الفصل 14
*– ࢪواية :«كرامة اليتامى 🦋🍂».*
*ألباࢪت: « 14 ».*
*– الڪَاتبه المجهوله».*
*▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ*
*قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.*
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
عادت روان من المستشفى بصحبة مصطفى وأخواتها. كانت مصابة بكدمات خفيفة، لكن الصدمة كانت على رد العمة نجلاء التي أتت لوداعهم.
نجلاء (بصوت مخنوق ودموع الندم تلمع في عينيها): "يا روان... ما بعرف شو بدي قول! هيدي التضحية... كنتي بتعرفي إنو السيارة رح تضرب هزان وضحيتي بنفسك عشان هزان!"
روان : "يا عمتي... هزان متل أختي، والحمدلله انا بخير.
نجلاء (تضمها ): "سامحوني يا بنات! كنت قاسية كتير! بعد اليوم... خلص! أنتوا ولادي متل هزان! شكراً إلك يا روان!"
مصطفى: "العفو يا عمتي! نحنا هيك تربينا! ما منترك حدا لحالو وهزان اختنا !"
تبادلوت الوداع، وفي قلب نجلاء بدأ فصل جديد من الحب والندم.
كل حد راح ينام على أمل يوم هادئ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
فاقوا الصبح. مصطفى كان مصرّاً.
مصطفى (بقلق): "روان! أنتِ ما بتيجي اليوم! لساتك تعبانة!"
روان (بعناد ): "لأ! رح إجي! أنا منيحة! ما فيني شي! ما بدي فوت دروس!"
وصلوا الجامعة. سامي شاف روان، وهرع إليها.
سامي (بلهفة): "الحمد لله على السلامة يا روان! شو صار معك؟ أنا كنت قلقان كتير!"
روان (بابتسامة خجولة): "الله يسلمك يا سامي! شكراً على سؤالك!"
ذهبت روان والبنات إلى القاعة. مصطفى قال إنه رايح على الكافيتريا يجيب قهوة.
هناك، لمحته يارا.
يارا (تنادي): "مصطفى! حمدلله على سلامة روان! إن شاء الله خير!"
مصطفى (بابتسامة): "الله يسلمك يا يارا! شكراً إلك!"
في هذه الأثناء، دخل أبو يارا ودوروك الجامعه ليتفقد أولاده.
شاف يارا ومصطفى بالكافيتريا!
أبو يارا (يضغط على أسنانه): "بنتي قاعدة مع هذا الشب اليتيم؟! أنا بعرف كيف بدي اتصرّف! ما بدي ياهن يكونوا سوا!"
راح الأب لعند دوروك في الممر.
الأب (يصرخ بهمس): "يا دوروك! ليش أختك عم تحكي مع ناس مش من مستوانا؟ شو عم تعملوا بالجامعة؟"
دوروك (بضيق): "شو بدي أعمل يا ابي؟ هيدا رأي يارا! ما بتسمع كلامي!"
غضب الأب جداً ودخل الكل قاعاتهم.
بعد الدوام، راح الكل على بيته.
في بيت يارا ودوروك، انفجر الأب.
الأب (يصرخ على يارا): "ممنوع تحكي مع مصطفى! مين هيدا لترفقيه؟ ناس ما إلنا شغل فيهم!"
يارا : "ليش يا ابي؟ مصطفى وأخواته ناس كتير طيبين! ما عملوا شي!"
الأب: "خلص! انتهى الكلام! ما في نقاش!" (لكن الأب كان يخطط لشيء أكبر).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
حل المساء.
في بيت العم محمد، اتصلت العمة نجلاء بـ مصطفى ودعتهم على العشاء!
نجلاء (بصوت دافئ): "يا مصطفى! أنا عزمتكم اليوم عنا عالعشا! ما بدي نقاش! بدي ياكن تجوا!"
مصطفى (مستغرباً): "يا عمتي! شكراً إلك كتير! رح نجي أكيد!"
البنات كن مستغربات جداً من هذا التحول، لكنهن أحببن الشعور بالترحيب. ذهبوا وتعشّوا مع عائلة العم محمد. كانت الأجواء مليئة بالدفء والضحك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
عاد أبو دوروك إلى البيت مساءً. دخل على يارا.
الأب: "اسمعي يا يارا! بكرة رح يجوا ضيوف! جهزي حالك!"
يارا: "مين الضيوف يا ابي؟"
الأب: "شو خصك أنتِ؟ جهزي حالك وبس!"
خرج الأب. يارا ذهبت لتجيب غرض، فسمعته يتكلم مع أمها.
الأب (يهمس للأم): "بدي ياكي تجهزي كل شي! بكرة الخطبة! رح يجوا يخطبوا يارا! بدي الأكل يكون أحلى أكل!"
كلام الأب نزل على يارا كـ المي الباردة على جسمها. ركضت لغرفتها، وبدأت تبكي بشدة.
اتصلت بمصطفى وهي منهارة.
يارا (تبكي بصوت مقطوع): "مصطفى! بكرة عندي ضيوف! بدهم يخطبوني غصب! أنا ما بدي هيدا الزواج!"
عصب مصطفى!
مصطفى (بغضب): "رح إجي هلأ! ما رح أسمح بهيدا الشي!"
روان وتايا ورفيف (وقفنه): "لأ مصطفى! ما تتهور! ما تروح! رح نحل الأمر بطريقة ثانية!
دخل دوروك إلى البيت. ركضت يارا واحتضنته وهي تبكي.
يارا: "دوروك! ابي بدو يجوّزني على حدا ما بدي ياه! غصب عني!"
عصب دوروك لما سمع الكلام.
دوروك: "يا ابي! ليش بدك تجوّز يارا وهي ما بدها هيدا الزواج؟"
الأب: "أنت شو دخلك؟ شو خصك أنت؟ التهي بدراستك! ما بدي أسمع منك كلمة!"
دوروك: "كيف ما أدخل؟ هيدي أختي!"
الأب: "الآن بتروح غرفتك يلّا! وإلا بتشوف شو رح أعمل فيك!"
ذهب دوروك وهو غاضب ، يعلم أن أباه ما بيرحم لما يعصب. كانت ليلة ثقيلة على كل القلوب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
فاقوا الصبح. الكل راح الجامعة، ما عدا يارا التي لم يسمح لها أبوها بالذهاب، لأن خطبتها اليوم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
في الجامعة، التقت تايا بـ دوروك وكانت غاضبة جداً.
تايا (بحدة): "كيف ما قدرت توقف قرار ابوك؟ هيدا بدو يخطبها بالغصب! أنت مو أخ! لو كنت أخ، كنت بتعمل المستحيل وبتوقف كل اللي عم بيصير!"
صرخ دوروك: "أنا شو بدي أعمل؟ أنا حاولت كتير! بس ابي حاطط براسو يجوّزها!"
تايا: "خلص! نحنا معنا خطة! رح نخرّب الخطبة!"
اجتمع الشباب والبنات لوضع خطة.
الخطة: مصطفى يذهب أمام بيت يارا، ويتصل بها!
اتصلوا بـ يارا في المنزل.
يارا (تبكي): "الضيوف لسا ما وصلوا! شوي وبيوصلوا!"
روان (بصوت حاسم): "لا تبكي! نحنا رح نحل المشكلة!"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡.
ذهب مصطفى أمام بيت يارا. اتصل بها.
مصطفى (بصوت عالٍ ومدروس): "يارا! ما تخافي! نحنا سوا!"
وفي هذه اللحظة، وصلت سيارة العريس! العريس نزل، ورأى مصطفى يتحدث بحماس.
العريس اقترب من مصطفى.
العريس: "شو عم تعمل هون؟ أنت مين؟"
مصطفى ( ينظر للعريس بحدة ويهمس في الهاتف): "أنتِ حبيبتي يا يارا! أنا ما رح أتركك!" (ويرفع صوته أمام العريس): "أنا هو حبيب يارا! ونحنا من زمان سوا! ما رح أتركها تاخدوها بالغصب!"
جن جنون العريس! صرخ وغضب. نظر إلى أهل العروس الواقفين عند الباب.
العريس (يصرخ على أبيه): "يا بيّي! عم يجوّزوني لوحدة بتحب غيري! شوفوا! مابدي هيدي الخطبه!"
أبو العريس غضب وصرخ على أبو يارا: "ليش هيك عملتوا فينا؟ بدك تجوّز بنتك غصب! نحنا ما منشرف نناسب هيك عيلة!"
ذهبوا مسرعين.
أبو يارا صرخ على يارا ودوروك، وجهه أسود من الغضب!
أبو يارا: "سوّدتوا وجهي قدام الناس! مفكرين إنكن وقفتوني؟ بجيب لها عريس تاني! يارا ما رح تكون لمصطفى لو شو ما عملتوا!"
يارا كانت سعيدة انها خلص مابتنخطب تفاجئت بقرار ابوها الجديد.
*يتبع*🦋🍂