الفصل 2
عابد : عبير أتركي الولاعة بلااا جنان
عبير بصراخ : يبه مابدك سعادة بنتك بدك تجبريني ع شي ما أريده قلت لك كم مره يبه كم مره مابدي بن عمي لا جالس تقول بن عمك بن عمك وأنته تعرف أنا بحب سلطان بحبه هو وبس ، بس أنته أنته بدك تمشي كلشي ع مزاجك هأشبع أشبععععععععع ، قالت الأخيرة بصرااخ عالي
عااابد بدموع تنزل ع خديه : بنتي لا تتهوري أتركي الولاعة ، خالد : عبيرررر أسمعي الكلام وتركي الولاعة
حنان بدموع : أختييي تركيها مالي غيرك لا تتركيني أختي
عبير بضحكة فيها دموع : بعتذر منكم كلكم بعتذر موتي سبب أبوي، لتتنهد تنهيدة عاليه وأنطقت آخر كلمة : مع السلامة وإلى الأبد
رمت عطول الولاعة في نفسهاا لتشتغل نيران في جسدها تحرقها ، كل العائلة : لااااااااا عبيررررررر
عااابد بصررراخ : بنتييييييييييي
عبير وهي تتقلب في نيران حتى أرتمت على الأرض تتقلب فيها : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ساااااعدوووووني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
من دون تفكير أخذ خالد البطانية من على الأريكة ورماهاا على أخته يحاول يطفي النيران وهو يضرب بهاا بين نيران التي تشعل جسدها كامل ولم تنطفي تزيد تشتعل
رباب ببكاء حاولت تتقدم نحو بنتها لكن مسكتها نجمه، أما حنان في حضن جدتها تبكي بصوتً عالي
ألتفت عابد نحو البطانية الثانية التي ع الاريكة الثانية ، أخذهاا ورماهاا عطول على عبير وهو يرمي بنفسه عليها مع البطانيه حتى أحتضنهاا بقوة
لتنفطي النيران بعد فوات الأوان ،
أبعد عابد البطانية يريد يرى بنته التي صار جسدها أسود كالفحم مشوه فزع ورجع غطاها بالبطانية قبل أحد يشوفها ويفزع ، ليحملها بين ذراعيه وذهب بهااا عطوول للمستشفى
يتبـــــــــــــــــــــــــع...