بشروه أني أبرحل - الفصل 89 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

الكويت .. بيت جراح : امل : اوووووووووووووف صار عمري واحد وعشرين سنه .. وولا رجال طرى على باله يتزوجني ختام : امل ووجع ... عيب شهالكلام؟ امل : اقول اسكتي اسكتي ختام بعصبيه : امل امل : وانا اقول ليش ماتزوجت؟؟؟ اشره على الرجاجيل ليش؟ ختام : شقصدج؟ امل : سلامتج ... اذا انتي للحين ماتزوجتي انا شلون بتزوج ؟ ختام : يابقره هذي حكمة الله امل : انزين مااستلمتي المعاش ؟ ختام : لاء ليش؟ امل : ناقصني اغراض بشتريهم ختام : شنو ناقصج ؟ امل : مكياج ختام بإستغراب : نعم؟ امل : نعامه ترفسج... مكياج اول مره تسمعين بمكياج؟ ختام : شتبين فيه؟ امل : بصور معاه ... يعني بالله عليج شبي فيه بتمكيج ختام : حق منو؟ امل : بتنصب ... يمكن احد يحن علي ويتزوجني وافتك منج ومن مجابلج يالغثيثه ... ختام : ممكن سؤال؟ امل : لا مو ممكن ... فكينا من عوار الراس ختام : لاوالله صج امل : شتبين؟ ختام: انتي ليش حاقده علي؟ امل : انتي خليتي فيها حقد ختام: امل جاوبيني بصراحه امل : كنت احب ساره مثل اخوي على الرغم من كثرة عيوبها ختام : تحقدين على اختج بنت امج وابوج عشان هالخايسه ؟ امل : احترمي نفسج ساره مو خايسه... جراح كان يحبها ويشوف الدنيا فيها ... وعقب ماصارت من نصيبه فرقتيهم... الله لايجمعج مع من تحبين قامت امل من عند ختام...اللي انصدمت بالكلام اللي سمعته... ماكانت تتوقع ان كل هالكلام يطلع من امل اللي على الرغم من كبر سنها الا انها لازالت تتصرف كطفله :::::::::::::::::::: الفرحه المفقوده كانت تعم البيت المتواضع .... والاسره الصغيره كانت متجمعه على سفرة الطعام ... فاطمه : الحمدلله يافيصل ... الحمدلله على كل حال سعد : الحمدلله على سلامتك ياخوي فيصل بإبتسامه حلوه : الله يسلمكم ويجازيكم خير... والله اني احس براحه مابعدها راحه فاطمه: مدام ان انفك السحر عنك ... وانك الحمدلله صرت بخير لازم تزور امي يافيصل.... ناس واجد محتاجينك فيصل بعد تفكير : اكيد ... اكيد لازم ازورها .. واليوم بعد... لازم مااتأخر دقيقه وحده ...ولاثانيه ...يلا ضاحي حبيبي اكل زين عشان بعد شوي بنروح بيت ماما ضاحي : انشالله بابا يبتسم فيصل لولده ويقوم من الاكل يغسل ايدينه ويروح لغرفته يرتب اغراضه ويسوي شنطته هو وولده ... وعقب صلاة العصر يسلم على اخته وزوجها ويشيل اغراضه ويركب مع ولده السياره ..... هو رايح نعم رايح لبيت امه عقب غياب دام سنه... لكن الله العالم ليش رايح ؟ يدخل البيت كأنه اول مره يدخله .... حس بضيقه خفيفه لما دخله ...كان ماسك ولد بإيده ...سم بالرحمن ودخل الصاله ...لفتت انتباهه الغرفه اللي على جانب الصاله... في بنت عمرها19سنه تنتظره ...في حبيبه نجت من حادث اليم تناديه... في عروس حلوه بريئه تنزل راسها بخجل لما يدخل عليها .... داخل هالغرفه مها ... مها حبيبة قلبه ... اليوم حس بحنين جبار يناديه... اليوم حس براحه كبيره لما نطق اسمها .... الله يامها كم صار عمرك الحين؟؟ وكيف صار شكلك... ؟؟...مشتاقلك حياتي ... بدون وعي منه نطق هالجمله .. ضاحي رفع راسه بإستغراب على ابوه : إشتقت لأمي بابا فيصل : لا ... اشتقت لمها ضاحي بزعل : مها خدامه فيصل : لاحبيبي ... مها تاج راسي وراسك ... امش معاي نشوف مها ساقته رجوله لغرفة مها بدون وعي منه ... دخل الغرفه .. لكنه انصدم ورجع لورى ... الغرفه مرتبه وهاديه وخاليه...ولاشيء فيها يدل على الحياة..وين مها ..؟؟ لايكون ... لايكون صار فيها شي؟ رجع للصاله من جديد وهو يفكر بأسوأ الاحتمالات ...وقطع تفكيره كالعاده ضاحي ضاحي: بابا يلا نشوف ماما درعا فيصل : امي؟؟؟... ضاحي : يلا بابا ويسحب ضاحي فيصل مع ايده ...لغرفة درعا...للمواجهه المؤلمه ...يضرب الباب ضربات هاديه ... يجيه صوت غريب ... وبعدها يفتح الباب ... كان صوت الخادمه الجديده... يدخل فيصل داخل الغرفه بخطوات صغيره وينبهر من الموقف اللي شافه ...امه شبه قاعده على السرير ومها تشربها شوربه ... تشربها الشوربه من ايدها .... مخ فيصل قاله لحظه لحظه ... حاول تركز ... معقوله مها وامي في هالمنظر ....مااصدق درعا وقفت عن الشرب وهي ترفع نظرها بذهول على فيصل .. يمكن من الصدمه ماقدرت تنطق ولاتحس بخد ضاحي اللي قرب من فمها ... مها التفتت على الزائر الجديد وقلبها ينبض ببطىء يليه خفقان شديد... ايدها اللي كانت ماسكه فيها الملعقه ترتجف ارتجاف شديد ....فيصل رجع ؟؟؟؟ ليش؟؟ ومنوين؟؟؟؟ ومتى؟؟؟هذا فيصل؟؟؟ كل هذا فيصل؟؟؟ تغير فيصل...صرت اشوفه فيصل الاولاني.... فيصل بعد صدمته القصيره : انا...رجعت...رجعت اعيد كل حساباتي درعا بصوت مخنوق وثقيل : فيصل ... تعال سلم على امك فيصل : ماعودتيني اسلم عليك درعا : ماتبغى تسلم علي ؟ فيصل : لا درعا : براحتك ... اهم شي شفتك....شلونك عساك طيب في هاللحظه تطلع مها من الغرفه ... تحاول تستوعب كل اللي صار وتروح لغرفتها وعقب ماطلعت من الغرفه قرب فيصل من امه ... يمكن وضعها الكسير كسر خاطره .. حب راسها ... ام فيصل تنزل راسها الارض : حبيت الكعبه فيصل : يمه .. ليه سحرتيني؟ الام: كنت ضاله ياوليدي فيصل: حتى لو...يمه حتى الكافره ماسحرت عيالها الام: ماادري كيف كنت افكر لحظتها فيصل : كنتي تكرهيني يمه ؟ الام: لاوالله العظيم مااكرهك فيصل : تصرفاتك اثبتتلي العكس الام: يمكن من زود حبي لك فيصل : مااظن .. الام: اللي راح راح .. ابغاك تنسى ونعيش حياة جديده فيصل : ومها ؟ الام: مها...محد نفعني كثر مها ... من اليوم ورايح مها مثل بنتي فيصل : عقب شنو؟؟؟ الام: ندمت يافيصل والندم يعور بالقلب فيصل بمراره : انا كرهت هالبيت ومااظن اقدر اعيش فيه الام: ليه ؟؟ فيصل : من عمري كنت اكرهه...كرهته وانا طفل وكرهته وانا مراهق...وعقب ماعشت عند فاطمه حسيت براحه ولما رجعتله حسيت بالضيق وكرهته من جديد...كرهته وانا مسحور وانا مجنون والحين وانا صاحي كيف تبغيني احبه؟ الام: نبيعه ونشتري بيت جديد يوقف فيصل ويهز راسه بأسى ويطلع من الغرفه الام: وين رايح؟ فيصل : قريب.....اجلس ياضاحي عند جدتك شوي ..الحين ارجعلك طلع فيصل من الغرفه متجه صوب غرفة مها وقف ثواني عند الدرج ...وتزاحمت المواقف براسها .. كان يشوف بكل زاويه من زوايا البيت مها تتعذب...ماكان يشوف زاويه وحده وهي مبتسمه ... دخل الغرفه ولقاها على السرير دافنه وجهها بين كفوفها ..قعد مقابلها ومسك ايدينها بحنيه ونزلهم عن وجهها عشان يشوفه من قرب ... وجه مؤلم...احزن وجه شافه بحياته ...وجه متعب ... محطم ,,, وجه قديم .. نفس حلاوته موجوده ...للحين حلوه...بس متعبه ... وجه غرقان بالدموع .... مسح دموعها بلطف ... فيصل : مها .... انا مريت بظروف حرجه وانتي عارفتها ... ادري اني كنت قاسي عليك .. بس صدقيني ياقلبي ماكنت ادري عن نفسي...انا ظلمتك وظربتك وهبلت فيك وكنت ظالم معك بشكل فظيع .. وانتي عانيتي مني ... واللي شفتيه مني ماهو شويه... بس تأكدي اني رجعت فيصل الاولاني ... فيصل اللي يشيلك بعيونه ويشوفك اغلى من عيونه... فيصل اللي كل نبضه بقلبك تنبض بحبك... فيصل اللي حبك رغم كل الناس وبيظل يحبك لآخر لحظه بحياته ... والحين يابنت انتي مخيره ... قولي اللي تبغينه مرضاة لك وانا حاضر