الفصل الثاني
وعندما جلست وهي تستنشق في تلك الروائح التي تشعرها وكأن قلبها أصبح يرتاح ويطمئن على أنه سيرجع ومع ذلك ذهبت بها عيناها على نور جعلها تنام بعد مرور قسطٍ من الراحة حتى يأتي حصان يجري لوحده وكأنه تائه وقام باللعب بشعرها الحرير الذي إندمج مع الشمس وأصبح يشع الذي جعل الحصان يأتي بسرعة البرق حتى إستيقظت ودهشة مرسومة على وجهها وبعدها قامت وركبت على ظهره وحضنته حتى حس على أنها هي كذلك تائها مثله وعندما هي فرحة به ذهب بها إلى بيت جانب البحيرة وإستغربت أن حصان يعلم بالبيت كما هذا في الجمال ولكن مع ذلك تتكلم مع عقلها كيف يمكنني العيش في هذه البلاد الغريبة التي لا أعرف حتى إسمها يجب عليا أن أقبل بهذا البيت ولكن كيف يمكنني جمع قوت يومي ولم تكمل حديثها مع نفسها حتى تجد عجوز شاحبة اللون ولكن يبدوا أنها عجوز تعرف كل شيء في هذه البلاد حتى أخذتها إلى منزلها هي وذلك الحصان التائه والذي أحب تلك الفتاة الغريبة وقامت العجوز بتقديم الطعام لها وبدأت بمحادثتها كيف أتى بك إلى هذه البلاد الغريبة ؟؟؟؟
باقي في الفصل الثالث
ولكن مع ذلك رأيكم في هذه رواية القصيرة