بشروه أني أبرحل - الفصل 82 - بقلم يعني بنفترق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بشروه أني أبرحل
المؤلف / الكاتب: يعني بنفترق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 82

الفصل 82

الكويت: بعد ماطلعت من الامتحان اللي كانبالنسبه لها عادي.. جلست على احد الكراسي ومن غير قصد منها شافت المكان اللي كاناخر مكان تشوف جراح فيه ... انا متى حبيته ؟؟ متى اهتميت فيه؟؟؟ ليش يأثر عليفراقه كل هالتأثير؟؟.. ماكان بالنسبه لي شي ... وبلحظه يكون كل شي بحياتي ؟؟.. جراحذبح خالد دفاعا عن نفسه .. ماذبحه عشان سواد عيوني.. طول الفتره اللي كنت ادرس فيهاكان يطري على بالي بكل لحظه.. من رفضت رسالته.. واخباره منقطعه عني نهائيا. ترىشصار فيه؟؟ وشنو كاتب بالرساله ؟....اوووووووووووه انا ليش افكر فيه بعد؟؟ ... الظاهر اني ماكنت احبه.. الظاهر اني كنت اقدره او اعطف عليه بس.. حب لا ماكنت احبجراح.. وعمري ماحبيته .. انا بس كنت ابي اردله الجميل الشخص اللي مايحب اول مستحيلييحب ثاني ... مستحيل .. كانت تكلم نفسها بالفتره اللي بين الامتحانين .. حاولتقد ماتقدر انها تركز مع الامتحان بس مافيه فايده ::::::::::::::::::::::: السعوديه.. بيت ام فيصل كل شي يتأزم فيهالبيت.. حالة سلوى تدهورت حيل حيل.. حتى مها تقريبا اصيبت بحالة اكتئاب حاد جدا.. مسكين هالفيصل منوين يلاقيها.. من زوجه تعبانه جسديا.. والا حبيبه مدمره نفسيا.. والا ام مايعرف شلون يتصرف معاها او شلون يحس فيها او شنو طبيعة العلاقه بينه وبينامه باالاساس؟؟.. اليوم فاطمه تجي.. يمكن طاري الزياره اضاف جو على البيتالمكتئب: فاطمه وإبتسامه باهته مرسومه على وجهها : السلام عليكم ام فيصل تفزمن مكانها بفرحه : هلا والله بفطيم ..وينك قاطعتنا ؟؟ وبعد السلام : فاطمه : والله يمه انشغلنا ماتعرفين الدنيا؟؟ تفرق ماتجمع درعا : ميخالف عاد لازمتسألين عن احوال اهلك فاطمه : ولاتزعلين يمه .. وهذا راسك احبه درعا : حبيتيالكعبه انشالله .... سعد جا معك؟ فاطمه : بعد شوي بيمر يسلم عليك .. الا يمهوشخبار سلوى ؟ درعا : والله يافاطمه حالتها ماتسر فاطمه : ليه ؟ وينهاالحين؟؟ بشقتها؟؟ درعا : لا راحت الطبيب مع السايق؟ فاطمه : مع السايق؟ درعا : ايه .. فيصل عيا يوديها فاطمه : وليه يعيي؟؟ درعا : ماادريعنه.. فيصل متغير وانا امك.. متغير حيل فاطمه : طيب و.. مها وينها ؟ درعابعصبيه : وش بلاكن انتن تسألن عنها؟ مها مجنونة طايحه في حجرتها ليل نهار فاطمه : هدي يمه .. ماغير سؤال وحرمت بعدها مااسأل في هاللحظه يجي سعد زوج فاطمهويسلم على عمته استغلت فاطمه انشغال امها في السلام على سعد وراحت لغرفةمها.. ضربت الباب عليها .. وكالعاده مامن اجابه .. فتحت الباب بهدوء ودخلت.. اولماشافت وضع مها كل شي بداخلها تكسر .. وتفجرت كل معاني الشفقه والرحمه والعطف علىالوضع الكسير والجريح اللي كانت مها متخذته .. كانت قاعده على السرير ومجفسهايدينها لركبها .. وتتحرك مره جدام ومره تتراجع بشكل هستيري متوتر.. قربت منهافاطمه ومسكتها بقوه مع كتوفها . فاطمه : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك؟؟ مها رفعت نظرها على فاطمه من هذيك النظرات الجارحه اللي كانت تعطيها فيصل .. قامت فاطمه من مكانها منصدمه وهي تحس من نظرة مها انها نظرة لوم قويه موجههلها .. كانت تحس ان مها تلوم فاطمه .. وبقوه ... رجعت فاطمه عند مها .. فاطمه : مها تكلمي.. انطقي ..وش تحسين فيه ؟؟؟ مها :............ فاطمه : ريحي عمركوريحينا معك.. مها:....... فاطمه : انا ادري انك زعلانه علي .. وتلوميني .. صدقيني يامها انا ماقلت لفيصل يدخلك المصحه .. هو وسلوى تصرفوا على كيفهم.. انا بسقلتلهم يعرضونك على الطبيب ..لأني شفت انك تعبانه .. مها بألم : فاطمه ارجوج .. خلاص كافي مابي اسمع شي ثاني .. فاطمه : طيب قوليلي وش اللي مضايقك ؟ توقفمها وبعصبيه : كل اللي فيني وتقولين شاللي مضايقني؟؟ فوق كل اللي اتحمله من عذاب .. تسأليني؟ فاطمه بذهول : كل شي يتغير انشالله مها بإستياء : اسكتي واللييعافيج... مليت من هالحجي اللي مايودي ولايجيب .. انا خلاص تعودت على الحزن .. تسكت مها شوي وتقول بصوت كله الم : من كثر ماحبيته تعودت عليه .. احس انه شيمني وفيني حست فاطمه ان مها تغيرت حيل حيل.. شكلا ونفسا وطبعا .. كل شي فيهاتغير ..وتركتها وطلعت .. لقت امها وعيالها بالصاله : درعا : وين كنتي ؟تاركتني مع عيالك اللي ماينطاقون ؟ فاطمه تلعثم : ها.. كنت عند.. لا كنت .. درعا : ادري فيك كنتي عند اللي ماتنتسمى فاطمه بإندفاع : يمه خلاص كافيعذاب والله حرام بكره تحاسبون درعا : واحنا وش سوينالها ؟؟ هي شتكتلكمنا؟ فاطمه : لا يمه لا ... مها ماتكلمت ولاشكت درعا : مدامها ماتكلمتراضيلها صوت الباب ينفتح .. وسلوى دخلت متسنده على الشغاله .. قامت فاطمهوسلمت عليها وساندتها مع الشغاله ... وقعدوها بالصاله..: فاطمه : الحمدلله علىالسلامه .. ماتشوفين شر انشالله سلوى بتعب : الشر مايجيك ياأم عبدالعزيز درعا : ها ياسلوى وشلون العلاج معك اليوم .. تسكت سلوى شوي وبعدها تصيح : يتعب ياخالتي .. يتعب فاطمه حست بتوتر الموقف : سلوى الله يهديك .. مايصير كذا ..لا تعترضين على امر ربك سلوى تمسح دموعها : انا مااعترض,,, بس يافاطمه انااتألم ... اموت والله اموت .. ومحد حاس فيني فاطمه : والله كلنا حاسين فيك .. سلوى تقلب نظرها : وين ضاحي؟ درعا : خليته يلعب مع عيال فاطمه بالحوش سلوى : ووين فيصل من امس مو شايفته ؟ درعا : الله العالم وين دنياه فاطمه : كيف يعني؟؟ فيصل مايبات بالبيت؟؟ درعا : إلا يبات.. بس مو دايما فاطمه بخوف : وين يروح يعني؟ درعا وهي توقف : وانا وش يدريني اذا جاانشديه؟؟ بروح اتوضا واصلي ولما غابت درعا عن الانظار : سلوى بخوف : فاطمه .. بتباتون عندنا اليوم ؟ فاطمه : ايه مثل منتي عارفه اليوم الاربعا والعيال فيعطله .. حتى سعد عنده شغل هنا سلوى : طيب انا بروح ارتاح بغرفتي .. وابيك تجينيبعد ماتنام خالتي فاطمه تمسك ايد سلوى بخوف : ليه سلوى وش صاير ؟ سلوى : حملثقيل يافاطمه عجزت اتحمله لحالي . وابغى احد يساعدني على حمله فاطمه : خيرياسلوى ماتقدرين تقولينه الحين؟ سلوى وهي توقف : خليه لما تنام خالتي احسن ... فاطمه : ولا يهمك ..تروح سلوى شقتها بمساندة فاطمه والخادمه ..