كرامة اليتامى - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كرامة اليتامى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

*– ࢪواية :«كرامة اليتامى ».* *ألباࢪت: « 13 ».* *– الڪَاتبه المجهوله».* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ▭𝅼▬࣪▭𝅼▬࣪▭𝅼▬ׄ* *قناه : حين تنطق اوراق الخريف🦋🍂.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ خرج الطبيب من غرفة هزان. الكل هرع إليه يسأل. الدكتور: "الحمد لله على سلامتها! الإصابة مو خطيرة. رح نخليها 24 ساعة تحت المراقبة . الآن فيكم تروحوا، ما يضل غير شخص واحد فقط عندها." قال رامي: "أنا أجلس عندها، روحوا اطمنوا." قال أبو هزان (العم محمد): "لا أنا أجلس." قالت أم هزان (العمة نجلاء): "أنا أيضاً بجلس، مستحيل أترك بنتي لوحدها." قال أبو هزان: "روحي ارتاحي وهزان الحمدلله ما فيها شي خطير، بجلس عندها أنا." بعد إصرار من أبو هزان ورامي، اتروحت العمة نجلاء. راحت العمة نجلاء هي ورامي وراوية. وكان الشباب لساهم موجودين. قال سامي: "من اللي قوص بالحفلة؟ وايش مصلحته منا؟" مصطفى تلبك وقال: "ليكون هذاك الكلب." الكل استغرب ويسألون مصطفى من؟ ومصطفى كلمهم بالقصه كلها. قال دوروك: "يلا نروح نبلغ على هذا الكلب." فيرات قال: "لا راح ننتقم منهم بأنفسنا." قال سامي: "لا رح نقدم عليه بلاغ وخلاص، وإذا رجع مره ثانيه نوريه قيمته." وراحوا الشباب وبلغوا في القسم، وكل واحد راح بيته. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡. مصطفى دق باب بيتهم والبنات فتحوا وهم خايفين يريدون يطمنوا على هزان. قال مصطفى: "لا تخافوا، هزان بخير ما فيها شي." البنات يسألوه: "ليش ما جائت؟ هل متأكد إنها بخير؟" قال مصطفى: "بكرة تتروح." قالوا البنات: "الحمد لله أنه ما فيها شي." وكل واحد راح ينام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡. فاقوا الصباح. البنات روان وتايا ورفيف كانوا مجهزين حالهم يروحوا الجامعة. قالوا بيروحوا عند هزان قبل الجامعة. وراحوا المستشفى عند هزان. كانت هزان صاحية، سلموا عليها وبكوا. روان (تبكي وتحتضنها): "يا هزان! خفت عليكِ كثير!" هزان: "الحمد لله على كل حال! أنا منيحة." تايا (تضحك بين دموعها): "المهم قومي بالسلامة ياحلوتي ويللا يابنات نروح قبل ماتجي عمتي نجلاء مارحو تخلينا نضوف هزان!" هزان (بألم): "ليش؟ شو عملت لكم؟ أنا بعتذر بدالها." رفيف: "وهي وعمز لتايا) لا عمتي نجلاء ما سوت شي، بس تأخرنا عالجامعة، يلا تعافي بسرعة من أجل نروح سواء." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡. وراحوا من المستشفى. وجاءت نجلاء وتطمنت على هزان. الدكتور قال لها رح نخرجها الليلة. الأم أحضرت أكل لهزان. هزان ما رضت تأكل. قالت أمها ضروري تأكلي، وبعد إصرار من الأم أكلت هزان قليل من الأكل. عند البنات وهم بطريقهم للجامعة، قالت روان لتايا ورفيف: "لازم نعمل الأكل المفضل لهزان اليوم مفاجأة لما تخرج." وصلوا الجامعة والكل كان يسأل عن هزان. البنات طمنوا الجميع ودخلوا للدرس. والكل ساعدوهم بالدروس. خلصوا الدوام وروحوا البيت. مصطفى جاب كل الأغراض اللي البنات يحتاجوها وراح عمله، والبنات جهزوا الأكل اللي تحبه هزان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡. حل الظلام. الخال رامي والعم محمد روحوا هزان من المستشفى للبيت. البنات روان وتايا ورفيف راحوا ليشوفوها لهزان. والعمة نجلاء ما خلتهم يدخلوا. قالت نجلاء: "مالكم دخلوا! أنتم سبب المصايب! لما تدخلوا حياتنا تدخلوا لنا مصايب!" البنات زعلوا وراحوا. مر شوية وقت. الكل قال يخلوا هزان ترتاح بغرفتها. عند البنات، قالت رفيف: "والله ما بتراجع رح أدخل." ونادت للشغالة بيت العم محمد. اتفقت هي وياها أنه تشغل العمة نجلاء بالكلام، ورفيف تروح غرفة هزان وتطلع لها الأكل. الشغالة كانت تشغل العمة نجلاء بالكلام. ورفيف راحت غرفة هزان. رفيف تقول: "الحمد لله على سلامتك هزان، خفنا كثير عليكِ." هزان تقول: "الله يسلمك، أنا بخير. ربي ما يحرمني منكم." وتقول هزان: "وين روان وتايا؟ ليش ما اجو لعندي؟" قالت رفيف: "ما حبوا يزعجوكي لأنك وصلتي من المستشفى. جهزوا لك هذا الأكل، ومعانا بكره امتحان يذاكروا." قالت هزان: "يلا تمام." وكان إحساسها ثاني مش مصدقة كلام رفيف. سمعت رفيف العمة نجلاء متوجهة لغرفة هزان. ورفيف تلبكت وخافت. هزان تأكدت أنه أمها اللي منعت البنات يشوفوها. ما رضت تحسس رفيف أنه هي عرفت. رفيف حطت الأكل وقالت لها: "يلا بروح، بيكونوا البنات منتظرات لي." قالت لها هزان: "شكراً." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡. بعد ما راحت رفيف، دخلت العمة نجلاء غرفة هزان. قالت لهزان: "كيفك؟" قالت هزان: "الحمد لله بخير." قالت "هزان ليش ماخليتي البنات يجو يشوفوني قالت امها" لانه هم سبب كل شئ. قالت هزان وهي تبكي وتصرخ: "ليش؟ ليش أنتِ تكرهيهم؟ ليش ما تخليهم يشوفوني؟ هذول أخواتي! ما سووا شي! ومالهم علاقة بأي شي، مو بسببهم هذا مكتوب لي من الله! أنتِ دائماً هيك تعامليهم بقسوة! ما رضوا حتى يقولوا لي أنه أنتِ ياللي ما خليتيهم يدخلوا، عما يعملوا كذا عشان ما تصير بيننا مشاكل! بس أنا عرفت لأنك ما بتحبيني ولا تحبيهم! تحبي نفسك!" وتنهار من البكاء. قالت أم هزان بعد ماشافت هزان حالتها تاعبه : "خلاص أنا أخليهم يجوا، رح أروح أنادي لهم." وراحت أم هزان لعند البنات وضابحة وقالت للبنات يروحوا لهزان تريدهم. البنات استغربوا وراحوا لعند هزان. قالت لهم هزان: "ليش ما جيتوا؟" قالوا البنات: "معانا اختبار عم نذاكر." والبنات مكانهم ما رضوا يقولوا أن العمة نجلاء طردتهم من البيت. قالت لهن هزان: "أنا بعرف كل شي." وجلسوا يتكلموا. وقالت هزان: "أنا رح أروح بكره الجامعه ." قالوا البنات: "لا، أنتِ ما رح تجي، لسا خرجتي من المستشفى. " قالت هزان: "لا ما فيني شي، أنا بخير، ما بدي أفوت دروس وامتحانات." وأصرت إلا أنها تروح. وجلسوا يتحاكوا وبعدين ودعوا بعض. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡. فاقوا الصباح. هزان قالت بدها تروح الجامعة وإنها بخير. قالت أمها: "لا ما في روحة." قالت: "إلا بروح أنا بخير ومعي امتحان ما بدي أفوته." وبعد إصرار، قالت لها تروح، بس تنتبه على حالها. هزان قالت بدها تمشي مع البنات تكسي، ما بدها بسيارة أمها. وراحت هزان مع روان وتايا ورفيف وهم يمشوا. والعمة نجلاء بعدهم عشان تشوف هزان بنتها. وهم يمشوا اجت سيارة مسرعة، كانت بتصدم هزان. روان تبعد هزان وتنصدم هي! وهذا كله كان امام أم هزان كانت منصدمة. راحت للبنات وكانت تبكي وتشوف روان فاقدة الوعي وتصيح والبنات يبكوا. العمة نجلاء وهي تبكي وخائفة تقول: "يلا نأخذها المشفى." الكل كان مستغرب. أخذوها للمستشفى ودخلوها الطوارئ. بعد شوي خرج الدكتور من عند روان يطمن نجلاء والبنات. راحوا لعنده. قالوا: "ايش فيها؟ طمنا." قال الدكتور: "الحمد لله تمام بس شوية اصابات خفيفة وتقدر تخرج هلأ." *يتبع*🦋🍂.