انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2 - الفصل 62 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 62

الفصل 62

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل الثاني والستون💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ نجلاء قفلت الخط وتوجهت مشت للغرفة سحبت عبايتها ، امال التفتت لها بصدمه : نجوله مو منجدك انتي!!! نجلاء ما ردت وصدت عنها وطلعت من الغرفة وهي تلبس ، امال عقدت حواجبها بصدمه من حركات نجلاء وسكتت بهدوء وهي تفكر ب سعود وكيف تكلم ابوها وترفضه ، نجلاء مشت طلعت من الشاليه فتحت الباب وهي تشوف مشعل واقف عند سيارته توجهت و ركبت مشعل ركب ونزل الباب والتفت لها باستغراب : شصاير لك؟ وليه تبكين! نجلاء صدت بدموع : ولاشي بس نرجع ، مشعل : أبشري عيوني لك والي تطلبه أم نايف يصير بس علميني مين مزعلك؟ لا تهاوشتي مع وحده من خواتك؟ نجلاء هزت رأسها بـ اي والتفتت له : لاعاد تجيبني مره ثانيه عندها حتى لو وقت عرسها اطلبك خذني لا تأخذني ، مشعل كتم ضحكته وناظر : أبشري بس لا تبكين وخليكِ منهم تعالي انا أخذك للحديقه ونتمشى ونسولف عن نايف ، ' سلطان : اي انت تغيرت ي عبدالرحمن تغيرت كثير ، عمر بهدوء : ممكن دحوم تهدى من أعصابك! ممكن تخلينا نتفاهم بهدوء ترا قسم بالله من صراخك هذا ماراح نستفيد شي ولا نقدر نفهم شي ولا نقدر نوصل شيء! أوكيه سلطان تزوج غلط لا تنسى انك وقفت مع صقر ! عبدالرحمن بصدمه : تقارن افعال صقر بأفعاله! صقر حبها وأنت حبيت وقفت معاكم بس هذااا نايممم معهااا!! عمر ناظر وبنفس صراخه صارخ : هييي زوجتهاااا يقوللل!! عبدالرحمن رفع إصبعه بتهديد : ااا تصارخخخ بوجهي فاهم! عمر صد وهو يأخذ : تمام اسف ماراح اصارخ بي اسمعه! سلطان : عبدالرحمن اسمعني طيب انا الف مره حاولت اكلمك و اشتكي لك لكن انت بسبب صراخك هذا وعصبيتك تراجعت ماعندك تفاهم تعصب تصارخ تضرب طيب افهمني ! عبدالرحمن أخذ نفسه وهمس : امشي معي طيب ، وصد توجه لسيارته سلطان التفت وهو يشوف سُلاف تناظر من الشباك صد وتوجه ركب بالسياره و عمر لحقهم و ركب ورا ، ' صقر دخل الغرفة وهو معصب ومشى رمى ثوبه بقهر على الأرض وهو يتنفس بقهر كل ما يتذكر الي سواه فيهم سلطان وتزوج من ورا ظهرهم ولا فكر فيهم حتى ، ملاذ انصدمت منه وناظرت فيه بخوف وسكتت ولا تحركت ، صقر التفت لها بحده : بسرعه جيبي لي موياا ، ملاذ هزت رأسها بـ اي ومشت طلعت توجهت للمطبخ سحبت قرورة مويا ومشت دخلت ومدته له ، صقر أخذ وقرب يشرب لكن شاف انه حار و رماه بقوه : طلبتتتت موياا تجيبيننن لي حارر!!! ملاذ فزت من صراخه وناظرت فيه بصدمه ، أم صقر كانت بغرفتها تبكي لكن انصدمت وهي تسمع الصراخ و ركضت طلعت بخوف وناظرت لصقر الي طلع من غرفته وهو معصب و ركضت له : شصاير ليه تصارخ! والتفتت لملاذ الي كانت واقفه ودموعها بعيونها وناظرت لصقر بصدمه : .. ' ركضت طلعت بخوف وناظرت لصقر الي طلع من غرفته وهو معصب و ركضت له : شصاير ليه تصارخ! والتفتت لملاذ الي كانت واقفه ودموعها بعيونها وناظرت لصقر بصدمه : ليه تصارخ عليها! صقر صد وتوجه بيطلع من البيت لكن مسكته أم صقر من كتفه وناظرت فيه : جاوبنييي ليه صارخت عليها! انجنيت انت!! صقر بحده : اييي انجنيتتت وقسم بالله ولدك هذا ما اتركه اروح اذبحهه و تدفنه ببدينييي واجييي ، أم صقر انصدمت و ضربته كف وناظرت فيه : ولا كلمه فاهم!!! ولااا كلمه مالكم دخللل فيهه اتركوهه يكفييي ارحمونيييي ليهه قاعديننن تسوننن فينييي كذاا باخررر عمرييي!!! دعوتي الوحيددد كليوممم آني اموت وافتك منكم كلكم و ارتاح ، الجد سُليمان انصدم وهو يسمع وناظر : استهدي بالله وش هالكلام والتفت لصقر : ارحممووو امككم انت واخوانككك ، يوسف دخل وناظر لـ أم صقر الي كانت واقفه تبكي وصد وتوجه لغرفته ، الجد سُليمان انصدم من حركة يوسف وسكت ، صقر كان واقف ساكت بهدوء وناظر لامه الي ركضت طلعت لبرا غمض عيونه بقهر والتفت لملاذ وصد توجه طلع من البيت ، ' عبدالرحمن كان يسوق بهدوء وسلطان جلس يعلمهم كل الموضوع ولكن كذبته الوحيد الي ما صارحه وحط كل اللوم عليه انه متعب اعتدى على سُلاف بسببه هو مقتنع بكلام متعب وقت حط اللوم عليه وهمس : والحين انا معها عشان ولدها الي تأذى بسببي! عبدالرحمن وقف سيارته والتفت : نهاية كلامي بتطلقها فاهم! عمر بصدمه : ماراح يطلقها مستحيل متعب حط ولده امانه برقبته و زوجته مالهم احد كيف يطلقها؟ عبدالرحمن : في ستين داهيه متعب وولده و زوجته بعد فاهم! والتفت لسلطان : همني حياتك ي سلطان همني انت ! سلطان سكت بهدوء ولا تكلم بحرف واحد ، عبدالرحمن وقف سيارته عند البيت وناظر لصقر ألي كان طالع ومعصب و أزرار ثوبه كله مفتوح ، ونزلوا من السيارة كلهم ، صقر اول ما شاف سلطان انجن جنونه و ركض بيضربه لكن عبدالرحمن دفه بقوه و بعده عنه : خلاصص صقر يكفي ، سلطان سكت بهدوء وهو يشوف عبدالرحمن وقف قدامه عشان صقر ما يسوي له شي وصار سلطان ورا ظهره واقف ، صقر بحده : وشووو خلاصصص!!! امييي داخللل تبكييي وابوييي ناوي يطلقهااا بسبب هالخبيثثث ، عبدالرحمن بهدوء : انا راح أحل الموضوع بنفسي اتركه انت ، والتفت لسلطان وناظر : ادخل داخل جايك انا اكلمك ، سلطان توجه دخل وعمر لحقه ، عبدالرحمن ناظر لصقر وسحبه على جنب وجلس يعلمه كل شيء وهمس : بس لا تتوقع مني اني راضي على حركاته سلطان حمار ي صقر حمار عقله مو براسه راح حط الولد والأم برقبته و قرر يعيش حياته كذا! انت تعرف لا امي ترضى ولا ابوي... انت تعرف لا امي ترضى ولا ابوي يرضى حتى انا وانت ماراح نرضى بس سلطان ساكت من زمان كان خوفه اننا نصارخ عليه ونعصب وأنا ندمت من خوفه هذا وعرفت ليه كان ساكت كل هالمُده مسكت نفسي وسمعته والحين داخل أتفاهم معه وأخلي امي تقتنع ب اي كذبه وترتاح و ابوي خله علي ، ' عمر كان واقف بالحديقة داخل البيت وجواله بيده يرسل لغلا لعلها ترد لكن للأسف مافي رد و رفع نظره لسلطان الي كان واقف جنب الجدار وهمس : سلطان لا تخاف ماراح يصير شي وماراح تطلقها ماعليك من دحوم تعرفه انت يعصب بسرعه وماعنده تفاهم انا راح أوقف معك لو كلهم تركوك انا ما اتركك، سلطان بهدوء : عمر يخي انا وش ذنبي إذا ربي كاتب لي كل هالاشياء تصير بحياتي! يخي عبدالرحمن وصقر ليه يتعاملون معي كذا! صرت اشك اني عدوهم مو أخوهم ! عبدالرحمن كان داخل ووقف وهو يسمع بهدوء ، وكمل سلطان : قسم بالله ي عمر اني تعبت في حياتي ودي اموت و ارتاح ولو الانتحار يجوز كان انتحرت من زمان! يخي عبدالرحمن وقف قدام ابوي وامي وقال كلام ما ينقال! ظن فيني سوء الظن وأنا الي طول حياتي كنت متوقع محد يفهمني كثره! عبدالرحمن غمض عيونه بقهر من كلامه وهمس : سلطان ، سلطان فز والتفت وهو يشوف عبدالرحمن واقف وراه ، عبدالرحمن توجه مشى لعنده وناظر فيه وهو يشوفه ويشوف شكله ووجه وكيف متضايق ومتغير وقرب حضنه بهدوء : اسف، سلطان سكت وهو يحاول يدفه : ابعد عني يخي خلاص ابع..ماقدر يكمل كلامه و انهار بحضنه كان بحاجة حضن و بحاجة شخص يفهمه ويحس فيه و نزل دموعه على كتف عبدالرحمن الي كان حاضنه ويطبطب على ظهره : اسف خلاص اسف اني ما سمعتك اسف اني ضربتك ، سلطان نزل دموعه وهمس وهو حاضنه : انا فقدت متعب حتى لو انت تكرهه ي عبدالرحمن هو كان شخص مهم بحياتي! دفنته بيديني ومحد موجود عندي يواسيني ! حتى انتم ناوين تتركوني! عبدالرحمن انصدم كلامه وناظر فيه : محنا تاركينك فاهم! ' امال كانت جالسه وجوابها بيدها تنهدت بضيق انه عبدالرحمن طول اليوم مختفي ولا حتى يرد ولا اتصل ولا رسل ولا كلمها ، تركت جوالها وهي تفكر فيه وخايفة عليه لا يكون صار له شيء، ' يوسف كان جالس بغرفته بهدوء و رفع نظره لـ أم صقر الي مشت سحبت السجاده تصلي الوتر وقامت بتطلع تصلي بغرفة سلطان لكن وقفه يوسف وهمس : منيره اسمعي ، أم صقر بهدوء : تأخرت اروح اصلي ، يوسف : طيب صلي هنا انتظرك تخلصين ابي اكلمك ، أم صقر نزلت دموعها وهمس : رايح اصلي بغرفة ولدك الي تقول انك تبريت منه! والتفتت له : اي اب انت ي يوسف! طول عمري كنت فخوره فيك انك تسمع لعيالك وتحبهم وتخاف عليهم وانت.. أم صقر نزلت دموعها وهمس : رايح اصلي بغرفة ولدك الي تقول انك تبريت منه! والتفتت له : اي اب انت ي يوسف! طول عمري كنت فخوره فيك انك تسمع لعيالك وتحبهم وتخاف عليهم وانت يوم شفت ولدك بمصيبه علطول تبريت منه وطلعت! ما همني تهديدك انك تطلقني بس ولدككك ي يوسففف!!! كيف طاوعك قلبك حتى تنطق وتقول بوجهه هالكلام! يوسف بهدوء: الظاهر انتي ما سمعتي كلام عبدالرحمن وش كان يقول! منيره سلطاننن طعنك وطعنني تربية السنين والتعب هذا نهايتنا يسوي فينا كذا! انا في ايش قصرت معه! وش ما عطيته! أضحي بنفسي وبحياتي عشانهم وعشان خاطرهم! اكسر كلمة ابوي عشانهم ! انتي وش مفكره اني راضي ومرتاح بعد ما قلت بوجهه هالكلام!! منيره انا ابوهم وأحس فيهم ! ليه هم ما يحسون فينا! كم مره اشوفك تبكين بسببهم وهم يمشون و يسون الي برأسهم !! تمنيت لو ربي رزقني ببنات و ارتحت من هالمصايب والمشاكل كل يوم واحد طالع لنا بمصيبه!! وش تبين اسوي! أحط يد على يد واجلس اشوف و اطالع فيهم!! انا لما هددتك بالطلاق كنت معصب و انجنيت ما كنت فاهم شيء! بس كل واحد فيهم الحين مالي دخل بحياتهم هُم مو أطفال ي منيره عقلهم برأسهم و كل واحد شنبه اطول من الثاني وللحين تبيني الحق وراهم و اضربهم نفس ما كنت اضربهم وهم صغار! الحين حتى الضرب ماراح يفيدهم بشييي أنا لما رفعت يدي على سلطان في المزرعة و ضربته هالضربه حسبته بقلبي انا ي منيره مو على وجهه والكلام الي سمعته من عبدالرحمن عن سلطان انهد حيلي ضاع فيني الدنيا ي منيره وش تبين بعد اسوي! منيره نزلت دموعها وناظرت فيه : عشان كذا ي يوسف عشان كذا مابي أعيش تعبت انااا ي يوسف تعبت منهم كلهم ! بس هم عيالنا ي يوسف مين لهم غيرنا! وعبدالرحمن انا ما صدقته ومستحيل أصدقه سلطان تربيتنا ي يوسف تربية يدنا مستحيل بيوم يسوي كذا ! وعبدالرحمن الي تشوفه كبير وعاقل روح اساله هو وش يسوي بحياته! انا ساكت وأنا اشوف مصايبهم والي يسونهم من ورا ظهريي !! يوسف عقد حواجبه : عبدالرحمن وش مسوي بعد! منيره صدت بدموع : الأسواره الي شفت بنت فهد لابستها لما رحت لهم نفس الاسواره لما دخلت غرفة عبدالرحمن شفته! عيالنا وش يسون ورانا انت ما تعرف ي يوسف انا الي جالسه في البيت و اراقبهم وأشوف افعالهم ! وعمر الي تشوفه ترك العسكريه بدون سبب ما تركه بدون سبب كنت اشوفه من الشباك وكيف يصارخ و رايح لبيت هالجيران كل هالمصايب كنت اشوفه انتظر واحد منهم يحس فيني ويجيني بس ولا واحد ي يوسف ولا واحد فيهم كل واحد صاير اكبر من الثاني. يوسف كان مصدوم وساكت يسمع لها ، ' مشعل وقف سيارته ونزل ونجلاء نزلت م.. 'مشعل وقف سيارته ونزل ونجلاء نزلت معه وابتسمت وهي تشوف الحديقه فاضي وهدوء وهمست : مافي احد غيرنا ، مشعل ابتسم : متى بس نجي هالمكان عشان نايف متى اشوفه يبكي يبيني اخذه للحديقه ، نجلاء ضحكت وناظرت فيه : اي و راح تطفش منه وماعاد تجيبه تخليه يبكي وتروح ، مشعل : اعقب والله الي يقوله نايف يصير والي ما يصير يصير لعيونه بعد خليه يجي بس ويشوف ، نجلاء : اوه بدينا هالحركات يعني من بعد نايف ماعاد اهمك؟ مشعل ضحك وهمس : عاد إذا تقارنين نفسك ب نايف! ف هو يعقب قدامك انتي عيوني الثنتين لك سمي بس و اطلبي ، نجلاء ضحكت : ي حيوان الا ولدي عاد ، مشعل : بس يمكن تطلع بنت وهنا انتي الي تعقبين ، نجلاء انصدمت وناظرت فيه : يعني إذا بنت تنساني ! مشعل : اي خلاص بتجي وحده غيرك وتكون حنونه على ابوها وتمشي معي للبر وتشرب معي حليب الأبل وكل يومين اخذها معي تشتري جلابيه و تمشي معي للبر وتتكي تراعي الغنم والنياق وتساعدني مو زيك خليها تجي بس ، نجلاء انصدمت وناظرت : تكفى مشعل من الحين أقولك مابي بنت ابي ولد خلاص ، مشعل : إذا ولد اتركه عند عم سالم يساعده ويراعي النياق ، نجلاء : ياربييي مشعللل خلاص ماعاد ابي يع تخيلت ريحتهم و يجرني و انظفهم تكفى والله راح أخذهم و اهرب ، مشعل ضحك وناظر : اهربي اطلعكم من تحت الأرض ، نجلاء بقهر : تكفى مشعل قل انك تمزح! كنت مخنوقه من اختي و خنقتني بزياده من كلامك ياربي وش اسوي انا! مشعل كتم ضحكته : خلاص امزح أبشري اول ما تجي بنتك أخليها تدخل الكافية تأخذ لها قهوه وتروح المول والي ودك بس فكيني من هواشك ، نجلاء عقدت حواجبها وضحكت من كلامه وسكتت ، ' عبدالرحمن دخل البيت وسلطان معه وعمر وراهم عقد حواجبه وهو يشوف البيت هدوء وهمس : لا يكون نامت امي؟ عمر ناظر لساعته : لا وين تنام الفجر بعد الصلاة توه بدري ، عبدالرحمن : تمام اجلسوا انتم هنا انا اروح أغير ثوبي و اطلع اكلم امي و أتفاهم معها بنفسي ، ومشى متوجه لغرفته دخل وقفل الباب وطلع جواله من جيبه وهو يشوف اتصالات و رسايل من امال وعلطول اتصل عليها ومشى وقف وهو يفتح إزرار ثوبه، امال كانت تنتظر نجلاء تجي جالسه مع ريما عند المسبح نسولف فزت من شافت اتصال من عبدالرحمن وناظرت لريما بتوتر وقامت : صحبتي اتصلت أكلمها واجيكِ انتي انتظري نجوله واتصلي شوفي وينها ، ومشت توجهت لغرفتها وقفلت الباب و ردت بزعل : توك تتذكر تتصل؟ ماكان له داعي تتصل كان كملت اليوم وانت ساحب ؟ عبدالرحمن عقد حواجبه : طيب عطيني فرصه أتكلم وأقولك وين كنت؟ امال بهدوء : ماعاد له تبرر لي وين كنت ما يهمني وين .. ' امال بهدوء : ماعاد له داعي تبرر لي وين كنت ما يهمني وين كنت ولا ابي اعرف ، عبدالرحمن سكت لثواني ونطق : يعني زعلانه ؟ امال : لا طبعًا وليه ازعل؟ عبدالرحمن : ياهوه تراي مشغول وفضيت نفسي عشان اكلمك و اتطمن وأمشي وأنتي نفسيه كذا ليه شمسوي انا ؟ عشاني ما رديت زعلتي! ما احب هالحركات بطلي مو متعمد اسحب عليكِ ولا ارد كنت مشغول ، امال انقهرت من أسلوبه وهمست : الغلط مني انا الي شايله همك طول اليوم و استاهل لأني حبيت واحد زيك وقامت بتقفل الخط لكن وقفت وهي تسمعه ، عبدالرحمن بهدوء : امال اسمعيني اهدي وخليني أتكلم ، امال : انت شفيك صاير كذا! فهمني بس! عبدالرحمن : ياقلبي افهمي والله مشغول مشغول وانت تريدين علي بأسلوبك هذا وكلامك ! امال : طيب خلني اقفل إذا صرت فاضي اتصل وقته ، عبدالرحمن : طيب احبك ولا تزعلين راح اخلص شغلي واجيكِ لا تنامين انتظريني تمام؟ امال سكتت بهدوء من نطق " احبك وابتسمت : متى تفضى؟ عبدالرحمن فتح السبيكر وحط جواله على الطاوله وهو يفسخ ثوبه وهمس : والله دقايق و أفضى لك او عطيني ساعه واتصل ، امال : تمام انتظرك ماراح انام بس يمكن أكون مع البنات ومقدر ارد عليك الا متاخر ، عبدالرحمن : هالبنات متى يمشون! اشغلوكِ عني خليهم يرجعون خلاص خلي كل وقتك لي ، امال : وانت كل وقتك لغيري وتبغى كل وقتي لك؟ عبدالرحمن بضحكه : الحين يوم واحد سحبت صرتي كذا! امال ابتسمت من ضحكته : لاعاد تسوي هالحركات ، عبدالرحمن : أبشري بقلبي يلا اقفل اتصل عليكِ بعد شوي ، امال همست : تمام وقفلت منه وهي مبتسمه وضحكت من تذكرت ضحكته ' عبدالرحمن غير ثوبه وحط جواله بجيبه وتوجه طلع ، ' يوسف بحده : عبدالرحمن يسوي كذا! منيره : اي و حتى مارلين لقت هالاسواره بثوبه وكلمتني وعبدالرحمن طلب منها ما تعلم احد! بس مارلين علمتني وشكت فيه وحتى حركات عمر علمتني عنه مارلين بعد ي يوسف عشان كذا اترك مارلين كل ما رحت لمكان تراقب افعالهم ، يوسف بهدوء : بنت فهد مخطوبه كيف عبدالرحمن يسوي هالحركات أكيد في سوء تفاهم يا منيره ، منيره ناظرت فيه بصدمه : مخطوبه هي؟ يوسف : اي كلمني ابوها وصية جدها تتزوج من سعود ولد صاحب عبدالعزيز وهم جاين عشان كذا ! منيره انصدمت وهمست : انا كنت معصبه انه حاط عينه على وحده صغيره اصغر منها بكثير بس مخطوبه توي ادري! يوسف : عيالك وش جاهم ي منيره وش فيهم وش شاربين هُم! وين عقلهم! منيره بحدها : اتركهم ي يوسف اتركهم اشوف وش نهايتهم انتظر يجون يكلموني بنفسهم بس ولا واحد منهم كلمني ! وعبدالرحمن اشوف لين متى ساكت وبنفسي اكلم ابوك وأقول.. #انتهى_الفصل♥ 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇