العواطف الخمسة - (الانقلاب-ضوء البرق المكتمل) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (الانقلاب-ضوء البرق المكتمل)

(الانقلاب-ضوء البرق المكتمل)

كين كان ساقطًا في ساحة كبيرة، ونهض وهو يتألم من الجرح وقال: "شارلوت، الرقم واحد! مالذي تتحدث عنه؟ لماذا ذلك العَين لا يكف عن إرسال أتباعه علينا؟" رد شارلوت: "عليكم؟ مالذي تقصده؟ نحن المُخلِّصون. أنتم أيها العاصون تحتاجون لتطهير كامل، ونحن سنحصل على المُطّهِر الخاص بنا. لكن قبل ذلك، ينبغي إزالتكم أنتم البائسون الذين عانوا كثيرًا. لقد أرسلنا مَلِكَنا إلى هنا لكي نَمُوتَ جميعًا." رد كين: "مالذي تقصده؟" رد شارلوت: "لا يمكن أن تفهم. نحن لم نأتِ فقط للتسبب بالدمار. لقد أتينا لإحضاره." رد كين: "مَن هو؟" قال شارلوت: "المُخلِّص الذي سيُخلِّصنا من كل آلامنا. على أي حال، أُمرتُ أن آتي لاغتيالك يا كين، مَلِك مملكة شوان." انصدم كين وقال: "أنا... أنا لست الملك بعد، لا أستحق هذا اللقب. أنا... أنا لا أستحقه فحسب، لم أستطع حماية جدي ولا أبي ولا كود. أنا... أنا ضعيف." بدت على شارلوت تعابير الصدمة وتذكر شيئًا أرجع له ذكريات تعيسة. أشخاص كثيرون: "أيها الحثالة! كيف تجرؤ على الوقوف في وجهه؟ أنت لا تعرف من يكون. إنه ابن النبيل الأول! سأقتله بالتأكيد! لا، سيحرقه! أنا متأكد من أنه لن يعيش طويلًا!" ورجع إلى الواقع وقال شارلوت: "لا تَلُمْ نفسك، وجَهِّز نفسك للموت!" وانطلق على كين وأخرج سيفه، وكان سيطعنه في بطنه، لكن كين -مع أنه كان مُرهَقًا- صد ضربته. وكان شارلوت قويًّا رغم أن جسده كان طبيعيًا. وفجأة، شارلوت يختفي بسرعة وظهر خلف كين ووجَّه له ضربتين في ظهره. استطاع كين أن يلتف بسرعة ويصدهما، لكنه جُرِح في كتفه جرحًا طفيفًا. قال كين: "هذا سيئ. إنه قوي وأنا قواي ضعفت للغاية. لن أستسلم، لأنني... لأنني أنا ملك! أنا ملك!" وأرجع كين سيفه إلى الوراء واشتعلت نار من سيفه وقال: "(مهارة السيف: نار القَطع)" وانطلق بسرعة كبيرة نحو شارلوت، وكان سيفه كله نارًا. انطلق عليه وكان سيقطع رقبته، لكن شارلوت ضحك ضحكة سُخرية واختفى. وظهر ضوء سريع عند اختفائه، وكين لم يستطع إصابته. وكين لم يسقط على الأرض، بل جَهَّز وضعيته وقال: "(اخرج أيها الجِنِّي الناري)" وخرج من وراء كين مجسم نار كبير وقال كين: "فَلْتَدخُل سيفي: ماجين أون فاير!" وتفجر الجني وكل النار دخلت سيف كين. وأصبحت عينا كين حمراوين، وأصبح كين يتعرق من وجهه بقوة بسبب حرارة جسده. وانطلق على شارلوت، وشارلوت كان يصد ضربات كين السريعة والقوية. قال كين: "لن أموت الآن! ما زال هناك مملكة تنتظرني أيها العَين، فَلْتَمُت!" واختفى كين وظهر خلف شارلوت وكاد أن يقطع رقبته، لكن شارلوت أصبح جسده كله ضوءًا. وبسرعة خارقة ظهر خلف كين ووجَّه له ضربة قوية للغاية. صدها كين، لكنه جُرِح في صدره وسَعَلَ دمًا. قال وهو مُرهَق: "من أنت أيها العَين؟" وقال كين في عقله: "لقد هُزمت. هذا أكبر حَدٍّ لي، ولا أستطيع تنفيذ أي هجمة. جسدي يرفض التحرك. أنا واقف بالقوة، سأسقط في أي لحظة." وقال شارلوت: "إلى اللقاء يا ملك مملكة شوان!" وهجم عليه ووجَّه له ضربة إلى رقبته، وأغمض كين عينه. وفجأة، نزلت صاعقة من السماء وفجَّرت الأرض أمام كين. ورجع شارلوت إلى الوراء. وكان هناك شخص خلف الصاعقة. كين قال: "كول! لكن كيف أتيت؟" رد كول وهو مبتسم ابتسامة عريضة: "هه، أتيت من السماء، ألم تر؟ لقد سمعت أنك تلهو مع النبيل هنا، فأتيت لأستمتع معك. هل تسمح لي؟" كان شارلوت مصدومًا وقال: "مَن؟ مَن أنت؟" رد كول وقال: "أنا قاتلك. تشرفنا!" يتبع