انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 64 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل الرابع والستون 💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ ام صقر بصراخ : لااا ترجععع خلككك برااا البيتتت ، عمر انصدم و ركض يلحقه سلطان ركض ورا عمر وطلعوا ، عبدالرحمن توجه يفتح باب سيارته لكن ركض عمر ومسكه بصدمه : دحومممم اهجد خلاصصص ، عبدالرحمن بصراخ : مانييي راجععع لهالبيتت ولااا عاد يهمنييي احددد ، وقرب بيركب لكن رجع مسكه عمر وهو مصدوم وهمس : خلاصصص تكفى لا تروح لمكان ، سلطان : عبدالرحمن لا تنجن خلاص نتفاهم اهجد وكلامك غلط مع امي كيف تتكلم معها كذا! عبدالرحمن : وهي ليه تجبرني على شي انا مابيه! عمر بهدوء : مو امي هذا جدي الي يغصبنا نتزوج من بنات إسماعيل واكيد لعب برأس امي ! عبدالرحمن بتهديد : والله يا عمر وقسم بالله ان حاول ابوي يجبرني على شي بسبب امي ماراح ارجع لهالبيت طول عمري وحتى لو..قاطعه سلطان الي مصدوم : دحوم!!! عبدالرحمن بقهر : يخييي ليه امي تتصرف كذاا ليهه؟؟؟ وفتح باب السيارة و ركب بقهر ، عمر ناظر لسلطان : سلطان انت ادخل نام وأنا بروح معه، و مشى فتح الباب و ركب : وين بتروح! عبدالرحمن : اطلععع ي عمر مو شغلك وين اروح ، عمر بحده : ماني طالع يخي قل لي شفيك! و اعرف أكيد في احد بحياتك عشان كذا ترفض بنت إسماعيل! عبدالرحمن : فييي ستيننن داهيه هو وبنته ، عمر : طيب خلاص فهمني هذا هو سبب رفضك صح؟ عبدالرحمن : وإذا قلت اي وش يفرق؟ عمر : الا يفرق ي عبدالرحمن بس قل تحب صح؟ عبدالرحمن سكت بهدوء وهز رأسه بـ اي وصد للشباك ، عمر : طيب انا الي بتزوج منها و أوافق عليها و اكلم جدي و اطلعك من هالموضوع خلاص كذا؟ عبدالرحمن انصدم والتفت : عمررر لاااا تصيرر غبي!!! عمر نطق بهدوء : انا خسرت حبي بسبب ابوي ي عبدالرحمن بس انت ماراح اسمح لهم يخلونك تخسر حبك انا ما يهمني مين هي ولا ابي اعرف بس يكفي اني عرفت سبب رفضك و في بحياتك شخص انا ماعندي شي أخسره ي عبدالرحمن انا كل حياتي كنت احاول أوقف معاكم و اسندكم وهذا انا كبرت وخسرت كل شيء مابقى لي غيركم انا حبيت و خسرت حبي بس انت ماراح تخسر حبك وأنا ألي بتزوج من بنته وأنا عارف في سالفه بس معرف وشهي وليه جدي يجبرنا بس تأكد ي عبدالرحمن ما يهمني شي غيركم وأنا بنفسي اكلم جدي وامي ، عبدالرحمن انصدم من كلامه وهمس : عمر تكفى يكفي ا..قاطعه عمر وابتسم : دحوم يخي خلاص لين متى غصب تبين لنا انك كبير وتسوي كل شي برأسك وتوقف معانا! يكفي ي دحوم الحين دوري انا أوقف معاكم ماعاد صارت تهمني غلا تركت البيت و بيلا و حذفتني الظاهر حتى رد ما ترد وأنا حياتي ضايع ما يفرق لو ضعته لأجل خاطرك ، عبدالرحمن كان مصدوم من كلامه وساكت ، ' + سلطان دخل غرفته وجلس وهو سرحان وتذكر موعد مستشفى عساف و فز وناظر لساعته لكن تطمن انه باقي في وقت و انسدح ينام ولو شوي يرتاح بعد كل هالمشاكل غمض عيونه وهو يحاول ينام و يريح رأسه شوي ، ' صقر وقف سيارته عند الفندق وناظر لملاذ كانت سرحانه ابتسم بخفه وهمس : وش عندك سرحانه كذا ؟ انزلي يلا ، ملاذ فتحت الباب ونزلت صقر توجه مسك يدها و دخلوا الفندق وأخذ الجناح وتوجهو دخلوا ملاذ حطت عبايتها بهدوء وهي تشوفه ماسكه جواله استغربت وقعدت تناظر فيه ، صقر ترك جواله و رفع نظره لها : ما قلتي لي وش بتاكلين؟ ملاذ هزت رأسها بالنفي ومن ملامح وجهها عرف انها ماتبي تأكل سكت وتوجه جلس : اجل شكلك جيتي عشان المفاجاة بس ما بعلمك الحين كلمتهم يجهزونه بكره ، ملاذ عقدت حواجبها باستغراب وهي تفكر وش المفاجاة ، ' فهد كان يشرب الشاهي وهمس : عمكم ابو سعود عزمنا عنده بنمشي لحايل عندهم كم يوم ، امال فزت على طاري سعود وناظرت لابوها بهدوء ، نجلاء : هالله بنروح الحايل من زمان ما رحنا ، ريما : اي تكفى خالي خلنا نروح لكل مكان لا تخلي بابا يرجعنا للمدينة طفشت هناك ، فهد بضحكه : أبشري أبشري ، فهد التفت لآمال الي كانت ساكته طول الوقت و سرحانه كالعاده تسولف وتطفشه وهمس : وش فيها اميرتي؟ امال التفتت له وهمست : يبه احس مالي خلق اروح لمكان، ريما : خيررر امالوووه خلينا نروح نستأنس ونتجمع ، فهد : ليه بابنتي وش فيكِ تعبانه من شي؟ نجلاء : كله تمثل و تدلع ي يبه مافيها شيء ، لطيفه كانت تدور البنات وطلعت لبرا ابتسمت وهي تشوفهم متجمعين وجالسين مع فهد ومشت لهم : ما شاء الله سولاف بدوني ولا علمتوني أنكم هنا؟ فهد ضحك وهو يقوم من مكانه ويمد لها الكرسي : اجلسي ، لطيفه : لا لا انت اجلس ارتاح انا رايحه بس قلت اتطمن ، فهد : تعالي اجلسي وأعلمك بنروح الحايل ، لطيفه ابتسمت وجلست : صدق ؟ فهد : اي بس بنتك الدلوعه ماتبي ، لطيفه ناظرت للبنات : مين الي ماتبي؟ لا يكون امال؟ ريما : اي ي خالتي مدري وش عندها اول مره ترفض ، فهد : أقنعي بنتك لازم نروح ونحضر العزيمة ، امال سكتت بهدوء وهي خايفه من عبدالرحمن او يصير شي ويعرف عن سعود او حتى يشك تعرفه يعصب بسرعه ، ' مشعل بضحكه : أقول كل تبن ي رجال مسوي ماتدري ، سعود : والله ي مشعل اني ماني داري توي دريت منك . مشعل : متى تموت يا سعود بالله؟ كم مره أقولك ابو نايففف مو مشعللل بيجي الولد وانت باقي حمار تناديني باسمي ، سعود : يليل انت أقصى همك نناديك ابو نايف وأنا همي متى اتزوج وأخذها عروسه ، مشعل : مستعجل انت ، عبدالرحمن بهدوء : لا ي عمر ماودي انا ولا راح ارضى ، عمر التفت له : مو شغلك يا عبدالرحمن انا قررت وخلصت، عبدالرحمن بحده : عمررر لااا تصيررر حمار!! عمر : الا بصير حمار انت وقفت معي وقت كنت ابي غلا وتبغاني اتركك! والله ماني تاركك والحين رايح اشوف إذا جدي صاحي بنفسي أكلمه ، وفتح الباب ونزل وتجاهل صراخ عبدالرحمن وهو يناديه : عمرررر ، و دخل البيت وتوجه للمجلس فتح الباب وهو يشوف الجد سُليمان جالس يناظر بالتلفزيون ومشغل على قناة الحرم والتفت وناظر لعمر : تعال ياولدي شف لي كيف اشغل الصوت ابي اعرف إذن الفجر ولا لا ، عمر ابتسم ومشى وهو يأخذ الريموت ويشغل الصوت ، الجد سُليمان : باقي ما إذن صح؟ عمر ناظر لساعته : اي باقي ي يبه ما إذن ، وجلس بهدوء وناظر : يبه ابي اكلمك بموضوع ، الجد سُليمان عقد حواجبه : اجلس تكلم وش فيك؟ ' عبدالرحمن كان معصب وواقف ينتظر عمر لكن عقد حواجبه وهو يشوف سلطان طالع وهمس : وين رايح؟ سلطان : رايح أخذ ولدها للمستشفى ، عبدالرحمن سكت وهمس : وينه صقر طول اليوم ما جاء ؟ سلطان : والله معرف ما شفته ولا ابي اشوفه حتى ، عبدالرحمن سكت وناظر فيه : بتطلقها صح! سلطان بتفكير : ما فكرت باقي الولد ب أمانتي ، عبدالرحمن : وش صار على القضيه؟ سلطان : انتهى وأنا كذبت على ابوي الحين همي الولد وبعدين افكر أكلمها ترفع قضيه على ابوها و اسجنه ، عبدالرحمن : لا تصير بطل بزياده يا سلطان وخلها ترجع لابوها وتعيش حياتها مع ولدها زي ما تبي ، سلطان سكت بهدوء وتوجه لسيارته ركب متوجه للمزرعة ، ' امال كانت جالسه بالغرفة وهي تناظر لنجلاء و ريما وكيف متحمسين للحايل وكل وحده تجهز أغراضها سكتت وفزت من وصلها وسأله بالواتس " قلبي نمتي " لا شعوريًا ابتسمت و ردت عليه " لا صاحيه ليه ؟ " عبدالرحمن : يمديك تتصلين؟ متضايق ودي اسمع صوتك و اسولف معك ودي بشاهي لكن الشاهي ولاشي قدام صوتك، امال ابتسمت وهي تقوم : بنات بروح برا اشم شوية هواء ، نجلاء : و ارجعي بسرعه جهزي أغراضك ، ' ام صقر بصدمه : انتي سمعتي وهو يكلم ولا من رأسك! مارلين : لا ماما والله انا في ايسمع هو في صراخ وكلام كتير وكلام انتي مافي زواج ، ام صقر سكتت وهي مصدومه يعني عبدالرحمن يتواصل معها ويكلمها وهي بعد تكلمه! سكتت وهي تفكر ، مارلين : ماما انتي في ايبكي كل شوي بس لازم فكر هادا بابا دحوم في كلام مع مدام وكلام زواج ، ام صقر : طيب انتي روحي كملي شغلك ، مارلين قامت وتوجهت للمطبخ ، ام صقر مشت تطمن على ملاذ دقت الباب استغربت مافي صوت وقربت فتحت الباب وعقدت حواجبها الغرفه.. ' امال توجهت وقفت عند المسبح و ردت : وش مضايقك؟ وليه متضايق؟ عبدالرحمن كان جالس بسيارته وابتسم وهمس : مجرد ما سمعت صوتك راحت الضيقة ماعادني متضايق صدقيني ، امال : علمني وش كان سبب الضيقه؟ انا؟ عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : لا بس مجرد سالفه مع اخواني وانتهت انتي قولي لي وش صاير معك؟ امال بهدوء : مو صاير معي بس ودي اعلمك قبله اوعدني ما تصارخ ولا عصب و تفهم مني كل شيء؟ عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : تكلمي ! امال : الصباح بنطلع من القصيم وبنروح الحايل ، عبدالرحمن بصدمه : صبر ليه تروحون الحايل؟ امال : ءعمي ابو س.سكتت لثواني بخوف ونطقت بسرعه : اقصد صاحب بابا عزمنا وبنروح عشان كذا ، عبدالرحمن : ومتى بترجعون و..سكت من خطر بباله الأفكار وهمس : لا يكون هذا صاحب ابوكِ الي ناوين ولده لك! امال فزت وهمست : ءلا لا مو هو و..سكتت من التفتت سمعت صوت نجلاء انصدمت وقفلت الخط والتفتت لها : ءهلا نجوله ؟ نجلاء : من تكلمين؟ امال عقدت حواجبها بخوف : ءمحد كنت أكلم ساره، نجلاء بشك : تمام ادخلي تعالي ناكل ، امال هزت رأسها بـ اي وتوجهت معها لداخل ، عبدالرحمن ناظر انها قفلت الخط وفهم عليها أكيد بسبب البنات وتنهد وهو جالس بسيارته ينتظر عمر ، ' الجد سُليمان : يعني ودك نروح بكره نخطب لك! عمر بهدوء : اي يبه مو انت طلبت مني! وأنا ماودي ارفضك تركت العسكريه وخلصت الجامعة والحين مستعد للزواج ماعندي مانع ، الجد سُليمان ابتسم بفرح : ان شاء الله يابوك بنروح بكره والله انك كبرت بعيني مو زي اخوك ال..سكت وهو يصد ويستغفر ، عمر فهم عليه وهمس : يبه عبدالرحمن ما يطيق إسماعيل وتبغى منه يتزوج بنته! الجد سُليمان : طلبت منه يتزوج من بنته مو هو! عمر : خلاص يبه انتهى الموضوع انا وافقت وخلاص ، ' ام صقر بدموع : انتي بس قولي لي متى بتجين! ومتى مريم تخلصت دراستها ؟؟ خاله مُزنه : ان شاء الله بجيكِ ومريم خلصت دراستها اشوف اجيكِ هالاسبوع بس لا تبكين انتي ، ام صقر بقهر : تعبت منهم ي مُزنه انتي تكفين حاولي تجبن الصباح مافيني أتحمل اكثر ماودي اترك البيت وأمشي طول عمري كنت معاهم و أوقف معاهم وهذي نهايتي ونهاية تربيتي فيهم! خاله مُزنه : الله يهديهم انا جايتك الصباح خلاص بس اهدي لا تبكين وبكلم مريم بعد تجي ، " مُلاحظه مريم بنت مُزنه أخت العيال بالرضاعة " ام صقر : تمام انتظرك قفلت الخط وجلست تفكر ، و رفعت رأسها من دخل الجد سُليمان وهو مبتسم وعمر معه وهمس : تجهزي ي بنتي بنمشي بكره نخطب بنت إسماعيل لولدنا عمر على بركة الله ، ام صقر بصدمه : عمر!! مو قلت.. ام صقر بصدمه : عمر!! مو قلت عبدالرحمن وأنا كنت ناويه اجيك اكلمك انه موافق و نخطب له! الجد سُليمان بحده : ماعاد ابي اسمع طاريه ولا لي دخل فيه او في حياته كسر كلمتي قدام الكل ! عمر بهدوء : انا موافق وخلاص يمه ليه عبدالرحمن غصب! هو قايل لك مو موافق ولا راح يتزوج ' ' سُلاف كانت منسدحه على السرير وعساف جنبها يلعب ب العابه ابتسمت وهي تناظر فيه التفتت من انفتح الباب و دخل سلطان وناظر : ما تجهزتي! سُلاف عقدت حواجبها وناظرت لساعتها : في وقت ، سلطان : اي بس تجهزي مسافة طريق طويل شوي ، سُلاف هزت رأسها بـ اي وتوجهت تتجهز ، سلطان مشى وهو مبتسم وشال عساف يبوسه ، ' عبدالرحمن نزل من سيارته ووقف وتنهد وهو عمر ما جاء توجه وهو يفتح درج السيارة ويطلع باكيت الدخان والولاعه ووقف وهو يولعه ويدخن ، عمر سحب قرورة مويا من مارلين وشربه كله بدفعه وحده وهو يحاول ما يفكر بـ غلا ولا يفكر بشي غير عبدالرحمن ويوقف معه وتوجه طلع من البيت فتح الباب وناظر لعبدالرحمن كان معطيه ظهره ويدخن ومشى لعنده : خلصنا من صقر جيت انت! عبدالرحمن سكت وهو يرميه ويدعس عليه بهدوء و رفع نظره لعمر : ليه ما سمعتني! مو قلتلك لا؟ عمر : ما يهمني وش تقول انا موافق وانتهى ، عبدالرحمن : بسببي تسوي كل ذا! و وينها غلا الي كنت تصارخ عشانها و انجنيت! هذا حبك؟ عمر انقهر ومد يده لجيبه وطلع جواله و دخل الواتي و رفع جواله بوجه عبدالرحمن : شف الساعة! وشف اليوم كم مر ي عبدالرحمن وهي ما ردت! دليل انها مشاعرها كانت مؤقته وانتهت وأنا الغبي ألي ناوي أضيع عمري عليها! وهي راحت ولا صانت هالحُب! عبدالرحمن بلع ريقه وهمس : عمر الي تسويه غلط! مو لازم نرضى على قراراتهم مو من حقهم يجبرونا! عمر هز رأسه : عارف ي عبدالرحمن بس انا راضي ولأجل اكمل حياتي واتناسى الماضي ولأجل خاطرك راضي أضحي بنفسي ، عبدالرحمن : اخاف ي عمر اخاف تظلمها! عمر : مانت واثق فيني؟ عبدالرحمن رفع متوقع : ماني عارف مو من ناحية الثقة لكن من ناحية انك كيف تقدر تجبر نفسك عليها! ابوها حمار سافل كلنا نعرف بس البنت! عمر : إذا صارت زوجتي كل شي تتغير و أتأقلم مع حياتي والماضي ورا ظهري لو ما تزوجت وجلست كذا! و التفت لبيت غلا وكمل : ف تلقاني جالس على بابها طول عمري و أضيع السنين كله انتظرها وأنا مو مستعد أضيع عمري على كذا ! انا ما يهمني شي بهالوقت غيرك يا عبدالرحمن بدال ما أضيع عمري بانتظارها ودي أضيع بعمري و أضحي لأجل خاطرك ، عبدالرحمن : من متى كبرت ي عمر! ليه تتكلم كذا؟ وينه عمر الي بس يطقطق ويضحك ويستهبل وبحياته عبدالرحمن : من متى كبرت ي عمر! ليه تتكلم كذا؟ وينه عمر الي بس يطقطق ويضحك ويستهبل وبحياته ما أخذ المواضيع والأمور بجديه! وينه؟ عمر بهدوء : حتى انتم تغيرتوا يا عبدالرحمن انت وسلطان و صقر كل واحد لاهي بحياته وأنا ما تغيرت عبث تألمت وتعلمت وتغيرت عرفت هالحياة ماهو طول العمر نضحك فيه ونطقطق ونستهبل بحياتي ما كنت متوقع بيوم انه هالحياه يلعب فيني كذا ! و ينشق صدري من الضيق والكتمان احس اني نايم و احلف وبكره اصحى واطقطق معاكم ونستهبل! بس لا يخي انا صاحي وكل شي يصير واقع مافي شي حلم كله واقع انتهت أيام الطقطقة والمزوح كبرنا كلنا وكلن يبي يبني حياته وهذا الصح ي عبدالرحمن كنا نلعب بالحياة واليوم الحياة لعب فينا ، عبدالرحمن كان ساكت ويسمعه ومصدوم منه ومن كلامه وهمس : عمر لا توجع قلبي وتتكلم كذا تكفى اضحك و طقطق لا تصير كذا وتوجعني! عمر ابتسم بخفه والتفت لبيت غلا : ليت تركت فيني شي يخليني اضحك هدمتني ومشت وقسم بالله يا عبدالرحمن لو كنت داري نهاية الحب كذا ماكان حبيت! كنت متوقع الحب زي ما حب صقر زوجته حبها وعلطول خطبنا له وهم عايشين حياتهم مبسوطين! بس لا يخي هذا انا حبيت وقاعد اموت! عبدالرحمن سكت وقرب حضنه بهدوء ، ' امال كانت جالسه تأكل مع البنات وسرحان بتفكيرها ، نجلاء : انتي وش فيكِ طول اليوم كذا؟؟ ريما التفتت لآمال : منجد متغيره شوفي وجهها كيف، امال بهدوء : مافيني شي بس ما نمت زين ، نجلاء : اجل كلي و نامي عشان ما تكونين كذا هناك بعد وطول اليوم وش تسوين إذا ما نمتي؟ امال تنهدت : ما اسوي شي وتركت الملعقة من يدها وهي تقوم : شبعت بروح انام ، وتوجهت للغرفه ، ريما باستغراب : بسم الله وشفيها؟ نجلاء رفعت كتوفها : مدري عنها بشوفها بعدين ، امال دخلت الغرفه ومشت انسدحت وهي تفكر بكلام نجلاء عن سعود ووصية جدها تنهدت وأخذت جوالها تتصل على عبدالرحمن وتنسى كل شيء ، عبدالرحمن كان واقف مع عمر ويكلمه والتفت اول ما رن جواله وطلعه من جيبه وناظر للاسم " قلبي " وابتسم بخفه ، عمر لاحظ عليه و شاف ابتسامه وضحك وهمس : يلا اتركك فهمت عليك ما يحتاج تطردني وتوجه للبيت وهو يضحك ، عبدالرحمن ضحك من كلامه وهو يركب سيارته و رد : هلا روحي ، عمر توجه فتح باب غرفته و دخل وتلاشت الابتسامه من وجهه وهو يتذكر لما غلا كانت تتصل وكيف يفرح و ينبسط و يبتسم ويسولف معها والحين راحت منه، امال بهدوء : صاحي ولا ازعجتك؟ عبدالرحمن باستغراب : صوتك ما يطمن انك بخير خليكِ مني وقولي وش فيكِ؟ احد كلمك بشيء؟ امال : لا مافي شي كذا بس قلت اتطمن عليك و انام قبل... #انتهى_الفصل♥ 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇