تحبني لكن كلامها يكسرني - الفصل 6 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحبني لكن كلامها يكسرني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

لم يمضي الوقت دقيقتين لتنزل إيمان نحو دلال الجالسه ع الأريكة تراقبها حتى وصلت عنها ، إيمان : السلام عليكم دلال كيفك ، قالت هكذا وهي تجلس على الأريكة مقابلها دلال بإبتسامة : وعليكم السلام الحمدلله بخير كيفك أنتي إيمان : لله الحمد في أحسن حال💚 دلال وهي تنظر لــ سنام التي رجعت لتنظيفها : بنتي سنام سنام التي ألتفتت لها : اي نعم دلال بلطف : فيكي تروحي لــــ غرفتك بدي أحكي مع أمك بشي مهم سنام بهز رأسها : طيب توجهت سنام فورًا نحو سلالم وإلى غرفتها عطول، إيمان بقلق : شوفي قلقتيني دلال بإبتسامة : لا تقلقي مافي شي بس حاجة مابدي سنام تسمعها الآن إيمان : يلااا أحكي دلال : أسمعي سنام مافي منها لو لفيت العالم ببحث بعد بنت مثل بنتك مستحيل بلاقي مثلهاا إيمان : ايي يعني بفهم منك بدك بنتي لأبنك دلال بنفس إبتسامتها : اي بضبط أريدها زوجة لمصطفى أبني تعرفي أخلاق أبني ماشاءالله عليه حُسن وخُلق إيمان : اي صح مارح بلاقي رجل بيكون زوج لأبنتي مثل أبنك بس تعرفي القرار مو لي لوحدي بحكي مع أبوها وأرد لك خبر دلال : خذي وقتك كم مابدك قالت هكذا لتقوم : يلاا بستأذنك إيمان : لوين أجلسي ندردش شوي دلال : مشغولة شوي تركت أعمالي في البيت عشان بجي وبحكي معك بهذا الشي إيمان بإبتسامة : ليش مستعجله كنتي حتى تعي بعدما تخلصي أعمال مو ضروري الآن دلال : شو أعمل فرحت لما قلي مصطفى بده أكلمك بموضوع سنام تركت كلشي وأجيت جري إيمان بعقد حاجبها : يعني أختيار مصطفى او أختتياركم دلال : لا كلنا نفكر ببنتك كنت بقول لأبني من قبل بس كان مايفكر في زواج لأنه يدرس الجامعة شغلته خلاص الآن تخرج وقال بده يخطبها وهو مواقف عليها وقال كذلك مارح يلقي بنت مثلها لتوقف إيمان بإبتسامة : إن شاءالله خير ويكونوا نصيب بعض كلهم لايقين لبعض ماشاءالله عليهم دلال: حتى أنا بقول هيك عطول لزوجي حبيب وهو يوافقني الرأي إيمان بإبتسامة : حلووو رأينا واحد دلال : اي ، يلاا مع السلامة ، إيمان : مع السلامة الله يحفظك بعد ذهاب دلال دخلت عطول إيمان لغرفة سنام التي مسدوحه على بطنها ورافعه رجليها في الهواء تلعب بها وهي تقلب في جوالها إيمان بصوت هادئ وهي عند الباب : سنام نظرت سنام نحو أمها لتقوم جالسه ورمت الجوال مكانه ، سنام : اي ماامي إيمان : كيفك ي روحي سنام وهي تحاكي نفسها بإستغراب : ليش اليوم مامي تسأل عني في شي لا ي سنام أمك اليوم هاديه ولا تنسي هي أمك وتحبك سنام بإبتسامة : الحمدلله ، في شي مامي عشان تسألي عني إيمان التي أبتعدت من الباب لتقترب من سنام وتجلس جزء من السرير : مافي شي بس اجا تفكير في راسي وما تخيلته في حياتي سنام بعقد حاجبها : مثل شو؟؟ يتبــــــــــــــ《🖇💙》ــــــــــــــع