسحبها لحضنه : انزين تعالي نامي ، ملاذ ابتسمت وهي تنسدح بحضنه وتحط يدها على صدره وتمسح عليه بهدوء وتناظر فيه بصمت كان مغمض عيونه و تعبان ويحتاج ينام ، ' عمر ناظر فيها : انتظرك في السياره انا ، هديل هزت رأسها ب اي و لبست عبايتها ومسكت طرحتها ب تلحقه لكن وقفها عمر : وين النقاب؟ هديل بهمس : ما أغطي انا بس اتحجب ، عمر بحده : هذا عند اهلك مو عندي ! و مد يده سحب طرف طرحتها و رماه على وجهها : تغطي نفس ما كنتي متغطيه امس ، هديل انصدمت منه وهي تغطت امس عشان مكياجها الثقيل وسكتت بهدوء وحطت الطرحه على وجهها ومشت وراه متوجهين للمصعد و دخلوا ، هديل مدت يدها من تحت الطرحه لفمها وهي تهفهف المناكير عشان تنشف بسرعه ، عمر التفت له وهو يناظر من رفعت يدها كل ذراعها باين و أكمام عبايتها كبيره اذا رفعت يدها تبان ذراعها سكت لكن انفتح المصعد و دخل رجال غريب ، عمر التفت وهو يشوف هديل و رافعها يدها تنشف مناكير تنهد بقهر ومد يده سحب يدها بقوه و نزلها وسحبها قربها منه وما انتبه للمناكير الي خرب ثوبه، هديل انصدمت وسكتت بهدوء وهي تشوفه معصب، انفتح المصعد وطلع عمر و سحبها معه وترك يدها من طلعوا برا الفندق ، هديل ناظر ل مناكيرها الي خربت انقهرت و لحقته و ركبت السياره وقفلت الباب بقوه ، عمر انصدم والتفت لها : مجنونه انتي! هديل بقهر ودموع : اييي مجنونهه خربتت مناكيريي، عمر عقد حواجبه وناظر ليدها ومناكرها الي خربها وصد سكت وهو يسحب الحزام ويسمع صوت بكاءها و رجع التفت لها : اسف ما انتبهت ، هديل بقهر : ليهه تمسكنييي كذا يعني الرجال بياكلني! انا الي بأكله مو هو الي يأكلني ، عمر سكت وهو يحرك سيارته : وش ب تأكلين ؟ هديل ابتسمت على طاري الأكل : برقر ، عمر : برقر في الصباح ؟ هديل : اي محد يعرف انه الدنيا صباح غيري وغيرك والبشر اما بطني وش دراه صح؟ عمر سكت وهز رأسه بـ اي وهو يدور مطعم ، هديل : انت وش بتآكل؟ عمر هز رأسه بالنفي : ولاشي شبعان ، هديل : ليه تك..سكتت وهي تشوف لوحة المطعم الي مرو من جنبه ومكتوب عليه مندي و صور دجاج عضت شفتها ومسكت يد عمر: اوقفففف هنا تكفى، عمر باستغراب : ليه وين مطعم برقر هنا؟ هديل : ابي مندييي تكفى أوقف ، عمر نزل رأسه وناظر للمطعم وهمس : طيب ، . عبدالرحمن صحى وتوجه لبس ثوبه وعدل شعره وسحب الشماع وطلع لبرا ينتظر سلطان يصحى ، ام صقر رفعت نظرها له : وين رايح؟ عبدالرحمن : رايح لمشوار وينه سلطان نايم؟ ام صقر هزت رأسها بالنفي وهمست : مع جدك في المجلس ، عبدالرحمن ابتسم ونطق : يلا رايح اشوفه، ام صقر ابتسمت : استودعتكم الله ، عبدالرحمن توجه للمجلس ودخل وهو يناظر سلطان كان يعدل الأسلاك عشان يشغل التلفزيون : شصاير؟ الجد سُليمان : ياولدي مدري وش بوه قناة الحرم ، عبدالرحمن ابتسم ومشى ناظر لسلطان : انتظرك برا، سلطان هز رأسه بـ اي وهو يسحب الريموت ، عبدالرحمن توجه ركب سيارته وهو يلبس الشماع ، ولبس نظارته وهو يشتغل السياره وأخذ جواله يشوف لعل وعسى رسلت! لكن ما رسلت ابتسم وسكت من سلطان ركب وقفل الباب : بنمشي عنده؟ عبدالرحمن بهدوء : اي بنمشي له تكلمه و نقنعه ، سلطان : من رايي هو موافق ماعنده مانع لانه كان يحاول يتواصل معه وسال عنه اكيد يرضى ، عبدالرحمن : المشكله ماهو حسين ي سلطان المشكله عمي فهد مستحيل يرضى وهو يشوف سبب موت جدي عبدالعزيز بسببهم وأمه تركته بسببهم! سلطان رفع كتوفه : مدري بس نحاول لأجل خاطر للي ودك وعارف ماراح تسكت انت ، عبدالرحمن عقد حواجبه وضحك : ماراح اسكت ، سلطان : اعرفك اكثر من نفسي بعد ، ' غلا طلعت من البيت وهي ماسكه العكاز بسبب الحادث و رجولها الي ما تحسنت إلى الان وتوجهت ركبت السياره وناظرت لمحسن : تكفى اليوم! محسن ابتسم : ان شاء الله نشوف جدتي بالأول ، غلا هزت رأسها بالنفي وهمست : قبل جدتي ، محسن : ترا صحباتك مو طائرين راح تكلمينهم ، غلا : بس ابي الحين قبل نروح لجدتي ، محسن ابتسم و هز رأسه بـ اي وحرك سيارته ، ' امال كانت جالسه وسرحانه وناظرت : نجوله بقولك ، نجلاء كانت تكلم مشعل وتركت جوالها : قولي؟ امال : متى ناخذ فندق ونمشي تعبت من بيتهم ، نجلاء : والله عمي مو راضي حالف نجلس عنده و ابوي قال بعده بنمشي لمدينه ، امال شهقت بصدمه : احلفييي!!! نجلاء : اي والله شفته قبل شوي كان يكلم امي ، امال سكتت باستغراب وهي تفكر ، ' عمر نزل رأسه وناظر للمطعم وهمس : طيب ، وحرك سيارته يرجع يوقف وتوجه للمطعم وهو يدور مواقف هديل التفتت له : انت وقف وأنا بدخل و اشوف ايش عندهم و اكلمهم يجهزون الـ..سكتت من قاطعه عمر : اجلسي انتي ، وفتح الباب ونزل ، هديل انقهرت توقعت بتنزل تاكل داخل ، عمر دخل المطعم اول ما دخل رن جواله طلعه من جيبه وهو يناظر للرقم عقد حواجبه باستغراب لكن قاطعه الشخص الي وراه وهمس : ممكن طريق. #انتهى_الفصل♥ 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇