انا شاعرك العام والقصيد عيونك1 - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا شاعرك العام والقصيد عيونك1
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك💞} { الفصل الخامس والعشرون 💜  } ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ -/ تفاعل قبل لاتقراء ♥ الجد سُليمان كان منسدح وسرحان وهو يتذكر كلام عبدالعزيز الاخيره ( لا ادل بابك ولا تدل بابي ) قام جلس على السرير وهو يحاول يلقط انفاسه عمر كان جالس بالغرفه فز و ركض له بخوف : جدييي شفيكك وقام يصارخ : يبهه، يوسف انصدم من الصراخ و ركض للغرفه لعنده وناظر بصدمه و ركض وهو يمسكه ويطبطب على ظهره ويشربه المويا ، ' عبدالرحمن كان جالس يدخن ويفكر بـ صقر فجاه رن جواله استغرب اخذ الجوال وهو يشوف الرقم و رد بهدوء : هلا؟ آمال بهمس : السلام عليكم ممكن رقم صقر؟ نجلاء قربت من عند آمال وهي تسمع ، عبدالرحمن بهدوء : بتعلمينها؟ آمال باستغراب : اعلمها وش ما فهمت؟ عبدالرحمن : عن الي صار ! صقر ما وده يا بنت فهد ، آمال : معرف شقاعد تقول ماني فاهمه اصلًا شصار؟ عبدالرحمن : ابوك وجدك وينهم طيب؟ في شي بخصوص زوجة صقر جايه تطلبين رقم صقر؟ آمال : لا مافي شي ابي اتطمن عليها ابي اعرف وشفيها وليه ابوي وجدي لما رجعوا من عندكم وهم متغيرين ومتضايقين! ابي اعرف اختي شفيها ؟ عبدالرحمن تنهد وهمس : مافيها شي بخير هي ، آمال : ابي اعرف بنفسي واتطمن عطني رقم صقر! عبدالرحمن : ماراح اعطيكِ وطلبتك لا تقربون من حياة صقر ! آمال بصدمه : شقاعد تقول ماني فاهمه شي ! عبدالرحمن : راح تفهمين بعدين بس من الان اقولك فكري بحياة اختك قبل كل شيء وسوي اي شي وانا راح احاول مع اهلي وانتي حاولي مع اهلك لا يقربون من ملاذ وصقر ، امال تجمدت بمكانها بخوف : ءليه فهمني عشان اقدر اسوي شي ماني فاهمه شقاعد يصير! عبدالرحمن : جدك وابوكِ شافو اسماعيل بالعزيمه ارتحتي! امال فزت بصدمه وتجمدت بمكانها : ءءزوج جدتي صح؟ عبدالرحمن تنهد : ايي وجدك زعل من جدي وقفل كل الابواب للابد وخايف بياخذون اختك من اخوي ، امال بدموع : ءءبس كيف صارت كل هذا! مستحيل بياخذون ملاذ انا شفت ملاذ مبسوطه ماراح يسوي جدي كذا! عبدالرحمن : توقفين معي؟ امال سكتت بهدوء والتفتت لنجلاء الي كانت مصدومه وتجمعت الدموع بعيونها وسمعت كلامه واشرت لامال بمعنى قولي اي ، امال بهدوء : اي عشان خاطر ملاذ وحياتها اسوي اي شي ، ' ام صقر : طب خذه المستشفى ؟ يوسف تنهد وهز راسه بالنفي : رافض مايبي يمشي ، ام صقر : معرف وش صار فجاه ! كنا مبسوطين ومرتاحين بزواج صقر وبلحظه انهدم كل شي يا يوسف! يوسف : ماعاد يهمني وش هدم لكن حياة ولدي ما ينهدم ، ام صقر ناظرت فيه : وش تتوقع بيتركون بنتهم برقبتنا؟ يوسف : هي برقبة صقر وعلى ذمته ! ويخسي الي يقرب ان كان ابوها ولا جدها ولا كل قبيلتها ، ام صقر ناظرت فيه بصدمه من كلامه وسكتت ، ' مشعل تنهد وهو ينزل من سيارته دخل البيت وهو يشوف البيت هدوء مشى دخل لغرفته وهو يفكر بـ نجلاء الي ما ترد ، ترك جواله على السرير جلس وهو يفكر و رجع اخذ جواله وهو يتصل ، نجلاء كانت جالسه مع امال رن جوالها فزت واخذت الجوال وطلعت لبرا وهي ترد : هلا مشعل؟ مشعل : وينك كم لي اتصل ما تردين! طمنيني عنك؟ نجلاء بهدوء : بخير بس كنت نايمه مع امال ، مشعل ناظر لساعته : مسرع انتهى العزيمه؟ نجلاء ضربت جبهتها بغباء : لا بس جدي تعب و رجعنا ، مشعل : اووه وانا عجزت انام بدون ما اتطمن عليكِ ، نجلاء نزلت دموعها وهي تتذكر جدتها وهمست : مشعل اقدر اكلمك بعدين؟ مشعل بصدمه : نجلاء تبكينن؟ نجلاء : لا تسالني ليه بس تكفى طمنني يا مشعل كل شي بيكون بخير ومحد يتاذى ! مشعل انصدم وهمس : نجلاء قلبي تكلمي شصاير لك؟ نجلاء بدموع : مشعلل تكفى لا تسال بس تعبانه ، مشعل بهدوء : اتصل عليكِ وافتحي الكام بشوفك واتاكد بنفسي اذا تعبانه ولا صاير شي وتخبين عني؟ نجلاء تنهدت : جدتي ي مشعل ذكرياتها والكوابيس رجعتت، مشعل فز من مكانه : جدتكك؟؟ وش جاب طاريها ، نجلاء : جدي شاف زوجهاا بالعزيمه و انهد حيله يا مشعل ليت لو تشوف حالته وحالة ابوي كيف صايرين ، ' = تحديدًا في المانيا وصلوا ملاذ وصقر = توجهو للفندق صقر كان جالس وملاذ على السرير نايمه تنهد واخذ جواله ومشى عند الشباك وهو يتصل على عبدالرحمن، عبدالرحمن كان جالس بالحوش وهو يناظر لشيهانه ويتذكر الجد عبدالعزيز وابتسم : انت رحت يا عمي بس شيهانتك عندي بـ امانتي مد يده بيطلعه لكن فجاه رن جواله اخذه وهو يشوف اسم صقر و رد بهدوء : ياهلا ياهلا وصلت بالخير؟ صقر : وصلت بس مدري بقية حياتي خير ولا شر ، عبدالرحمن : خير يا صقر وان كان عسى ربي يمحيه لك ، صقر تنهد : معرف ليه يا عبدالرحمن خايف من كل شي حولي، عبدالرحمن : خاف من جدك يا صقر ماعاد صار هذاك الشخص ونفس ما قال عمي عبدالعزيز همه الغريب والقريب في ستين داهيه وقفت قدامك اقوله ماودي ببنت اسماعيل مالقيت الا الصد ودليل اني في ستين داهيه انا و رضاي اما رضا الغريب اسماعيل اغلى من رضاي ، صقر : يخسي اسماعيل وطوايفه رضاه ادوس عليه بطرف رجلي نفس ما ادوس على الزقاره لا انتهيت منه ، عبدالرحمن : بس قبل تدوس عليه هو يحرقك ويتخلص منك يا صقر جربته انا يا صقر و دست عليه وطفى بس حرقة صدري ما طفى ، ' سلطان كان جالس بالصاله و سرحان وناظر لعمر الي كان جالس معه وبيلا بحضنه ويمسح عليها ، سلطان : ليتني هالقطوه يا عمر ولا احس بشيء ، عمر ابتسم بخفه : تحس يا صقر تحس اكثر مننا ، سلطان : عندها الي تمسح عليها بس حنا لا ضعنا ما نلقى الي يمسح علينا ويواسينا انه بنطلع من هالكابوس ، عمر ناظر فيه : متضايق حيل اشوفك؟ سلطان : هربت من فرحتكم وركضت ورا القضيه و خسرته ولا شفت فايده ويوم جيت التجي لفرحكم ضعت معاكم ، عمر : ما توقعت هالدنيا لهدرجه سريع امس حنا بـ ارض المدينه نرقص والسيوف بيدينا واليوم بـ ارض القصيم السيوف انطعنت بظهرنا   يا سلطان مدري حنا طعننا بعض ولا الغريب الي طعننا ماني عارف ايش هالظلام الي جاء بحياتنا، سلطان : ما همني هالظلام كثر همي صقر وحياته ، عمر : عساه وصل ؟ سلطان رفع كتوفه : ما كلمته ولا ودي ماراح اتحمل وهو يشتكي لي يا عمر ولا اقدر احضنه ، ' آمال ناظرت لنجلاء : توقعت كل شيء الا انه هالخبيث يجي! نجلاء : معرف ليه يختي عمي سُليمان سوا كذا؟؟؟ آمال : في سبب اكيد مستحيل يوجع قلب جدي وهو يعزه! نجلاء : ما ظنتي يا امال هذا جدي الي يعز الغريب والقريب ويعز الكل ليت يعزونه زي ما يعزمهم ويخافون على قلبهم، آمال : تهقين جدي بياخذ ملاذ ؟ نجلاء : معرف لكن لو اخذها ف هو معه حق ، آمال بصدمه : اي حق يا نجلاء! مالها ذنب لا هي ولا زوجها ! نجلاء : معرف شيء يا امال ابي انام وارتاح واهرب من كلشي، ' عبدالرحمن كان جالس لوحده بالحديقه ويناظر لشيهانه ما تحرك من مكانه طلع سلطان وهو يدوره ومشى لعنده ووقف قدامه : مانت ناوي تنام وتريح راسك؟ عبدالرحمن هز راسه بالنفي : مافيني نوم روح نام انت ، سلطان : في شي جديد طيب؟ ايش فكرت؟ عبدالرحمن بهدوء : معرف بس بنت فهد تواصلت معي كلمتني عرفت انهم بـ ارض قصيم يا سلطان افكر انهي هالزعل بينهم اطيح هالحطب وشكلي انا الي بطيح ولا القى المخرج، سلطان مد يده لكتف عبدالرحمن : اسندك انا ، عبدالرحمن ابتسم بخفه : من بعد صقر ما القى الا يدك وشكلي تعودت يوم صقر يحط يده يواسيني ويوم انت ، سلطان : ومن بعدي عيالك يا عبدالرحمن ، عبدالرحمن رفع نظره له : من بنت اسماعيل؟ سلطان : تخسي وتعقب ، عبدالرحمن ضحك من كلامه ونبرة صوته ، سلطان ابتسم : فقدت هالضحكه منك يخي ، #انتهى_الفصل♥ #نوقف هنا ونكمل معاكم غدا 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 #ملاحظة : يسعدنا مشاركـة الروايـة مع اصدقائكم لكن لا ابيح ولا احلل نقل الروايـة وحـذف رابط القناة 👇👇** https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع الفصل التالي➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇