انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 69 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل التاسع والستون 💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ عبدالرحمن ناظر لعمر الي عصب وضحك وهو يمد يده لوجه سلطان ويغطيه خاف عمر يضربه وهمس : خلاص ياهوه ، عمر تنهد وهو يقوم : الغلط مني اجلس مع واحد حمار . مريم باستغراب : شفيك بسم الله فهموني؟ سلطان : سوالف كبار ما يصلح تعرفين ، عبدالرحمن ناظر لساعته : بكره ورانا كرف قوموا ننام ، سلطان : عمر هددني ماني جاي ل عرسه ، مريم : لا تجي توفر والله يبقى شوي من الرز ، عبدالرحمن ضحك وهو يبعد راس سلطان من حضنه ويقوم وهمس : والله الناموس اكلوني كله منك ي مريم ، سلطان : والله الناموس يحسبوني عسل يتجمعون علي ، ' امال ناظرت لجنان و ريما وهم يقومون عشان بينامون ، ريما : يوم تاخر الوقت وجينا ننام صحيتي ، جنان بضحكه : الحين اجلسي مع الجن و توجهو للغرفه ، امال سكتت بهدوء ومشت فتحت الشباك تناظر للشارع وقفت وهي تشوف سعود الي واقف والكوره عند رجله ويلعب مع مشعل و رافع ثوبه و مشمر اكمامه ويضحك سكتت بهدوء و بسرعه قفلت الشباك بهاللحظه رن جوالها اخذت جوالها وناظرت للاسم كان مكتوب " قمراي " ابتسمت بخفه و ردت : هلا قلبي ، عبدالرحمن ضحك وهمس : هلا روحي سرقتي كلمة قلبي مني، امال ابتسمت بهدوء : غريب صاحي ما نمت؟ عبدالرحمن : مريم ازعجتني عشان نسهر معها ، امال باستغراب : من مريم؟ عبدالرحمن : بنت خالتي بس اختي بالرضاعة خلينا منها انتي قولي لي كيفك شمسويه شالاخبار؟ وتوجه انسدح ، امال بهدوء : مو مسويه شي احاول اهرب من كل شي وأنام ، عبدالرحمن : ودك اصفقك؟ ليه ما تفهمين اني معك و دامني حي قسم بالله ما اسمح الضيق يقرب منك او يسكن فيكِ! امال بخوف : بس خايفه من كل شيء ي عبدالرحمن ! عبدالرحمن أخذ نفس بهدوء : لو بيدي أخذتك من هالدنيا وبعدت عنك هالخوف وحطيتك وسط صدري وبعدتك عن العالم بس صدقيني بقلبي ماني تاركك وأنا معك و راح اصلح كل شي بس عطيني يومين اخلص من هالعرس و ارتاح ، امال بصدمه : عرس! لهدرجه بسرعه؟ عبدالرحمن تنهد : بتقولين ما اهتمينا لزعل ابوكِ! والله اهتميت لزعله قبل زعلك عشان تعرفين يهمني ابوكِ بعد بس الأمور كله معقد ي روحي مدري وش اسوي خلي هالعرس يتم بس مره وحده و أوعدك بجيكِ و كل الأمور يتزين ، امال اخذت نفس وهي تسمع خطوات شخص والتفتت يمين يسار وهمست : اكلمك بعدين ، وقفلت الخط بسرعه ، وقامت وهي تشوف نجلاء الي طلعت وناظرت فيها بحدها ووقفت وهمست : ولدهم صح! امال رجفت بخوف وناظرت : ءءشتقولين؟؟ جنان مشت لهم : شفيكِ نجوله رحتي؟ نجلاء سكتت وهمست لآمال : تعالي نامي بسرعه ، ومشت ، امال انصدمت انها كانت تسمع كلامها ومشت بخوف تنام ، ' = يوم العرس ، عمر & و هديل ، ' عمر عجز ينام طول الليل سهران بهمومه ويفكر ب غلا ولا قادر يحذفها من جواله او يعطيها حظر تنهد وهو يترك جواله و يلتفت للباب الي دق وتوجه فتح الباب وهو يشوف سلطان و رجع يقفله بوجهه لكن سلطان ضحك وهو يمسك الباب : ياهوه علينا هالحركات تصدق عاد مستحي منك بتتزوج وتسوي حركات المتزوجين و..ماكمل كلامه الا وعمر رجع يقفل الباب ضحك بقوه وهو يمسك الباب : خلاص اسف ما بتكلم امي تحت طلبت مني أقولك تنزل تبي تكلمك ، عمر سكت وترك الباب ومشى سحب ثوبه يلبسه ، سلطان دخل غرفته وتوجه ينسدح على سرير عمر وهمس : يالله ي عمر شد حيلك نبي احفاد ، عمر ناظر للعلاقه الي بيده طلعه من الثوب و رماه عليه بقوه ، سلطان رجع يضحك وهو يطالع فيه ، عمر لبس ثوبه وطلع وقفل الباب وهو يسمع ضحكة سلطان ، وتوجه لغرفة امه ناظر فيها كانت واقفه ودخل وهمس : هلا يمه ؟ ام صقر ابتسمت : تعال ابي اكلمك ، عمر مشى بهدوء وجلس ع طرف السرير : هلا ، ام صقر : اخوك عبدالرحمن كان يقول انك مو راضي على العرس انه بيصير اليوم حاولت مع ابوك بس قال انه مشغول و احتمال يسافر لبرا عشان شغله وتعرف إسماعيل ما يسكت ويرجع يسبب مشاكل مع ابوك و..قاطعها عمر وهمس : دحوم يكذب جايب كلام من رأسه انا ماعندي مانع و راضي بكل شي تبينه ي يمه ، ام صقر سكتت بهدوء و ودها تتكلم وتقول له انها تعرف بعلاقته مع بنت الجيران لكن سكتت وهي تشوف عبدالرحمن داخل ويقفل أزرار ثوبه ، وناظر لامه : انا رايح مع سلطان اشوف القاعة و ناخذ التوزيعات والمويا للقاعه ، ام صقر : تمام ياولدي وأبوك راح مع جدك عند إسماعيل بخصوص العشاء والذبيحه ، عبدالرحمن : اي كلمني و صقر بيوصل بعد شوي ، عمر تنهد وهو يقوم : انا بروح اخذ مريم طلبت مني امس اخذها للصالون ، عبدالرحمن ناظر فيه وهمس : الحقني ، عمر لحقه وناظر فيه : اعرف وش بتقول ف بقولك ما يحتاج تقول شي العرس اليوم خلي كلامك بعدين ، وتوجه وهو يصارخ : مريمممم انا تحت انتظرك ، مريم كانت لابسه عبايتها ومشت وهي تركض ، عبدالرحمن خاف انها تطيح وهمس : بشويشششش ، مريم سمعته و ابتسمت : لا تخاف ما اطيح ، سلطان ناظر لعبدالرحمن : مشينا؟ عبدالرحمن : اي يلا و توجهوا طلعوا للقاعه ، ' هديل كانت جالسه بخوف و متوترة من امس ولا قدرت تنام من كثر التفكير والخوف ، دلال : وليه ما تتجهز من الصالون؟ الجده هاجره : أبوكم رفض قال ماله داعي صالون و خرابيط العرس بس بين الأهل و بسيط ، سوميه : جدتييي اول مره وحده تتزوج وما نستأنس! دلال التفتت ل هديل : تكلمي! هديل صدت بتوتر : احس ب مغص ، الجده هاجره عقدت حواجبها : وليه ؟ دلال : خرافه جدتي خليها وأنا بضبطها ، ومشت وهمست : ببدا بشعرك و سوميه تسوي لك المكياج ، ' عمر كان يسوق بهدوء وعيونه على الطريق والتفت لمريم وناظر فيها ومد يده لجيبه يطلع بطاقته و رماه عليها : حلالك ، مريم رفعت نظره لها : خير انا جبت معي والله ! عمر : اعرف بس خذيه اذا نقصك شيء ، مريم ناظرت فيه : طيب ليه انت كذا مو مبسوط؟ عمر : الا مبسوط وش تبين اسوي عشان تصدقيني! مريم : اول مره اشوف واحد كذا ماله خلق لشيء وساكت وحتى ما طلب يشوف العروسين غريب! عمر هز رأسه بالنفي : مو غريب كذا ولا كذا الليله بشوفها ما يهم قبله ولا بعده وبالعكس مبسوط ، مريم تنهدت وسكتت وهي تشوفه وقف السياره وهمس : تفضلي بس بسألك ليه امي وخالتي م جاو؟ مريم : يقولون المناسبة بيننا بس ف يسون بنفسهم وأنا عاد جيت الصالون متحمسه زوجة صقر تشوفني، عمر ابتسم بخفه وهمس : تمام اذا خلصتي اتصلي ، مريم : لا لا مابي اتعبك كلمت دحوم يرجعني ، ' = في الحايل تحديدًا بيت ابو سعود = ' ' كلهم كانوا جالسين على طاولة الفطور يفطرون ' امال ابتسمت : الكبسه تجنن تسلم يدينك خالتي ، ام سعود : بالعافيه يارب ، ام نجلاء : انتي اي رز تستخدمين في الكبسه؟ امال ناظرت فيهم وهي تشوفهم يسولفون و يأخذون وصفات الكبسه من بعض و التفتت ناظرت لنجلاء كانت تاكل وتناظر لآمال ، توترت من نظراتها وهي تترك الملعقة وتقوم : الحمدلله شبعت ، و توجهت للغرفه نجلاء تركت الملعقة و لحقتها للغرفه ، ' هديل كانت ساكته و متوترة وخواتها يجهزونها ، إسماعيل دخل وابتسم : جدتكم تقول الفستان ما وصل؟ دلال التفتت : اي ي يبه بنروح نجيب الفستان بس ، إسماعيل : تمام تعالي أخذك وبعده اروح انا لمشوار، دلال ابتسمت و سحبت عبايتها وطلعت مع ابوها ، هديل من الخوف تجمعت الدموع بعيونها و التفتت لأخته سوميه وهمست : اسوم خايفه احس بموت ، سوميه بصدمه : بسم الله هديل شفيكِ؟ هديل بدموع : مدري مدري و رفعت يدينها وهي تشوف كيف ترجف بخوف وهمست : ماني قادره ، سوميه : بسم الله عليكِ من وش خايفه! هديل رفعت كتوفها : معرف احس متوترة ، سوميه : يووه هديل لا توتريني وبابا يجيب الفستان الحين وبعده بيوصل الشيخ وبيجي هو بعد هنا ، هديل فزت وناظرت فيها : بيجي هو! سوميه : اي جدتي قالت بيجي المملك ، هديل سكتت وهمست : توتريني اكثر! ' عمر وقف سيارته وناظر لجده : هلا يبه ، ' الجد سُليمان : بعد شوي نروح بيت إسماعيل المملك بيوصل ونروح عنده للملكه وبعده نمشي للقاعه ، عمر بهدوء : ان شاء الله يبه أبشر ، الجد سُليمان ابتسم وحضنه : مبروك هذا ولدي الي اعرفه ويسمع كلامي ، يوسف كان واقف بغرفته ومنيره تكلمه ، وهمست : رضيت عنهم وعبدالرحمن اعتذر ، يوسف ابتسم بخفه وهمس : اي زين شفته مبسوط ، ام صقر : تحس عمر مبسوط؟ يوسف : اي شفته توي راجع كان تحت مع ابوي ، ام صقر سكتت وهمست : مدري حسيت قلبي مر مرتاح بس خلك من هالموضوع اروح اتجهز ، ' عمر كان واقف يكلم جده بهاللحظه وصل صقر ونزل من السياره وملاذ معه و ابتسم وهو يشوف عمر وتوجه لجده حضنه وهو يقبل يدينه ، وملاذ مشت سلمت على الجد و ابتسمت وتوجهت للبيت ، عمر من ناظر ملاذ صد عنهم وعطاهم ظهره ، صقر ضحك بخفه وهمس : والله وتغيرت يالعريس، عمر : الحمدلله على السلامه وقرب حضنه ، صقر ابتسم وهمس : ادخل اتروش و انزل لك ، ومشى دخل البيت ، ونزل يوسف ووصلوا عبدالرحمن وسلطان و توجهو لبيت إسماعيل عشان المملك وصل، ' نجلاء ناظرت فيها : جاوبيني الحين مين هو! امال بصدمه : ايش الي مين! نجلاء مدت يدها وسحبت جوالها منها : شفت كلشي! امال بهدوء : نجلاء عطيني جوالي! نجلاء : بس جاوبيني قبله من هو! واحد من اخوان صقر صح! اذا ما خاب ظني نفسه الي سرقتي رقمه! امال بدموع : نجلاااء مافييي شي كذاا!!! نجلاء : يعني اكذب انا!! امال بقهر : ماني قايله لك شي وعطينييي جوالي مالك دخل فينيي ، نجلاء سكتت بهاللحظه عبدالرحمن صور نفسه و رسل صوره لآمال وكتب " عقبالنا " نجلاء رفعت الجوال وناظرت للإشعار ، امال مدت يدها بخوف وسحبت الجوال منها ، نجلاء بهدوء : كنت ابي اسأل من هو عشان اعرف اتصرف و حتى أوقف معم بعد بعد كلامك هذا و تصرفاتك ماعاد لي دخل فيكِ وحتى لو انجبرتي على سعود ماراح أتدخل توقعت اننا صدق خوات و أسرارنا عند بعض بس للأسف خيب ظني ي امال وصدت طلعت ، امال نزلت دموعها بقهر وهي تناظر فيها ، ' الكل كانوا جالسين في المجلس بهدوء يناظرون لـ عمر الي نطق ثلاث مرات بدون اي تفكير : قبلت ، الكل ابتسموا وقاموا يحضنون بعض وفرحانين ، الا عبدالرحمن الي كان مصدوم وكيف عمر بدون ما يفكر علطول نطق قبلت ويحاول يتصنع الابتسامه ، سلطان بضحكه : انا قايل انه مستعجل حتى ما فكر، ' صقر طلع من الحمام وهو ينشف شعره وناظر لملاذ الي كانت تستشور شعرها ولا تدري مين الي خطبها عمر و صقر مشغول ومستعجل بيروح لإخوانه وما علمها بشيء ، ام صقر دخلت وهي لابسه فستانها لونها سُكري وهمست : ملاذ استعجلي الحين بيجون و. ' هديل وقعت وخلصت إسماعيل طلع لبرا ، دلال ضحكت وحضنتها : مبروكككك ، هديل ابتسمت بهدوء وهي تحس بخوف و توتر. سوميه ضحكت وهمست : مبسوطه ياربي بروح اتجهز و أفك شعري من ساعه سويتهم ويفي ، و ركضت للغرفه و دلال لحقتها يتجهزون ، و تركوا هديل الي كانت متوترة ووقعت بصعوبه ونطقت انها موافقه كانت جالسه بهدوء وهي تشوف فستانها الي قدامها على السرير اخذت نفس تهدي من خوفها و توترها وتذكرت اسمه لما وقعت كان مكتوب " عمر " ' ' عبدالرحمن ركب السياره وأخذ جواله وهو يشوف انها ما شافت صورته كان مصور وهو لابسه غتره وثوب كحلي وترك جواله و اخذ نظارته يلبسه ووقف عند الصالون طلعت مريم ومشت ركبت وهي مبتسمه وهمست : أوف وينك تأخرت! عبدالرحمن : أزعجتيني ماعندك صبر ، مريم بضحكه : عرفت زوجة ملاذ وصلت متحمسه اروح أشوفها ، عبدالرحمن بضحكه : كلهم راحوا للقاعه مافي احد في البيت وفستانك ورا بسيارتي خالتي قالت احطه ، مريم بصدمه : يمه! وأنا متحمسه اروح للبيت أشوفها، ' صقر كان يسوق و ملاذ راكبه جنبه ولابسه فستان لونها بُني وسوت مكياج خفيف وشعرها استريت ، صقر كان يسوق وعيونه على الطريق ويضحك وهو يشوف سلطان ألي قدامه يحاول يوصل قبله ، حرك سيارته لليسار يحاول يتعدى سلطان ويوصل قبله وطول الطريق وهم يسون هالحركه ، لكن بالنهاية سلطان وصل وهو يسمع صراخ امه وخالته الي خايفين وضحك وهو يوقف سيارته ، ام صقر : طيحت قلبي طول الطريق ، سلطان : ولدك الي يحاول يتحداني ضحك وهو ينزل، بهاللحظه صقر وقف سيارته و نزل وملاذ نزلت وتوجهت لعند ام صقر وخاله مُزنه ودخلت معاهم ، صقر مشى وناظر لسلطان : والله لو انها مو معي وريتك بس خفت عليها ، سلطان : أقول انقلع بس انا معي امي وما خفت ، عبدالرحمن وقف سيارته وأخذ جواله وهو يشوف امال ما رسلت وحطه بجيبه ونزل وهو يشوف المعازيم الي بداو يوصلون ، و مريم مشت دخلت للقاعه ابتسمت من شافت البنت الي طالعه من الغرفه و لابسه فستان لونها بُني وفاتحه شعرها والفستان عريان ونحيفه مشت لها : ملاذ؟ ملاذ استغربت وهزت رأسها بـ اي ، مريم علطول حضنتها بفرح وهي تضحك : اخيررًا ، ملاذ ابتسمت بخفه وناظرت فيها ومن ملامح وجهها واضح ما عرفتها مريم ابتسمت : انا مريم اخت صقر او بالأصح بنت خالتهم بس أختهم بالرضاعة ، ملاذ ابتسمت من فهمت عليها و رجعت حضنتها ، ' هديل كانت طول الطريق متوترة إسماعيل وقف سيارته و نزلوا البنات والجده هاجره و دخلوا للقاعه ، إسماعيل مشى لقاعة الرجال وناظر ل عمر الي كان لابس البشت وواقف و اخوانه جنبه والجد سُليمان يسولف مع الضيوف ' عمر كان واقف ولابس البشت وهو يشوف اخوانه الي مشغولين مع الضيوف والجد سُليمان ويوسف ، عبدالرحمن توجه لـ عمر : جدي طلب مني اخذ السيف و استعد للعرضة وكان ودي اطعن نفسي ، عمر عقد حواجبه والتفت : يكفي ي دحوم ، عبدالرحمن بقهر : يخي ماني راضي قسم بالله ، عمر سكت وهو يشوف سلطان وصقر ويوسف الي ماسكين السيف و يستعدون للعرضه و إسماعيل توجه عندهم والجد سُليمان ، الا عبدالرحمن كان جنب عمر وواقف يطالع فيهم و رفض يرقص معاهم ، ' ملاذ ابتسمت وهي تسلم على البنات ومريم معها ، دلال : انتي زوجة ولدهم صح؟ مريم ناظرت لملاذ : ما عرفتيهم؟ ملاذ رفعت كتوفها و هزت رأسها بالنفي باستغراب ، مريم : عماتك بنات إسماعيل ، ملاذ سكتت بصدمه على طاري إسماعيل وتذكرت لما امال علمتها السالفه و إسماعيل سبب موت جدهم ، انصدمت و رجعت تناظر وصدت عنهم ومشت ، مريم انصدمت وناظرت للبنات : يمكن انصدمت ، سوميه : مريم هديل داخل بالغرفه نسيت أقولك ، مريم ابتسمت : تمام بروح أشوفها اسلم عليها ، وتركتهم ومشت لحقت ملاذ اللي توجهت عند الحمامات سحبت المنديل وهي تمسح دموعها ، اما دلال و سوميه توجهوا عند الكوشه يرقصون مع خاله مُزنه ، و ام صقر والجده هاجره يصفقون ، هديل كانت جالسه بالغرفه و متوتره وهي تسمع صوت الأغاني والإزعاج كانت لابسه فستانها الأبيض الي حلمت طول عمرها تلبسها كانت متوقعه ماراح تتزوج وتجلس عانسه طول حياتها زي خواتها لكن للأسف خابت ظنها وهي فعلًا لابسه فستانها الأبيض و صارت عروسة عمر ، مريم مشت لملاذ وحضنتها : يمه ملاذ اسفه والله ، ملاذ مسحت دموعها وناظرت فيها بهدوء ، مريم : تعالي معي خليكِ منهم والله اسفه ، ملاذ هزت رأسها بالنفي بمعنى مافي شيء عادي ، و مر اليوم كله رقص و أغاني بقاعة الحريم و أغاني والعرضة بقاعة الرجال ، وعمر الي كان يحس قلبه ثقيل وهو واقف ويسلم على الضيوف و يباركون له ، وعبدالرحمن واقف جنبه وترك جواله بسيارته و ناسي امال وكل حياته همه يكون مع عمر وخايف عليه ، عمر مد يده لجواله وهو يشوف امه تتصل واكيد تتصل عشان الزفه تاخر الوقت و استمر ليلهم على رقص و أغاني و ضيوف وصار وقت العشاء عند الرجال و عمر توجه لقاعة الحريم يكلم امه و لحقه عبدالرحمن لكن وقفه عمر : اجلس تعشى انت ، عبدالرحمن : ما أتعشى باكل تبن والله ، عمر تنهد والتفت : صقر ، صقر استغرب ومشى لهم : شفيكم؟ عمر حاول يغير جو عبدالرحمن ما وده يشغله ب همه وهمس : خذ دحوم حالف يجي يزف معي ، وضحك ، عبدالرحمن انصدم من كلامه وضحك : يالسافلللل ، صقر ضحك منهم وهمس : .. ' #انتهى_الفصل♥ 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇