الفصل 15
*– ࢪواية :«كرامة اليتامى ».*
*ألباࢪت: « 15 »والأخير.*
*– الڪَاتبه المجهوله».*
*▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ*
*قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
ببيت يارا ودوروك: "الخطبة اللي ما صارت...
بعد ما رجعوا من الجامعة، يارا ودوروك كانوا طايرين من الفرح لأنه هالخطبة ما تمّت. بس هالفرحة ما كملت.
أبو يارا (بصوت حاسم وعصبي): "اسمعي يا يارا، الليلة رح يجيكي عريس. ابن رفيقي، جايين من السفر وبدهن يخطبوكي. ما بدي حدا يعمل شي يسوّد الوجه، هنا ضيف وأنا أبوكي والكلمة كلمتي!"
يارا! صارت تبكي وتصرخ: "لأ يا ابي، لأ! حرام عليك، أنا تعبت. ما بدي أخطب، ما بدي! ليش عم تعمل فيني هيك؟!"
الأب (بعصبية ): "صوتك ما يعلى! روحي جهّزي حالك بلا كتر حكي. ومش على رأيك... ع رأيي أنا!"
بلّش الليل يحلّ، والظلام عم يهدّي على قلب دوروك اللي ما بيقبل الظلم على أخته. فكّر بسرعة، قال بباله: "ما بخلّي هالخطبة تتم، لو شو ما صار! مش على رأي أبوي بدّو يمشي الأمر هالمرة!"
طلع من البيت راح على طريق بيت العريس قبل ما يوصلوا لعندن.
دوروك (يكلم العريس): "اسمعني يا ابن الحلال، أختي مغصوبة. كيف بدك تتجوّز وحدة ما بدها ياك؟ ما بتقدر تبني حياتك على دمعة حدا. أختي ما بدها هالخطبة، لا تعمل شي بتندم عليه!"
الزلمة وقف مصدوم، شاف الصدق بعيون دوروك، وفهم إنو الحب مش بالغصب. تفهّم الوضع، وتراجع بكل احترام.
العريس (بهدوء): "حقك عليّ وعلى أهلي. ما في نصيب، وأكيد ما بدي إخطب وحدة قلبها مع غيري. الخطبة ملغية."
رجع دوروك عالبيت. ما لحق يقعد، كان أبوه عرف بالقصة.
الأب (عم يصرخ ): "ليش يا دوروك؟ ليش سويت هيك؟ سوّدتلي وجهي قدام رفقاتي! ما رح تتعلّم تحطّ راسك بالأرض وتسمع كلمتي؟!"
دوروك (بثبات ووجع): "لأنك عم تغصّب أختي على الزواج يا ابي! وأنا ما برضى حدا يظلمها. رح أعمل أي شي كرمالها. سوّي فيي شو بدّك، بس يارا فوق كلشي!"
الأب (بأعلى صوتو): "برّاع من بيتي! يلّا! ما بدي ياك! ما بدي حدا يكبر رأسه عليي وما يسمع كلمتي!"
يارا ركضت ودموعها شلال: "لأ ياابي، ما تخلّيه يروح!"
الأب (صرّخ فيها): "روحي على غرفتك! مالك دخل! يلّا!"
دوروك طلع، بوجع بقلبو ما بينوصف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
راح دوروك لعند بيت مصطفى. شافوا الكل وجهه المكسور، وبلّشوا يفكروا إنو يارا انخطبت.
مصطفى (بصوت خايف): "شو صار يا دوروك؟ تمت الخطبة؟"
الكل سكت، دوروك ساكت...
دوروك (بصوت مخنوق): "اهدوا... ما في شي. الخطبة انلغت..."
تايا ورفيف حضنوا بعض من الفرحة!
دوروك (بحزن): "كيف عم تفرحوا؟ أنا انطردت من البيت..."
مصطفى (بعزّ وعاطفة): "عادي يا خيّي! أنا وإياك سوا. بيتي بيتك، تفضّل اقعد معنا."
دوروك : "ما بينفع هيك. أنا بعرف إنو بيي معصّب، بس ما رح يخليني ضلّ هون..."
مرت الليلة على يارا بالبكي، حابسة حالها بالغرفة. ومرت الليه على دوروك ببيت مصطفى، عم يحسّ بغربة رغم الدفا. بس كانت ليلة سعيدة لمصطفى وخواته اللي حسّوا إنو الظلم انزاح شوي.
الكل فاق بكير، وتجمعوا على طاولة الفطور ببيت مصطفى. مصطفى وران وتايا ورفيف ودوروك.
روان (عم تعطي دوروك صينيه الأكل): "تفضّل يا دوروك، كل شي بيتصلّح، ابوك بيحبّك بس معصّب."
دوروك (عم يشرب شاي بوجع): "يارا كيف رح تكون؟ ما ردّت عليي..."
تايا : "رح تكون بخير يا دوروك. يارا بتعرف إنك عملت المستحيل كرمالها."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
راحوا عالجامعة. بس يارا ما كانت موجودة. الكل سأل: "وين يارا؟ شو صاير معها؟"
مصطفى (بقلب محروق): "أكيد حزينة على اللي صار مع دوروك. يا ربّ تكون منيحة."
رفيف (بهمس): " هالظلم ما بيخلص."
خلص الدوام، ومصطفى ماشي الطريق...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
فجأة... وقف قدّامو أبو يارا.
أبو يارا (بصوت بارد ): "ليش عم تلاحق بنتي؟ عم تحاول تخرب كل شي بحياتها؟ شو عملت للبنت لحتى حبّتك لهالدرجة؟ لا تحلم إنك بتخطبها"
مصطفى (بوجع وغصة): "ليش؟ لأنو أنا مو غني؟ صح، أنا مو غني هلق، بس رح عيشها عيشة حلوة وراضية! وممكن وضعي يتغيّر! بس الحب ما بينشرى بالمال، وبنتك بتستاهل اللي بيحبّها بصدق!"
حكى هالحكي وترك أبو يارا مذهولاً، ومشى بوجع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
يارا كانت محبوسة بغرفتها، لا أكل ولا حكي. أم يارا ما عجبها الوضع.
أم يارا (بإصرار): "هيدا اللي عم تعمله ما بينفع! ما تكون قاسي مع ولادك لدرجة الكره! خلي دوروك يرجع، بيتك بلا صوتو مش حلو."
الأب حسّ بوجع مرته، وحسّ بغلطه. اتصل بدوروك.
الأب : "تعال عالبيت يا دوروك... ناطرك."
اجتمع الكل. يارا طلعت بسرعة لما عرفت إنو دوروك موجود.
الأب (بقلب مكسور): "سامحوني... أنا عصّبت... أنا رح خلّيكي تخطبي يا يارا... بس مش كرمال بحبّ هالشخص... لأني ما بقدر أشوفك مكسورة.
الكل سكت من الصدمة، ويارا بكت من الفرحة! دوروك ابتسم.
حلّ الظلام ببيت مصطفى العم محمد ونجلاء وهزان ورامي والكل موجودين.
هزان (عم تضحك): "يا روان، شو حلو يارا رح تصير زوحة اخوكي؟ يا بخت مصطفى!"
مصطفى (بفرحة ما بتتخبى): "عقبالكم كلكم! أحلى عيلة بالدني."
الجو كان مليان ضحك قعدوا يضحكوا ويخططوا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
ببيت يارا، أبوها قعد مع يارا وعم يحكي معها.
أبو يارا (بهدوء): "يا بنتي، شو اسم مصطفى الكامل؟ وشو بيشتغل بالزبط؟"
يارا (بفرح): " بيشتغل محاسب بمطعم، واسمه مصطفى الـ***" (ذكرت اسمه الكامل).
الأب انصدم! شكّ إنو بيعرف هاد الاسم... قال: "لأ... كتير أسماء بتشبه بعض..."
بس ما قدر ينام. طول الليل عم يفكر بالاسم. تذكّر رفيقه اللي مات. تذكّر كيف رفيقه أنقذه من مشكلة كبيرة وخلاه يشتغل معه. تذكّر وصيّة رفيقه قبل ما يموت... شريط ذكريات عم يمر قدّام عينيه!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
الصبح، مصطفى وصلو اتصال من أبو يارا: "بدي ياك تجي عالشركة فوراً، بموضوع مهم."
مصطفى خاف، والكل قلق! راح بسرعة.
أبو يارا استقبله بترحاب غريب.
أبو يارا (بهدوء): "شو اسمك الكامل يا مصطفى؟"
مصطفى حكاله الاسم.
أبو يارا جاب صورة قديمة. مدّها لمصطفى.
أبو يارا (بصوت مخنوق): "هيدا... هيدا ابوك ؟"
مصطفى (باستغراب وصدمة): "إي... من وين بتعرفه؟"
ابو يارا (دموعه عم تنزل): "يا مصطفى... ابوك كان رفيقي اللي ساعدني وقت أزمتي. اشتغلنا سوا... ووصّاني فيكم قبل ما يموت... أنا كنت عم دور عليكم ومش عارف إنكم قدامي!"
أبو يارا اعتذر من الكل، ورجّع لـ مصطفى وروان وتايا حقّهن وورث أبوهم.
اشترى لهم بيت جديد! البنات فرحوا برجعة حقّهن وببداية جديدة!
صارت خطوبة مصطفى ويارا اللي كانت أجمل خطبة!
بعد خطبة مصطفى ويارا رامي حدد عرسه على المشرفة راوية. عملوا أحلى عرس!
الكل تصالح، ما في خلاف بين احد
بعرس رامي وراويه
أبو سامي وأبو دوروك شافوا ولادهم مبسوطين، وقعدوا سوا.
أبو دوروك (عم يبتسم): "شو رأيك يا أبو سامي نخطب لهالولاد؟ نفرح فيهم!"
أبو سامي (بضحكة): "صدقت! لازم ندورلهم على عرسان!"
أبو دوروك: "البنات موجودات! بنات الـ*** وبنت أخت المرحومة أم مصطفى!"
* روان لـ سامي
* تايا لـ دوروك
* رفيف لـ رأفت
قال ابو سامي حلوو والله وهم بنات حلوين.
خلص العرس والكل كان طاير من الفرحة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
مرّت أربع سنين، والكل عاشوا أحلى حياة!
رامي وراوية: جابوا صبي وبنت محمد وهزان. عيشة حلوة كتير!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
مصطفى ويارا: تخرّجوا، وصار عندهن بنت اسمها روان. الحب زاد بينهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
روان وسامي: تخرّجوا واشتغلوا سوا، جابوا صبي سمّوه مصطفى. حياتهم كلها تفائل ونجاح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
تايا ودوروك: تخرّجت تايا محامية! دوروك حبّها بجنون، جابوا صبي سمّوه رأفت. كانوا سند لبعض بكل شي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
رفيف ورأفت: رفيف محامية كمان، وهلأ حامل. رأفت ذاب بحبّها وصارت اول اولوياته !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
هزان تخرّجت وتزوجت فيرات وجابوا توأم بنات! سمّوهن تايا ورفيف كانو بحبوا بعض كثير !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
عاشوا كلهم جنب بعض، يزوروا بعض، وقلوبهم سوا وماتركوا بعض.
ـــــــــــــــــــــــــ♡.
*النهايه🥹🦋🍂*
*إن فقد الأب والأم هو ثُقل لا يعوّضه شيء في الحياة؛ فالأم والأب هما الركنان الأساسيان اللذان لا يُبني السند بدونهما لكن، السند الحقيقي لا يموت*.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
*العبرة تكمن في التعاون والتضحية المتبادلة. لا تتخلوا عن بعضكم، فإذا سقط أحدكم، يجب على الآخرين أن يكونوا يداً واحدة*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
*لا تدعوا الفقد يكسر عزيمتكم. ابحثوا عن السند الصادق في إخوتكم وأصدقائكم، وكونوا أنتم السند الأول لبعضكم البعض. فبهذا الاتحاد، لن يستطيع أحد أن يكسركم، وستُبنى حياتكم على الحب الصدق🥹💗💗💗🌷*
ــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
*دمتم بخير🥹💗🌷*
*✍🏻الكاتبةالمجهوله*🦋🍂.